alaa_sabbah
06-19-2006, 01:35 AM
قصة حب حزينة
في احدى البلدات
كان شاب في ريعان شبابه
يعيش مع والديه في منزل واحد
و كان يشعر انه بحاجة ماسة لزوجة
و في الصدفة التي لا يمكن ان تصنع من جديد
و في طريقه الى منزل والديه
شاهد ما لم تشاهده عيناه و قلبه
و الغريب ان ما رآه لم يكن كأي شيء آخر يراه
ان ما رآه هو مستقبله و حياته المصيرية
ارتسمت صورتها بمخيلته
و لم يستطع محوها لصعوبة اثرها في كيانه
انها فتاة حياته
و كأن شيء حدث لقلبه
و لم يسكن
بل استمر القلب بالاهتزاز العنيف
يكاد يعد دقات قلبه من وضوحها
و اتضح فيما بعد ان هذا هو الحب
و ان ما حصل له نتيحة حبه الشديد للفتاه
لكنه وقف و تساءل....
لماذا هذه ؟
لماذا تحرك قلبي تجاهها
لما لم يتحرك قلبي لغيرها
اين يكمن السر يا ترى
دار الحديث
و تكررت اللقاءات
و تغيرت النظرات
و ابتدأ الكلام
و استمر الحديث
تتطاير العبارات
تتأرجع الهمسات
اتضحت الصورة للطرفين
و الاصحاب و الصديقات
الكل يتحدث عن..........
ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عن حب ذلك الشاب لتلك الفتاه
لم يضع الشاب قرار الكبار قيد الاهتمام
لم تدرك الفتاة أثر الكلام
كلاهما في دوامة الحب
عاصفة الغرام
التي لا تهدا الا بالارتباط
تغيرت سلوك الشاب
تشتتت اذهان الفتاه
اينما ينظر احدهما يرى الانعكاس الحبيب
في الطريق ، في البيت ، على عقارب الزمن
لا تكاد تمضي ثوان دون فطن
الحب البريء صعب المنال
و كلاهما يضع الآمال
شريك الحياة كالموت
ينتقل الانسان به لعالم آخر
شعر الشاب بطول الوقت
تباطأ الزمن
لا احتمال نفذ الصبر
و زاد الالم....من قسوة الضمير
فقرر الشاب ان يعترف بكل ذنب
و ان يخبر والديه بانه يحب
و ما لم يكن بالحسبان آن له الأوان
اين كان.........طيلة الذل الغرام
تفجر بركان الكلام المستهان
اصيب الشاب بآلام الكلمات
و حرارتها اخترقت الفلدات
لم يعط للأمر ذلك الاهتمام
فقرر الاستمرار
و المضي للأمام
رغما عما اصابه من كتمان
بسبب الفقر و الحرمان
لانه الحب ليس وحده
بل تحصن في وسط الضمير
اين الضمير.....قال الشاب
لا احتمل عذاب الضمير.....
فقرر الذهاب ، تعارف و استرضاء
لكن ما حدث لم يكن بالحسبان
البنت و الاهل يرحبون
و الشاب ووالده ايضا
لكن كثر الكلام لدى النساء
و ازداد القلق من بعد العناء
لم يترك الشاب اي شوائب
سوى الفقر و الحال واحد
ترك المجال للتفكير
و الشاب و البنت في الوضع المرير
ما دار من حديث لدى النساء
ما لم يتخليه احد من الرجال
انقضى يومان
و الثالث يا ليته لم يأتي
أيعقل ان للنساء القرار
كيف تم ذلك دون زلزال
الشاب كان ضحية البساطة
و قلة الحرص و التوضيح
حيث سمع كلام لا يريح
سمع ما لم يتوقعه
لم يصدق
ارتجفت شفتاه
تكان ان تدمع عيناه
من السبب يا ترى
لماذا لم يوافق والدها
من السبب؟؟؟؟
بعد التقصي و السؤال
اتضح ما لم يبان
والدته اكثرت من الكلام
صفة التسلط في الحماة
اريد لا اريد
ماذا كانت تريد الفتاة
بيت لا
مال لا
كانت تريد ان تكمل دراستها
و الام بكل جبروتها لا....
لا و الف لا لن تكمل
لم يعلم الشاب بذلك الحوار
و لو علم لأصلح الخطأ
لكن للام نظرة
و للشاب نظرته البريئة
-هل من سيتزج الام ،
ام ابنها؟-
كلمات تكررت بعد أن فات الأوان
و تسارع من جديد الزمان
لكن امتلأ بالآلام
و بدأت تتشقق الجراح
و صعب النسيان
و قرر الشاب ان لا يعيد الكرة
لان النفس العزيزة
لم يكسب سوى راحة الضمير
قرر النسيان و الابتعاد عن الاوهام
و الحب اصبح كالذكرى الصعبة
الصعبة النسيان و الجرح
الصعب الالتئام
و بكل بساطة تناسى الاهل
و لم يشعر بالألم سوى ذلك الشاب
و ازدادت الاحزان
و ذهب الكلام
عم الهدوء في المنزل
ليته يتكلم ذلك الشاب
اختار ان يكون وحيداً
بعيداً عن الذكريات
تألم الشاب نتيجة الفراق
لكن الألم الأعظم
ألم جرح الحبيبة
كان يشعر بآلامها كل لحظة
لتزيد من جراحه جراحاً
و ها هي تمر الايام
و كانه بالامس فارقها
ما اصعب آلام الحب
بعد ان تكون نهايته
فراق
في احدى البلدات
كان شاب في ريعان شبابه
يعيش مع والديه في منزل واحد
و كان يشعر انه بحاجة ماسة لزوجة
و في الصدفة التي لا يمكن ان تصنع من جديد
و في طريقه الى منزل والديه
شاهد ما لم تشاهده عيناه و قلبه
و الغريب ان ما رآه لم يكن كأي شيء آخر يراه
ان ما رآه هو مستقبله و حياته المصيرية
ارتسمت صورتها بمخيلته
و لم يستطع محوها لصعوبة اثرها في كيانه
انها فتاة حياته
و كأن شيء حدث لقلبه
و لم يسكن
بل استمر القلب بالاهتزاز العنيف
يكاد يعد دقات قلبه من وضوحها
و اتضح فيما بعد ان هذا هو الحب
و ان ما حصل له نتيحة حبه الشديد للفتاه
لكنه وقف و تساءل....
