اسد 22
09-06-2012, 09:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على خاتم الانبياء والمرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل في حديث صحيح خيرالناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اما بعد
عباد الله قبل ان ادخل سيرة هذا الصحابي الجليل ومدرسته اي فصول
للسائل ان يسأل لماذا نتعرف على صحابة رسول الله وماذا نستفيد
ولي ان اجيب ان من نحبهم ننشر سيرتهم بعد درساتها
وننقل ما نقلوه لنا لنتعلم ما ينفعنا في عقيدتنا وديننا واخلاقنا
وهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة لنا
ولقد رضي الله عنهم فهل نحن لا نرضى عنهم ونتقبل السماع او قراءة سيرتهم؟!
احمد الله على انه وفقنا لنعيش حتى لا نجهل سيرة هذا الصحابي
ونتعلم ما تيسر لنا ومما نقله لنا انه الصحابي الجليل عبد الله بن مغفل المُزني
من قبيلة مزينة نسبة إلى امها , وسكنها ولذلك هو من الأنصار ,ومن المسارعين للاسلام
ومن مناقبه أنه شهد بيعة الرضوان, وله موقف كان يدني غصنا من أغصان الشجرة يضلل الرسول
صلى الله عليه وسلم , وهو أحد البكائين الذين اثنى الله عليهم في يوم العسرة 9ه
الوضع فقر وحر وجفاف. امر رسول الله بغزو الروم في غزوة تبوك تخلف من المسلمين عن غزوة تبوك
وعلى مقدمتهم المنافقين فقد ذمهم الله إلا ثلاثة اصناف من الناس الضعفاء والمرضى والفقراء
قال تعالى(وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)
خص الله نفر غير ثلاثة اصناف ذكروا في حديث صحيح
سألوا سبعة نفر الدابة والسلاح فلم يجدوا فأنزل الله (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)
كان عبد الله بن مغفل المزني بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ,وكان عمر بن الخطاب الخليفة
كان من الفقهاء العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه
شهد معركة تستر وفيها العجب إن شاء الله الكتب متوفرة لنقرأ عن هذه المعركة
فالراجح انها في سنة 17 ه : وهذه المدينة في خوزستان وهي من دول الفرس
كانت بحصن منيع وليس سهل ان تهزم .عمار بن ياسر حاصر تستر حتى شاء الله ان يفتحها
وسجل التاريخ ان أول جندي دخل تستر عبد اللهبن مغفل المزني كان فقيها وكان مجاهداً
وكان كريماً ,وكان من أخشى الناس لرب العالمين
ومن هذه القصص التي حدثت معه حتى يكون لي وقت من الراحة وانتقل بحضارتكم إلى مدرسة الصحابي
الجليل لنتعلم ما ينفعنا في عقيدتنا وديننا واخلاقنا
بعد هذه القصة تكون لنا راحة
ما يذكره لنا الذهبي ان عبد الله ينام وقد رأى أن القيامة قد قامت وان هناك
مكان إذا تجاوزه الناس فقد نجو وفي هذا المكان جسر من عبر نجى فقيل له أتريد ان تصل اليه وعندك ما عندك من الدنيا وايقظ أهله فالرؤيا الصالحة حق واعتبر ذه الرؤيا انها تحذير ايقظ اهله ونادى عليهم وأحضر عيبة (وعاء من جلد يوضع فيه ال او ذهب) تصدق بالمال كله اعتقد ان لن يدخله الجنة فاصحاب المال ان قدر الله لهم الجنة سيتأخرون في و الجنة حتى يسألوا بم انفقوه ومن اين اكتسبوه .
ولنا لقاء بعد الفاصل
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل في حديث صحيح خيرالناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم اما بعد
عباد الله قبل ان ادخل سيرة هذا الصحابي الجليل ومدرسته اي فصول
للسائل ان يسأل لماذا نتعرف على صحابة رسول الله وماذا نستفيد
ولي ان اجيب ان من نحبهم ننشر سيرتهم بعد درساتها
وننقل ما نقلوه لنا لنتعلم ما ينفعنا في عقيدتنا وديننا واخلاقنا
وهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة لنا
ولقد رضي الله عنهم فهل نحن لا نرضى عنهم ونتقبل السماع او قراءة سيرتهم؟!
احمد الله على انه وفقنا لنعيش حتى لا نجهل سيرة هذا الصحابي
ونتعلم ما تيسر لنا ومما نقله لنا انه الصحابي الجليل عبد الله بن مغفل المُزني
من قبيلة مزينة نسبة إلى امها , وسكنها ولذلك هو من الأنصار ,ومن المسارعين للاسلام
ومن مناقبه أنه شهد بيعة الرضوان, وله موقف كان يدني غصنا من أغصان الشجرة يضلل الرسول
صلى الله عليه وسلم , وهو أحد البكائين الذين اثنى الله عليهم في يوم العسرة 9ه
الوضع فقر وحر وجفاف. امر رسول الله بغزو الروم في غزوة تبوك تخلف من المسلمين عن غزوة تبوك
وعلى مقدمتهم المنافقين فقد ذمهم الله إلا ثلاثة اصناف من الناس الضعفاء والمرضى والفقراء
قال تعالى(وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)
خص الله نفر غير ثلاثة اصناف ذكروا في حديث صحيح
سألوا سبعة نفر الدابة والسلاح فلم يجدوا فأنزل الله (وَلا عَلَى الَّذِينَ إِذَا مَا أَتَوْكَ لِتَحْمِلَهُمْ قُلْتَ لا أَجِدُ مَا أَحْمِلُكُمْ عَلَيْهِ تَوَلَّوا وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ حَزَنًا أَلَّا يَجِدُوا مَا يُنفِقُونَ)
كان عبد الله بن مغفل المزني بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ,وكان عمر بن الخطاب الخليفة
كان من الفقهاء العشرة الذين بعثهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه
شهد معركة تستر وفيها العجب إن شاء الله الكتب متوفرة لنقرأ عن هذه المعركة
فالراجح انها في سنة 17 ه : وهذه المدينة في خوزستان وهي من دول الفرس
كانت بحصن منيع وليس سهل ان تهزم .عمار بن ياسر حاصر تستر حتى شاء الله ان يفتحها
وسجل التاريخ ان أول جندي دخل تستر عبد اللهبن مغفل المزني كان فقيها وكان مجاهداً
وكان كريماً ,وكان من أخشى الناس لرب العالمين
ومن هذه القصص التي حدثت معه حتى يكون لي وقت من الراحة وانتقل بحضارتكم إلى مدرسة الصحابي
الجليل لنتعلم ما ينفعنا في عقيدتنا وديننا واخلاقنا
بعد هذه القصة تكون لنا راحة
ما يذكره لنا الذهبي ان عبد الله ينام وقد رأى أن القيامة قد قامت وان هناك
مكان إذا تجاوزه الناس فقد نجو وفي هذا المكان جسر من عبر نجى فقيل له أتريد ان تصل اليه وعندك ما عندك من الدنيا وايقظ أهله فالرؤيا الصالحة حق واعتبر ذه الرؤيا انها تحذير ايقظ اهله ونادى عليهم وأحضر عيبة (وعاء من جلد يوضع فيه ال او ذهب) تصدق بالمال كله اعتقد ان لن يدخله الجنة فاصحاب المال ان قدر الله لهم الجنة سيتأخرون في و الجنة حتى يسألوا بم انفقوه ومن اين اكتسبوه .
ولنا لقاء بعد الفاصل