عاشق الحور
06-11-2006, 06:45 PM
تحت ضربات كتائب القسام وسرايا القدس .. سكان سديروت يصرخون اخرجونا من هنا
لم تكد ساعات المجزرة الصهيونية في بيت لاهيا أن تمضى إلا وعشرات القذائف الصاروخية المصنعة محلياً لا زالت تمطر البلدات الصهيونية القريبة من غزة وخصوصاً بلدة "سديروت" الواقعة شمال شرق غزة.
*
هذه البلدة الصهيونية التي يقطنها وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس" والتي تعتبر هدفاً مفضلاً لنشطاء المقاومة بعد أن باتت تسقط في منازل المغتصبين وبالقرب من منزل وزير الحرب الذي بدأ معركته الجديدة مع المقاومة الفلسطينية بتصفية أكبر عدد من نشطاء المقاومة حولت حياة المغتصبة المذكورة إلى جحيم بكل ما تعنى الكملة من معنى.
*
أولمرت من جهته يهدد، ورئيس بلدة سديروت يطمئن المغتصبين ويطالبهم بالهدوء ويأمر بإغلاق المدارس.. فيما بيرتس يخطط ويتوعد المقاومين الذين باتوا ورغم الاستهداف المتواصل لهم بمواصلة قصف البلدات الصهيونية، حيث باتت عمليات الاغتيال تفشل من وقت آخر وسط نجاح بسيط يحققه الصهاينة في اصطياد المقاومين الذين يشكلون خطراً دائم على الدولة العبرية.
*
آخر صرخات هذا القصف المتواصل من قبل المقاومة الفلسطينية، كانت من قبل المغتصبين الذين طالبوا بضرورة وقف هذه الصواريخ، أو إخلاء المستوطنة بمقابل تعويضهم.
*
تصريحات أحد المغتصبين وهو يطالب رئيس بلدة سديروت بإخراجه وعائلته من البلدة، كانت بالنسبة للمغتصبين بمثابة فكرة جديدة لهجرة هذه المغتصبة التي لم تعد آمنة للعيش بداخلها، فليس هي فقط بل أصبحت جميع البلدات الصهيونية بما فيها المجدل المحتلة هدفاًَ سهلاً لصواريخ محلية الصنع، قام بتطويرها مقاومون خرجوا من رحم معاناة شعب عانى مئات وآلاف السنين تحت ظلم الاحتلال الذي واجه انتفاضة مباركة حولت حياة الصهاينة لجحيم حقيقي.
لم تكد ساعات المجزرة الصهيونية في بيت لاهيا أن تمضى إلا وعشرات القذائف الصاروخية المصنعة محلياً لا زالت تمطر البلدات الصهيونية القريبة من غزة وخصوصاً بلدة "سديروت" الواقعة شمال شرق غزة.
*
هذه البلدة الصهيونية التي يقطنها وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس" والتي تعتبر هدفاً مفضلاً لنشطاء المقاومة بعد أن باتت تسقط في منازل المغتصبين وبالقرب من منزل وزير الحرب الذي بدأ معركته الجديدة مع المقاومة الفلسطينية بتصفية أكبر عدد من نشطاء المقاومة حولت حياة المغتصبة المذكورة إلى جحيم بكل ما تعنى الكملة من معنى.
*
أولمرت من جهته يهدد، ورئيس بلدة سديروت يطمئن المغتصبين ويطالبهم بالهدوء ويأمر بإغلاق المدارس.. فيما بيرتس يخطط ويتوعد المقاومين الذين باتوا ورغم الاستهداف المتواصل لهم بمواصلة قصف البلدات الصهيونية، حيث باتت عمليات الاغتيال تفشل من وقت آخر وسط نجاح بسيط يحققه الصهاينة في اصطياد المقاومين الذين يشكلون خطراً دائم على الدولة العبرية.
*
آخر صرخات هذا القصف المتواصل من قبل المقاومة الفلسطينية، كانت من قبل المغتصبين الذين طالبوا بضرورة وقف هذه الصواريخ، أو إخلاء المستوطنة بمقابل تعويضهم.
*
تصريحات أحد المغتصبين وهو يطالب رئيس بلدة سديروت بإخراجه وعائلته من البلدة، كانت بالنسبة للمغتصبين بمثابة فكرة جديدة لهجرة هذه المغتصبة التي لم تعد آمنة للعيش بداخلها، فليس هي فقط بل أصبحت جميع البلدات الصهيونية بما فيها المجدل المحتلة هدفاًَ سهلاً لصواريخ محلية الصنع، قام بتطويرها مقاومون خرجوا من رحم معاناة شعب عانى مئات وآلاف السنين تحت ظلم الاحتلال الذي واجه انتفاضة مباركة حولت حياة الصهاينة لجحيم حقيقي.