سيدرا الاموره
06-20-2006, 01:04 PM
الا صلاتي
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا
(سورة الكهف)
هذه الوصفة دقيقة جداً ، إذا أردت أن تتصل بالله ، إذا أردت أن تقف في الصلاة ، وتفيض الدموع ، ليكن عملك صالحاً ، ليكن لك عمل تعرضه على الله فيبيض وجهك به ، ماذا فعلت ؟ فلذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ((لا بارك الله لي في يوم لم أزدد فيه من الله قرباً )) ، وفي حديث آخر قال : ((المغبون من تساوى يوماه )) ، فالصلاة نور ، بها ترى الحق حقاً ، والباطل باطلاً ، فمثلاً : إنسان يصلي ، وهو في أشد الحاجة إلى مائة ليرة ، والله الذي لا إله إلا هو لو عرض عليه مليون ليرة على أن يعصي الله لا يرضى ! يقول : معاذ الله ، لأن في قلبه نورًا ، هو يرى أن هذا المبلغ الضخم سيذهب ، ويبقى العذاب ، سيتلفه الله ، هو يرى بنور الله أن هذا المبلغ الذي سيأخذه من حرام سوف يتلفه الله عز وجل ، بل إنه سيذهب ، ويذهب هو معه ، لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا ، أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ)) . الصلاة من معاني الصيام والزكاة والحج والشهادة الشيء الكثير ! كيف ذلك ؟ أولاً : أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، هذا يتم في الصلاة ، في القعود الأخير ، ففي الصلاة شهادة أن لا إله إلا الله ، وشهادة أن محمداً رسول الله ، وأما أداء الزكاة ، فالزكاة عبادة مالية ، وحينما تصلي تقتطع جزءاً من وقتك ، والوقت أساساً كسب المال ، أساس كسب المال الوقت ، فهذا الذي يغلق محله التجاري ، والمشترون يتزاحمون عليه ، ويذهب ليصلي ، كأنه أنفق مالاً ، حينما يدع عمله الذي يكسب منه رزقه ليصلي فكأنه أنفق ، ففي الصلاة معنى الإنفاق ، أنفق أصل المال ، أصل المال هو الوقت ، ولا كسب مال من دون الوقت ، لذلك عندما يكون الإنسان منسجم بعمله ، ثم يؤذن المؤذن ، ويقول : حيَّ على الصلاة ، هناك أشخاص يتمنون لو يتابعون أعمالهم ، هناك أعمال فيها تابع الاستمرار ، الأعمال الفكرية ، التأليف ، أعمال الميكانيك ، فيها متعة في الاستمرار ، فحينما يؤذن المؤذن ويقول : الله أكبر ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، ويدع الإنسان العمل ، فكأنما أنفق المال ، لأنك إن أنفقت أنت المال أنفقت جزءاً من أصل المال ، وهو الوقت ، فإذا أنفقت الوقت فقد أنفقت أصل المال ، ففي الصلاة معنى الزكاة ، وفي الصلاة معنى الحج ، لأنك في الصلاة تتوجه إلى الكعبة المشرفة ، وفي الحج تذهب إليها ، ففي الصلاة أيضاً معنى الحج ، وفي الصلاة أيضاً معنى الصيام ، إنك في الصوم تمتنع عن الطعام والشراب ، وسائر المفطرات ، لكنك في الصلاة تمتنع عن الطعام والشراب وسائر المفطرات والحركة ، أبسط شيء في الحياة أن تتحرك ، ثلاث حركات متواليات يفسدن الصلاة .
إذاً في الصلاة معنى الصوم ، ومعنى الحج ، ومعنى الزكاة ، وفي الصلاة الشهادة ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ ، الصَّلاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا
فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا
(سورة الكهف)
هذه الوصفة دقيقة جداً ، إذا أردت أن تتصل بالله ، إذا أردت أن تقف في الصلاة ، وتفيض الدموع ، ليكن عملك صالحاً ، ليكن لك عمل تعرضه على الله فيبيض وجهك به ، ماذا فعلت ؟ فلذلك النبي عليه الصلاة والسلام يقول : ((لا بارك الله لي في يوم لم أزدد فيه من الله قرباً )) ، وفي حديث آخر قال : ((المغبون من تساوى يوماه )) ، فالصلاة نور ، بها ترى الحق حقاً ، والباطل باطلاً ، فمثلاً : إنسان يصلي ، وهو في أشد الحاجة إلى مائة ليرة ، والله الذي لا إله إلا هو لو عرض عليه مليون ليرة على أن يعصي الله لا يرضى ! يقول : معاذ الله ، لأن في قلبه نورًا ، هو يرى أن هذا المبلغ الضخم سيذهب ، ويبقى العذاب ، سيتلفه الله ، هو يرى بنور الله أن هذا المبلغ الذي سيأخذه من حرام سوف يتلفه الله عز وجل ، بل إنه سيذهب ، ويذهب هو معه ، لحديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عَنْه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ((مَنْ أَخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُرِيدُ أَدَاءَهَا ، أَدَّى اللَّهُ عَنْهُ ، وَمَنْ أَخَذَ يُرِيدُ إِتْلافَهَا أَتْلَفَهُ اللَّهُ)) . الصلاة من معاني الصيام والزكاة والحج والشهادة الشيء الكثير ! كيف ذلك ؟ أولاً : أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، هذا يتم في الصلاة ، في القعود الأخير ، ففي الصلاة شهادة أن لا إله إلا الله ، وشهادة أن محمداً رسول الله ، وأما أداء الزكاة ، فالزكاة عبادة مالية ، وحينما تصلي تقتطع جزءاً من وقتك ، والوقت أساساً كسب المال ، أساس كسب المال الوقت ، فهذا الذي يغلق محله التجاري ، والمشترون يتزاحمون عليه ، ويذهب ليصلي ، كأنه أنفق مالاً ، حينما يدع عمله الذي يكسب منه رزقه ليصلي فكأنه أنفق ، ففي الصلاة معنى الإنفاق ، أنفق أصل المال ، أصل المال هو الوقت ، ولا كسب مال من دون الوقت ، لذلك عندما يكون الإنسان منسجم بعمله ، ثم يؤذن المؤذن ، ويقول : حيَّ على الصلاة ، هناك أشخاص يتمنون لو يتابعون أعمالهم ، هناك أعمال فيها تابع الاستمرار ، الأعمال الفكرية ، التأليف ، أعمال الميكانيك ، فيها متعة في الاستمرار ، فحينما يؤذن المؤذن ويقول : الله أكبر ، حيّ على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، ويدع الإنسان العمل ، فكأنما أنفق المال ، لأنك إن أنفقت أنت المال أنفقت جزءاً من أصل المال ، وهو الوقت ، فإذا أنفقت الوقت فقد أنفقت أصل المال ، ففي الصلاة معنى الزكاة ، وفي الصلاة معنى الحج ، لأنك في الصلاة تتوجه إلى الكعبة المشرفة ، وفي الحج تذهب إليها ، ففي الصلاة أيضاً معنى الحج ، وفي الصلاة أيضاً معنى الصيام ، إنك في الصوم تمتنع عن الطعام والشراب ، وسائر المفطرات ، لكنك في الصلاة تمتنع عن الطعام والشراب وسائر المفطرات والحركة ، أبسط شيء في الحياة أن تتحرك ، ثلاث حركات متواليات يفسدن الصلاة .
إذاً في الصلاة معنى الصوم ، ومعنى الحج ، ومعنى الزكاة ، وفي الصلاة الشهادة ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ ، الصَّلاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا