مشاهدة النسخة كاملة : تحدوهـ البشر .. بين سطور .... { مدونتي }
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اود ان اكتب مدونة ، لي ولايامي
ولكن قد احببت ان ابدأها بما مضى من ايام ، وباختصار
::
للمرة الأولى افصح هاهنا بين ايديكم ،، عن قصة من اكون ، ومن انا
عن عالمي ، عن ذكرياتي والامي واحزاني
فالسعادة قد غادرت مدني منذ ان ابتدأت ساعات عمري بالعد العكسي ..
::
تحـ البشر ـدوهـ
هو ذلك الشخص الغامض ، غمض كهف بين طيات الجبال في ليلة مظلمة ، جافة ، مخيفة
كظلمة غزة عندما يؤمر ان نتألم فنتألم ، بانقطاع الحياة لفترة تمر وكانها اشهر بل سنوات
نعم انا من غزة ..
مسقط رأسي ، مستشفى اليمامة بالرياض ..~
صرخات امي واهاتها وهي تئن كانت اولى ما سمعته اذناي عندما خرجت لارى والدي الطبيب
مبتسم الثغر ، صاخب العينان ، وكانه يرى بي مستقبل اجمل من مستقبله ،وماض احن من ماضيه
فقد عانا وعانا وعانا وعانا ، حتى ان العناء ابا ان يتقبله الى بـ[واسطة].. وهذا حالنا المرير
حتى المشاعر أحكمت ، فلا ينالها " عامة " الشعب
تزوج ابي من امي وهي طفلة في الرابع عشر من عمرها ، كانت منقبة ، لا تترك فرضاً الى وادته لله رب العالمين ، وهكذا انشأتنا
أحبته ، فهو حبها الأول ، استسلمت له فهو زوجها وحبيبها وابن عمها
وعلاوة على ذلك فهو شريكها في الغربة ..
كانت له زوجة وحبيبة وخادمة وقريبة وشريكة ، كانت له الدنيا بما فيها ....
ترعرعت انا في حي بسيط فقير في الرياض ، يدعى ( حي النسيم الغربي )
كل ما اذكره انني كنت ( حارس المرمى ) لفريق انشأهـ اخواي الكبيران وشباب حارتي
وكانت هذهـ اجمل ذكرياتي ...
تعرفت والدتي ونحن في هذا الحي على عديد من الناس ، وكانت محبوبة بينهم ، حتى اننا كنا في كل اسبوع نجتمع معهم او يجتمعون معنا ...
كانت صديقة امي تسمى بأم عبادة امرأة صالحة ( ولا ازكي عند الله احد ) حافظة لكتاب الله ومديرة في معهد تحفيظ للقران في الرياض ..
عرضت ام عبادة على امي الالتحاق بهذا المعهد ، فتقبلت الفكرة ، وبدون اي نقاش، والحقتنا معها
ومرت الأيام ..
حتى ختمت امي المصحف .. حفظ وتجويد بدرجة امتياز ولله الحمد
كنا فرحين جداً حتى اننى اطلقنا على اخي اللذي كان في بطنها اسم ( ابن القرآن ) ، وتاملنا الخير منه ..
كنت ارى بين جفني امي تلك الفرحة ، مختلطة بتلك الدموع ،،،
نعم دموع الشوق لتحقيق الحلم ،،،،،
فحلم امي طيلة حياتها هو ان تحفظ كتاب الله كاملا هي وابي وان تنشأنا نشأة الدعاة الى الله
كانت كلما تنظر لابي ، ارى في عينيها امالا واشواقا واحلاما ، اعتقدت هي انها قد بدات بالتحقق ،ولكن
ومذا كانت هدية والدي الدكتور لها بعد حفظ المصحف الشريف ؟
ان تزوج عليها ،،، والحقها بـضرة ، كانت مسيحية ، غير عربية
هدفها امتصاص ابي ، وامواله وحاله واولاده حتى ،ان اتيحت لها الفرصة
علمت امي بالخبر ، فبتدأت حلقات مسلسل ( تباً لطفولتنا )
.
تباًّ لطفولتنا ..
اسمع اصوات مرتفعة .. صرخات تدوي كدوي الاعصار
اسمع اشخاص تتالم , اهات وانات واوجاع
هل انا احلم ؟ , لربما ,, دعك من هذه الخرافات واكمل نومك
هذا ما كنت اقول وانا متمسك بتلك الوسادة اللتي لطالما اغرقتها دموعي ولطالما كتمت اهاتي
وذلك ما كنت اعتقدهـ ,, انني ما زلت احلم في تلك الليلة
حتى استيقضت على صوت اختي الحنونة ,,, محمد قم ,, قم ارجوك ,, قمممم
قمت مفزوعا خائفا ارجف
قلت : ماذا هناك
قالت الحنونة : انهم اهلي يتشاجرون ,, الا تسمع صوت بكاء امي ..
قلت بداخلي : بلى والله واشعر به في قلبي ايظا
وقلت لها : لا عليكي اخية , تعالي وضعي راسكي هنا على قدمي ,, ستنامين
قالت : حسنا ولكن لو هجم علينا ابي فايقضني , فانا اعلم انك لا تقدر عليه , وقد يؤذينا
ورددت انا : لا يا عزيزتي فهذا ابونا , حبيبنا , الا تتذكرين ايام العيد , عندما اهداكي ذلك الدبودوب الكبير ؟ انا متأكد ان حب ابي في قلبه لكي اكبر من ذلك الدبدوب
قالت : اكبررر منه !!
فقلت : اجل , بكثير .
فقالت : محمد اخي , قل لي تلك القصة اللتي لطالما كانت تقولها لنا امي قبل ان ننام
قلت لها : نعم قصة يوسف عليه السلام , وكيف ظلموهـ اخوتهـ , ولكن الله نصرهـ وجمعهـ باهلهـ
قالت وعيناها فرحتان : نعم , نعم قلها وبسرعة
بدأت اسرد تلك القصة ,, ولساني في وادٍ وعقلي في وادٍ اخر ...
حتى نامت اختي الحنونة , على قدمي , ونمت وانا جالس
مرت كوابيس وكوابيس , وفجأة تدخل الخادمة حورية الى غرفتنا وتنادي ,, محمد محمد محممممد
ارد بكل خوف : اششش اختي نائمة , مذا تريدين ؟ اليس في البيت غيري !!
امك قد اغمى عليها , وجسدها بدأ بالبرودة , اخوتك الكبار قد خرجو هروبا من المنزل كعادتهم , مذا افعل !! اين اذهب ؟ ,,
وضعت راس اختي على الارض , وقمت اركض ,..
وجدتها مغشياً عليها , وجسدها بارد , بارد جداً
قلت بصوت عالٍ :
اماهـ .. اماهـ
قومي , لا تتركينا , قومي لا ترحلي , لا تدعينا , اماهـ اماهـ
فاذا باختي تلحقني , وترمي بكامل جسدها على امي , واذا بامي تنتفض وتستيقض
ماء ,, ماء " قالت امي "
قلت بصوت كالبرق ,, حورية احضري بعض الماء
شربت وجلست متكئة على الكرسي ,, واختي تبكي , وانا ابكي , وابي قد غادر
كنت اقترب من امي كل لحضة , لارى هل ما زالت على قيد الحياة
فأنظر الى بطنها , هل يرتفع وينخفض ؟ اذا نعم فهذا يعني انها تتنفس
نعم , فقد كنت طفلاً حٌمِّل اكثر من طاقته
::
استمر هذا الحال , لفترة طويلة من الزمن
حتى اننا نسينا معنا الطفولة , نسينا معنا الابتسامة
نسينا كل شيئ
::
كان من ما اتذكر , انه وعندما تسقط امي مغشياً عليها , كنت ارى شفتاها ترتل القران
وتعيد وتزيد ما قد حفضت , حتى ان الممرضات في المشفى كانو يقولون لابي
ما بها ؟! مغماً عليها وشفتاها تتحرك ؟
فيقول بكل ثقة : دعوها , مجنونة
:
تباً لطفولتنا ..
ساسميهما ,, دموعٌ ونديم
هذا ما قالته امي عندما سالتها جارتنا ( نشمية ) عن اسم اختاي التوأم
كانا في الشهر السادس قبل ولادتهما ..
توأم , يسبحان في عالمهما الجميل , الدافئ
بلا معاناة ولا مشقة , بلا ماضِ ولا حاضر
بريئتان , برائة الذئب من دم يوسف عليه السلام
لم يعلما ما ينتظرهما ,, ازمان المال لهم سيكون
ام ان زمانهما قد يقسى ,, ليحطم احلاما وجنون
فردت عليها ( نشمية ) ,, ولمذا دموع ؟!! ولم النديم ؟!!
فقالت امي : لا عليكي فهذا حالنا
مر شهر من هذا الموقف , وفي صباح يوم اعكر من ماء غزة
كنت ما زلت نائماً ,فاذا بحورية تصرخ : يا دكتووور لقد اغمى على امرأتك
فقمت وكعادتي اركض ارجف ابكي من حالنا الأغبر , ومن مسلسل الرعب اللذي ظلمنا به
جلبت كوبا من الماء ورشقت امي به
فأبت ان تستيقض
رأيت ابي يضحك , هجمت عليه وانا طفل , ذو الخامس عشرة من عمري
وشددت قميصه , وصرخت باعلى صوت :
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الا الله راغبون
فاذا به يحتضنني ويبكي ,, ويقول : لقد أخطأت , لقد أخطأت
ونحن في هذا الموقف
وامي في عالم المغشي عليهم
كان بيتنا فوق المشفى مباشرةً , حيث ان ابي طبيب ونقطن معه في عمارة الأطباء
حمل امي بين يديه , وصرخ بي : احضر الحجاب
غطاها وركض , وركضت خلفه
نزلنا الى المشفى , وامي كعادتها تتلو القران بشفتاها المشدودتان , وبلا صوت
يا له من مشهد مرعب ,,,
ادخلها الى المشفى , وقال لي اذهب لاخوتك الصغار , فهم قلقين
ذهبت , وانا امشي ولا اعلم هل اترك امي له !
ام اترك أخوتي وأعود لها !
فبكيت , وبكيت
وانا اصعد في المصعد , واذا بطبيب كافر , هندوسي لا بارك الله فيه
صعد معي وسألني بلهجته السخيفة : انت بابا دكتور ؟ انا معلوم بابا انت !
انت ماما نفر مجنون !
قالها من هنا , وانا وغل الكون في صدري نهجم سويا على عنقه
مزقت قميصة , وتفلت في وجهه , وركلته
وصرخت بعد ان ضربني رداً على فعلي : انا لسه عندي ام بتسميها انت مجنونة , لكن امك الكافرة حكتلك مين ابوك الحقيقي !!
قلتها , وانا لست أنا .. لكنها اشعرتني ببعضِ من التحسن
خرجت من المصعد , بعد ان فتح بابه وفرقنا أمن المبنى
وتوجهت الى البيت , فتحت الباب
فاذا باخوتي الصغار يرون دماً على خدي , فيبكون
واذا بالحنونة تجلب منديلا وتضمد الجرح , وتقول لي : هل فعل هذا بك ابي ؟
فقلت لها : لا لقد وقعت وانا اركض كي اخبركم ان امي فاقت وانها بخير ..
وقال قلبي : كذبت !
