RiNoXE
08-22-2012, 10:51 PM
فخاخ الآدمية
أحمد دراغمة /
بسمك اللهم.
ليست هي المرة الاولى التي اصطدم فيها بواقع ان الناس مازالوا على عهدي بهم فارغين الا من سعيهم وراء دنيا يصيبونها او امرأة ينكحونها. الفكرة لم تتغير، لذلك سأقول اليوم كلاماً حقيقاً ومرعباً، وسأحاول أن لا أتقيء الكلمات مرغماً أثناء كتابتي لهذه المحاولة الأخيرة للنجاة.
قبل أعوام وبالتحديد عندما كان الحلم طريا وطازجا والأيام نهر من عسل لذّة للشاربين، اخترت طريقا واضحة للحزن ، وأقسمت لا أسقط في فخاخ الادمية من جديد. اولئك الذين امتلئت عقولهم بسَقَط المتاع أما أفئدتهم فهواءْ.
كفلسطينيين/ لا يجدر بنا الا أن نكون رجالا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن حبّهم لفلسطين واستبسالهم في رفعها مقاما عليّا.
كفلسطينيين/ نصبح على أوطاننا الخائفه، ونمسي على صرخةٍ من بكاءٍ ودم، من غير اللائق أن نسمح للسكينة تتسلل الى أرواحنا/ بنادقنا المحمّلة بالقلق والبارود!
كم يوجع قلبي أن أستجدي الانسان ليكون انسانا، اولئك الذين يمرون على اخبارنا كما يمرون على مسلسل بلا ملامح، تجاوزت حلقاته ستين عاماً من القتل والوحشيه. هم كلاب!
نعم كلاب! لا وقاحة في التعبير عن غضبي تجاههم، وقل لا تمنّوا علينا الـ 2000 شيكل آخر الشهر، لذلك أصر على وصفي لكم بالكلاب! هل تظنني سأخاف؟ ليس بعد الآن وقد أصبحنا نعيش في زمان الكلمة السيف، والحرف الرصاصة!
وأخيراً وليس آخراً أختم غضبي هذا بوردةٍ ناسفة وأقول/ تصبحون على معونات أكثر سخاءً وكرامةٍ أقلّ!
أما نحن، فلنا الله.
أحمد دراغمة /
بسمك اللهم.
ليست هي المرة الاولى التي اصطدم فيها بواقع ان الناس مازالوا على عهدي بهم فارغين الا من سعيهم وراء دنيا يصيبونها او امرأة ينكحونها. الفكرة لم تتغير، لذلك سأقول اليوم كلاماً حقيقاً ومرعباً، وسأحاول أن لا أتقيء الكلمات مرغماً أثناء كتابتي لهذه المحاولة الأخيرة للنجاة.
قبل أعوام وبالتحديد عندما كان الحلم طريا وطازجا والأيام نهر من عسل لذّة للشاربين، اخترت طريقا واضحة للحزن ، وأقسمت لا أسقط في فخاخ الادمية من جديد. اولئك الذين امتلئت عقولهم بسَقَط المتاع أما أفئدتهم فهواءْ.
كفلسطينيين/ لا يجدر بنا الا أن نكون رجالا لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن حبّهم لفلسطين واستبسالهم في رفعها مقاما عليّا.
كفلسطينيين/ نصبح على أوطاننا الخائفه، ونمسي على صرخةٍ من بكاءٍ ودم، من غير اللائق أن نسمح للسكينة تتسلل الى أرواحنا/ بنادقنا المحمّلة بالقلق والبارود!
كم يوجع قلبي أن أستجدي الانسان ليكون انسانا، اولئك الذين يمرون على اخبارنا كما يمرون على مسلسل بلا ملامح، تجاوزت حلقاته ستين عاماً من القتل والوحشيه. هم كلاب!
نعم كلاب! لا وقاحة في التعبير عن غضبي تجاههم، وقل لا تمنّوا علينا الـ 2000 شيكل آخر الشهر، لذلك أصر على وصفي لكم بالكلاب! هل تظنني سأخاف؟ ليس بعد الآن وقد أصبحنا نعيش في زمان الكلمة السيف، والحرف الرصاصة!
وأخيراً وليس آخراً أختم غضبي هذا بوردةٍ ناسفة وأقول/ تصبحون على معونات أكثر سخاءً وكرامةٍ أقلّ!
أما نحن، فلنا الله.