اسد 22
10-09-2012, 04:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلمعلى الرحمة المهداة للعالمين
ابو سفيان اوالمغيرة بن الحارث الهاشمي
كان من اشداعداء رسول الله وكان ممن هجو ارسول الله تلقى النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلماً فأنزعج النبي صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه وبدت منه أمور في أذية النبي صلى الله عليه وسلم فتذلل للنبي صلى الله عليه وسلم حتى رق له ,ثم حسن إسلامه
لزم هو والعباس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين إذا فر الناس وأخذ بلجام البغلة وثبت معه وكان أخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ارضعتهما حليمة وكان أبا سفيان من الشعراء وفيه يقول حسان :ألا أبلغ أبا سفيان عني مُغلغلةٌ فقد برح الخفاءُ
هجوت محمداً فأجبت عنهُ وعند الله في ذلك الجزاءُ
شهد له رسول الله بالجنة وقال أرجوا أن يكون خلفاً من حمزة)
قال ابن اسحاق ولأبي سفيان يرثي النبي صلى الله عليه وسلم
أرقت فبات ليلي لا يزولُ
وليلُ اخي في المصيبةُ طولُ
وأسعدني البكاءُوذاك فيما
أصيب اخي الملمون به قليلُ
فقد عظمت مصيبتنا وجلت
عشية قيل قد قبض الرسول فقدنا الوحي والتنزيلَ فينا
يروح بهِ ويغدو جبرئيلُ
وذاكأحق ما سالت عليهِ
نفوس الخلقِ أو كادت تسيلُ
نبي كان يجلو الشك عنا
بما يوحى اليه وما يقولُ
ويهدينا فلا نخشى ضلالاً
علينا والرسول لنا دليلُ
فلم نرَ مثله في الناس حياً
وليس لهُ من الموتى عديلُ
أفاطمُ إن جزعت فذاك عذرُ
وإن لم تجزعي فهو السبيلُ
فعودي بالعزاءِ فإن فيه
ثواب اللهِ والفضلُ الزيلث
وقولي في أبيك ولا تملي
وهل يجزي بفضل أبيك قيلُ
فقبر أبيك سيدُ كل قبرِ
وفيه سيد الناس الرسولُ
فحج فحلقه الحلاق وفيه رأسه ثؤلول فقطعه فمات فيونه شهيداً
يا من هجوتم محمداً اسلموا تسلموا قبل الرحيل
فستلقوا الله ومحمداً حبيب الله وهل يرضى عنكم اللهُ
ابو سفيان اوالمغيرة بن الحارث الهاشمي
كان من اشداعداء رسول الله وكان ممن هجو ارسول الله تلقى النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق قبل أن يدخل مكة مسلماً فأنزعج النبي صلى الله عليه وسلم وأعرض عنه وبدت منه أمور في أذية النبي صلى الله عليه وسلم فتذلل للنبي صلى الله عليه وسلم حتى رق له ,ثم حسن إسلامه
لزم هو والعباس رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين إذا فر الناس وأخذ بلجام البغلة وثبت معه وكان أخا النبي صلى الله عليه وسلم من الرضاعة ارضعتهما حليمة وكان أبا سفيان من الشعراء وفيه يقول حسان :ألا أبلغ أبا سفيان عني مُغلغلةٌ فقد برح الخفاءُ
هجوت محمداً فأجبت عنهُ وعند الله في ذلك الجزاءُ
شهد له رسول الله بالجنة وقال أرجوا أن يكون خلفاً من حمزة)
قال ابن اسحاق ولأبي سفيان يرثي النبي صلى الله عليه وسلم
أرقت فبات ليلي لا يزولُ
وليلُ اخي في المصيبةُ طولُ
وأسعدني البكاءُوذاك فيما
أصيب اخي الملمون به قليلُ
فقد عظمت مصيبتنا وجلت
عشية قيل قد قبض الرسول فقدنا الوحي والتنزيلَ فينا
يروح بهِ ويغدو جبرئيلُ
وذاكأحق ما سالت عليهِ
نفوس الخلقِ أو كادت تسيلُ
نبي كان يجلو الشك عنا
بما يوحى اليه وما يقولُ
ويهدينا فلا نخشى ضلالاً
علينا والرسول لنا دليلُ
فلم نرَ مثله في الناس حياً
وليس لهُ من الموتى عديلُ
أفاطمُ إن جزعت فذاك عذرُ
وإن لم تجزعي فهو السبيلُ
فعودي بالعزاءِ فإن فيه
ثواب اللهِ والفضلُ الزيلث
وقولي في أبيك ولا تملي
وهل يجزي بفضل أبيك قيلُ
فقبر أبيك سيدُ كل قبرِ
وفيه سيد الناس الرسولُ
فحج فحلقه الحلاق وفيه رأسه ثؤلول فقطعه فمات فيونه شهيداً
يا من هجوتم محمداً اسلموا تسلموا قبل الرحيل
فستلقوا الله ومحمداً حبيب الله وهل يرضى عنكم اللهُ