وردت اختي : وما اخبار التوأم اللذي في بطنها ؟
فتذكرت ان امي حامل ,,,
حضنت راس اختي وضممته على صدري , وبكيت دموعا لا انقطاع لها
ونحن في هذه الحالة , وبعد عدة ساعات , يدخل ابي مبتهلا , فرحا
فقفزنا , اين امي ؟ ما بالك ؟
فقال : لا عليكم انها بخير , وقد انجبت طفلتان جميلتان
فقلت له : ولكنهما في شهرهما السابع
فرد علي : نعم , ولن يؤثر عليهما شيئ ان شاء الله
طمأننا , واخذ بنا لرؤية امي واختاي الصغيرتان
رايتهما , واذا بهما كالملكتان على عرش الدنيا
برائة , جمال , ورقة
ما اجملهما
قلت لابي : ماهذه الاجهزة المتصلة بهما ؟
فقال : لا عليك انها اجهزة انعاش , لانهما ( خُدَّج )
نظرت الى امي وهي نائمة , قبلت راسها , واطمأنت جوارحي , وخرجت
في اليوم التالي : ذهبت لارى امي
وجدتها جالسه , تقرأ القران
فلما لمحتني , مدت يداها , وقالت تعال محمد
احسست وكان العالم كله , قد ابتسم في وجهي
احسست وكانني في جنة
ذهبت همومي , زال ارقي , ارتاح قلبي وعقلي وجسدي
هجبت عليها هجوم الأم على ابنها المغترب
حضنتني وقالت : اشتقت لكم احبتي
فبكيت , نعم
بكيت , وبكيت , وبكيت
فانا والدموع كشاعرٍ والقلم
قلت لها اماهـ : انظري ما اجمل اختاي الصغيرتان , هذه بشعر احمر , والأخرى بشعر اشقر
ماذا ستمسمينهما ؟
فقالت : سارة , وسديم
كانت سارة ( الشقراء ) تعاني من مشاكل في المعدة
وكانت سديم ( الحمراء ) لا تعاني من اي شيئ
وكانتا اجمل من بدر رمضان ..
وبعد ثلاثة ايام , ونحن على مائدة الإفطار
واختاي لا يزالان في ( الحضانة ) , يحيهما الله عن طريق الأجهزة الضاخة والمنظمة للاوكسجين
فاذا بهاتف ابي يرن ..
الو , السلام عليكم
ماذا ؟ , حسنا انا في طريقي
وغاب
رجع لنا يبكي , وقال
رحم الله سديم , لقد نسيتها الممرضة ولم تضعها على جهاز الاوكسجين
صرخت امي , وبكت
هجمت اختي واحتضنتها
لحقها اخواي الصغيرا
هرب اخواي الكبيران
خرج ابي
وانا اقف بلا حراك , بلا همسة
مشاعر متفرقة تجتاحني
حروف واسئلة , دموع واستنكارات
كل هذا كان يغتالني
فاذا بي مغشي علي
واذا بامي تلحقني
:
تشد رحالنا ،
وتوضب امتعتنا ، وتهمس :اين التذاكر يا محمد
مع ابي يا امي " قلت بصوت فرح "
نعم فرح ، فلقد قرر ابي زيارة غزة
بعد غياب استمر سبعة اعوام
كنت مشتاقاً جداً لرؤية اهلي وموطني
وخاصة خالي اللذي هو اخي في الرضاعة
كان يسود علينا لحظات من الفرح ، والسعادة ، والابتهال
وكان لسان قلبي يردد : الحمد لله ستهدأ أحوالنا الان
تضحك اختي وهي تجمع هدايا صديقاتها
ويقفز اخي وهو يفصح عن خططه ونواياهـ
مشاعر مجتمعة ، وكانه عيد ، بل اجمل
الكل يظحك والكل يخطط والكل يرسم ويتأمَّل
وغادرنا الى غزة ..
كان اول ما رأيت من غزة ، هو منظر المعبر
وهو معتج بالناس ، ازدحام ما بعدهـ ازدحام
يصرخون ويتشاجرون ، يركضون فجأة واخرى يتوقفون
وجوهـ مرهقة وعيون ذابلة
تنتظر أن تفتح البوابة ، او تغلق فيعودون ..~
معبر الشؤم ،،
هذا ما اطلقة قلبي الصغير على تلك الفوهة
اللتي ظلت تعبق بافواج من المسافرين
وتجمعهم في تلك الغرفة الصغيرة ، وتبقيهم هناك ... الى اشعار اخر
لمحت عيناي من بعيد صورة سيارة مسرعة
وكانها اسد هائج ، لونها اخضر غامق
يرتكز على ثناياها علم ، كلما اقتربت بانا لوناهـ
كان يقترب ويقترب حتى علمت بانه متجه الى الفوهة ، وانه حان فرج الله ..~
مررنا بسلام الى غزة ، والحمد لله
توجهنا الى بيتنا المهجور ، ومكثنا واجتمعنا بالأحبة
مرت الساعات وغادروا ، ونمت
نمت نوما اشتاقت له اضلعي ، وحن له قلبي وعقلي وحالي
واستيقضت ..~
في صباح ذلك اليوم الجميل ، الطاهر
صبت لي امي الحليب واعدت ما وجد ، فافطرنا
قررت ان ازور عمي ، فلطالما سمعت عنه ..
توجهت الى بيت عمي ، وطرقت الباب
ويا ليت يداي شلت قبل ان تطرُقا
من بالباب ..~
فاذا بصوت كصوت الملاك ينادي ..
ارتجفت اضلعي ، غاب صوتي ، تفجرت نبضات قلبي
وتلعثمت، فلم ارد ..~
فتح نصف الباب ، وانا كالصخر متحجر
لو اجتاحني اعصار باكمله ، لما تحركت
قالت من انت ؟
قلت محمد ، والسلام
فهربت انا ،،
جلست في غرفتي اتفكر ، وكانها قصة بمليون حرف
من كل حرف قالته ، اخلق اسطورة
لم اترك في البيت مرئاة الا وتمعنت بها ،
شعور لم ينتابني من قبل ، احساس هز كياني
كنت في السادس عشرة من عمري حينها
مشاعر قد اجتمعت في قلبي ، غريبة ولكنها دافئة
تخيلاات وتصورات ، جميلة ولكنها قارصة
لم استطع ان اكتم ..
توجهت لابي ، وقلت بكل ثقة : اود ان اتحدث معك يا ابي
فقال : هات ما عندك
رددت وبلا اي مقدمة : احبها واريد ان اتزوجها !!
"
لا والله لن ارضى بحلولكم ،" قلتها وبشراسة "
فقالت امي : ولكنك صغير ، والزواج مسؤولية
فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من استطاع منكم الباءة فليتزوج ))
فاين انت من الباءة !
فرددت وبكل اصرار : وقال ايظا (( لم ير للمتحابين مثل النكاح ))
ووقفت على قدماي ، وتقدمت الى امي وامسكت بيداها
نظرت الي وعيناي ترتجف ، وقلت : اتبحثين عن سعادتي ؟
فقالت : او هل هذا سؤال ؟ لم تظنني ما زلت واباك في بيت واحد ؟ اليس لاسعادكم ؟
فرددت : سعادتي بين عينيها ، فانتم وظميركم !
وتركت يدها وركظت ..
ذهبت الى بحر غزة ، وجلست ، افكر وافكر وافكر
تغتالني كلمات امي وهي تقول اليس لاسعادكم !
غربت الشمس ،،
فتوجهت الى بيتنا ، ونمت
حلمت بانني اقطف من ثمر الجوافة واكل .. كان ثمراً لا اصفر ولا اخضر
كما احب ، وكما اشتهي
ولكن تعجبت من تلك الشجرة فبعدما قطفت ثمرها ، ذبلت وماتت !
استيقضت مرعوبا ،، وكانت الساعة الثالة صباحا
فاذا بي اسمع ابي وامي يتشاجران في موضوعي
رجعت الى غرفتي ، توضأت وصليت ودعوت وبكيت
في اليوم الثاني ذهبت الى امي وقلت لها : سمعتكما تتشاجران بالامس في موضوعي
فما قولكما ؟
قالت ؛ انتظر والله اعلم بما سيحدث
وبينما نحنا نتناقش ، فاذا بابي يفتح الباب ويدخل
وجهه عابس..
لم اره هكذا من قبل !
قالت امي ، ما بالك ؟ اكل شيئ بخير ؟
فقال : لقد الغوا اقامتي في السعودية ، واعتقد اننا سنبقى في غزة
صرخت امي : وكيف ستعمل ؟ وهل سنبدا من جديد ؟ من اين ستبدأ بالاصل ؟
تساؤلات وانفعالات ، لم يكن لي طاقة بها
فخرجت ..
كنت اعلم انني لن استطع ان اتناقش مع اهلي في هذا الموضوع
حتى يستقر وضعنا ، وبالتالي ساحتاج الى مدة طويلة من الزمن
وكنت اعلم انني سؤعاني ، واعاني
ولكن ، حمدت الله وتوجهت اليه بالدعاء ، وصبرت
مرت الاعوام ، وكان ابي قد افتتح عيادة له باسمه ، واستقر حالنا نوعاً ما
قررت ان اتناقش معهم في اليوم التالي ..
وفي اليوم التالي ..
استيقضت ، ذهبت الى امي وجلست
ماذا ستعدين لنا يا امي على الغذاء ؟
قالت : ( كبسة ) فابوك قد طلبها اليوم
قلت حسنا ، وخرجت
توجهت الى المزرعة مع ابن عمي
وجلسنا هناك نتناقش في موضوع المزرعة
وانها على الحدود الفاصلة بين فلسطين ( وفلسطين المحتلة )
وانه خطر ، ورمي بالنفس الى التهلكة
فكان يرد علي : بان لا عليك ، اعتدنا على هذه الاوضاع
فأطمئن ،،
وبينما نحن نتسامر ، واذا بهاتفي يرن
الو ، السلام عليكم " قلت"
تعال حالا الى البيت " قالت الحنونة "
حسنا انا قادم ، ولكن اكلكم بخير ؟ " رددت بقلق"
قالت: نعم ، ولكن اسرع
ركبت على حصان ابن عمي وهو معي ، وتوجهنا مسرعين الى البيت
وانا على باب البيت سمعت صوت امي وهي تبكي وتقول : كنت اعلم ، كنت اعلم
دخلت كالمجنون ، ماذا هناك ؟
نظرت الي امي وهي جالسة على الارض تبكي ومدت يداها وقالت : تعال محمد ، تعال حبيبي
هجمت كهجوم الملهوف واحتظنتها ، ما بالكم ، لم تبكين !! ماذا هناك ؟
فقالت ، وياليتني ما سمعت : انه ابوك
لقد مزق جوازات السفر وتركنا وعاد هاربا الى السعودية ..
فبتدأت حلقات مسلسل (( أناني ))
"
تقدم لها الطبيب الفلاني ، واهلها قد وافقوا
حتى انهم قد نظموا موعدا ليراها العريس
قالتها الحنونة ، وهي تبكي
كانت تعلم بان شيئ سوف يحدث
وكانت تدري بأني لن اتراجع عن احلامي ،و بهذه السهولة
نظرت لها ، ففهمت ما بعينيها من اسئلة
بادرت بالاجابة قبل السؤال
فلغة العيون ان لم تفهمها ،فراجع انسانيتك !
امسكت يدها بيد ،
وازلت الدمعة بالأخرى وقلت : لا تقلقي أخيَّه ..
اعلم ان حالنا الان لا يسمح بان اتقدم لها ،
فانا ما زلت في السابعة عشر، وهو طبيب
وابي في بلد ، ونحن في الاخرى
وبالكاد يرسل لنا بعضا من المال ، لكي نتعلم
فذلك العريس افضل مني ، ان صح التعبير
سمعتها اختي من هنا ، فتركت يدي بقوة
وقالت : بل انت محمد وهو فلان
هل تعلم ماهو محمد ؟
لم تعلم للمستحيل معنا ، وان وجد حطمته ونفيته ..
وبدأت بسرد بعض القصص فتذكرني بها ، واتذكر
شعرت بنوع من الدفء ، فظممتها وقبلت رأسها وخرجت ..
توجهت الى البحر كعادتي ، وجلست بين جدران ذلك المبنى المتحطم
انظر الى الأمواج ، وافكر
افكر ، وافكر ، وافكر
لا بعقلي ، بل بقلبي وانتقاضاته
فتارة تراني استسلم ، وتارة يصفع شموخي باستسلامي حائط الخوف ، فؤعرِض
نعم ، الخوف
كنت اخاف ان تجتاحني الانانية ، فازيد امي اهات غير اهاتها
وازرع في صدر ابي بذرة الحقد اللعينة ..
