حركة فتح
06-21-2006, 04:34 PM
إعادة تشغيل معبر رفح جنوب قطاع غزة غداً الخميس
غزة 21 يونيو 2006 أكد صائب عريقات مسئول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء أن المراقبين الأوربيين سيعودون للعمل في معبر رفح غداً الخميس، بعد إغلاقه اليوم بسبب عدم حضورهم.
وقال عريقات في تصريح صحفي خاص إن عدم حضور الأوربيون للعمل في المعبر ليس له أي علاقة بأي أمر سياسي، مشيرا إلى أن المراقبين كانوا ينون إعادة فتح المعبر عند الخامسة من مساء اليوم ولكنهم أرجأوا ذلك إلى صباح الغد بعد الإنفجار الذي وقع بالقرب من معبر كارني التجاري شرق مدينة غزة.
وأضاف عريقات أنه إلتقى اليوم كل من مارك أوت المبعوث الأوربي الخاص لعملية السلام وبيترو بيرلسكوني مسئول بعثة المراقبين الأوربيين وبحث خلال لقائه قضية إغلاق المعبر اليوم حيث أكدوا له أنه سيتم إعادة فتح المعبر يوم غد على حد أقصى.
وكان متحدث باسم فريق المراقبين الأوروبيين على معبر رفح الحدودي أكد أنه تم إغلاق المعبر بعد تلقيهم إنذارا أمنيا إسرائيليا حول نية نشطاء فلسطينيين بإستهداف معبر كيرم شالوم، مما منعهم من الوصول إلى معبر رفح.
وقال مارجن تيفسون في اتصال هاتفي ، " لقد إستقبلنا إنذارا أمنيا لإستهداف معبر كيرم شالوم من جيش الدفاع الإسرائيلي بحدود الساعة الخامسة والنصف صباحا".
وأكد المتحدث بأن معبر رفح الحدودي قد أغلق في وجه المسافرين والقادمين من وإلى قطاع غزة حتى تزول حالة الإنذار الأمني، قائلا " الإنذار الأمني الذي وردنا كان من ذلك النوع الذي لا يسمح لمكتب الإرتباط أن يباشر عمله في ظله".
الجدير بالذكر، أن المراقبين الدوليين المشرفين على معبر رفح قد أوقفوا العمل في معبر كيرم شالوم وبالتالي في معبر رفح بالأمس ولمدة عشرون دقيقة وذلك لورود إنذارا أمنيا بالإستهداف .
وأشار المتحدث بأن قوات الجيش الإسرائيلي لم تستطع الوصول إلى المعبر بسبب حالة الإنذار، قائلا "لقد إستقبل الإسرائيليين الإنذار الأمني وهذا يعني إنهم لن يتمكونا من الذهاب ومباشرة عملهم في معبر كيرم شالوم".
وأوضح تيفسون، أن الجانب الفلسطيني أيضا لا يستطيع متابعة عمله في المعبر في حالة الإنذار الأمني لأن مكاتبه مراقبة بقوله " وحتى مكاتب الإرتباط الفلسطيني في معبر رفح والذي يخضع لعملية مراقبة أيضا لا يستطيع مباشرة عمله إلا بانتهاء حالة الإنذار".
يذكر أن معبر رفح الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية هو شريان الإتصال بين سكان قطاع غزة مع العالم الخارجي .
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية والمبعوث الأوروبي الخاص مارك أوت إفتتحوا رسميًا معبر رفح في تشرين الثاني 2005 ، وسط فرحة كبيرة عمت الأراضي الفلسطينية وإعتبر حينها الحدث الأهم بعد إنسحاب إسرائيل من قطاع غزة في سبتمبر 2005.
غزة 21 يونيو 2006 أكد صائب عريقات مسئول ملف المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية اليوم الأربعاء أن المراقبين الأوربيين سيعودون للعمل في معبر رفح غداً الخميس، بعد إغلاقه اليوم بسبب عدم حضورهم.
وقال عريقات في تصريح صحفي خاص إن عدم حضور الأوربيون للعمل في المعبر ليس له أي علاقة بأي أمر سياسي، مشيرا إلى أن المراقبين كانوا ينون إعادة فتح المعبر عند الخامسة من مساء اليوم ولكنهم أرجأوا ذلك إلى صباح الغد بعد الإنفجار الذي وقع بالقرب من معبر كارني التجاري شرق مدينة غزة.
وأضاف عريقات أنه إلتقى اليوم كل من مارك أوت المبعوث الأوربي الخاص لعملية السلام وبيترو بيرلسكوني مسئول بعثة المراقبين الأوربيين وبحث خلال لقائه قضية إغلاق المعبر اليوم حيث أكدوا له أنه سيتم إعادة فتح المعبر يوم غد على حد أقصى.
وكان متحدث باسم فريق المراقبين الأوروبيين على معبر رفح الحدودي أكد أنه تم إغلاق المعبر بعد تلقيهم إنذارا أمنيا إسرائيليا حول نية نشطاء فلسطينيين بإستهداف معبر كيرم شالوم، مما منعهم من الوصول إلى معبر رفح.
وقال مارجن تيفسون في اتصال هاتفي ، " لقد إستقبلنا إنذارا أمنيا لإستهداف معبر كيرم شالوم من جيش الدفاع الإسرائيلي بحدود الساعة الخامسة والنصف صباحا".
وأكد المتحدث بأن معبر رفح الحدودي قد أغلق في وجه المسافرين والقادمين من وإلى قطاع غزة حتى تزول حالة الإنذار الأمني، قائلا " الإنذار الأمني الذي وردنا كان من ذلك النوع الذي لا يسمح لمكتب الإرتباط أن يباشر عمله في ظله".
الجدير بالذكر، أن المراقبين الدوليين المشرفين على معبر رفح قد أوقفوا العمل في معبر كيرم شالوم وبالتالي في معبر رفح بالأمس ولمدة عشرون دقيقة وذلك لورود إنذارا أمنيا بالإستهداف .
وأشار المتحدث بأن قوات الجيش الإسرائيلي لم تستطع الوصول إلى المعبر بسبب حالة الإنذار، قائلا "لقد إستقبل الإسرائيليين الإنذار الأمني وهذا يعني إنهم لن يتمكونا من الذهاب ومباشرة عملهم في معبر كيرم شالوم".
وأوضح تيفسون، أن الجانب الفلسطيني أيضا لا يستطيع متابعة عمله في المعبر في حالة الإنذار الأمني لأن مكاتبه مراقبة بقوله " وحتى مكاتب الإرتباط الفلسطيني في معبر رفح والذي يخضع لعملية مراقبة أيضا لا يستطيع مباشرة عمله إلا بانتهاء حالة الإنذار".
يذكر أن معبر رفح الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية هو شريان الإتصال بين سكان قطاع غزة مع العالم الخارجي .
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس والوزير عمر سليمان رئيس المخابرات المصرية والمبعوث الأوروبي الخاص مارك أوت إفتتحوا رسميًا معبر رفح في تشرين الثاني 2005 ، وسط فرحة كبيرة عمت الأراضي الفلسطينية وإعتبر حينها الحدث الأهم بعد إنسحاب إسرائيل من قطاع غزة في سبتمبر 2005.