عاشق الحور
06-06-2006, 10:54 AM
البطش: سندعو لمقاطعة الاستفتاء حال الدعوة إليه
خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يُبدي استغرابه من إعلان فشل الحوار الوطني، ويؤكد رفض الحركة لفكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى، وأنها ستدعو الناس لمقاطعته حال الدعوة إليه..
http://rooosana.ps/uploads/9e2bccfd4c.jpg
غزة - محمد ياسين - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أبدى الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، استغرابه من إعلان فشل الحوار الوطني، موضحاً أن حركة الجهاد لم تشارك سوى في الجلسة الافتتاحية منه، مؤكداً رفض الحركة لفكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى، وأنها ستدعو الناس لمقاطعته في حال الدعوة إليه.
وكان عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية قد أعلن عن إنتهاء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني دونما التوصل إلى إتفاق، وأن الأمر متروكا الآن للرئيس محمود عباس.
وقال البطش في تصريح خاص للشبكة الإعلامية الفلسطينية، الثلاثاء 6-6-2006: حركة الجهاد الإسلامي ترفض رفضاً مطلقاً أن يقال أن الحوار قد انتهى بفشل؛ لأن الجهاد الإسلامي تؤكد أن الحوار لم يبدأ بعد وأنها لم تتحدث كلمة واحدة في الحوار ولم تشارك في جلسة من جلساته ما عدا جلسة الافتتاح ".
وتابع " إذا كان الحوار فشل ونحن غائبون عنه ولم نشارك فيه وكذلك حماس غائبة عن الحوار. إذن الحوار بالنسبة للجهاد الإسلامي لم يبدأ بعد، ولم نقل فيه كلمة واحدة لا نعم ولا لا في هذا الحوار ".
ورأى البطش أن هناك استعجال في إعلان فشل الحوار الوطني، وقال: هناك تعجل حقيقي في إعلان فشل الحوار ؛ فالحوار لم يبدأ بعد في وجهة نظرنا، ونحن نؤكد أننا بحاجة لاستكمال الحوار وليس لإنهاء الحوار بفشل لأننا لم نشارك فيه بكلمة واحدة ما عدا جلسة الافتتاح، لذلك هناك استعجال".
وأوضح أن حركة الجهاد الإسلامي تتنظر رد الرئيس محمود عباس على بعض المقترحات التي قدمت في اجتماع الجهاد وحماس ورئيس الوزراء وممثل الرئيس روحي فتوح ومنيب المصري، رافضاً الإفصاح عن طبيعة المقترحات، وقال: هذا الموضوع لم نرد أن نتحدث فيه في الإعلام. هكذا اتفقنا".
وتوقع القيادي في الجهاد الإسلامي تجاوب الرئيس محمود عباس مع المقترحات المقدمة، وتابع قوله: لا نتوقع أن الرئيس محمود عباس يفضل إقفال الحوار وإغلاق عينه على مطالب الجهاد وحماس، ونحن نأمل من الرئيس محمود عباس أن يتفهم المشاكل الأمنية التي تواجه حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية"، مشيراً إلى مطالبة الحركة بنقل الحوار إلى غزة وانتظارها لرد الرئيس على ذلك.
مقاطعة الاستفتاء
وفيما يتعلق بإمكانية الدعوة لاستفتاء على وثيقة الأسرى، أوضح البطش أن هناك تداعيات خطيرة تترتب على الاستفتاء، وقال: نحن نتحدث عن زاويتين، الأولى هي الزاوية السياسية والناحية التاريخية في الصراع مع إسرائيل وخطورة الاستفتاء أن الشعب الفلسطيني هذه المرة سيقول كلمته بشكل عام في الصراع مع العدو الصهيوني وهذا أخطر ما في المسألة ".
وأضاف أنه إذا صوت الشعب الفلسطيني بنعم في الاستفتاء هذا يعني أن الشعب الفلسطيني سيقبل أن يحصر دولته على الأرض المحتلة عام 67 وسيقبل تاريخياً بإقامة إسرائيل على الأراضي المحتلة عام 48".
وتابع البطش أن هناك زاوية قانونية تتعلق بمسائل تخص الرئاسة والحكومة. هذه لا نتحدث فيها، ولكن أخطر ما في المسألة أن هذا سينعكس سلباً وسيمس جوهر الصراع مع العدو الصهيوني ".
وأعلن رفض حركة الجهاد الإسلامي للاستفتاء، وقال: نحن نرفض رفضاً مطلقاً الاستفتاء، ولن نشارك فيه، وسندعو الناس لعدم المشاركة في الاستفتاء".
خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي يُبدي استغرابه من إعلان فشل الحوار الوطني، ويؤكد رفض الحركة لفكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى، وأنها ستدعو الناس لمقاطعته حال الدعوة إليه..
http://rooosana.ps/uploads/9e2bccfd4c.jpg
غزة - محمد ياسين - الشبكة الإعلامية الفلسطينية
أبدى الشيخ خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، استغرابه من إعلان فشل الحوار الوطني، موضحاً أن حركة الجهاد لم تشارك سوى في الجلسة الافتتاحية منه، مؤكداً رفض الحركة لفكرة الاستفتاء على وثيقة الأسرى، وأنها ستدعو الناس لمقاطعته في حال الدعوة إليه.
وكان عزام الأحمد رئيس كتلة فتح البرلمانية قد أعلن عن إنتهاء جلسات الحوار الوطني الفلسطيني دونما التوصل إلى إتفاق، وأن الأمر متروكا الآن للرئيس محمود عباس.
وقال البطش في تصريح خاص للشبكة الإعلامية الفلسطينية، الثلاثاء 6-6-2006: حركة الجهاد الإسلامي ترفض رفضاً مطلقاً أن يقال أن الحوار قد انتهى بفشل؛ لأن الجهاد الإسلامي تؤكد أن الحوار لم يبدأ بعد وأنها لم تتحدث كلمة واحدة في الحوار ولم تشارك في جلسة من جلساته ما عدا جلسة الافتتاح ".
وتابع " إذا كان الحوار فشل ونحن غائبون عنه ولم نشارك فيه وكذلك حماس غائبة عن الحوار. إذن الحوار بالنسبة للجهاد الإسلامي لم يبدأ بعد، ولم نقل فيه كلمة واحدة لا نعم ولا لا في هذا الحوار ".
ورأى البطش أن هناك استعجال في إعلان فشل الحوار الوطني، وقال: هناك تعجل حقيقي في إعلان فشل الحوار ؛ فالحوار لم يبدأ بعد في وجهة نظرنا، ونحن نؤكد أننا بحاجة لاستكمال الحوار وليس لإنهاء الحوار بفشل لأننا لم نشارك فيه بكلمة واحدة ما عدا جلسة الافتتاح، لذلك هناك استعجال".
وأوضح أن حركة الجهاد الإسلامي تتنظر رد الرئيس محمود عباس على بعض المقترحات التي قدمت في اجتماع الجهاد وحماس ورئيس الوزراء وممثل الرئيس روحي فتوح ومنيب المصري، رافضاً الإفصاح عن طبيعة المقترحات، وقال: هذا الموضوع لم نرد أن نتحدث فيه في الإعلام. هكذا اتفقنا".
وتوقع القيادي في الجهاد الإسلامي تجاوب الرئيس محمود عباس مع المقترحات المقدمة، وتابع قوله: لا نتوقع أن الرئيس محمود عباس يفضل إقفال الحوار وإغلاق عينه على مطالب الجهاد وحماس، ونحن نأمل من الرئيس محمود عباس أن يتفهم المشاكل الأمنية التي تواجه حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية"، مشيراً إلى مطالبة الحركة بنقل الحوار إلى غزة وانتظارها لرد الرئيس على ذلك.
مقاطعة الاستفتاء
وفيما يتعلق بإمكانية الدعوة لاستفتاء على وثيقة الأسرى، أوضح البطش أن هناك تداعيات خطيرة تترتب على الاستفتاء، وقال: نحن نتحدث عن زاويتين، الأولى هي الزاوية السياسية والناحية التاريخية في الصراع مع إسرائيل وخطورة الاستفتاء أن الشعب الفلسطيني هذه المرة سيقول كلمته بشكل عام في الصراع مع العدو الصهيوني وهذا أخطر ما في المسألة ".
وأضاف أنه إذا صوت الشعب الفلسطيني بنعم في الاستفتاء هذا يعني أن الشعب الفلسطيني سيقبل أن يحصر دولته على الأرض المحتلة عام 67 وسيقبل تاريخياً بإقامة إسرائيل على الأراضي المحتلة عام 48".
وتابع البطش أن هناك زاوية قانونية تتعلق بمسائل تخص الرئاسة والحكومة. هذه لا نتحدث فيها، ولكن أخطر ما في المسألة أن هذا سينعكس سلباً وسيمس جوهر الصراع مع العدو الصهيوني ".
وأعلن رفض حركة الجهاد الإسلامي للاستفتاء، وقال: نحن نرفض رفضاً مطلقاً الاستفتاء، ولن نشارك فيه، وسندعو الناس لعدم المشاركة في الاستفتاء".