وكنت اخاف ان اخسرها ، واندم
فلن اسامح نفسي ، كلما رأيتها معهـ
تظحك وتبكي ، وان امرها فعلت ، وان نهاها انتهت ..
مزقت الحيرة اظلعي ، واكتسحت الغيرة صبري
فوقفت ، نفظت ثيابي ونزلت
توجهت الى بيت جدي..
فاذا بجدتي تصلي ..
انتظرتها حتى فرغت فتوجهت اليها ..
قبلت يدها ورأسها وجلست بين يديها
وقلت : الكل يعلم انني احبها ، والكل يدري باصراري
فاجابت : اعلم يا بني ، ولكن هذه فتاة وليس باليد حيلة
قمت وانا واقف ، وسالتها : فمتى موعد اقبال العريس
فقالت : اليوم ، واعتقد الان يا محمد
نظرت اليها بنظرة اليائس ، المستسلم ..
فقالت : اجلس لم وقفت ؟
واصرت على جلوسي ، فجلست
وبدأت تسرد لي قصصا لتهدئتي ..
كان صوتها الحنون يدخل من اذني اليمنى ، ويخرج من اليسرى
ويجتاحني ذلك السؤال الغريب ، أأستسلم وانا والمستحيل عدوان ؟
ااترك حبي الاول ، وانا احق بها منه ؟
تساؤلات كثيرة ، استفهامات وتعجبات !
مشاعر متداخلة ، فدموع ..
فجأة قطعت حديثها بسؤال ، لا اتذكر ما هو اصلا
كل ما اعرفه انني قمت وبشراسه
خرجت من بيتها ، وبدون اي رد ..
توجهت الى بيت عمي ، طرقت الباب
رد علي ابن عمي وقال : ابي مشغول الان
فعلمت ان العريس واهله في البيت
دفعت بابن عمي وركظت الى غرفة الظيوف
فتحت الباب ، وبيدي الكرسي
وظعته امام عمي ، وجلست
نظرت في عينيه وبآهات الكون قلت : هي ابنة عمي ، وانا احق بها منه
والتفت الى الطبيب ، وقلت : نعم انا ابن عمها واريد الزواج منها
قام على قدميه ونظر الى امه ، وقال : لم اعلم ..
وانصرفوا مخذولين ..
تعجبت من صمت عمي !
فلم يرد علي باي كلمة ، بل نظر الي نظرة الكارهـ ، وقام وغادر
بقيت انا وحدي في الغرفة ، فاذا بزوجة عمي تدخل
ترميني بملايين الأسئلة ، اللتي لم اهتم الى بثلالث منها :
لم لم تفكر بهموم اهلك ؟
لم لم تفكر ايظاً بنصيب ابنة عمك ؟
كم تحتاج من الوقت لتصبح طبيبا ، يُعتَمَدُ عليه ؟
انت اناني !
فرددت بكلمتين : ساكون طبيبا وساكون مهندس
وخرجت
""
كل عام وانتم بخير ، انا على ابواب غزة ..
قالها ابي في اخر يوم من ايام رمضان
اغلقت امي الهاتف ، ووظعت يدها على رأسها وبدأت تفكر
اماهـ اكل شيئ بخير ؟ "قلت بصوت خائف"
فلم ترد !
وظعت يدي على كتفها وقطعت حبل افكارها وقلت : اماهـ ،اكل شيئ بخير ؟
نظرت الي والدمعة في عينها ، وردَّت : نعم ، ان اباك آت ليعيِّد بيننا
ما ان سمعت كلامها الا وابتدأ قلبي يركظ ، وجوارحي ترقص
وافكاري تعصف ، وتعصف ..
فرياحٌ دافئة تقول لي ، واخيرا ستكون لك !
واخرى قارصة ،قاحلة ،قاتلة .. تقول لي ، او انساك قلبك اهلك يا ( أناني ) ،حتى تفكر بنفسك قبل امك ؟
ما اصعب السؤال عندما لا تعلم كيف تجيب ..
تركت امي ، وذهبت لاستقبال ابي ..
فقدم ، وانتهى العيد ، ومر كل شيئ على ما يرام
صادف اخر يوم في العيد ، ان كان عرس ابن خالي بعدهـ
فكانت سهرة الشباب في تلك الليلة ..
ذهب ابي ، ولحقته
وجلست بحانبه ، وبجانب عمي ..
وبعد انتهاء السهرة ، وابي ينظر هنا وهناك
وضعت يدي على ركبته ، فنظر لي وقال : اعلم ما تريد
وانا قد جئت هنا الى لهدفين ، رؤيتكم ، وخطبتك من ابنة عمك !!!!
فقد اخبرني عمك ما صنعت في بيته ، فلم يكن مني الا ان طلبتها منه
قالها واعياد الكون قامت في جسدي
فقمت وقبلت رأسه ، وذهبت واعتذرت من عمي ..
وركظت ..
توجهت الى بيتنا وحظنت امي ، وقلت لها بصوت فرح لقد وافقوا ، لقد وافقوا
فتيسرت الامور ، وتم الامر كما اريد ..
كانت كالقمر ، بل كالشمس
لا .. انها كنجوم الكون اجمع ، بل اجمل
فانوثة ورقة وحنان وذكاء وانصاف ،،
كان كل من في بيتنا يحبها ، وتحبهم
فهي عطوفة على اخوتي الصغار ..
وحليمة مع اخوتي الكبار ..
وصديقة وحبيبة مع اختاي ..
وابنة بارة مع والداي ..
وكانت كل ذلك واكثر وعلاوة عليه عشيقة ، معي انا
فاحببتها حباً تناطحه الجبال ..
لا ينصفه شرح ولا تنصفه كلمات
ان كتبت وكتبت ، لظلمتها ان لم اقل ( بل واكثر )
فبل واكثر ..
وفي يوم من الأيام وبعد ان عاد ابي الى الرياض ..
كنت انا وابن عمي في المزرعة الحدودية .. كعادتنا نتناقش ونتسامر
كانت الساعة الثامنة صباحاً..
وكنت على موعد مع خطيبتي بان تأتي لنجلس سوية في المزرعة
فجمال الطبيعة الخضراء ، وزقزقة العصافير ، وهدير الماء اجمل خلفية لاجمل قصة رومنسية ..
مرت الساعة الثامنة والنصف ، فتراني اراها وهي قادمة ، تحمل بين يديها فطورنا
وتتقدم من بعيييد ..
كان ابن عمي يخاطبني ، ويسالني ، وينتظر اجابتي ويتساأل :
اتحدث معه وهو في عالم اخر ! محمد رد علي ..
وانا حقا في عالم اخر ، بل ما عدت بين عوالمنا
اصبحت فوق القمر ، وانا انظر اليها تتقدم
الاعب النجوم ، واحادث الكواكب
اسافر بين طيات الزمان
مشاعر ليس لها وصف ، وان وصفت فلا تحصرها حروف فكلمات
تتقدم ، وتتقدم ..
ينظر الي ابن عمي ويظحك
انظر اليه ف اردهـ ، واعيد نظري فاراها تقع على الأرض..
ويقع ما بيدها ،
تطير الطيور ، وتهرب
تظلم الدنيا بوجهي ، فاقفز
اسمع صوت طلقة من رصاص !!
ياليتها كانت بقلبي ، قبل ان تكون برأسها
ياليتها كانت بقلبي ، قبل ان تمسها
وياليتني ما خطبتها ، قبل ان اراها تموت بين يدي
وانا احملها واركظ ، اسعفوني اسعفوني
انظر خلفي فاراهم يطلقون النار علينا ويتراجعون
لقد كانو قوة عسكرية من جيش الااحتلال مختبئة ، لا اعلم ما تريد
ولا ادري لم فعلو بقلبي ذلك ،
كل ما اعلمه انني كنت اسبح بدماء حبيبي . وحبيبي بين يداي يموت
ااااااهـٍ ما اقساها من مشاعر
اموت في اللحظة مئة مرة ، واصيح بصرخات الكون :
حبيبي بالله عليك لا تتركني
انقذوهـ ،افعلوا شيئً لقلبي ..
ماتت " قال الطبيب لعمي "
فماتت روحي ..
وتخالطت مشاعري ، وتفجر قلبي ، وتحطمت امالي واحلامي واوهامي
وكل ما كان ليكون لي ..
فاذا بي مغشيا علي ..
وبعد يوم كامل استيقضت ،فاذا بامي تقول لابي سنخرجه من غزة ، اذهب انت للعزاء الان
قالت عزاء فتذكرت ، وصرخت بها بصوت كالبرق يظرب : لمذا قتلها (الأناني) !
واكملت سبات المغشي عليهم ..
وهمدت ..
فبتدأت حلقات ( الغربة ) ..
""
اختم مدونتي
بان لا اله الا الله
وحسبنا الله سيؤتينا الله من فضله انا الى الله راغبون
..
اخوكم ، ومحبكم / محمد
بطلت اختم مدونتي ,,
هيك مش جاي ع بالي , وعناد انا بدي اكملها :))))))))))))))))))))))))
وبكملها باكم من كلمه بس :
Since disappointment and despair
The vainness of al hopes declare
Since toss'd upon this restless main
I strive 'gainst wind and waves in vain
The more I struggle for the shore
Misfortunes overwhelm the more
Then since I struggle to maintain
And strive alas to live in vain
I'll hope no more--since prov'd and tried
The feeble light she once supplied
Resembled but a taper's ray
That only burns to die away
And leave one lost in endless night
(My follies but exposed to sight)
Then come misfortunes as you will
Oppressions sink we lower still
Haste keen despair and urge my doom
And all that haunt the wretched come
Fate from my heart all fears expunge
I stand resolv'd to take the plunge
Oh thou great Being who resides
Far above where yon ether glides
Whose power almighty piercing eye
Marks all on earth in air and sky
Who oft (such care we ought to praise)
This sand-grain call'd a world surveys
Nor deems unworthy of thy care
Vain men as worthless as we are
Wh ooft with liberal hands bestows
Thy guiding mercy here below
And while our sins so multiply
Like mountains heap'd before thee lie
So loath - so tempted to chastize
And then to bless us in disguise
To disappoint our restless schemes
Our airy hopes and foolish dreams
Is but to prove the empty shew
Or painting happiness below
Oh thou that hears the wretched call
Thou universal friend to all..
BTW : I DON'T NEED YOUR LIKES
"I may look happy.
But honestly dear.
The only way I really smile,
Is if you cut me ear to ear."
"You've got to understand She's not really breathing,
no, not at all Those years of endless rain,
they just washed her away"
and I know she's leaving Yeah,
she's going for good
and I'd love to go with you,
but I never would
If I keep holding out Will the light shine through Under this broken roof
Its only rain that I feel Ive been wishing out the days to come back
I have been planning out All that I'd say to you Since you died
Know that I still remain true Ive been wishing out the days
Please say that if you hadn't gone now I wouldn't have lost you another way
From wherever you are please come back
And these days they linger on And in the night I've been waiting for The real possibility
that I may meet you in my dreams
I go to sleep If i don't fall apart,
Will my memory stay clear So you had to go,
And I had to remain here
But the strangest thing today So far away and yet you feel so close
And I'm not gonna question any other way There must be an open door For you .... To come back
ابكي ودمع العين أرهق مقلتي
ارثو رثاء من هواك يهزني
ااااه على هذا الزمان وغدره
فيه الحبيب حبيبا خائن العهد
اوا تنظرين الى ذئاب تنحني
للدانيات العاصيات وترتدي
ثوب الحنان ولكن خائنا بالي
ماتت بمحراب السماء خواطري
غابت كزهر في جبال تنطوي
ذهبت حروف من فؤاد ينكوي
راحت الى قلب هواه معذبي
تاهت كتاباتي فأين معلمي
طفل صغير بالبراءة يحتمي
اوا للعيون الخائنات تزفني
ام بالرموش القاهرات تضمني
ان كان عشقي للملاك يذلني
فساقطع القلب البريئ وانحني
لله رب العالمين وارتجي
حبا يليق بقلب ضاق في صدري
" قلمي"
قالت ..
