قِيثَآرة
12-10-2012, 05:41 PM
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab16.gif
||تأملآت في العقل ذآته||
حقاً إنني في حيرة من أمري حين أجد في بعض الأحيان أنني لست في حيرة من أمري !!.
وفي كل مرة أفكر في الفكر الذي أفكر به ، أبقى للحظات متأملا كيف استطعت أن أفكر فيما أفكر فيه ؟؟
وكيف كنت قادراً على ألا أفكر فيه أيضاً ؟؟
،،
وفي كل مرة تجتاحني الأسئلة والشكوك كطبيعة في العقل ذآته ، أجد أن اليقين ليس بالغريب عنه .
وإنني حين أشك في كل الأمور أجدني دائما مطمئنّاً ، وكأنني سأصل إلى اليقين لا محالة ، وكأن اليقين هو في حقيقة أمره موجود في العقل ذآته .
،،
وَلكن من دون الشكوك لم أكن لأصل إليه ولا لأشعر به ولا لأجدني قريب منه !
أعيد النظر في العقل فلا أجد أن تلك المعرفة التي شعرت بها قد صدرت منه بل وُجدت فيه قدراً ، وأراه يستعين بها في كل حين ويسعى لها - إن كان باحثاً عن الحق ومخلصاً في طلبه - مع أنه لا يعلم عنها شيئا إلا أنه يثق بها ويعدّها مصدر إلهام له !!
مُستذكراً قول ( كانط ) : " للعقل البشري في نوع من معارفه هذا القدر الخاص : أن يكون مرهقاً بأسئلة لا يمكنه ردّها لأنها مفروضة عليه بطبيعة العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)ذاته ، ولا يمكنه أيضا أن يجيب عنها لأنها تتخطى كليا قدرة العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)البشري " ،
لأعيد النظر فيما قال ( ديكارت ) : " العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)أعدل شيء قسمة بين الناس " . !
،،
عندئذ أرجع تارة أخرى إلى الفكر الذي أفكر به لا لأزوّده بكثير من النقد والبحث - أقصد في هذا السياق رغم القيمة العظمى لذلك - بل لأقوّمه بمعنى سامٍ هو بحاجة إليه دائما،
وهو أن : العقل والفكر والرشد هي ما تستكمل بها إنسانيّتك فتصبح إنساناً بحقّ ، وبها يتحقق لك الوجود الأسمى
" أنا أفكر إذا أنا موجود " .
فيشعر العقل بعد هذا أن روحاً بعث فيه فلا يخشى على نفسه ، والخوف ليس من طبيعة العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)وكل الأمور التي نخشاها لا نخشاها إلا لأننا نشعر بجهلنا بها .
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab16.gif
" في معرفة العقل لذاته لا في معرفته لغيره تكمن قوّة العقل"
فَـ هل هنآك فرق بين الدمآغ والعقلْ ؟
وشكرا http://shabab.ps/vb/images/icons/5q4mnmxzuyvt.gif
||تأملآت في العقل ذآته||
حقاً إنني في حيرة من أمري حين أجد في بعض الأحيان أنني لست في حيرة من أمري !!.
وفي كل مرة أفكر في الفكر الذي أفكر به ، أبقى للحظات متأملا كيف استطعت أن أفكر فيما أفكر فيه ؟؟
وكيف كنت قادراً على ألا أفكر فيه أيضاً ؟؟
،،
وفي كل مرة تجتاحني الأسئلة والشكوك كطبيعة في العقل ذآته ، أجد أن اليقين ليس بالغريب عنه .
وإنني حين أشك في كل الأمور أجدني دائما مطمئنّاً ، وكأنني سأصل إلى اليقين لا محالة ، وكأن اليقين هو في حقيقة أمره موجود في العقل ذآته .
،،
وَلكن من دون الشكوك لم أكن لأصل إليه ولا لأشعر به ولا لأجدني قريب منه !
أعيد النظر في العقل فلا أجد أن تلك المعرفة التي شعرت بها قد صدرت منه بل وُجدت فيه قدراً ، وأراه يستعين بها في كل حين ويسعى لها - إن كان باحثاً عن الحق ومخلصاً في طلبه - مع أنه لا يعلم عنها شيئا إلا أنه يثق بها ويعدّها مصدر إلهام له !!
مُستذكراً قول ( كانط ) : " للعقل البشري في نوع من معارفه هذا القدر الخاص : أن يكون مرهقاً بأسئلة لا يمكنه ردّها لأنها مفروضة عليه بطبيعة العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)ذاته ، ولا يمكنه أيضا أن يجيب عنها لأنها تتخطى كليا قدرة العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)البشري " ،
لأعيد النظر فيما قال ( ديكارت ) : " العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)أعدل شيء قسمة بين الناس " . !
،،
عندئذ أرجع تارة أخرى إلى الفكر الذي أفكر به لا لأزوّده بكثير من النقد والبحث - أقصد في هذا السياق رغم القيمة العظمى لذلك - بل لأقوّمه بمعنى سامٍ هو بحاجة إليه دائما،
وهو أن : العقل والفكر والرشد هي ما تستكمل بها إنسانيّتك فتصبح إنساناً بحقّ ، وبها يتحقق لك الوجود الأسمى
" أنا أفكر إذا أنا موجود " .
فيشعر العقل بعد هذا أن روحاً بعث فيه فلا يخشى على نفسه ، والخوف ليس من طبيعة العقل (http://www.falsafh.com/vb/t9058.html)وكل الأمور التي نخشاها لا نخشاها إلا لأننا نشعر بجهلنا بها .
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab16.gif
" في معرفة العقل لذاته لا في معرفته لغيره تكمن قوّة العقل"
فَـ هل هنآك فرق بين الدمآغ والعقلْ ؟
وشكرا http://shabab.ps/vb/images/icons/5q4mnmxzuyvt.gif