إبآء
10-20-2012, 10:53 PM
http://rooosana.ps/Down.php?d=Pp8t
غزة- معا - تعرضت السفينة الفنلندية "ايستيل" القادمة للتضامن مع غزة لهجوم من البحرية الاسرائيلية على بعد حوالي 38 ميلا بحريا عن شواطئ قطاع غزة في عرض البحر الابيض المتوسط.
وقالت شبكة المنظمات الأهلية لـ معا إن الاتصال بالسفينة قد قطع وأن قطعا حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية شرعت بالهجوم على السفينة، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية إن جنود البحرية الإسرائيلية تمكنوا من الصعود على ظهر السفينة والاستيلاء عليها.
وكانت سفينة "ايستيل" التضامنية تلقت اتصالا من البحرية الاسرائيلية بتحديد هويتها وحذرتها من الدخول الى غزة.
وقال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الاهلية لـ معا أن سفينة ايستل وصلت على بعد 38 ميلا بحريا من شواطئ غزة وذلك في تمام الساعه التاسعة والنصف من صباح اليوم ومن المرجح أن تكون الان على بعد 30 ميلا.
وفي حديث هاتفي لوكالة معا مع الناطق بلسان منظمي حملة السفينة في السويد ميكائيل لوفغرين، قال إن آخر اتصال بين المنظمين وبين السفينة كان في العاشرة والربع صباحا بتوقيت القدس، حيث أفاد أحد النشطاء على متن السفينة درور فيلر أن خمسة أو ستة زوارق حربية إسرائيلية كانت تحاصر السفينة وكان جنود مقنعون يحاولون الصعود إليها.
وأضاف لوفرغين أنه بعد ذلك "انقطع الاتصال ولم نسمع منهم شيئا بعد ذلك".
كما أوضح الناطق بلسان الحملة أن الهدف من الرحلة البحرية كان لفت أنظار العالم إلى غزة وإلى الآثار المدمرة للحصار المفروض عليها.
وقال "رغم أننا لم نصل إلى شواطئ غزة هذه المرة، أنا على ثقة بأن العالم بأسره وكذلك الحكومة الإسرائيلية سيدركون أن الحصار مخالف للقانون، ومناف للمبادئ الإنسانية، ومدمر،" على حد تعبير الناطق السويدي.
وأشار لوفغرين في حديثه لوكالة معا أن النشطاء الذين على متن السفينة إستيل تلقوا تدريبا على التعامل بعيدا عن العنف "تجنبا لحدوث مأساة على غرار ما حدث قبل عامين" عندما قتلت البحرية الإسرائيلية تسعا من النشطاء الذين كانوا على متن السفينة التركية مرمرا. وأضاف: "تعلمنا من التجارب أن الجنود الإسرائيليين يمتازون بصغر السن، والعصبية الشديدة والعدائية الشديدة".
غزة- معا - تعرضت السفينة الفنلندية "ايستيل" القادمة للتضامن مع غزة لهجوم من البحرية الاسرائيلية على بعد حوالي 38 ميلا بحريا عن شواطئ قطاع غزة في عرض البحر الابيض المتوسط.
وقالت شبكة المنظمات الأهلية لـ معا إن الاتصال بالسفينة قد قطع وأن قطعا حربية تابعة للبحرية الإسرائيلية شرعت بالهجوم على السفينة، فيما ذكرت مصادر إسرائيلية إن جنود البحرية الإسرائيلية تمكنوا من الصعود على ظهر السفينة والاستيلاء عليها.
وكانت سفينة "ايستيل" التضامنية تلقت اتصالا من البحرية الاسرائيلية بتحديد هويتها وحذرتها من الدخول الى غزة.
وقال أمجد الشوا رئيس شبكة المنظمات الاهلية لـ معا أن سفينة ايستل وصلت على بعد 38 ميلا بحريا من شواطئ غزة وذلك في تمام الساعه التاسعة والنصف من صباح اليوم ومن المرجح أن تكون الان على بعد 30 ميلا.
وفي حديث هاتفي لوكالة معا مع الناطق بلسان منظمي حملة السفينة في السويد ميكائيل لوفغرين، قال إن آخر اتصال بين المنظمين وبين السفينة كان في العاشرة والربع صباحا بتوقيت القدس، حيث أفاد أحد النشطاء على متن السفينة درور فيلر أن خمسة أو ستة زوارق حربية إسرائيلية كانت تحاصر السفينة وكان جنود مقنعون يحاولون الصعود إليها.
وأضاف لوفرغين أنه بعد ذلك "انقطع الاتصال ولم نسمع منهم شيئا بعد ذلك".
كما أوضح الناطق بلسان الحملة أن الهدف من الرحلة البحرية كان لفت أنظار العالم إلى غزة وإلى الآثار المدمرة للحصار المفروض عليها.
وقال "رغم أننا لم نصل إلى شواطئ غزة هذه المرة، أنا على ثقة بأن العالم بأسره وكذلك الحكومة الإسرائيلية سيدركون أن الحصار مخالف للقانون، ومناف للمبادئ الإنسانية، ومدمر،" على حد تعبير الناطق السويدي.
وأشار لوفغرين في حديثه لوكالة معا أن النشطاء الذين على متن السفينة إستيل تلقوا تدريبا على التعامل بعيدا عن العنف "تجنبا لحدوث مأساة على غرار ما حدث قبل عامين" عندما قتلت البحرية الإسرائيلية تسعا من النشطاء الذين كانوا على متن السفينة التركية مرمرا. وأضاف: "تعلمنا من التجارب أن الجنود الإسرائيليين يمتازون بصغر السن، والعصبية الشديدة والعدائية الشديدة".