الحبُّ الأوَّلُ في قلبي أصبَـــــحَ إجـــــرَامْ
إجرامٌ لا يعرِفُ معناً للرحمةِ او للاستسلامْ
وانا ..
امسيتُ ارى في عينَيها .. ندماً وحنانْ
تَتَغنَّى بعَشيقِ هواها .. شوقاً الحانْ
وكأنَّ ليالينا ذهبَت .. كظِلالِ دُخَانْ
وكأنِّا لم نبكي أبداً .. دمعَ الولهانْ
حقاً ..
فالحبُّ الاوَّلُ سيدتي .. أغنى بُستانْ
لكِ فِيهِ بُيوتاً لم اعرِفُها .. لكِ فيهِ جِنانْ
لكِ كُلَّ ورودِ العشقْ .. وكُلَّ الألوانْ
لكِ فيهِ بحارَ الشَّوقْ .. وأشجارَ الرُّمانْ
لم أعلَم ..
أنِّي مهما عصفتُ بأشجارِك .. سيضَلُّ البُستانْ
وأنِّي مهما بكَيتُ بأحضانِك .. فسأبقى إنسانْ
لكن ..
سأهِبُّ بإعصاري دوماً .. أقسى ما كانْ
صحراءً تنتظرُ رياحِي ..
قحلاءٌ لم يخطُوهَا .. إنسانٌ كانَ ولا جانْ
لأُلوِّنُها وأُزيِّنُها وأخطُّ بِها أحلى الأكوانْ
ولتعلمِ ..
أنِّي لن أقبَلَ قاتلتي .. أن أجتاحَ بِمركَبَتي
ارضاً خضراءً زاهيةً .. أو حتَّى ذاكَ البُستانْ
"قلمي"
كالقمرِ الحزين عيناها
ترمشُ تارة ..
فتهبُّ الريحُ على كوني
لتقطِّع اجملَ أحلامي
فاعودُ بأقصى الامي
ويعودُ القلبُ الى الرَّقصِ..
واعودُ الى ربِّ الكونِ
برجاءٍ من رجلٍ يدعي
أن يُفرِحَ خالِقُنا عيناً
رمَشت موتاً للتَّوِّ..
وبكت تارة ..
فتدمَّرَ بيتي من مطرٍ
قد زخَّ بصوتٍ مرتعدٍ
وازاحَ بموجاتٍ تجري، كلَّ الأملِ..
فلتدري أني يا امرأةً اسكنُ مابينَ الرمشين
ولْتعلَمْ كلُّ بِقاعِ الارضِ إصراري...
أن أُبقيَ بيتي كالوتدِ
أن أجمعَ أجزاءَ القمرِ
وأُقدِّمُها كمُقدِّمةٍ
لسلامٍ يغزو مسكَنتِي..
" من خواطري "
http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphotos-ash3/c48.0.403.403/p403x403/556567_10151030693840956_1348721944 _n.jpg
أهُنتُ بِعَينَيكِ لأنِّي عَشِقتُهُما ..
أم غرَّكي مِنِّي الحَنان ؟
أصِرتُ سَرَاباً ، بِصحراءٍ ، بلا معنى ..
أم أنَّني صِفرُ الشِّمال ؟
سُحقاً لِيَومٍ قد أطَل ..
وكُنتُ بهِ أنا المُهان
تباً لعينيكِ اللتي ..
قد أفحَمَت حتَّى الأمَان
عوفِيني حالاً واترُكي ..
قلباً هواهُ هوَ المُحال
روحي فإنِّي لن أُطِق ..
رُؤياكِ بين يٓدَي فُلان
انتي اللتي احببتُها ..
حباً تُناطِحُهُ الجِبال
لكنني لن أحتَمِل ..
ذُلَّاً يُطَوِّقُني المكان
فكَرامَةُ الحُرِّ لديهِ ..
لا تُباعُ ولا تُدان
لكنكِ لم تعلمي .. لا ،لا ولن تتأثَّري
حتى أصيحُ بأنَّني ..
سأُمزِّقُ الصَّدرَ اللذي ، قد ضَمَّكي
وأُحطِّمُ القلبَ اللذي ، قد حبَّكي
فلِعِزَّتي وكرامتي ، أمحي بِلاداً ، أو أُضيفُ بِلادا
"خواطري"
http://t3.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcTQkDO_VsoSu8QnPw qJZ8SSS_dK1x_5kn-UKkm8HqJg6_510RF1
أبعِدي عينيكِ عنِّي
كي ارى الصُّبحَ الجميل
كي ارى ورداً وأزهاراً تميل
الى شمسٍ جميلة
في جوٍ عليل
مُشكلَتي سيِّدتي أني لا اقدِر
ان أُقبِل او أُدبِر
مشكلتي أني انسانٌ في حبِّ ملاكٍ
قد أُجبِر...
مشكلتي أنَّكِ مشكلتي!
خجلي مُرهِقَتي أكبَر
من ارضٍ تمتدُّ بأرضٍ
من بحرٍ يسبحُ في بحرٍ
من كونٍ أضخمُ من كونٍ
بل اكثر...
لا اعرفُ كيفَ ابوحُ لكي!
أبِصوتٍ مخنوقٍ أجهَر؟
ام أكتُمُ آهاتي خوفاً؟
من ردٍّ كالصَّخرِ تحجَّر
لا اعرِفُ كيفَ أُحذِّرُكي؟
انَّ الصَّمتَ معذِّبتِي
قد يثأر...
"خواطري"
http://www.maktoobblog.com/userFiles/m/o/mordy/images/5381.jpg
كُرهـٌ..
كرهتُ الصبحَ لا ادري لمذا!
كرهتُ الحبَّ في ارضِ الرَّمادا
لأجلِ الحبِّ لم تهنأ عيوني
بنومٍ او بدمعاتٍ ثكالا
فَعِشقـ..
عشقتُ الليلَ سهراً وعــتابا
عشقتُ الموتَ في حبٍّ تمادا
على قلبٍ بكى من ظلمِ حالٍ
على رجلٍ لهُ في العشقِ وادا
الا يا ارضُ لا تبكيني شِعراً
فكلُّ بيوتِ الشعرِ ارجو ان تُبادا
لكي انساكِ يا كوناً بصدري
لكي أنسى بحاراً وبلادا
فوا أسفاهُ قد انَّت حروفي
أنيناً صارخاً يرجوكِ اعتبارا
"خواطري"
http://i.ytimg.com/vi/iM_JMl_n0yM/0.jpg
وكأنَّ شيئً قد أَهَلْ
وكأنَّ قلبيَ ما ارتحًلْ
وكأنني طفلٌ بأحضانِ الأمل
قالت أحبُّك ..
يا حكاياتِ الطفولةِ إرحلي
يا كلَّ اّلامي وأحزاني اللتي
قد أوجَعَتْ .. حتَّى دَمِي
إرحلي واسترحِلي
ما عادّ ينقُصُني الوفي
قالت حبيبي ..
فانتفضْتُ كأنني .. أثرى ثَرِي
من جبهَتي حتى اصبَعي
يا مُقلتي .. يا نورَ عينايَ اللتي
اشتاقت لنومٍ لِغَدِ
فالقلب جرحُ نازفٌ بدماؤُكِ
والرُّوحُ يا روحي لكِ
ماعُدتُ أبكي حسرتي
فلتَمسَحي .. بيدَي حبيبي دمعَتي
ولتذكُري .. أنِّي لكِ وفقط لكِ
وأجل .. أٌحبُّك
"خواطري"
لا والله ما اسعدتك حروفي
فكفي التظاهر بالفرح ,,
ساناجي النوم , عله يظمني
ولأسترح عن هذهـ الغاب ,, لساعات , فلعلني ارتاح
واعود بقوة لاحارب من جديد
واااحسرتاااااهـ
تصبحون على وطن
http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:ANd9GcQsUkzoi-AEIYLSvRAfMNySvkbC0l9wYa_fa70eQ5zxw SqIshaYZg
قاتلتي العزيزة،،،
اما يكفيكِ دمعُ القلبِ ام للقلبِ كرهانه
اما يكفيكِ آهاتي ... وأحزانٌ وآلاما
عذرا،،،
اليس الحقدُ في قلبِ الملاكِ يشعُّ ايمانا؟
أم ان الحبَّ مقبرةٌ ... لكلِّ مجربٍ كان؟
كرهتُ الكونَ والأزمانَ والانسانَ والجانَ
كرهتُ الحبَّ والعشاقَ والألحانَ والحانَ
الم تعلمِ بان الظلمَ لا يبقى ولو طالَ؟
الم تدري بان البعدَ قد يجفو ولو زالَ؟
صغيرتي،،،
أتحسبِ شكوتي ضعفاً ام للحبِّ ندمانا؟
الم تسمعِ بقلب فتىً أسيرٍ حبَّ سجانه؟
اتذكرِ يومَ لقيا العينِ فالرمشينِ سهرانه؟
ام للروحِ قد فارقتِ ام للذئبِ ولهانه؟
أنا،،،
ازفُّ إليكِ نبضاتي اللتي ضاقت بشريانا
أنا قلبٌ جريحُ هواً بلا روحٍ بلا قصة وعنوانا
اناديكِ تعالِ هنا فحبي ... واللهِ ما هانًَ
"خواطري"
إشتقتُ إليكَ فعلِّمني أن لا أشتاقْ ..~
http://forums.graaam.com/up/uploaded17/56015_21243244937.jpg
أيا إعصارَ أجوائي ، تَفٓرَّق
فما بالقلبِ بعدَ اليومِ صبرٌ
وما للعاشقِ المذبوحِ ارضٌ
ولا بيتٌ ولا إسمٌ ولا أصلٌ ، يُعَرَّق
فقد تاهَت وقد غابَت
رياحٌ عزَّ من عادَت
حروفٌ من أسى صاحَت
عيونُ المِسكِ والعَنبر..
"خواطري"
كُنتُ أعلَم .. فَقَلبِي لي وَحدِي
إني لا أؤمنُ في حبٍّ
لا يحملُ نزفَ الثُّوَّارِ
لا يضربُ مثل الإعصارِ
لا يكسرُ كلَّ الأسوارِ
واستسلمت ،، لرياحِ اليأسِ راياتي ..~
أنا لا أحبك .. فقط
ولكنني أحاول أن أخلخل ذاكرتك
وأزعزع طمأنينتك .
وأرمي حجراً في مياه البحر الميت .
وأغسل دماغك
من كل التابويات .. والخرافات ..
والأقوال المأثورة ..
وأشعل الحرائق في ثيابك الفولكلورية ..
وانتماءاتك القبلية ..
وأمزق كل الأحكام الشهريارية ..
التي حكمت على جسدك الجميل
بالأشغال الشاقة المؤبدة !! .
أنا لا أحبك .. وحدي
ولكنني أحاول أن أقنع الحقول ، والسنابل ،
والغيوم ، والأمطار ، والبحار ، والأشرعة ،
والأرانب ، والقطط ، والأطفال ، والحمائم ..
حتى تحبك معي ...
فلن يخرج الربيع إلا من بين أصابعك ..
ولن تتشكل الحضارات إلا على ضفاف أنهارك
ولن يُستخرج الذهب إلا من مناجم أنوثتك ..
ولن تكون هناك قصيدة عظيمة ..
لا تحمل توقيعك ...
أكتفي بكِ ولا أكتفي منكِ
لا أستطيع أن أكون تقليدياً
عندما أحبك .
ولا أن أكتب نصاً عادياً
لواحدة غير عادية ..
فأنت امرأة أخرى .
