عاشق الحور
06-11-2006, 07:26 PM
استهدفوا أفراد عائلتها في مجزرة شاطئ غزة.. الطفلة هدى غالية ترفض اعتذار القتلة الصهاينة
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up3/080308200150rfqG.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الطفلة هدى غالية، التي استشهد أفراد عائلتها في مجزرة شاطئ غزة: إنها لن تقبل اعتذار القتلة
الصهاينة. وقبل أنْ تبدأ حديثها أمام الصحافيين حتى خنقتها العبرات وسابقت دموعها كلماتها الهادئة،
فأجبرت الصحافيين على الكتابة بدموعهم بدلاً من مداد الحبر، في جوٍّ من الحزن والألم.
الطفلة التي يتّمتها قذائف الاحتلال، وقتلت سبعة من أفراد أسرتها، على شاطئ بحر غزة، كانت تتحدّث
للصحافيين في المؤتمر الذي نظّمته وزارة الإعلام بمدينة غزة صباح اليوم الأحد (11/6)، ضمن
برنامج "واجه الصحافة" بحضور عمّ الطفلة إلى جانب شخصيات إعلامية وحقوقية.
المؤتمر الصحافي بدأ بعرض لقطاتٍ من صور ضحايا المجزرة والأشلاء الممزقة هنا وهناك على شاطئ
بحر غزة. هدى الصغيرة تركت دموعها تتكلّم عنها في المؤتمر وتركت العنان لصوتها المخنوق أنْ يجيب
على الأسئلة.
هدى أكّدت ببراءةٍ أنها تريد العيش بأمان ودونما خوف، وقالت بألم: "لا أريد أنْ تنطلق القذائف لتقتل
الأطفال". كما أكدت ببراءة تامة أنها على يقين بأن قذائف الاحتلال كانت مقصودة، وقالت: "لن أقبل
اعتذارهم.. أبداً لن أقبل اعتذارهم".
ولدى سؤالها عن كيفية قضائها أول ليلة دون عائلتها لم تتمكّن هدى من الإجابة حيث غالبها النحيب وعلا
صوت البكاء، وما كان من عمّها "يونس" إلا أنْ طلب من جموع الصحافيين مراعاة نفسية ابنة أخيه.
وأكّد عمّها أنها باتت ليلتها الأولى بالمسكنات والأدوية المهدئة وأنّ حالةً من الهستريا والهلع أصابتها.
وتمنّى العم من وسائل الإعلام أنْ تتفهّم حزن "هدى" وألمها.
وأشار إلى أنّ أطفال عائلة "غالية" جميعهم أصيبوا بصدمة نفسية. وتابع: "أصبحت لديهم عقدة نفسية من
البحر، لا يريدون الذهاب إليه ولا السباحة فيه". وناشد عمّ الطفلة جميع أحرار العالم بالوقوف مع
عائلة "غالية" والوقوف معها في مصابها الجلل.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up3/080308200150rfqG.jpg
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الطفلة هدى غالية، التي استشهد أفراد عائلتها في مجزرة شاطئ غزة: إنها لن تقبل اعتذار القتلة
الصهاينة. وقبل أنْ تبدأ حديثها أمام الصحافيين حتى خنقتها العبرات وسابقت دموعها كلماتها الهادئة،
فأجبرت الصحافيين على الكتابة بدموعهم بدلاً من مداد الحبر، في جوٍّ من الحزن والألم.
الطفلة التي يتّمتها قذائف الاحتلال، وقتلت سبعة من أفراد أسرتها، على شاطئ بحر غزة، كانت تتحدّث
للصحافيين في المؤتمر الذي نظّمته وزارة الإعلام بمدينة غزة صباح اليوم الأحد (11/6)، ضمن
برنامج "واجه الصحافة" بحضور عمّ الطفلة إلى جانب شخصيات إعلامية وحقوقية.
المؤتمر الصحافي بدأ بعرض لقطاتٍ من صور ضحايا المجزرة والأشلاء الممزقة هنا وهناك على شاطئ
بحر غزة. هدى الصغيرة تركت دموعها تتكلّم عنها في المؤتمر وتركت العنان لصوتها المخنوق أنْ يجيب
على الأسئلة.
هدى أكّدت ببراءةٍ أنها تريد العيش بأمان ودونما خوف، وقالت بألم: "لا أريد أنْ تنطلق القذائف لتقتل
الأطفال". كما أكدت ببراءة تامة أنها على يقين بأن قذائف الاحتلال كانت مقصودة، وقالت: "لن أقبل
اعتذارهم.. أبداً لن أقبل اعتذارهم".
ولدى سؤالها عن كيفية قضائها أول ليلة دون عائلتها لم تتمكّن هدى من الإجابة حيث غالبها النحيب وعلا
صوت البكاء، وما كان من عمّها "يونس" إلا أنْ طلب من جموع الصحافيين مراعاة نفسية ابنة أخيه.
وأكّد عمّها أنها باتت ليلتها الأولى بالمسكنات والأدوية المهدئة وأنّ حالةً من الهستريا والهلع أصابتها.
وتمنّى العم من وسائل الإعلام أنْ تتفهّم حزن "هدى" وألمها.
وأشار إلى أنّ أطفال عائلة "غالية" جميعهم أصيبوا بصدمة نفسية. وتابع: "أصبحت لديهم عقدة نفسية من
البحر، لا يريدون الذهاب إليه ولا السباحة فيه". وناشد عمّ الطفلة جميع أحرار العالم بالوقوف مع
عائلة "غالية" والوقوف معها في مصابها الجلل.