سيدرا الاموره
06-21-2006, 05:54 PM
كنت أسير وعيناي في الأرض لا أنظر لمن حولي ولا أنظر في وجوه الماره
ممن يواجهونني وبالرغم من ذلك شعرت بخطوات تسير إلى جواري
لم أعر الموضوع اهتماماً فربما هو شخص يقاطعني ليسبقني ليلحق
بعمله أو أي شيء أخر
واصلت المسير ولم ألتفت حتى إلى جواري لأتحقق من الأمر !!!
ولكن ما زالت الخطوات تسير جواري ... تنبهت
ونظرت إلى جانبي الأيمن فوجدت رجلاً ربما في العقد الثالث
من العمر ينظر نحوي ويسير جواري !!!
وقفت >>> فوقف هو أيضاً ...
نظرت له نظرة شرسة وبنبرة صوت قتالية سألته :
نعم ،، خير >>> ماذا تريد ؟؟
ماذا تتوقعوا فعل وماذا قال ؟؟
مد يده إلى جيبه وأخرج رزمة نقدية
وقدمها لي وقال :
ممكن ساعة واحدة معك ؟؟؟
نظرت له باستغراب وأنا لا أفهم ما يرمي إليه
أو ربما فهمت ولكني لا أريد أن أفهم ؟؟؟
فقلت له بلهجة استغراب ممزوجة بتسؤال مخلوطة بغل : نعم ، ماذا تريد ؟؟
فأعاد ما قال : ساعة واحدة معك ؟؟
ترى ماذا تتوقعوني فعلت ؟؟؟
أزحت وجهي عنه وأكملت طريقي وكأني لا رأيته ولم أسمعه
وتوقعت أن يفهم صمتي ويتركني بحال سبيلي ...
لكن للأسف استمر الـ ( ........ ) في السير إلى جواري ولكن هذه المرة
وهو يحاول اقناعي >>> لا والأدهى الأذل
أدخل يده بجيبه وبدأ يضيف على النقود نقوداً أخرى
(( والله حسيت البنك المركزي ماشي جنبي ))
وطبعاً أنا كاتمة غيظي ومش حابه أفضح نفسي أمام العالم
المهم أخونا بالله لم يرتدع واستمر في ملاحقته لي عندها
وقفت في وسط الرصيف وبين جميع المارة ونظرت له بمنتهى العنف
والهجومية وبصوت مرتفع وغلظة صرخت حيواااااااااااااان صحيح انك ما بتستحي ،، ياااااااااااااااا
ولم أكمل ما بدأت من كلمات
فقد فر الـ ( ............... ) من أمامي وقطع الشارع للجهة الأخرى
وتركني وأنا في قمة عصبيتي على الرصيف وقد انتبه بعض المارة لما حدث ؟؟؟
ووقفت لحظات آسى مع حزن مع مشاعر جريحة ثم لملمت مشاعري وألمي
وأكملت طريقي وكل أوصالي ترتعد وعقلي يفكر ويقول :
ما هذا الذي يحدث ؟؟ ولماذا يحدث ؟؟
نظرت لنفسي فوجدتني
وملابسي لا تصف المفاتن
وليست شفافة أو مثيرة
وهيئتي لا تدل على أنني ممن يبعن أنفسهن ؟؟
لا أسير بمياعة ،، ولا أتكسر في كلامي ؟؟
وحتى عيناي لا تجوبان الطريق بنظرات شهوانية ؟؟
فلماذا يحدث هذا ؟؟
واتجه تفكيري للمبلغ الذي أخرجه من جيبه ليغريني به
اتعرفون انه يساوي راتبي تقريباً !!
وسأحصل عليه مقابل ماذا ؟؟ ساعة واحدة فقط ؟!!!
أنا أعمل 30 يوم في الشهر واستنزف كل يوم لأحصل على هذا المبلغ
وهذا الشيطان سيعطيني إياه مقابل ساعة صفا واحده
يا بلااااااش >>>
تساؤلاتي هنا أحبتي :
ماذا يمكن للمرأة أن تفعل حتى لا يطمع فيها الحثالة وضعيفي النفوس ؟؟
وهل كانت المطالبة بحرية المرأة ومساواتها للرجل في جميع نواحي الحياة
مطالبة واقعية وعادلة ؟ أم أنها ظلمت المرأة وجعلت منها فريسة سهلة المنال ؟؟
وأخر موضوع للنقاش :
لماذا المتعة عندنا غالية الثمن في حين أن أرقى وأعظم الأمور رخيصة ؟؟
فنحن على استعداد أن ندفع أموال طائلة للمتعة
في حين نسعى للتوفير والادخار عندما تتجه أفكارنا لاقتناء كتاب
أو فتح مشروع يفيد الناس بحجة أنه غير مربح ؟؟
أعتقد أنها موضوعات فعلاً بحاجة للنقاش ولتداول الآراء حولها
حتى وإن جاءت بعد قصة مثيرة ومزعجة ؟!!