وثقافة أخرى .
وحضارة أخرى .
ولغة لم تتشكل مفرداتها بعد ..
ومهمتي الأولى هي أن أخرج على النص ..
وأكتب لك شعراً خارج المألوف .
وأجعل منك امرأة خارج المألوف ...
أنا لا أحبك .. فقط
ولكنني أشعر بمسؤوليتي عنك .
منذ أن كنتِ ترضعين حليب أمك
حتى أصبحت ترضعين دمائي ...
أشعر بمسؤوليتي .
عن الكتب التي تقرأينها .
والموسيقى التي تحبينها .
وسراويل الجينز التي تلبسينها .
والأفكار المتطرفة التي تحملينها .
أشعر بمسؤوليتي
عن كل شعرة تسقط منك على قميصي ..
وكل دبوس تنسينه فوق وسادتي .
وكل طعنة نجلاء تتركينها ..
على ضفاف فمي !!
لن أطلب منك بعد اليوم
أن تعطيني نبذة عن سيرتك الذاتية
فسيرتك الذاتية أكتبها أنا ..
بحبري أنا ..
بدمي أنا ..
وأعلقها كَــثـُرَيَّا من الكريستال
على سقف القمر ..
لا يعنيني .. أن أدخل في تفاصيل أنوثتك ..
فأنوثتك من الألف إلى الياء
من حياكة أصابعي ..
ثم لا يعنيني أن أعرف ما هو اسمك ؟ .
ومتى وُلدتِ ؟ وأين وُلدتِ ؟
فولادتك الحقيقية تمت على يدي .
وخطواتك الأولى كانت فوق أضلاعي .
وكلماتك الأولى مشتقة من قاموسي .
وأسنانك الحليبية
كانت تقوى كلما انغرزت بلحمي !! ..
سامحيني إذا كسرتُ زجاج اللغة ..
وخرجت من صندوق البديع والبيان
وثلاجة الكلمات المأثورة .
لأعلن : أنك رائعة كالمنفى ..
وشتائية .. ورمادية ..
وساطعة .. وباهرة ..
وواحدة .. ومتعددة ..
وحبلى بالبروق .. والأمطار .. كأيام المنفى ..
رغم شعوري أن كلماتي
سوف تكون غريبة على أذن امرأة عربية
تعودت على ديباجة قيس بن الملوح ..
وغزليات جميل بثينة ..
ومطولات السيدة أم كلثوم ..
سامحيني ..
إذا تحررتُ من اللياقات الشعرية قليلاً
في حواري مع النساء ..
فأنا لا أستطيع أن أزور أحاسيسي
وأقول لك كلاماً منقولاً عن الذاكرة الجماعية
ولا أن أراك بعيون العشاق الموتى ..
ولا أن أدخل إلى غرفة نومك ..
ومعي كل ذكور القبيلة !..
. برغم خريف علاقاتنا
.. برغم النزيف بأعماقنا
..وإصرارنا
.. على وضع حد لمأساتنا
.. بأي ثمن
.. برغم جميع ادعاءاتنا
.. بأني لن
.. وأنك لن
.. فإني أشك بإمكاننا
.. فنحن برغم خلافاتنا
.. ضعيفان في وجه أقدارنا
.. شبيهان في كل أطوارنا
.. دفاترنا .. لون أوراقنا
.. وشكل يدينا .. وأفكارنا
.. فحتى نقوش ستاراتنا
.. وحتى اختيار اسطواناتنا
.. دليل عميق
.. على أننا
.. رفيقا مصير .. رفيقا طريق
.. برغم جميع حماقاتنا
وأعلم أنك ما عاد يكفيك إلا امتلاكي
ما عاد يكفيك قلبي الشهيد
وطيشي العنيد
ما عاد يكفيك حتى اشتياقي
لكلك كلي
ما عاد يكفيك حلم جميل
تداعبه طفلة في سكون
ما عاد يكفيك حتى الجنون
ما عاد يكفيك صوتي يجيء على غفلة من عيون الرقيب
ما عاد يكفيك إلا امتلاكي
تريدين موتي بكل مكان..
بكل فضاء شهي سواك
تريدين نبضي الشهي حياة لقلبك وحدك
أنانية الحب تغمر قلبك
لتوقد حبك
وأدرك هذا
وأبصر موتي شهيا لديك
فأسعى على ثقة في الحياة
أردد : أنت
أحبك أنت
أحبك أنت
أحبك أنت
أحبك ضوءا تحدى القمر
أحبك دفئا تحدى الحياة
أحبك حبا يخاف النجاة
أحبك نبضة قلب لأجلك .. يعشق نبضته في الممات
وأدرك أنك ما عاد يكفيك إلا امتلاكي
تريدين موتا بقلب حياة
حياة تكون لديك اليتيمة
فديتك لا شيء يرضي سواك
ولا شيء يحيا لدي سواك
فديتك هاك
خذي العمر والسحر والأمنيات
خذي الشعر والعطر والبسمات
خذي القلب والحب والذكريات
هبيها الممات
فأنت لدي بكل الحياة
بكل حياة
أنا رجلٌ لا يريح .. ولا يستريح
فلا تصحبيني على الطرق المعتمه
فشعري مدانٌ .
ونثري مدانٌ.
ودربي الطبيعي بين القصيدة.. والمحكمه...
يشرفني أنني ما قبلت وساماً
فإني الذي يمنح الأوسمه ..
ولم أك بوقاً لأي نظامٍ
فشعري فوق الممالك والأنظمه ....
مبحراً .. نحو فضاءٍ آخرٍ
نافضاً عني غباري
ناسياً إسمي ..
وأسماء النباتات ..
وتاريخ الشجر ..
هارباً من هذه الشمس التي تجلدني
بكرابيج الضجر ..
هارباً من مدنٍ نامت قروناً
تحت أقدام القمر ..
تاركاً خلفي عيوناً من زجاجٍ
وسماءٍ من حجر ..
ومضافات تميمٍ ومضر ..
أنا لا أسكن في أي مكانٍ
إن عنواني هو اللا منتظر ..
مبحراً كالسمك الوحشي في هذا المدى
في دمي نارٌ .. وفي عيني شرر
ذاهباً أبحث عن حرية الريح ،
التي يتقنها كل الغجر ..
راكضاً خلف غمامٍ أخضرٍ
شارباً بالعين آلاف الصور
ذاهباً .. حتى نهايات السفر
لا أنت يا حبيبتي معقولةٌ..
ولا أنا معقول
فشطبي _ حين أكون غاضباً
من كلماتي ، نصف ما أقول..
وهذبي مشاعري..
وقلمي أظافري..
ولملمي جميع ما أرميه من شوكٍ ومن وحول
وصدقيني دائماً..
حين أجيء حاملاً إليك يا حبيبتي
الأزهار .. والأقمار .. والفصول..
لا أنت ، يا حبيبتي ، معقولةٌ
ولا أنا معقول..
هل من صفات الحب..
أن يحطم العادي ، والمألوف ، والمعقول؟
هل من شروط الحب ..
أن نجهل ، يا حبيبتي ، أسماءنا؟
هل من شروط الحب ، يا حبيبتي؟
أن لا نرى أمامنا..
ولا نرى وراءنا..
هل من شروط الحب ، يا حبيبتي؟
بأن أسمى قاتلاً حين أكون أنا المقتول..
أيتها الرياح،
اقشعي البُغض من هنا
واكشفيه،
مزقي البُغض إرباً إربا
وانزعيه،
مرّغيه بقايا خرقة بالية.
الفاكهة لا تستطيع السقوط
في مثل هكذا هواء غليظاً..
الفاكهة لا تستطيع السقوط
في سَعير دفنَ رؤوس الصنوبر
وعقَدَ عناقيد العنب.
مزّقي السعير أيتها الريح—
احرثيه و على جانبيه اركليه
في أي أرض تهبَين.
*
وكأنَّ شيئً قد أهَلْ
وكأنَّ قلبيَ ما ارتحلْ
وكأنني طفلٌ باحضانِ الأمل
قالت أحبُّك ..
يا حكاياتِ الطفولةِ إرحلي
يا كلَّ آلامِي وأحزاني اللتي
قد اوجعت .. حتَّى دَمِي
إرحَلِي واسترحلي
ما عادَ ينقُصُني الوفي
قالت حبيبي ..
فانتَفَضْتُ كأنَّني .. أثرى ثَرِي
من جَبهَتي حتى اصبَعي
يا مُقلَتي .. يا نورَ عينايَ اللتي
اشتاقت لنوم لِغَدِي
فالقلبُ جرحٌ نازفٌ بدماؤكِ
والروحُ ياروحي لكِ
ما عُدتُ أبكي حسرتي
فلتمسَحي .. بيَدي حبيبي دمعتِي
ولتذكُري .. أنِّي لكِ وفقط لكِ
وأجَل .. أُحِبُّك
"قلمي"
وعدتك أن لا أحبك ....ثم أمام القرار الكبير ...جبنت ..
وعدتك أن لا أعود ..وعدت ...
وعدتك أن لا أموت إشتياقا ...ومت ..
وعدت مرارا ..وقررت أن أستقيل ... مرارا ..
ولا أذكر أني إستقلت ..
وعدت بأشياء أكبر مني ...فماذا غدا ستقول الجرائد عني ..
أكيد .. ستكتب أني جننت ..أكيد ... ستكتب أني إنتحرت ...
وعدتك أن لا أكون ضعيفا ..وكنت ...
وعدتك أن لا أقول بعينيك شعرا ..وقلت ..
وعدت ...بأن لا ... وأن لا ..وأن لا ...
وحين إكتشفت غبائي ...ضحكت ...
وعدتك أن لا أبالي ...بشعرك حين يمر أمامي ...
وحين تدفق كالليل فوق الرصيف ...صرخت ..
وعدتك أن أتجاهل عينيك ...مهما دعاني الحنين ..
وحين رأيتهما تمطران نجوما ...شهقت ..
وعدتك أن لا أوجه ..أية رسالة حب إليك ..
ولكنني رغم أنفي ... كتبت ...
وعدتك أن لا أكون بأي مكان ...تكونين فيه ..
وحين عرفت بأنك مدعوة للعشاء ..ذهبت ..
وعدتك أن لا أحبك ...كيف ؟... وأين ؟ ...
وفي أي يوم وعدت ؟؟؟...
لقد كنت أكذب ..من شدة الصدق ...
والحمدلله أني كذبت ...
وعدت بكل برود .. وكل غباء ...بإحراق كل الجسور ورائي ...
وقررت بالسر ..قتل جميع النساء ...
وأعلنت حربي عليك ...وحين رأيت يديك المسالمتين ...إختجلت ...
وعدت ...بأن لا ... وأن لا ...
وكانت جميع وعودي ...دخانا وبعثرته في الهواء ...
وعدتك أن لا أتلفن ليلا ...وأن لا أفكر فيك إذا تمرضين ...
وأن لا أخاف عليك ....وأن لا أقدم وردا ..
وأن لا أبوس يديك ..وتلفنت ليلا على الرغم مني ...
وأرسلت وردا على الرغم مني ...وبستك من بين عينيك ...حتى شبعت ...
وعدت ..بأن لا ...وأن لا ..وحين إكتشفت غبائي ...ضحكت ...
وعدت بذبحك خمسين مرة ....وحين رأيت الدماء تغطي ثيابي ..
تأكدت بأني الذي ...قد ذبحت ...
فلا تأخذيني على محمل الجد ...
مهما غضبت ... ومهما إنفعلت ...
ومهما إشتعلت ... ومهما إنطفأت ..
لقد كنت أكذب .. من شدة الصدق ..
والحمد لله أني كذبت ...
وعدتك أن أحسم الأمر فورا ..وحين رأيت الدموع ..تهرهر من مقلتيك ... إرتبكت ..
وحين رأيت الحقائب في الأرض ...أدركت أنك لا تقتلين ...بهذه السهوله ..
