حركة فتح
06-17-2006, 08:22 PM
الزهار يحشد دعما ماليا وسياسيا في جولته الأخيرة ويكشف عن نجاحه في منع إقامة علاقات بين دول إسلامية وإسرائيل
غزة/17 يونيو/2006 وصف الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني جولته الأخيرة التي طاف بها في سبع دول آسيوية بينها الصين وإيران بأنها كان إحدى انجح الجوالات الدبلوماسية الفلسطينية مؤكدا أنه استطاع حشد دعم مالي وسياسي للحكومة .
وقال الزهار في مؤتمر صحفي عقده في مكتبه في مدينة غزة اليوم السبت " شكلت الجولة التي قمنا بها على مدى 22 يوماً من السفر المتواصل واللقاءات المكوكية واحداً من أهم الجولات الدبلوماسية الفلسطينية " ومضى يقول " وحققت الكثير من الأهداف وخاصة أنها جسدت حالة التضامن الإسلامي التي كنا ولا زلنا نتحدث عنها كبديل عن خيار الغرب " .
وقد زار الزهار كلا من اندونيسيا والصين وماليزيا ونيبال وإيران وباكستان وسوريا حيث كشف أن باكستان قد تبرعت بثلاثة ملايين دولاركما أن اسلام أباد ستقوم ببناء مقر سفارة فلسطين في باكستان غير أنه عرج على الدعم الأكبر الذي حصلت عليه الحكومة التي تعاني من حصار دولي خانفق من إيران .
وقال الزهار " تبرعت إيران بخمسين مليون دولار وبطائرتين وبثلاثمائة سيارة من أنواع متعددة وبناء مستشفيين وأربع مستوصفات في الضفة والقطاع وتعهدت بإصلاح وصيانة طائرات فلسطينية كما قدمت بالذات بلدية طهران برنامج التوأمة بيننا وبين عدد من المدن الإيرانية من جانب وبين نظيرتها الفلسطينية من جانب آخر لتغطية كافة احتياجات البلديات في المجالات المختلفة " مشيرا إلى أن بلدية طهران تساوي ميزانية عشرين بلدية فلسطينية .
وفي الإطار ذاته كشف الزهار إلى أنه قد نجح في جولته الأخيرة بدفع عدد من الدول إلى وقف نواياها إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون الإشارة الى اسمها بالتحديد .
وقال " وأنا أريد أن أؤكد أن هناك بعض الدول كانت تنوي عقد لقاءات مع الكيان الإسرائيلي وبعد لقاءاتنا أكدت بأنها لن تقيم علاقات معها " .
وعرج الزهار على الدعم الشعبي الذي وجده من شعوب الدول التي زارها مشيرا إلى أن حصل على تسعين ألف دولار كتبرعات شعبية من اندونيسيا ضمن مشروع دولار لكل مسلم التي أطلقها شخصيا مع بدء جولته العربية الأولى بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية كما أثنى على مشروع ماليزي شعبي يحمل مشروع الدينار الذهبي لصالح الشعب الفلسطيني.
وشدد على أنه أكد خلال لقاءاته مع كبار المسئولين في الدول السبع التي زرها على ضرورة رفض الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني واستنكار الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني كما تم التأكيد على ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني وضرورة تقوية الصف الداخلي واحترام خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي وحق الشعب في الدفاع عن نفسه وتقرير مصيره إضافة إلى وجوب التشاور بين الحكومة الفلسطينية والدول العربية عدم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وبذل الجهود لاستقطاب التعاون الدولي على مختلف الأصعدة الدولية والحكومية.
غزة/17 يونيو/2006 وصف الدكتور محمود الزهار وزير الخارجية الفلسطيني جولته الأخيرة التي طاف بها في سبع دول آسيوية بينها الصين وإيران بأنها كان إحدى انجح الجوالات الدبلوماسية الفلسطينية مؤكدا أنه استطاع حشد دعم مالي وسياسي للحكومة .
وقال الزهار في مؤتمر صحفي عقده في مكتبه في مدينة غزة اليوم السبت " شكلت الجولة التي قمنا بها على مدى 22 يوماً من السفر المتواصل واللقاءات المكوكية واحداً من أهم الجولات الدبلوماسية الفلسطينية " ومضى يقول " وحققت الكثير من الأهداف وخاصة أنها جسدت حالة التضامن الإسلامي التي كنا ولا زلنا نتحدث عنها كبديل عن خيار الغرب " .
وقد زار الزهار كلا من اندونيسيا والصين وماليزيا ونيبال وإيران وباكستان وسوريا حيث كشف أن باكستان قد تبرعت بثلاثة ملايين دولاركما أن اسلام أباد ستقوم ببناء مقر سفارة فلسطين في باكستان غير أنه عرج على الدعم الأكبر الذي حصلت عليه الحكومة التي تعاني من حصار دولي خانفق من إيران .
وقال الزهار " تبرعت إيران بخمسين مليون دولار وبطائرتين وبثلاثمائة سيارة من أنواع متعددة وبناء مستشفيين وأربع مستوصفات في الضفة والقطاع وتعهدت بإصلاح وصيانة طائرات فلسطينية كما قدمت بالذات بلدية طهران برنامج التوأمة بيننا وبين عدد من المدن الإيرانية من جانب وبين نظيرتها الفلسطينية من جانب آخر لتغطية كافة احتياجات البلديات في المجالات المختلفة " مشيرا إلى أن بلدية طهران تساوي ميزانية عشرين بلدية فلسطينية .
وفي الإطار ذاته كشف الزهار إلى أنه قد نجح في جولته الأخيرة بدفع عدد من الدول إلى وقف نواياها إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل دون الإشارة الى اسمها بالتحديد .
وقال " وأنا أريد أن أؤكد أن هناك بعض الدول كانت تنوي عقد لقاءات مع الكيان الإسرائيلي وبعد لقاءاتنا أكدت بأنها لن تقيم علاقات معها " .
وعرج الزهار على الدعم الشعبي الذي وجده من شعوب الدول التي زارها مشيرا إلى أن حصل على تسعين ألف دولار كتبرعات شعبية من اندونيسيا ضمن مشروع دولار لكل مسلم التي أطلقها شخصيا مع بدء جولته العربية الأولى بعد تشكيل الحكومة الفلسطينية كما أثنى على مشروع ماليزي شعبي يحمل مشروع الدينار الذهبي لصالح الشعب الفلسطيني.
وشدد على أنه أكد خلال لقاءاته مع كبار المسئولين في الدول السبع التي زرها على ضرورة رفض الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني واستنكار الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني كما تم التأكيد على ضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب الفلسطيني وضرورة تقوية الصف الداخلي واحترام خيار الشعب الفلسطيني الديمقراطي وحق الشعب في الدفاع عن نفسه وتقرير مصيره إضافة إلى وجوب التشاور بين الحكومة الفلسطينية والدول العربية عدم التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي وبذل الجهود لاستقطاب التعاون الدولي على مختلف الأصعدة الدولية والحكومية.