عـزام المقدسي
09-09-2012, 11:15 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
قالـوا صاروخك قسطـل بـارودي
و ايش اللي تسويه شقفة حديدة
قـــلت صاروخـي منهـج عقيـدة
يســـوى المدافــع يلـي ينامــونَ
،،
وعُدنا من جديد إلى إيقاعات أصوات الصواريخ، وبالتزامن مع هذه الإيقاعات، هناكَ العديد من أصحاب الحناجر الصادحة الذين ليس لهم شغلٌ شاغلٌ إلا الطعن في المجاهدين وصواريخهم.
فمنهم من يرى أن الصواريخ لا فائدة لها، ومنهم من يعزف على أوتار استعداء اليهود علينا.
،،
صواريخ عبثية !
قال تعالى : { وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } (الأنفال-60)
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو على المنبر ، يقول : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } . ألا أن القوة الرمي . ألا أن القوة الرمي . ألا أن القوة الرمي . (رواه مسلم)
نحن لا نملك سوى هذه الصواريخ لنقصف بها يهود، فمن كان عنده اعتراضٌ فليجلس في بيته وليعدّ العدّة لشراء الصواريخ النووية !!
وأرى أن أهم فائدة تحققها هذه الصواريخ، أنها تُبقي اليهود في حالة عدم أمان، وأن تُبقيهم في حالة " الفأرَنَة" >> الاختباء في الجحور كالفئران.
،،
نستعدي اليهود !
لنأتي لحالنا وواقعنا كمسلمين نعيش في هذه الأرض المباركة، إن اليهود قد أتوا بخيلهم وخيلائهم وأعملوا فينا المجازر وأراقوا الدماء، واستولوا على أرضنا المباركة، وفي هذه الحالة نصبح في حالة جهاد دفع، وقد أجمع علماء المسلمين على أن العدو الكافر إذا صال على أرض المسلمين فلا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى : والعدوُّ الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه.
ومن لم يستطِع الجهاد، فيجب عليه الإعداد، لأن ما لا يتم الواجب إلا بهِ فهو واجب، والإعداد أو التدريب لا يتعارض مع إمكانية الإغارة على الكافرين.
فالأصل فينا كشعبٍ مسلمٍ هو أن نكون جميعاً مجاهدين بما استطعنا، من لم يستطع بنفسه فبماله، ومن لم يستطِع بماله فبلسانه، وذلك أضعف الإيمان. وليس الأصل فينا أن نقعد كالنساء في بيوتنا، أو نلهث خلف الدنيا الزائلة في حين اليهود يصولون ويجولون تقتيلاً وتشريداً في إخواننا المسلمين.
ولا يقولنَّ قائل أن اليهود سيأخذون حجةً لقصفنا وشن حربٍ علينا، فهم لا يحتاجون حجةً لقتلنا في أي مكان، ولكم في حرب الرصاص المصبوب عبرة !
ولذا فإنه لا يحقُّ لأحدٍ أن يقول أن المجاهدين يستَعْدُون اليهود علينا، لأنهم أصلاً معتدين علينا منذ أكثر من أربعةٍ وستين عاما.
ومن يطبل بنغمة الإستعداء يعترف بأحقية اليهود في أرضنا من حيث درى أم لم يدري !
،،
مجلس شورى المجاهدين، من هم ؟!
كثيرون يتساءلون عن ماهية المجلس وماهية مقاتليه، ويسألون: أين كانوا وقت الحرب على غزة ؟!
الإجابة، أن غالبية السلفيين الجهاديين في غزة كانوا ضمن كتائب القسام، وهذا ما يعرفه الصغير قبل الكبير في غزة، هذا من ناحية.
من ناحية أخرى فإن هذا السؤال غير منطقي البتّة، فمثلاً لو كان السائل فتحاوياً، لَسألناه، أين كانت فتح من ثورة القسام عام 1936 ؟ وأين كانت قبل عام 1965 ؟!
ولو كان السائل حمساوياً، لَسألناه، أين كانت حماس يوم كانت فتح والجبهة الشعبية منفردتان بالساحة الفلسطينية ؟! أين كانت قبل عام 1987 ؟
بالطبع هذه الأسئلة غير منطقية، فلكلِّ حادثٍ حديث.