فأنت البلاد ... وأنت القبيله ..وأنت القصيدة قبل التكون ..أنت الطفوله ...
وعدت بإلغاء عينيك ...من دفتر ذكرياتي ..
ولم أكن أعلم ..أني ألغي حياتي ..
ولم أكن أعلم أنك ...رغم الخلاف الصغير أنا ..وأنني أنت ...
وعدتك أن لا أحبك ...ياللحماقة ..ماذا بنفسي فعلت ..
لقد كنت أكذب من شدة الصدق ...
والحمدلله أني كذبت ..
وعدتك أن لا أكون هنا ...بعد خمس دقائق ..
ولكن إلى أين أذهب ؟؟ ..إن الشوارع مغسولة بالمطر ...
إلى أين أدخل ؟؟..إن مقاهي المدينة ...مسكونة بالضجر ..
إلى أين أبحر وحدي ؟؟...وأنت البحار ... وأنت القلوع ..وأنت السفر ...
فهل من الممكن أن أظل ...لعشر دقائق أخرى ...لحين إنقطاع المطر ...
أكيد بأني سأرحل ...
بعد رحيل الغيوم ..
وبعد هدوء الرياح ...
وإلا فسأنزل ضيفا عليك ...
إلى أن يجيء الصباح ...
وعدتك أن لا أحبك ...مثل المجانين ...فى ... المرة الثانية
وأن لا أهاجم مثل العصافير ...أشجار تفاحك العالية ..
وأن لا أمشط شعرك ..حين تنامين ...
ياقطتي الغالية ...
وعدتك أن لا أضيع ...بقية عقلي ..
إذا ماسقطت على جسدي ...نجمة حافية ...
وعدت بكبح جماح جنوني ...ويسعدني أنني لا أزال ..شديد التطرف حين أحب ..
تماما كما كنت ..
في السنة الماضية ..وعدتك أن لا أخبئ ...وجهي بغابات شعرك ...
طيلة عام ..
وأن لا أصيد المحار ...على رماد عينيك ...
طيلة عام ...
فكيف أقول كلاما سخيفا ...كهذا الكلام ...
وعيناك داري ...
ودار سلام ..
وكيف سمحت لنفسي ...بجرح شعور الرخام ...
وبيني وبينك ...خبز ... وملح ..وشدو حمام ..
..
وأنت البداية في كل شيء ...ومسك الختام ...
وعدتك أن لا أعود ...وعدت ...
وأن لا أموت إشتياقا ....ومت...
وعدت بأشياء أكبر مني ...فماذا بنفسي فعلت ...
لقد كنت أكذب ...من شدة الصدق ..
والحمد لله ...
أنني كذبت ...
نزار قباني
http://i.imgur.com/ngLPx.png
معظم الأشيآء ﺣ͠ين تنڳسر . .
يصدر صوتاً مزعجاً يسمعه الجميع ..
إلآ القلب .. حين ينڳسر !
يصدر أنيناً .. لآ يشعر به إلآ صآحبه .!.
http://i.imgur.com/o0kkS.png
إذا كانَ عَصْريَ ليس جميلاً ..
فكيفَ تُريدينني أن أُجَمِّلَ عَصْري!!
وإِنْ كنتُ أجلسُ فوق الخرابِ ،
وأَكتبُ فوق الخرابِ ،
وأَعشَقُ فوق الخرابِ ،
فكيفَ سأُهديكِ باقةَ زَهْرِ!!
وكيفَ أُحِبُّكِ ؟.
حينَ تكونُ الكِتابةُ رَقْصاً ..
على طَبَقٍ من نُحَاسٍ وجَمْرِ ..
وإِنْ كانتِ الأرضُ مَسْرَحَ قَهْرٍ
فكيفَ تُريدينني أَنْ أُصالحَ قَهْري!!
يُريدُ المماليكُ أن يملِكُوني ..
وأن يشربُوا من دمائي وحِبْري
يُريدُونَ رأسَ القصيدَةِ كي يستريحُوا ..
ولرب الشِعْرِ .. والحُبِّ .. فَوَّضتُ أمري,.
http://i.imgur.com/MECn1.png
لنا مزاجيَّةُ البحرَ
وجُنونُهُ.. وتحوُلاتُهْ
ولنا أيضاً.. مُرَاهقَةُ الزَبَدْ..
وحَمَاقَةُ الأمواجْ..
نقاتِلُ بعضَنا بعضاً
ونكسِرُ بعضنا بعضاً
وعندما تهدأ العاصفَةْ
نَتَدَحْرَجُ على الرملْ
كطفلينِ في عطلتهما المدرسيَّةْ
عيناك .. بحالة تعتيم
والجو مطير ..
و أنا لا أطلب تفسيراً
ما قتل الحب سوى التفسير
إني أهواك .. وذاكرتي
في أقصى حالات التخدير
أهواك .. وأجهل ماذا كنت ..
ومن سأكون ..
وأين أصير ..
أهواك .. إلى حد التدمير
وأسير إليك كما البوذي
إلى أعماق النار يسير ..
وجئتُ أبحثُ في عينيكِ عن ذاتي ،،
وجئتُ أحضانكِ الخضراءَ منتشياً ، كالطفلِ أحملُ أحلامي البريئاتي ..
خانتكِ عيناكِ ، في زيفٍ وفي كذبٍ
أم غرَّكِ البُهرُجُ الخدَّاعُ مولاتي !!
" إن لم تعلم لمن تلك الكلمات ، فارحل بهدوء "
بدأت تخسرني عزيزي ..
إذهب واستمتع بلحظاتك ، وبكل ما اوتيت من قوة اقذف بي بعيداً
حيث لا تراني ولا تسمع عني خبر حيٍّ قط
::
عندها وفقط : السعادة
go fix ur heart away am no fixer
..
how dare u tell me NO
what's next
how dare u
Oh My God
ادمنت احزاني
فصرت اخاف ان لا احزنا
وطعنت الافا من المرات
حتى صار يوجعني, بان لا اطعنا
ولعنت في كل اللغات..
وصار يقلقني بان لا العنا..
ولقد شنقت على جدار قصائدي
ووصيتي كانت..
بان لا ادفنا
وانتهت قهوتنا ..
وانتهت قصتنا ..
وانتهى الحب الذي كنت أسميه عنيفا
عندما كنت سخيفا ..
وضعيفا ..
عندما كانت حياتي
مسرحاً للترهات
عندما ضيعت في حبك أزهى سنواتي.
بردت قهوتنا
بردت حجرتنا
فلنقل ما عندنا
بوضوحٍ ، فلنقل ما عندنا
أنا ما عدت بتاريخك شيئا
أنت ما عدت بتاريخي شيئا
ما الذي غيرني؟
لم أعد أبصر في عينيك ضوءا
ما الذي حررني ؟
من حكاياك القديمه
من قضاياك السقيمه ..
بعد أن كنت أميره..
بعد أن صورك الوهم لعيني.. أميره
بعد أن كانت ملايين النجوم
فوق أحداقك تغلي
كالعصافير الصغيره..
ما الذي حركني؟
كيف مزقت خيوط الكفن ؟
وتمردت على الشوق الأجير ..
وعلى الليل .. على الطيب .. على جر الحرير
بعد أن كان مصيري
مرةً ، يرسم بالشعر القصير ..
مرةً ، يرسم بالثغر الصغير ..
ما الذي أيقظني ؟
ما الذي أرجع إيماني إليا
ومسافاتي ، وأبعادي ، إليا ..
بعد أن كاد الصدا يأكلني
ما الذي صيرني ؟؟
لا أرى في حسنك العادي شيا
لا أرى فيك وفي عينيك شيا
بعد أن كنت لديا
قمةً فوق ادعاء الزمن..
عندما كنت غبيا..
حبيبي وانت بعيد ..
محتاج للمسة ايد ..
من غير ولا همسة !
غمض ومد ايديك ..
اول ما افكر فيك ..
حتحس باللمسة !
ههه ، من صوتي كانت أحلى
/
\
ألا يا أرضُ لا تبكيني شِعراً .. فكلُّ بيوتِ الشِّعرِ أرجو أن تُبادا
لِكَي أنساكِ يا كوناً بِصدري .. لِكَي أنسا بِحاراً وبِلادا
"قلمي"
أيا إعصارَ أجوائي ، تَفٓرَّق
فما بالقلبِ بعدَ اليومِ صبرٌ
وما للعاشقِ المذبوحِ ارضٌ
ولا بيتٌ ولا إسمٌ ولا أصلٌ ، يُعَرَّق
فقد تاهَت وقد غابَت
رياحٌ عزَّ من عادَت
حروفٌ من أسى صاحَت
عيونُ المِسكِ والعَنبر..
"قلمي"
سُئلتُ مرة ..
" ماذا لو لم تكن خيراً لك ، ولم يجمعك الله بها ؟؟ "
فأجبت ..
" لو لم يجمعني الله بها لكنت أنا لست خيراً لها ،
فـ "هي" خيرٌ لكل من تعرف "
L is for the way you look at me
O is for the only one I see
V is very, very extraordinary
E is even more than anyone that you adore can
Love is all that I can give to you
Love is more than just a game for two
Two in love can make it
Take my heart and please don't break it
Love was made for me and you
❤
يااااارب من هالحالة ,,
اااااااااااااااااااه
أخافُ أن ، تمطرَ الدُّنيا ولستِ معي
فمنذُ رحتي ، وعندي عقدةُ المطرِ
كانَ الشِّتاءُ يغطيني بمعطفهِ ، فلا أفكرُ في بردٍ ولا ظجرِ
كانت الريحُ تعوي خلف نافذتي
فتهمسيييييييييين تمسَّك ، ها هُنا
ها هُنا شَعري
والانَ اجلِسُ والأمطارُ تجلِدُني
على ذراعي
على وجهي
على ظهري ، فمن يدافعُ عني
يا مسافرةً مثلَ اليمامةِ بينَ العينِ والبصرِ
كيف امحوكي من أوراقِ ذاكرتي
وأنتِ في القلبْ .. مثل النقشِ في الحجرِ
أنا إُحبُّكِ
يا من تسكنينَ دمي ..
إن كُنتِ في الصينِ ، أو إن كنتِ في القَمرِ
لا تصدق أبداً أن امرأة ستغفر لك رحيلك عنها. لن تغفره لك مهما قالت، حتي لو أرادت. لكن لا تدع ذلك يوقفك عن الرحيل حين يكون الرحيل هو الحل الوحيد. عليك ساعتها أن تتحمل العواقب بما فيها اللعن و التجريح، عليك أنت أن تفعل ذلك، أن تكون الرجل.
عزالدين شكري فشير
اظهر اللامبالاهـ
فانا اعلم بأنها الحقيقة
واني ما كنت الى كوسيلة
تباً لحماقاتي
لا نفقد ،، سوى ما نخشى فقدانه
رباهـ قد ضج الألم ..
والكون كله قد نام ، ولم أنم
فانا اعلم ان غيري سيحل مكاني ..
ولربما قد فعل
.. هل نسيتي بانني قد حلفت باغلى ما لدي من بعدك ، بانك لن تكوني لي ؟ ..
قولي له انك انانية الطبع اذا احببت
وانك شريرة جدا اذا ما غرت
وانك قد تجنين ، فتقتلين وتُقتلين ، اذا ما انتقمت
وقولي له انك الاجمل .. فلا داع بان يطلق عيناه بحثا عن الاجمل
وقولي له انك شاعرية ورومنسية وغجرية الجمال وبالاناقة فرنسية
ايقظيه كل يوم بابتسامة .. قبليه وقدمي القهوة
انفثي رياح ريقك على بدلته ، بعد ان تلبسيه اياها كل صباح ... ليتعطر
فلا دنهل ولا هوجو ولا كل العطور جميعها تخسأ
فريقك اصلها وهو للاصل .. سيذهب
سيعشق الارض اللتي عليها تمشين
ويقبل القدمين والرمشين والعينين لو تدرين
سيحبك ويحبك ويحبك ويحبك
ولم لا ، فسعادة الدنيا وطمأنينة الكون الحزين .. بين عينا امرأته
انجبي له مؤيد .. دلليله وعلميه بان لا يجن ولا يحب
وان للمستحيل وجود
واظربي بعيناي المثل ، واتركي صدري كهامش كي يُفقَدَ الامل
قولي لزوجك العزيز .. كم تمنيت بان اسافر
فانا بطبعي احب السفر
قولي له بان ياخذكـ الى تركيا ، الى اليابان
وليسافر هو في عينيك كما يشاء
فهما المطار وهما الطبيعة والقرار
وان كبرتِ حبيبتي ..