بانتظار مداد أقلامكم أخواني
وسامحوني إن أطلت عليكم وأخذت من أوقاتكم
في الختام لكم مني كل التقدير والاحترام
ودمتم بألف خير
ممن يواجهونني وبالرغم من ذلك شعرت بخطوات تسير إلى جواري
لم أعر الموضوع اهتماماً فربما هو شخص يقاطعني ليسبقني ليلحق
بعمله أو أي شيء أخر
واصلت المسير ولم ألتفت حتى إلى جواري لأتحقق من الأمر !!!
ولكن ما زالت الخطوات تسير جواري ... تنبهت
ونظرت إلى جانبي الأيمن فوجدت رجلاً ربما في العقد الثالث
من العمر ينظر نحوي ويسير جواري !!!
وقفت >>> فوقف هو أيضاً ...
نظرت له نظرة شرسة وبنبرة صوت قتالية سألته :
نعم ،، خير >>> ماذا تريد ؟؟
ماذا تتوقعوا فعل وماذا قال ؟؟
مد يده إلى جيبه وأخرج رزمة نقدية
وقدمها لي وقال :
ممكن ساعة واحدة معك ؟؟؟
نظرت له باستغراب وأنا لا أفهم ما يرمي إليه
أو ربما فهمت ولكني لا أريد أن أفهم ؟؟؟
فقلت له بلهجة استغراب ممزوجة بتسؤال مخلوطة بغل : نعم ، ماذا تريد ؟؟
فأعاد ما قال : ساعة واحدة معك ؟؟
ترى ماذا تتوقعوني فعلت ؟؟؟
أزحت وجهي عنه وأكملت طريقي وكأني لا رأيته ولم أسمعه
وتوقعت أن يفهم صمتي ويتركني بحال سبيلي ...
لكن للأسف استمر الـ ( ........ ) في السير إلى جواري ولكن هذه المرة
وهو يحاول اقناعي >>> لا والأدهى الأذل
أدخل يده بجيبه وبدأ يضيف على النقود نقوداً أخرى
(( والله حسيت البنك المركزي ماشي جنبي ))
وطبعاً أنا كاتمة غيظي ومش حابه أفضح نفسي أمام العالم
المهم أخونا بالله لم يرتدع واستمر في ملاحقته لي عندها
وقفت في وسط الرصيف وبين جميع المارة ونظرت له بمنتهى العنف
والهجومية وبصوت مرتفع وغلظة صرخت حيواااااااااااااان صحيح انك ما بتستحي ،، ياااااااااااااااا
ولم أكمل ما بدأت من كلمات
فقد فر الـ ( ............... ) من أمامي وقطع الشارع للجهة الأخرى
وتركني وأنا في قمة عصبيتي على الرصيف وقد انتبه بعض المارة لما حدث ؟؟؟
ووقفت لحظات آسى مع حزن مع مشاعر جريحة ثم لملمت مشاعري وألمي
وأكملت طريقي وكل أوصالي ترتعد وعقلي يفكر ويقول :
ما هذا الذي يحدث ؟؟ ولماذا يحدث ؟؟
نظرت لنفسي فوجدتني
وملابسي لا تصف المفاتن
وليست شفافة أو مثيرة
وهيئتي لا تدل على أنني ممن يبعن أنفسهن ؟؟
لا أسير بمياعة ،، ولا أتكسر في كلامي ؟؟
وحتى عيناي لا تجوبان الطريق بنظرات شهوانية ؟؟
فلماذا يحدث هذا ؟؟
واتجه تفكيري للمبلغ الذي أخرجه من جيبه ليغريني به
اتعرفون انه يساوي راتبي تقريباً !!
وسأحصل عليه مقابل ماذا ؟؟ ساعة واحدة فقط ؟!!!
أنا أعمل 30 يوم في الشهر واستنزف كل يوم لأحصل على هذا المبلغ
وهذا الشيطان سيعطيني إياه مقابل ساعة صفا واحده
يا بلااااااش >>>
تساؤلاتي هنا أحبتي :
ماذا يمكن للمرأة أن تفعل حتى لا يطمع فيها الحثالة وضعيفي النفوس ؟؟
وهل كانت المطالبة بحرية المرأة ومساواتها للرجل في جميع نواحي الحياة
مطالبة واقعية وعادلة ؟ أم أنها ظلمت المرأة وجعلت منها فريسة سهلة المنال ؟؟
وأخر موضوع للنقاش :
لماذا المتعة عندنا غالية الثمن في حين أن أرقى وأعظم الأمور رخيصة ؟؟
فنحن على استعداد أن ندفع أموال طائلة للمتعة
في حين نسعى للتوفير والادخار عندما تتجه أفكارنا لاقتناء كتاب
أو فتح مشروع يفيد الناس بحجة أنه غير مربح ؟؟
أعتقد أنها موضوعات فعلاً بحاجة للنقاش ولتداول الآراء حولها
حتى وإن جاءت بعد قصة مثيرة ومزعجة ؟!!
بانتظار مداد أقلامكم أخواني
وسامحوني إن أطلت عليكم وأخذت من أوقاتكم
في الختام لكم مني كل التقدير والاحترام
ودمتم بألف خير