المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كاتب إسرائيلي يؤكد أن الدولة العبرية لا تريد السلام ويشير إلى انهيارها الأخلاقي


فتح
06-20-2006, 03:27 AM
كاتب إسرائيلي يؤكد أن الدولة العبرية لا تريد السلام ويشير إلى انهيارها الأخلاقي





شكك كاتب إسرائيلي معروف بنية الدولة العبرية بتحقيق السلام مع الفلسطينيين طالما واصلت قوات الاحتلال تصعيدها العسكري بحق الفلسطينيين وارتكابها للمجازر والمزيد من الاغتيالات. مؤكدا ان الدولة العبرية بدأت تنهار من الناحية الأخلاقية.

وقال جدعون ليفي في مقال نشرته له اليوم الأحد صحيفة هارتس الإسرائيلية بعد استعراضه لمجازر الاحتلال 'وفوق كل هذا يحوم بكل شدته السؤال: هل نحن حقا نريد السلام؟ هل نحن حقا نريد العيش في دولة عادلة ومحبوبة؟ أم أن الحقيقة هي أن الطمع في الأراضي ونزعة القوة اغشيا العيون وسدا الآذان لدرجة أننا لم نعد قادرين حتى على طرح السؤال'.

وطرح ليفي على لسان كل الإسرائيليين العديد من الأسئلة بعد اسبوع دامي لماذا يتوجب القاء القنابل على سيارة مسافرة في قلب غزة، ولماذا كانت هناك حاجة لتوجيه ضربة صاروخية ثانية عندما كان واضحا أن المواطنين الأبرياء سيتجمهرون حول السيارة، وعن قتل ابناء عائلة غالية على شاطئ بيت لاهيا.

وشبه اطلاق الطائرات لصواريخها في قلب مدينة غزة بالعمليات الفدائية التي تقع داخل المدن الاسرائيلية، وذلك من خلال تساؤله عن الفرق بين العمليتين. وقال 'أحدا لا يسأل عن الفرق بين اطلاق صواريخ في قلب مدينة وبين العملية الارهابية التي يقوم بها مخرب انتحاري في قلب مدينة اخرى'.

وأضاف الكتاب وعلى لسان الإسرائيلي ' سألوا عن قتل أبناء عائلة غالية على شاطىء غزة، وما الذي يجب على إسرائيل أن تفعله في مواجهة صواريخ القسام، ولكن قلة قليلة سألت عما لا يتوجب على اسرائيل أن تفعله في أي ظرف من الظروف، وما الذي كان سيحدث لو انفجرت صواريخ غراد التي كانت في السيارة التي قُصفت في الشارع الغزاوي المكتظ. لم يخطر ببال أحد طبعا أن يسأل قائد سلاح الجو أو رئيس هيئة الاركان اذا كان من الواجب تحمل المسؤولية عن قتل المواطنين بلا داعٍ.

قال 'لم يسألوا ما الذي حدث للجدل الدائر رغم ذلك هنا خلال فترة معينة حول سياسة الاغتيالات بحد ذاتها. حول قانونيتها وأخلاقيتها أو حتى حول جدواها ونجاعتها. هل يأخذ أحد بالحسبان الدماء التي تُسفك بسبب الرد على هذه العمليات؟ سألوا من بدأوا هذه الجولة من سفك الدماء وردوا معا: الفلسطينيون هم البادئون، ولكن أحدا لم يتجرأ على السؤال: لماذا يطلق الفلسطينيون النار؟ هل وُلدوا حتى يقتلوا وحتى يطلقوا صواريخ القسام؟ هل يتمتعون بذلك؟ وما الذي يحركهم فعلا؟ وهل بدأ مع الجولة الحالية من القتال بواسطة الصواريخ أم أن السبب يعود لظروف حياتهم غير الانسانية والحصار الخانق عليهم؟ حبسناهم في غزة ومنعناهم من الحصول على الدعم الاقتصادي من العالم'.

وبرر الكاتب اطلاق المقاومة الفلسطينية للصواريخ واعتبر عمليات الاغتيال غير اخلاقية ولا قانونية وقال 'هم (الفلسطينيون) يطلقون النار حتى يتخلصوا من ظلمنا الفادح، كفاح لا يوجد له مثيل في عدالته، ونحن حتى لا نسأل لماذا، وانما نتجرأ فقط على الادعاء بأنهم 'هم البادئون'.

واصل الكتب تساؤله 'لماذا تصد اسرائيل طوال اشهر عديدة أبو مازن الذي يعترفون أنه من أنصار السلام. ولماذا لم نصغي للاصوات الجديدة المنبعثة من حماس؟ ما الذي كان سيحدث لو دعا اولمرت اليه نظيره اسماعيل هنية للالتقاء معه غداة انتخابه ديمقراطيا؟ هل كان الخطر الذي سيحدق باسرائيل حينئذ أكبر من ذلك الذي تسببه العمليات والقسام؟'.

وقال ان القتل الذي زرعناه أضعف وثيقة الأسرى حتى، التي كان من المفترض فيها أن تشجع اسرائيل. بواسطة حملات الاغتيال والقصف صعبت اسرائيل على محمود عباس اجراء الاستفتاء الذي كانت نتائجه لتصبح رافعة للسلام. وهل سأل أحد ما مؤخرا لماذا لم يفتح 'الممر الآمن' كما تعهدنا، ولماذا لم يُطلق سراح السجناء وعلى رأسهم مروان البرغوثي؟.

واعتبر جولة رئيس الوزراء الاسرائيلي اهود اولمرت بالفاشلة، وعودته خالي الوفاض من سلسلة زياراته الفاشلة في العالم رغم الغطرسة والرضى الذاتي الذي يظهره من الناحية الخارجية.

وقال في اسرائيل وحدها يوجد من يُصدق أن 'الانطواء' ستدفع بالسلام الى الأمام أو تضع نهاية للاحتلال. لا يتساءلون لماذا يتوجب علينا السير في اتجاه يعارضه العالم كله، من واشنطن حتى رام الله. يقولون للشعب وللعالم بأن اسرائيل ستمنح المفاوضات السياسية مدة سنة، ولا يسألون لماذا، بحق الجحيم، لم تبدأ هذه المحاولة حتى الآن.

تعليق شخصي:هذه الاخبار التي تبين حقيقه اسرائيل هي التي يجب ان يقراها الفلسطيني وليس الاخبار التي تهدف اسرائيل ووسائلها الاعلاميه من ورائها للفتنه وللاسف البعض ينقلها ويسارع للتعليق عليها ويتهم الاشخاص الواردين فيها والخبر من وين من اسرائيل.وياريت هاي الحقيقه ايضا توضح انو اسرائيل دولة لاتريد السلام سواء مع من يقاوم او مع من يفاوض عشان ما حدى يلوم الاخر على اي خطوه عملها كان القصد منها اخذ ما امكن من الحقوق.وياريت نظل ايد وحده وكلنا مع الحوار انشاء الله وكلنا في النهايه ابناء شعب واحد وعائله واحده وكلنا في الهوى سوى زي ما قالت الحجة(امي)

البتار الصارم
06-20-2006, 03:31 AM
احلى كلام ومن افواهم ندينهم فخلوا السلاح صاحي لو نامت الدنيا صحيت مع سلاحي
وسمع اخوي هؤلاء الراكضين ورواء احلام اليقظة