وتلون الشعر الجميل
فتذكريني حينها ، ستبتسمين
نعم ستظحكين وتظحكين وتظحكين
ولربما قلتي لزوجك انك في يوم قد حاربت المستحيل
وشاء القدر ان تخسري ..
وخسارتك كانت بداية الفوز به
فانا اعلم ان غيري سيحل مكاني ..
ولربما قد فعل
.. هل نسيتي بانني قد حلفت باغلى ما لدي من بعدك ، بانك لن تكوني لي ؟ ..
قولي له انك انانية الطبع اذا احببت
وانك شريرة جدا اذا ما غرت
وانك قد تجنين ، فتقتلين وتُقتلين ، اذا ما انتقمت
وقولي له انك الاجمل .. فلا داع بان يطلق عيناه بحثا عن الاجمل
وقولي له انك شاعرية ورومنسية وغجرية الجمال وبالاناقة فرنسية
ايقظيه كل يوم بابتسامة .. قبليه وقدمي القهوة
انفثي رياح ريقك على بدلته ، بعد ان تلبسيه اياها كل صباح ... ليتعطر
فلا دنهل ولا هوجو ولا كل العطور جميعها تخسأ
فريقك اصلها وهو للاصل .. سيذهب
سيعشق الارض اللتي عليها تمشين
ويقبل القدمين والرمشين والعينين لو تدرين
سيحبك ويحبك ويحبك ويحبك
ولم لا ، فسعادة الدنيا وطمأنينة الكون الحزين .. بين عينا امرأته
انجبي له مؤيد .. دلليله وعلميه بان لا يجن ولا يحب
وان للمستحيل وجود
واظربي بعيناي المثل ، واتركي صدري كهامش كي يُفقَدَ الامل
قولي لزوجك العزيز .. كم تمنيت بان اسافر
فانا بطبعي احب السفر
قولي له بان ياخذكـ الى تركيا ، الى اليابان
وليسافر هو في عينيك كما يشاء
فهما المطار وهما الطبيعة والقرار
وان كبرتِ حبيبتي ..
وتلون الشعر الجميل
فتذكريني حينها ، ستبتسمين
نعم ستظحكين وتظحكين وتظحكين
ولربما قلتي لزوجك انك في يوم قد حاربت المستحيل
وشاء القدر ان تخسري ..
وخسارتك كانت بداية الفوز به
"قلمي"
أيتها الغجرية الهاربة من جنسيتها .
أيتها القصيدة الهاربة من موسيقاها .
هكذا أردت أن أحبك ..
قطة برية ترفض أن تقص أظافرها ..
وترفض أن تطفئ سجائرها ..
وترفض أن تسكن في ضريح النصوص ..
والكلمات المأثورة ...
ولكن ، ما كنتي لي وما كنتُ لكي
ولن..
اتذكرين ؟
عندما كنتي جريحة ؟
اتذكرين الظلام والالام
والانشودة الذبيحة ؟
اتذكرين بانني مددت يدي ، وشددتك وظممتك
هل نسيتي كيف كنتي ؟
إن نسيتي فاعلمي اني ما نسيت
نعم اتذكر
عندما كنتي تبوحين لي بالامك
واحزانك
كنتي كطير جريح
ينادي بصوت الملاك الفصيح
إني اعاني إني اموت إني اصيح
ومسحت عن عيناك كل الدموع
ووهبتك البسمة
وشددت على كفك الجميل .. ورتبت على كتفك النحيل
وقلت : ها انا لك
فانتقمي منه بي
اقتليني مزقيني اذبحيني
وافعلي ما شئت بي
وها انا اليوم ادفع الثمن
او بعدما كبرت صغيرتي .. كنت السبب ؟
اتعاقبيني لانني احييتك بدماء قلبي
واحلام عمري
وصلة رحمي
والعجب
نعم ..
ارفضيني واستمتعي بي
قوليلي لا لن افعل .. اركليني
لا عليك مليكتي
فانا جبل
واتركيني اهذي بين طيات الكتب وصفحات الاماني
أَنْ علمته الرماية فلما اشتد ساعده رماني
"قلمي"
::
سأبكيكِ .. حتى يئنُّ البكاء
وان جفت دموعي .. تذكرتك
ابحثوااَ لِيّ عنّ صّدرٍ عريضّ اركُل فيه اوجاَعيْ ، شخصٍ يُعاَنقُ قَلبيّ يبكّي مَعِي لا يسّألنِي ماَ بِك.
أغركي مني الفُرَص ..؟
عذراً حياتي ، فقد انتهت
وانتهيت
نعم انتهيت
وانا اعلم ان قلبي سيحاول النهوض مبعثرا كل الكرامة والوجود
لكنني لن اسمح
والله العلي العظيم .. لن نرجع
أشعر بالخيانة
تجتاحني
هل بدأت الخيانة حبيبي ؟
ان بدأت فلطفاً بقلبٍ قد دما كل الحروف
لطفاً بايام قد المتنا كالسيوف
ارجوك لا تفعل
ارفضتني !
فلمذا ؟
يا أبجديةَ منطقي الأعمى ، لمذا ؟
يا نورَ تشرينَ الحزين ، لمذا ؟
ألأنني ما كنتُ بين اخلةٍ واحبةٍ ام ماذا ؟
ألأنني قد ذُقتُ آلاماً بغربةِ موطني الخلابا ؟
ام انهم سبقوني ..
ام انهُ بيني وبينكِ أبحرٍ وبلادا ؟
ما أصعبَ النوم اللذي احتاجهُ ،
عيني اللتي تشتاقهُ ،
قلبي اللذي قد ذاقهُ ،، آلاما
كالسيفِ مزق اضلعي..
سهراً بليلٍ قارص كذابا..
او ترفضيني طفلتي ببراءةٍ ؟
ام حقدُ ضبعٍ قد بغى إجراما ؟
ان كان حقدٌ يا جميلتي فعلمي..
اني عشقتكِ كلَّكِ
حسنكِ ... وحسنكِ ... وحسنكِ
واقولها واعيدها ..
لطفاً بقلبٍ قد دما كلَّ الحروفِِ وقد بَكى حسرانا..
"قلمي"
أقسم بالواحد الأحد ..
إن غفت
عيوني اليوم ، وما جفت دموعي
فبالغد سنندم ..
والله لنندم
فارجوك لا تدعني اقم بحماقة
بها اكن لغيرك مدى الابد
تحرَّك ..
او انتظر حتى ترى بالغد ما لا يرى
ذلك الخبر .. القاتل الأمر
من كل مر قد بقى او حتى قد رحل
فأرجوك تحرك
2012
2011
2010
2009
ابتدأت أيامنا بالعد العكسي ..
وأنت نائم
لطالما قدمت لك الكثير
وفي المقابل ما زلت تتالم
فتقديمي وعدمه يؤلمك
ماذا عساي ان افعل ؟
او كل العشاق أحبوا ليتألموا ؟
أم ان فرحتهم لن تكتمل الا باجتماعهما !!
لو انني كنت اعلم ان في الحب اهانة ،، لمزقت قلبي
ولدست عليه ،،، ورحلت
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 2 والزوار 0)
Moe, حسام المصرى
أهلا أهلا
كم أتألم وأنا أراك تتلاشى ..
قطرةً قطرة
نجمةً نجمة
ودمعةً دمعة
لا يسألُ عنك إلا من كان يفتقدك ..
ولا يفتقدك إلا من يلاحظ كبر الفراغ .. بعدك
لم يعلموني في المدرسة
كيف أحب امرأة ..
ولكنني اكتشفتك بحاستي السادسة
كما يكتشف الحصان العربي مصادر الماء ..
وكما يتخيل الصوفيون
شكل النساء في الجنة ...
أنا لا أحبك كما يحبك الآخرون
ولا أطاردك كغزال صحراوي
كما يفعل الآخرون ..
ولا أدوس على أزاهيرك
كما يفعل الآخرون ..
وإنما أمزمزك بهدوء
كحبة العنب ..
و أرسمك على طريقتي
مرة بالأكواريل ..
ومرة بالحبر الصيني ..
ومرة ثالثة ، بمشتقات دمي ...
عندما لا تكونين معي .
يخلع القمر خواتمه ..
والنجوم أساورها ..
ويستقيل البحر من أمواجه ..
والعصافير من أجنحتها ..
والأشجار من أوراقها ..
والحرية من حريتها ..
ويصبح الشعراء ، والرسامون ، والمغنون ..
عاطلين عن العمل ...
إجتثوني من رحم أمي رغم أنفي
صرخت يومها ..
كما يصرخ كل أدمي يجتث من عمق الحياة إلى فناءٍ زائل ..
لتبدأ رحلةَ بحثي عن رحمٍ يحتويني..
عن حضنٍ إمرأة ..
عن حبلِ مشيمةٍ يربطني مرةً أخرى بالحياة ...
أعي تماما..
أن عيناكِ
هما عنوان وجودي..ونصه
أعي..
أن ماضيَّ ، حاضري ، ومستقبلي
منكِ.لكِ
أعي
أن عليَّ الإستمرار في الحياة حتى بعد الفناء ..
بجزء منك، وكليةٍ مني
يحملون بريق عينيك
وعذوبة الدنيا مذ صرت حبيبتي
منكِ لكِ
قد يكون سبب صرخي الأولى
يا حبيبتي
ماهو إلا وعيي المسبق !!
بطول المسافة ..
مابين حبل خلاصي ..
ويديك ..
أتمنى أن أمتلك قلباً من الإسفنج...
قلبا" يلائم طبيعة أحلامي...والحل الأمثل لصدماتي...
قلب يمتص حتى يشبع ولا يتعب...
يمتص آلامي وأوجاعي...
وحين يجد من يحبه باهتمام...
{يفرغ ما به بكل سهولة}....
فيرجع كما كان وأجمل...
القهوة يجب أن يقدّمها لك شخصٌ ما...
فالقهوةُ كالوَرْد ..
فإن قدِّم فسيقدمه من سواك ،هل رأيت أحداً يقدم الورد لنفسه
وإن أعددتها لنفسك وشربتها وحدك. ..
فأنت لحظتها في عزلة بلا حبيب أو عزيز...
غريبٌ في مكانك...
وعندها فأنت في حاجةٍ إلى جرس الباب ليقرع ويزورك أحدهم ..
أريد أفر من جلدي ..
ومن صوتي ..
ومن لغتي
وأشرد مثل رائحة البساتين
أريد أفر من ظلي
وأهرب من عناويني..
أريد أفر من شرق الخرافة والثعابين ..
من الخلفاء ..
والأمراء ..
من كل السلاطين ..
أريد أحب مثل طيور تشرين ..
أيا شرق المشانق والسكاكين ...
سامحيني .. إذا أحببتك بكل هذا العنف ..
بكل هذا الجنون ..
فالعنف هو سلاحي في الكتابه ..
كما هو سلاحي في العشق ..
والجنون هو آخر خاتم من الذهب
أضعه في إصبعك ..
سامحيني .. إذا لم أكن دبلوماسياُ معك ..
فلقد خلعت ملابسي الدبلوماسية من زمان بعيد ..
وخلعت معها مواقفي المنشأة ..
ولغتي المنشأة ..
وضحكتي المنشأة ..
و أقنعتي الورقيه ..