لماذا هذه ؟
لماذا تحرك قلبي تجاهها
لما لم يتحرك قلبي لغيرها
اين يكمن السر يا ترى
دار الحديث
و تكررت اللقاءات
و تغيرت النظرات
و ابتدأ الكلام
و استمر الحديث
تتطاير العبارات
تتأرجع الهمسات
اتضحت الصورة للطرفين
و الاصحاب و الصديقات
الكل يتحدث عن..........
ماذا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
عن حب ذلك الشاب لتلك الفتاه
لم يضع الشاب قرار الكبار قيد الاهتمام
لم تدرك الفتاة أثر الكلام
كلاهما في دوامة الحب
عاصفة الغرام
التي لا تهدا الا بالارتباط
تغيرت سلوك الشاب
تشتتت اذهان الفتاه
اينما ينظر احدهما يرى الانعكاس الحبيب
في الطريق ، في البيت ، على عقارب الزمن
لا تكاد تمضي ثوان دون فطن
الحب البريء صعب المنال
و كلاهما يضع الآمال
شريك الحياة كالموت
ينتقل الانسان به لعالم آخر
شعر الشاب بطول الوقت
تباطأ الزمن
لا احتمال نفذ الصبر
و زاد الالم....من قسوة الضمير
فقرر الشاب ان يعترف بكل ذنب
و ان يخبر والديه بانه يحب
و ما لم يكن بالحسبان آن له الأوان
اين كان.........طيلة الذل الغرام
تفجر بركان الكلام المستهان
اصيب الشاب بآلام الكلمات
و حرارتها اخترقت الفلدات
لم يعط للأمر ذلك الاهتمام
فقرر الاستمرار
و المضي للأمام
رغما عما اصابه من كتمان
بسبب الفقر و الحرمان
لانه الحب ليس وحده
بل تحصن في وسط الضمير
اين الضمير.....قال الشاب
لا احتمل عذاب الضمير.....
فقرر الذهاب ، تعارف و استرضاء
لكن ما حدث لم يكن بالحسبان
البنت و الاهل يرحبون
و الشاب ووالده ايضا
لكن كثر الكلام لدى النساء
و ازداد القلق من بعد العناء
لم يترك الشاب اي شوائب
سوى الفقر و الحال واحد
ترك المجال للتفكير
و الشاب و البنت في الوضع المرير
ما دار من حديث لدى النساء
ما لم يتخليه احد من الرجال
انقضى يومان
و الثالث يا ليته لم يأتي
أيعقل ان للنساء القرار
كيف تم ذلك دون زلزال
الشاب كان ضحية البساطة
و قلة الحرص و التوضيح
حيث سمع كلام لا يريح
سمع ما لم يتوقعه
لم يصدق
ارتجفت شفتاه
تكان ان تدمع عيناه
من السبب يا ترى
لماذا لم يوافق والدها
من السبب؟؟؟؟
بعد التقصي و السؤال
اتضح ما لم يبان
والدته اكثرت من الكلام
صفة التسلط في الحماة
اريد لا اريد
ماذا كانت تريد الفتاة
بيت لا
مال لا
كانت تريد ان تكمل دراستها
و الام بكل جبروتها لا....
لا و الف لا لن تكمل
لم يعلم الشاب بذلك الحوار
و لو علم لأصلح الخطأ
لكن للام نظرة
و للشاب نظرته البريئة
-هل من سيتزج الام ،
ام ابنها؟-
كلمات تكررت بعد أن فات الأوان
و تسارع من جديد الزمان
لكن امتلأ بالآلام
و بدأت تتشقق الجراح
و صعب النسيان
و قرر الشاب ان لا يعيد الكرة
لان النفس العزيزة
لم يكسب سوى راحة الضمير
قرر النسيان و الابتعاد عن الاوهام
و الحب اصبح كالذكرى الصعبة
الصعبة النسيان و الجرح
الصعب الالتئام
و بكل بساطة تناسى الاهل
و لم يشعر بالألم سوى ذلك الشاب
و ازدادت الاحزان
و ذهب الكلام
عم الهدوء في المنزل
ليته يتكلم ذلك الشاب
اختار ان يكون وحيداً
بعيداً عن الذكريات
تألم الشاب نتيجة الفراق
لكن الألم الأعظم
ألم جرح الحبيبة
كان يشعر بآلامها كل لحظة
لتزيد من جراحه جراحاً
و ها هي تمر الايام
و كانه بالامس فارقها
ما اصعب آلام الحب
بعد ان تكون نهايته
فراق