ولأختصر الطريق عن محبّي المجادلة، أقول : افترضوا جدلاً أن جميع عناصر مجلس شورى المجاهدين كانوا كفاراً وأسلموا وقرروا الجهاد، هل هذا يُحزن أحداً من المسلمين ؟!
،،
ولا أنسى آخر صيحةٍ في سوق الإعتراضات، أن مجلس شورى المجاهدين هم مجرد عملاء للموساد، لا أدري أين دليلهم على كلامهم !
فالقاعدة الشرعية تقول : البيّنة على من ادّعى واليمين على من أنكر.
ويجب التنويه إلى أن من يقول بعمالة المجاهدين السلفيين للموساد، فإنه يقول بردّتهم.
نعم لا تستغربوا، فالعمالة لليهود تعني موالاتهم وإعانتهم على المؤمنين، وهذا من نواقض الإيمان المخرجة من الملة التي اجتمع عليها العلماء، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } (المائدة-51)
فلنَزِن كلامنا قبل أن نهرف بما لا نعرف.
ولسنا مع فصيلٍ ضد آخر، فالمهم عندنا أن يكون ذلك كله في سبيل أن تكون كلمة الله هي العليا، لا الوطنية ولا القومية ولا الحزبية المقيتة.
،،
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان
في العراق وفلسطين والشام والصومال واليمن وأفغانستان والشيشان ومالي ومغرب الإسلام
اللهم اجعلهم ممن تستعملهم لإقامة حُكمكَ في الأرض
اللهم أشغِلنا بما خلقتنا من أجله، ولا تشغلنا بما خلقتهُ من أجلنا
وصلى الله تعالى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم الفقير / عـزام المقدسي
أنصار قاعدة الجهاد في أرض الرباط
( إما شريعة، وإما شهادة )
قالـوا صاروخك قسطـل بـارودي
و ايش اللي تسويه شقفة حديدة
قـــلت صاروخـي منهـج عقيـدة
يســـوى المدافــع يلـي ينامــونَ
،،
وعُدنا من جديد إلى إيقاعات أصوات الصواريخ، وبالتزامن مع هذه الإيقاعات، هناكَ العديد من أصحاب الحناجر الصادحة الذين ليس لهم شغلٌ شاغلٌ إلا الطعن في المجاهدين وصواريخهم.
فمنهم من يرى أن الصواريخ لا فائدة لها، ومنهم من يعزف على أوتار استعداء اليهود علينا.
،،
صواريخ عبثية !
قال تعالى : { وأعدّوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم } (الأنفال-60)
عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو على المنبر ، يقول : { وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة } . ألا أن القوة الرمي . ألا أن القوة الرمي . ألا أن القوة الرمي . (رواه مسلم)
نحن لا نملك سوى هذه الصواريخ لنقصف بها يهود، فمن كان عنده اعتراضٌ فليجلس في بيته وليعدّ العدّة لشراء الصواريخ النووية !!
وأرى أن أهم فائدة تحققها هذه الصواريخ، أنها تُبقي اليهود في حالة عدم أمان، وأن تُبقيهم في حالة " الفأرَنَة" >> الاختباء في الجحور كالفئران.
،،
نستعدي اليهود !
لنأتي لحالنا وواقعنا كمسلمين نعيش في هذه الأرض المباركة، إن اليهود قد أتوا بخيلهم وخيلائهم وأعملوا فينا المجازر وأراقوا الدماء، واستولوا على أرضنا المباركة، وفي هذه الحالة نصبح في حالة جهاد دفع، وقد أجمع علماء المسلمين على أن العدو الكافر إذا صال على أرض المسلمين فلا شئ أوجب بعد الإيمان من دفعه.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى الكبرى : والعدوُّ الصائل الذي يفسد الدين والدنيا ليس أوجب بعد الإيمان من دفعه.
