اميرة بايماني
11-12-2012, 09:31 AM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
السلام عليكم ورحمة الله:
أبدأ فأقول على بركة الله إن العرب اليوم قد بدأوا يفقدون مركزهم وحتى قيمتهم ، فكيف ذلك ؟
لقد بدأنا نلاحظ صعود نجوم عدة في الوقت الذي بدأ فيه النجم العربي يغيب تدريجيا ..
فها هي ذي تركيا تتقدم وتستعيد تاريخها ومجدها وتثور ضد كل الفساد من حولها وتقول لن نسكت على الظلم والفساد وخصوصا على إخواننا في غزة ، والكل يعلم ما فعله رئيس الوزراء التركي في ملتقى دافوس المشهور ..
وها هي ايران تجول وتصول بملفها النووي وبقدرتها على التغيير والتحدي والتكنولوجيا ..
وها هي اوروبا ترسل وفودها المختلفة للمساعدة الإنسانية والكل يعرف ما فعله السيد جورج جلاوي وغيره من المنظمات المساعدة لحقوق الإنسان و وسفن الحرية وربما غدا طائرات الحرية ..
والسؤال الذي يزاحم كل هذه المتغيرات ويريد الخروج ليقول :
اين العرب في كل ما يحدث ؟؟؟
هم لهم الحق بكل من سبق ..
وهم لهم الحق بالسباق والمسارعة ..
وهم لهم الحق بحمل الرسالة رسالة التوحيد والأمن والسلام والأخوة والصلاح لكل العالم ..
الجواب في نطري وانتظر ايضا تعليقاتكم هو أن :
اغلب العرب لا زالوا لم يشبعوا كل رغائبهم المختلفة ..
تراهم يلهون ويمرحون في كل مكان وهوايتهم فقط هي التفرج فقد من اجل التفرج للوصول الى التفرج على ثم التفرج ثم التفرج ..
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فلكل من يتفرج منهم..
اقول ختاما لكل العرب الضاحكين على حال العرب :
تظلون تضحكون في خفاء
وتحتفلون بمقتل الأبرياء
تقولون لنا قلوب
عن اي قلوب تتحدثون ؟
اهي قلوب عصافير ام حمام ؟
لا تكونون وقت المباراة
لكن ...
لا يفوتكم وقت الجزاء
تسرقون لون النجاح
وتضلون تضحكون
والدماء هنا وهناك
بلا حياء تجلسون
وبلا عزم تذهبون
قلوبكم مقفلة ..
إلا من مدح الجلاد
جركم الى الهلاك
وأنتم تابعون
اجسادكم هنا
وعقولكم هناك
تجولون في الدنيا
بحثا عن الدواء
دوائكم عندنا
في أ رضكم نما
فهل تراكم تفهمون
لا سلام يرجون
بل غضب وسجون
ألا تعدون
أجسادا وعقول
لمجد طامعون
بيننا متحدون
قبل أن تندمون
يوم انتم واقفون
لا تدرون اين تذهبون
فهل..
عساكم تفهمون .
السلام عليكم ورحمة الله:
أبدأ فأقول على بركة الله إن العرب اليوم قد بدأوا يفقدون مركزهم وحتى قيمتهم ، فكيف ذلك ؟
لقد بدأنا نلاحظ صعود نجوم عدة في الوقت الذي بدأ فيه النجم العربي يغيب تدريجيا ..
فها هي ذي تركيا تتقدم وتستعيد تاريخها ومجدها وتثور ضد كل الفساد من حولها وتقول لن نسكت على الظلم والفساد وخصوصا على إخواننا في غزة ، والكل يعلم ما فعله رئيس الوزراء التركي في ملتقى دافوس المشهور ..
وها هي ايران تجول وتصول بملفها النووي وبقدرتها على التغيير والتحدي والتكنولوجيا ..
وها هي اوروبا ترسل وفودها المختلفة للمساعدة الإنسانية والكل يعرف ما فعله السيد جورج جلاوي وغيره من المنظمات المساعدة لحقوق الإنسان و وسفن الحرية وربما غدا طائرات الحرية ..
والسؤال الذي يزاحم كل هذه المتغيرات ويريد الخروج ليقول :
اين العرب في كل ما يحدث ؟؟؟
هم لهم الحق بكل من سبق ..
وهم لهم الحق بالسباق والمسارعة ..
وهم لهم الحق بحمل الرسالة رسالة التوحيد والأمن والسلام والأخوة والصلاح لكل العالم ..
الجواب في نطري وانتظر ايضا تعليقاتكم هو أن :
اغلب العرب لا زالوا لم يشبعوا كل رغائبهم المختلفة ..
تراهم يلهون ويمرحون في كل مكان وهوايتهم فقط هي التفرج فقد من اجل التفرج للوصول الى التفرج على ثم التفرج ثم التفرج ..
فلا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
فلكل من يتفرج منهم..
اقول ختاما لكل العرب الضاحكين على حال العرب :
تظلون تضحكون في خفاء
وتحتفلون بمقتل الأبرياء
تقولون لنا قلوب
عن اي قلوب تتحدثون ؟
اهي قلوب عصافير ام حمام ؟
لا تكونون وقت المباراة
لكن ...
لا يفوتكم وقت الجزاء
تسرقون لون النجاح
وتضلون تضحكون
والدماء هنا وهناك
بلا حياء تجلسون
وبلا عزم تذهبون
قلوبكم مقفلة ..
إلا من مدح الجلاد
جركم الى الهلاك
وأنتم تابعون
اجسادكم هنا
وعقولكم هناك
تجولون في الدنيا
بحثا عن الدواء
دوائكم عندنا
في أ رضكم نما
فهل تراكم تفهمون
لا سلام يرجون
بل غضب وسجون
ألا تعدون
أجسادا وعقول
لمجد طامعون
بيننا متحدون
قبل أن تندمون
يوم انتم واقفون
لا تدرون اين تذهبون
فهل..
عساكم تفهمون .