فتح
06-15-2006, 02:56 AM
الجماهير يناشدون الحكومة وقف ظاهرة الفلتان والدعوة إلى إعلان حالة الطوارئ في فلسطين
طالب العشرات من موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية الرئيس محمود عباس أبو مازن إعلان حالة الطوارئ في الضفة والقطاع ونشر قوات امن فلسطينية من اجل وضع حد لحالة الفلتان الأمني في ظل ثورة الجياع التي تجتاح الأراضي المحتلة جراء عدم تلقي الموظفين لرواتبهم للشهر الرابع على التوالي، وطالب الموظفون الحكومة الفلسطينية البحث عن الطرق الكفيلة لصرف الراتب لان الاستمرار في هذه الدوامة لن تقف عند حدود الفلتان الأمني بل أن المشروع الوطني برمته مهدد بالانهيار.
من جهة اخرى أعرب العديد من المواطنين عن ارتياحهم للتصريحات التي أدلى بها السيد احمد عبد الرحمن الناطق الاعلامي لحركة فتح، والصحفي وليد العمري مراسل الجزيرة في فلسطين في أعقاب اقتحام موظفين غاضبين لمقر التشريعي برام الله حيث نجحا في تشخيص الحالة الفلسطينية حيث اتفقت تصريحاتهما بالعقلانية فالعمري دعا إلى إعلان حالة الطوارئ بسبب غياب الامن و الأمان في الشارع و المستشفيات و المؤسسات، و دعا عبد الرحمن وزراء حركة حماس إلى وقف سياسة التشهير بالرئيس أبومازن والتحريض ضده والالتفات إلى مصالح الشعب وكيفية توفير لقمه العيش .
من جهة اخرى دعت حركة فتح في محافظة نابلس الجميع إلى ضبط النفس وتوحيد الكلمة والتعقل والابتعاد عن صغائر الأمور، وحل قضايا الجماهير والتوقف عن المزايدات الاعلاميه و الالتفات إلى تعزيز صمود المواطن الذي سئم من الفوضى والاقتتال في الوقت الذي ما زالت إسرائيل تحصد العشرات من الضحايا الفلسطينيين على شواطئ غزه وفي شوارعها. و كان آخرهذه الجرائم اغتيال القائد في كتائب شهداء الأقصى محمد صبحي براغيش (24 عاما )من مدينه جنين . كما صرح عصام أبو بكر أمين سر إقليم فتح في محافظة نابلس معقبا على تصريحات صلاح البردويل قائلا:لا يجوز لحركة حماس أن تعكس أزمتها في الحكومة على شخص الرئيس محمود عباس وعلى حركه فتح. فالشعب الفلسطيني يعاني والموظف لم يتقاضى راتبه منذ عدة شهور فمن الأجدر بقيادات حماس حل مشكله الرواتب وقياده الشعب إلى بر الأمان وعدم تبرير فشلها و التشهير بالآخرين، فعلى حماس وقف الحملات الاعلاميه والخطابات السياسية المؤججة للنفوس والتي لا تصب في مصلحه شعبنا.
وأضاف أبو بكر أن فتح ستبقى حريصة على إنجاح الحوار. من جهة اخرى طالب عصام الدبعي عضو إقليم حركة فتح في محافظة نابلس وزراء حكومة حماس وقف سياسة التهديد و الوعيد والتطاول على شخص الرئيس أبو مازن عبر تصريحاتهم للفضائيات العربية وعكس فشلهم في تسيير أمور الشعب على الرئيس تارة و على حركة فتح تارة اخرى.
من جهة أخرى أكد السيد عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية لحركه فتح ومسؤول مكتب التعبئة والتنظيم بقطاع غزه على تجديد الدعم لوثيقة الوفاق الوطني والتي تمثل برنامج الحد الأدنى , الذي يحقق التوافق الوطني وتجديد الدعم للاستفتاء وحشد كل إمكانيات وطاقات الحركة وكوادرها وأنصارها بالتعاون والمشاركة مع القوى والفصائل الأخرى لدعم مشروع الاستفتاء وإنجاحه.
كما جدد رفض حركه فتح رفضا قاطعا اللجوءالى العنف والاقتتال وترفض استباحة الدم وتحذر من أي اعتداءات على أي من كوادرها أو كوادر القوى والفصائل الوطنية ،أو النيل من الأجهزة الامنية الشرعية المكلفة بحماية الامن والمواطن. ودعا الجميع إلى إنهاء المظاهر المسلحة واحترام القانون.
كما ادانت فتح الاعتداء الذي تعرض له العقيد رفعت كلاب مدير جهاز الامن الوقائي في خان يونس أثر كمين نصبه مسلحين من حماس واصابته بجروح متوسطه.
