عاشق الحور
06-06-2006, 11:09 AM
"حماس": لم نسفك ولن نسفك يوماً دماً حراماً.. ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام قتلة النساء والأجنّة والمجاهدين
http://rooosana.ps/uploads/02bae81d7f.jpg
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها ستلاحق القتلة الذين نفذوا الليلة الماضية جريمة مروّعة في
مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد المجاهد القسامي عطية إبراهيم الغلبان، وزوجة شقيق المجاهد ياسر
الغلبان الشهيدة ريم شحادة معمر، وإصابة المجاهد القسامي ياسر إبراهيم الغلبان بجراح بالغة جداً، لافتة
إلى وجود مؤامرة تستهدف إغراق الساحة الفلسطينية في بركة من الدم من أجل إسقاط الحكومة الجديدة
وتخفيف الضغط عن العدو الصهيوني، وتقوم بتنفيذها "فئة قليلة مارقة مأجورة".
وأوضحت حركة حماس في بيان أصدرته اليوم الاثنين (5/6) ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة
منه، أن الاحتلال الصهيوني لا يزال "يمارس عدوانه علينا من خلال أذياله القذرة التي باعت نفسها
رخيصة، وانطلقت تنفذ مخططات أسيادها المحتلين، غير عابئة بمصلحة دين، ولا وطن، ولا شعب؛ فتارة
تطلق النار على قوة المساندة التي انطلقت من أجل حماية شعبنا، وأخرى تهاجم بيوتاً آمنة، واليوم تنصب
كميناً لامرأة حامل... حيث كان الأخ المجاهد ياسر الغلبان قافلاً من أرضه في قيزان النجار عشاء الأحد 4/
6/2006م، و بصحبته ابنته الصغيرة وابن عمه عطية الغلبان، وزوجة أخيه ريم معمر، وبينما كانت
سيارتهم مقابل مقر الأمن الوقائي في منطقة كلية التكنولوجيا وإذ زخات رصاص كثيفة جداً تنهال على
السيارة من كمين أرضي، لتصيب وتقتل كل من بالسيارة حتى المرأة الحامل التي توشك أن تضع.. ثم تأتي
مجموعة من القوة الخاصة التابعة للشرطة تريد أن تسعف المصابين فيطلق المجرمون عليها النار فيصاب
ثلاثة من أفرادها"، مضيفة أنه "لم يكتف المجرمون بذلك فقاموا بإخراج المصابين من سيارتهم ودماؤهم
تنزف ثم أشعلوا النار في السيارة بكل حقد وإجرام".
وأكد البيان أن حركة حماس ستلاحق "القتلة المجرمين، ولن نسمح لهم بنشر الموت الذي جاؤوا به، ولن
تمنعنا عنهم حدود أو جنود؛ لأنهم خانوا الله و رسوله والذين آمنوا، ونفذوا مخططات العدو وعملائه"،
مشددة على أنه "لا مخرج من هذه المؤامرة إلا بنبذ هذه الفئة اللعينة من كافة القوى والفصائل الفلسطينية
والتوحد في مواجهتها، كي نوقف مسلسل موتها اللعين".
كما أكدت حركة حماس حرصها على "حرمة الدم الفلسطيني"، وقالت: "لم نسفك ولن نسفك يوماً دماً
حراماً، ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام قتلة النساء والأجنة والمجاهدين".
http://rooosana.ps/uploads/02bae81d7f.jpg
غزة ـ المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أنها ستلاحق القتلة الذين نفذوا الليلة الماضية جريمة مروّعة في
مدينة غزة، أسفرت عن استشهاد المجاهد القسامي عطية إبراهيم الغلبان، وزوجة شقيق المجاهد ياسر
الغلبان الشهيدة ريم شحادة معمر، وإصابة المجاهد القسامي ياسر إبراهيم الغلبان بجراح بالغة جداً، لافتة
إلى وجود مؤامرة تستهدف إغراق الساحة الفلسطينية في بركة من الدم من أجل إسقاط الحكومة الجديدة
وتخفيف الضغط عن العدو الصهيوني، وتقوم بتنفيذها "فئة قليلة مارقة مأجورة".
وأوضحت حركة حماس في بيان أصدرته اليوم الاثنين (5/6) ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة
منه، أن الاحتلال الصهيوني لا يزال "يمارس عدوانه علينا من خلال أذياله القذرة التي باعت نفسها
رخيصة، وانطلقت تنفذ مخططات أسيادها المحتلين، غير عابئة بمصلحة دين، ولا وطن، ولا شعب؛ فتارة
تطلق النار على قوة المساندة التي انطلقت من أجل حماية شعبنا، وأخرى تهاجم بيوتاً آمنة، واليوم تنصب
كميناً لامرأة حامل... حيث كان الأخ المجاهد ياسر الغلبان قافلاً من أرضه في قيزان النجار عشاء الأحد 4/
6/2006م، و بصحبته ابنته الصغيرة وابن عمه عطية الغلبان، وزوجة أخيه ريم معمر، وبينما كانت
سيارتهم مقابل مقر الأمن الوقائي في منطقة كلية التكنولوجيا وإذ زخات رصاص كثيفة جداً تنهال على
السيارة من كمين أرضي، لتصيب وتقتل كل من بالسيارة حتى المرأة الحامل التي توشك أن تضع.. ثم تأتي
مجموعة من القوة الخاصة التابعة للشرطة تريد أن تسعف المصابين فيطلق المجرمون عليها النار فيصاب
ثلاثة من أفرادها"، مضيفة أنه "لم يكتف المجرمون بذلك فقاموا بإخراج المصابين من سيارتهم ودماؤهم
تنزف ثم أشعلوا النار في السيارة بكل حقد وإجرام".
وأكد البيان أن حركة حماس ستلاحق "القتلة المجرمين، ولن نسمح لهم بنشر الموت الذي جاؤوا به، ولن
تمنعنا عنهم حدود أو جنود؛ لأنهم خانوا الله و رسوله والذين آمنوا، ونفذوا مخططات العدو وعملائه"،
مشددة على أنه "لا مخرج من هذه المؤامرة إلا بنبذ هذه الفئة اللعينة من كافة القوى والفصائل الفلسطينية
والتوحد في مواجهتها، كي نوقف مسلسل موتها اللعين".
كما أكدت حركة حماس حرصها على "حرمة الدم الفلسطيني"، وقالت: "لم نسفك ولن نسفك يوماً دماً
حراماً، ولكن لن نقف مكتوفي الأيدي أمام قتلة النساء والأجنة والمجاهدين".