سامحيني ..
إذا خالفت آداب الجلوس إلى المائده ..
فأنا لا أعرف
كيف أعانقك بربطة العنق السوداء ..
ولا أعرف كيف أقشر تفاح يديك ..
بالشوكة والسكين !!.
الساعة الاّن الذابحة , في تمام الشوق
لا أدري ماذا أكتب إليك؟
وفي زمن اللاحوار..
لا أعرف كيف أحاور يديك الجميلتين.
وفي زمن الحب البلاستيكي
لا أجد في كل لغات الدنيا
جملةً مفيده
أزين بها شعرك الطري..
كصوف الكشمير...
فالأشجار ترتدي الملابس المرقطة
والقمر..
يلبس خوذته كل ليلة
ويقوم بدورية الحراسة
خلف شبابيكنا..
في هذا الزمن الذي باع كل أنبيائه
ليشتري مكيفاً للهواء
ليقتني جهاز فيديو..
وقصيدة الشعر.. بحذاء.
في هذا الزمن المدجج بموسيقى الجاز
وسراويل الجينز..
وشيكات (الأميركان إكسبرس).
في هذا الزمن الذي يعتبر سيلفستر ستالوني
أعظم من الإسكندر المقدوني..
ويصبح فيه مايكل جاكسون
أكثر شعبيةً من الأيوبي صلاح الدين..
أشعر بحاجةٍ للبكاء على كتفيك
قبل أن يفترسنا عصر الفورمايكا
وعصر تأجير الأرحام..
أشعر بحاجةٍ، يا حبيبتي،
لقراءة آخر قصيدة حبٍٍ، كتبتها
قبل أن تصبحي آخر النساء..
وأصبح أنا..
آخر إنسانٍ يقرض الشعر...
في زمن الميليشيات المثقفه..
والكتابات المفخخه..
والنقد المسلح..
في زمن الأيديولوجيات الكاتمة للصوت
والفتاوى الكاتمة للصوت
بسبب أنوثتها..
وخطف المرأة
بسبب شموخ عينيها..
وخطف اللغة
بسبب أسفارها الكثيرة إلى أوربا
وخطف الشاعر..
بسبب علاقاته المشبوهه
مع رامبو.. وفيرلين.. وبول ايلور.. ورينه شار
وغيرهم من الشعراء الصليبيين
في زمن المسدس الذي لا يقرأ.. ولا يكتب.
أقرأ في كتاب عينيك السوداوين
كما يقرأ المعتقل السياسي
كتاباً ممنوعاً عن الحريه..
وكما يفرح المسجون
بعلبة سجائرٍ مهربه...
في زمنٍ يخاف فيه القلم من الكلام مع الورقه.
ويخاف فيه الرضيع من الاقتراب من أمه..
ويخاف فيه الليل أن يمشي وحده في الشارع
وتخاف فيه الوردة من رائحتها..
والكتب من عناوينها..
في زمنٍ.. لا فضل فيه لعربيٍ على عربي
إلا بالقدرة على الخوف..
والقدرة عل البكاء..
أنادي عليك..
أتوسل إليك..
أن تظلي معي.
حتى تظل السنابل بخير
والجداول بخير...
والحرية بخير...
وجمهورية الحب.. رافعةً أعلامها...
بكل الكلمات التي أحفظها من زمن الطفوله
والتي كتبتها على دفترٍ مدرسيٍ صغير
طمرته في حديقة البيت..
أتوسل ..
بينما تصعدُ السُلّم...
كانت درجاتُهُ تتهامسُ جذلى تحت قدميها...
ها قد جاءَ دوري...
ها قد جاءَ دوري...
جميلةٌ أنتي
في كل يومِ أتوجه فيه ألى السرير ,, اّسر الأسير
أظع دفتري في الدرج ,,
وأرتل :
وداعا يا صديق العمر
وداعاً .. أيها الدفتر
وداعاً يا صديق العمر، يا مصباحي الأخضر
ويا صدراً بكيت عليه، أعواماً، ولم يضجر .
ويا رفضي .. ويا سخطي ..
ويا رعدي .. ويا برقي ..
ويا ألماً تحول في يدي خنجر ..
تركتك في أمان الله ،
يا جرحي الذي أزهر
فإن سرقوك من درجي
وفضوا ختمك الأحمر
فلن يجدوا سوى امرأةٍ
مبعثرةٍ على دفتر ....
نعيش الحب تهريباً .. وتزويراً ؟
ونسرق من شقوق الباب موعدنا ..
ونستعطي الرسائل ..
والمشاويرا ..
لماذا في مدينتنا؟
يصيدون العواطف والعصافيرا ...
لماذا نحن قصدير ؟
وما يبقى من الانسان ..
حين يصير قصديرا ؟
لماذا نحن مزدوجون
إحساساً .. وتفكيرا ؟
لماذا نحن أرضيون ..
تحتيون ..
نخشى الشمس والنورا ؟
لماذا أهل بلدتنا ؟.
يمزقهم تناقضهم ..
ففي ساعات يقظتهم
يسبون الضفائر والتنانيرا ..
وحين الليل يطويهم
يضمون التصاويرا ...
أشتهي فنجان قهوة "سادة ".....
خالٍ ..... ليس من السكر !
وانما من هذيان أحمق يطفو على وجهها ..
ومن صورة وتمتمة ! وصدى أنفاس و خيبة !
أريدها بلا طعم البكاء الممتزج بها !
أريدها فقط سادة ....
قهوة وفقط !
أشتهي فنجان قهوة "سادة ".....
خالٍ ..... ليس من السكر !
وانما من هذيان أحمق يطفو على وجهها ..
ومن صورة وتمتمة ! وصدى أنفاس و خيبة !
أريدها بلا طعم البكاء الممتزج بها !
أريدها فقط سادة ....
قهوة وفقط !
ﻋﺎﻣﻠﻨﻲ كشئ ﺗﻌﺸﻖ ﻭﺟﻮﺩه ﻭﺳﺄﻋﺎملك كشئ ﻻ ﺃﻋﻴﺶ ﺑﺪﻭنه ;) ♥
أترى سيمهلنا الزمان كي .. نعود .. ونفترق؟
أترى تضيء لنا الشموع ومن .. ضياها .. نحترق
أخشى على <الأمل الصغير> أن .. يموت .. ويختنق
اليوم سرنا ننسج الأحلاما~
وغدآ سيتركنا الزمان حطاما~
وأعود بعدك للطريق لعلني أجد العزاء!!
وأظل أجمع من خيوط الفجر أحلام المساء!!
وأعود أذكر كيف كنا نلتقي..
والدرب يرقص كالصباح المشرق..
والعمر يمضي في هدوء الزنبق..
شيء اليك يشدني لاأدري ماهو منتهاه ^
يومآ أراه نهايتي ويومآ أرى فيه الحياه ^
آه من الجرح الذي مازال تؤلمني يداه ^
آه من الأمل الذي مازلت أحيى في صداه ^
.. وغدآ .. سيبلغ .. منتهاه ..
الزهر يذبل في العيون>>
والعمر يادنياي تأكله السنون>>
وغدآ على نفس الطريق سنفترق..
ودموعنا الحيرى تثور وتختنق..
فشموعنا يومآ أضاءت دربنا وغدآ مع الأشواق فيها نحترق..
وغدا
مع
الأشواق
فيها
نحترق
مَا كُنْتُ أعْلَمُ حِينَ شَطَبْتُكَ مِنْ دَفْتَرُ الذِكْرَيَاتِ بِـ أنِي سَـ أشْطُبُ نِصْفُ حَيَاتِي ~
هذا .. الهوى ما عاد يغرينيَ ! فلتستريحيِ .. ولترُيحينيِ
إن كان حبكِ .. في تقلبه ما قد رأيتُ .. فلا تُحبينيِ
حبي . . هو الدنيا بأجمعها أما هواك فليس يعنيني
أحزانيَ الصغرى .. تعانقنيَ وتزورنيَ ... أن لم تزوريني
ما همني .. ما تشعرين به إن أفتكاري فيكِ يكفيني
فالحبُ . وهمٍ في خواطرنا كالعطر , في بال البساتين
عيناكِ . من حزني مللتهما ما أنتِ ؟ ما عيناكِ ؟ من دوني
فمُكِ الصغيرً ... أدرتهُ بيدي وزرعتهُ أزهار ليمون
حتى جمالُك , ليس يذهلني إن غاب من حينٍ إلى حين
فالشوقُ يفتحُ ألف نافذةٍ خضراء ... عن عينيكِ تغنينيَ
لماذا أنت حزن لا ينتهي وكل الأحزان تنتهي؟ ولماذا أنت حلم لا يتحقق وكل الاحلام سواك تتحقق؟ ولماذا أنت صدفة لا تتكرر وكل الصدف تتكرر؟
نا لا أكتبك
ولا أحاول ذكرك في كتاباتي
الحقيقة,,من أنت لأذكرك فيها
ماذا أفعل إذا كنتَ أنت من تخترقها
وكلّما رأيت أطرافاً منك تبدأ بالظهور
أطعنها,,فتبدأ بنزيف متشبّث بك أكثر
قل لي ماذا أفعل,,,
أهذا هو النسيان الذي يتحدّثون عنه
أم أنّ هذا التمرّد من الكتابات الميتة؟؟
ولكنّي سأكتبْ
من أين يأتينا الفرح ؟
ولوننا المفضل السواد
نفوسنا سواد
عقولنا سواد
داخلنا سواد
حتى البياض عندنا
يميل للسواد ....
من اين ياتينا الفرح ؟
وكل ما يحدث في حياتنا
مسلسل استبداد..
الوطن استبداد
والهجره استبداد
والصحف الرسميه استبداد
والشرطه السريه استبداد
والزوجه استبداد....
وعشقنا لامرأه جميله جدا
هو استبداد..!!
كلما لامست روحي ذكري عابرة منك امتلأت عيني بالدموع .. وهذا كل ماتبقى لك مني !!
اود ان اصرخ .. ان اشكو .. ان اقول شيئا .. لا احد يحس بوجودي .. وكلماتي الملتهبة تنطفىء في حلقي الدامي .. حتى صراخي مبحوح اخرس ..
مخيف كحشرجة..
إن كنت صديقي.. ساعدني
كي أرحل عنك..
أو كنت حبيبي.. ساعدني
كي أشفى منك
لو أني أعرف أن الحب خطيرٌ جداً
ما أحببت
لو أني أعرف أن البحر عميقٌ جداً
ما أبحرت..
لو أني أعرف خاتمتي
ما كنت بدأت...
في الشعر..
لا يوجدُ شيءٌ اسمهُ استراحةُ المحاربْ
ولا يوجد إجازاتٌ صيفيةْ
ولا إجازاتٌ مرضيةْ
ولا إجازاتٌ إداريةْ
فإما أن تكون متورطاً
حتى آخر نقطةٍ من دمِكْ
وإما أن تخرجَ من اللُّعْبَةْ..
ألا تجلسين قليلاً
ألا تجلسين؟
فإن القضية أكبر منك.. وأكبر مني..
كما تعلمين..
وما كان بيني وبينك..
لم يك نقشاً على وجه ماء
ولكنه كان شيئاً كبيراً كبيراً..
كهذي السماء
فكيف بلحظة ضعفٍ
نريد اغتيال السماء؟..
لقد سمعت اليوم خبرٌ
قاتل كحد سيف صارم
طارت الطيور وسقطت الاوراق وتحطمت الاباريق
لمن كتبت يا حبيبي قصتي ولمن رويت
امن بكيت ومن بكيت
وبلحظة رحتي وها قد انتهيت
"قلمي"
ورحلتِ انتِ
يقول الشاعر :
يا بابا اسناني واوا
وديني لعند الطبيب
ما عاد بدي شوكلاته
انا بدي اشرب الحليب
اه اه .. اه يا سناني
هههههههههههه ياخي فديت الزمن اللي احنا فيه
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.