ومن لم يستطِع الجهاد، فيجب عليه الإعداد، لأن ما لا يتم الواجب إلا بهِ فهو واجب، والإعداد أو التدريب لا يتعارض مع إمكانية الإغارة على الكافرين.
فالأصل فينا كشعبٍ مسلمٍ هو أن نكون جميعاً مجاهدين بما استطعنا، من لم يستطع بنفسه فبماله، ومن لم يستطِع بماله فبلسانه، وذلك أضعف الإيمان. وليس الأصل فينا أن نقعد كالنساء في بيوتنا، أو نلهث خلف الدنيا الزائلة في حين اليهود يصولون ويجولون تقتيلاً وتشريداً في إخواننا المسلمين.
ولا يقولنَّ قائل أن اليهود سيأخذون حجةً لقصفنا وشن حربٍ علينا، فهم لا يحتاجون حجةً لقتلنا في أي مكان، ولكم في حرب الرصاص المصبوب عبرة !
ولذا فإنه لا يحقُّ لأحدٍ أن يقول أن المجاهدين يستَعْدُون اليهود علينا، لأنهم أصلاً معتدين علينا منذ أكثر من أربعةٍ وستين عاما.
ومن يطبل بنغمة الإستعداء يعترف بأحقية اليهود في أرضنا من حيث درى أم لم يدري !
،،
مجلس شورى المجاهدين، من هم ؟!
كثيرون يتساءلون عن ماهية المجلس وماهية مقاتليه، ويسألون: أين كانوا وقت الحرب على غزة ؟!
الإجابة، أن غالبية السلفيين الجهاديين في غزة كانوا ضمن كتائب القسام، وهذا ما يعرفه الصغير قبل الكبير في غزة، هذا من ناحية.
من ناحية أخرى فإن هذا السؤال غير منطقي البتّة، فمثلاً لو كان السائل فتحاوياً، لَسألناه، أين كانت فتح من ثورة القسام عام 1936 ؟ وأين كانت قبل عام 1965 ؟!
ولو كان السائل حمساوياً، لَسألناه، أين كانت حماس يوم كانت فتح والجبهة الشعبية منفردتان بالساحة الفلسطينية ؟! أين كانت قبل عام 1987 ؟
بالطبع هذه الأسئلة غير منطقية، فلكلِّ حادثٍ حديث.
ولأختصر الطريق عن محبّي المجادلة، أقول : افترضوا جدلاً أن جميع عناصر مجلس شورى المجاهدين كانوا كفاراً وأسلموا وقرروا الجهاد، هل هذا يُحزن أحداً من المسلمين ؟!
،،
ولا أنسى آخر صيحةٍ في سوق الإعتراضات، أن مجلس شورى المجاهدين هم مجرد عملاء للموساد، لا أدري أين دليلهم على كلامهم !
فالقاعدة الشرعية تقول : البيّنة على من ادّعى واليمين على من أنكر.
ويجب التنويه إلى أن من يقول بعمالة المجاهدين السلفيين للموساد، فإنه يقول بردّتهم.
نعم لا تستغربوا، فالعمالة لليهود تعني موالاتهم وإعانتهم على المؤمنين، وهذا من نواقض الإيمان المخرجة من الملة التي اجتمع عليها العلماء، قال تعالى : { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين } (المائدة-51)
فلنَزِن كلامنا قبل أن نهرف بما لا نعرف.
ولسنا مع فصيلٍ ضد آخر، فالمهم عندنا أن يكون ذلك كله في سبيل أن تكون كلمة الله هي العليا، لا الوطنية ولا القومية ولا الحزبية المقيتة.
،،
اللهم انصر المجاهدين في كل مكان
في العراق وفلسطين والشام والصومال واليمن وأفغانستان والشيشان ومالي ومغرب الإسلام
اللهم اجعلهم ممن تستعملهم لإقامة حُكمكَ في الأرض
اللهم أشغِلنا بما خلقتنا من أجله، ولا تشغلنا بما خلقتهُ من أجلنا
وصلى الله تعالى على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
أخوكم الفقير / عـزام المقدسي
أنصار قاعدة الجهاد في أرض الرباط
( إما شريعة، وإما شهادة )