طالب العشرات من موظفي السلطة الوطنية الفلسطينية الرئيس محمود عباس أبو مازن إعلان حالة الطوارئ في الضفة والقطاع ونشر قوات امن فلسطينية من اجل وضع حد لحالة الفلتان الأمني في ظل ثورة الجياع التي تجتاح الأراضي المحتلة جراء عدم تلقي الموظفين لرواتبهم للشهر الرابع على التوالي، وطالب الموظفون الحكومة الفلسطينية البحث عن الطرق الكفيلة لصرف الراتب لان الاستمرار في هذه الدوامة لن تقف عند حدود الفلتان الأمني بل أن المشروع الوطني برمته مهدد بالانهيار.
من جهة اخرى أعرب العديد من المواطنين عن ارتياحهم للتصريحات التي أدلى بها السيد احمد عبد الرحمن الناطق الاعلامي لحركة فتح، والصحفي وليد العمري مراسل الجزيرة في فلسطين في أعقاب اقتحام موظفين غاضبين لمقر التشريعي برام الله حيث نجحا في تشخيص الحالة الفلسطينية حيث اتفقت تصريحاتهما بالعقلانية فالعمري دعا إلى إعلان حالة الطوارئ بسبب غياب الامن و الأمان في الشارع و المستشفيات و المؤسسات، و دعا عبد الرحمن وزراء حركة حماس إلى وقف سياسة التشهير بالرئيس أبومازن والتحريض ضده والالتفات إلى مصالح الشعب وكيفية توفير لقمه العيش .
من جهة اخرى دعت حركة فتح في محافظة نابلس الجميع إلى ضبط النفس وتوحيد الكلمة والتعقل والابتعاد عن صغائر الأمور، وحل قضايا الجماهير والتوقف عن المزايدات الاعلاميه و الالتفات إلى تعزيز صمود المواطن الذي سئم من الفوضى والاقتتال في الوقت الذي ما زالت إسرائيل تحصد العشرات من الضحايا الفلسطينيين على شواطئ غزه وفي شوارعها. و كان آخرهذه الجرائم اغتيال القائد في كتائب شهداء الأقصى محمد صبحي براغيش (24 عاما )من مدينه جنين . كما صرح عصام أبو بكر أمين سر إقليم فتح في محافظة نابلس معقبا على تصريحات صلاح البردويل قائلا:لا يجوز لحركة حماس أن تعكس أزمتها في الحكومة على شخص الرئيس محمود عباس وعلى حركه فتح. فالشعب الفلسطيني يعاني والموظف لم يتقاضى راتبه منذ عدة شهور فمن الأجدر بقيادات حماس حل مشكله الرواتب وقياده الشعب إلى بر الأمان وعدم تبرير فشلها و التشهير بالآخرين، فعلى حماس وقف الحملات الاعلاميه والخطابات السياسية المؤججة للنفوس والتي لا تصب في مصلحه شعبنا.
وأضاف أبو بكر أن فتح ستبقى حريصة على إنجاح الحوار. من جهة اخرى طالب عصام الدبعي عضو إقليم حركة فتح في محافظة نابلس وزراء حكومة حماس وقف سياسة التهديد و الوعيد والتطاول على شخص الرئيس أبو مازن عبر تصريحاتهم للفضائيات العربية وعكس فشلهم في تسيير أمور الشعب على الرئيس تارة و على حركة فتح تارة اخرى.
من جهة أخرى أكد السيد عبد الله الافرنجي عضو اللجنة المركزية لحركه فتح ومسؤول مكتب التعبئة والتنظيم بقطاع غزه على تجديد الدعم لوثيقة الوفاق الوطني والتي تمثل برنامج الحد الأدنى , الذي يحقق التوافق الوطني وتجديد الدعم للاستفتاء وحشد كل إمكانيات وطاقات الحركة وكوادرها وأنصارها بالتعاون والمشاركة مع القوى والفصائل الأخرى لدعم مشروع الاستفتاء وإنجاحه.
كما جدد رفض حركه فتح رفضا قاطعا اللجوءالى العنف والاقتتال وترفض استباحة الدم وتحذر من أي اعتداءات على أي من كوادرها أو كوادر القوى والفصائل الوطنية ،أو النيل من الأجهزة الامنية الشرعية المكلفة بحماية الامن والمواطن. ودعا الجميع إلى إنهاء المظاهر المسلحة واحترام القانون.
كما ادانت فتح الاعتداء الذي تعرض له العقيد رفعت كلاب مدير جهاز الامن الوقائي في خان يونس أثر كمين نصبه مسلحين من حماس واصابته بجروح متوسطه.