اسد 22
10-29-2012, 08:39 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على خاتم الانبياء والمرسلين
وقفة مع اية من آيات الله تتحدث عن حقيقة الدنيا التي يأمل كثير من الناس ان يعمر فيها فيغفل عن اخرته وتكون سبباً لشقاوته في الآخرة
قال تعالى
( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ( 20 ) )
اعلموا يا عباد الله ان حياة الدنيا لعب ولهو تلعب بها الابدان والانصار كانوا يحبون اللعب
ولكن لا بخالف شرع الله وان لا يشغلهم عن طاعة من طاعات الله وتلهو بها القلوب
وزينة تتزينون بها فالشاب يعتني ببشرته وملابسه يحب الزينة وقد تجده يهتم بسيارته لكي يلقى بمحبوبته وهذا مذموم فالزينة المحمدة التي لا تغضب الله وكذلك المراة وبين رسول الله انه
في اخر الزمان ونحن نعيشه المرأة تتزين مما تثير الشهوة عند الشباب ومما يؤثر فيه
وهذا مذموم وتفاخر بينكم سن الاربعين وما فوق يتحدث عن قصص حياته عن انجازته
عملت كذا وكذا لا عليه شيء ما لم يكذب او يتطاول وتكاثر في الاموال والأولاد
قد تنحبهم ونيتك ان يعبدوا الله على حق وقد تنجبهم ونيتك ان يفسدوا في الارض ويتطاولوا على خلق الله فكل مذموم مثلها كمثل مطر اعجب الزراع نباته ثم يهيج فتراه مصفراً
بعد خضرته ثم يكون فتاتاص يابساً متهشماً وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومفغرة من الله
ورضوان لأهل الايمان وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسياً آخرته إلا متاع الغرور
وقفة مع اية من آيات الله تتحدث عن حقيقة الدنيا التي يأمل كثير من الناس ان يعمر فيها فيغفل عن اخرته وتكون سبباً لشقاوته في الآخرة
قال تعالى
( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور ( 20 ) )
اعلموا يا عباد الله ان حياة الدنيا لعب ولهو تلعب بها الابدان والانصار كانوا يحبون اللعب
ولكن لا بخالف شرع الله وان لا يشغلهم عن طاعة من طاعات الله وتلهو بها القلوب
وزينة تتزينون بها فالشاب يعتني ببشرته وملابسه يحب الزينة وقد تجده يهتم بسيارته لكي يلقى بمحبوبته وهذا مذموم فالزينة المحمدة التي لا تغضب الله وكذلك المراة وبين رسول الله انه
في اخر الزمان ونحن نعيشه المرأة تتزين مما تثير الشهوة عند الشباب ومما يؤثر فيه
وهذا مذموم وتفاخر بينكم سن الاربعين وما فوق يتحدث عن قصص حياته عن انجازته
عملت كذا وكذا لا عليه شيء ما لم يكذب او يتطاول وتكاثر في الاموال والأولاد
قد تنحبهم ونيتك ان يعبدوا الله على حق وقد تنجبهم ونيتك ان يفسدوا في الارض ويتطاولوا على خلق الله فكل مذموم مثلها كمثل مطر اعجب الزراع نباته ثم يهيج فتراه مصفراً
بعد خضرته ثم يكون فتاتاص يابساً متهشماً وفي الآخرة عذاب شديد للكفار ومفغرة من الله
ورضوان لأهل الايمان وما الحياة الدنيا لمن عمل لها ناسياً آخرته إلا متاع الغرور