اسد 22
07-02-2012, 04:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
انسان قد يعمل الحسنة وتكون سبب دخوله النار إن اغتر بنفسه على الخلق واصابه العجب بالنفس فيقول انا افضل من هؤلاء ولا يقول الحمد لله الذي هداني ولم اكن لاهتدي لولا ان هداني ثلاثة اعمال مهلكات منهم العجب بالنفس
وقد يعمل الانسان المعصية وتكون سبب دخوله الجنة في حالة يشعر بالذنب والخوف من عقاب الله مثال قد تقطه رحمك وتخجل من نفسك وتقول متى اتوب وتبقى في خوف فقد يتغمدك الله برحمته ولا اقول اعصي الله ولكن اقول اتقي الله وقال عمر لقريبه قدامة التقي من لا يعصي الله والخوف من الله مطلوب اهم شيء الصدق مع الله
...
طبعاً استعنت بكتاب المواعظ لابن تيمية
اللهم اغفر لنا يا ارحم الراحمين وقد تكون سيئة اعظم من حسنات نراها لوجود محبطات الاعمال نسألك الاخلاص في العمل
يجب ان نحب الله فنرجوه رحمته وتوبته علينا
هذا الذي يعمل السيئة تجد في خلوته يبكي خوفاً من الله
قول بعض السلف : ( إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل
بها النار )، قالوا : كيف ؟ قال : يعمل الذنب؛ فلا يزال نَصْبَ عينيه، خائفاً منه، مُشفقاً وجلاً باكياً نادماً، مُسْتحياً من ربّه، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة؛ لِمَا ترتّب عليه من هذه الأمور التي بها سعادةُ العبدِ وفلاحُه، حتى يكون
ذلك الذنب سبب دخوله الجنة ..
ويفعل الحسنة، فلا يزال يَمُنُّ بها على ربّه، ويتكبّر عليها، ويرى نفسه، ويعجب بها، ويستطيل بها، ويقول : فعلتُ وفعلتُ، فيورثُه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون
سبب هلاكه
انسان قد يعمل الحسنة وتكون سبب دخوله النار إن اغتر بنفسه على الخلق واصابه العجب بالنفس فيقول انا افضل من هؤلاء ولا يقول الحمد لله الذي هداني ولم اكن لاهتدي لولا ان هداني ثلاثة اعمال مهلكات منهم العجب بالنفس
وقد يعمل الانسان المعصية وتكون سبب دخوله الجنة في حالة يشعر بالذنب والخوف من عقاب الله مثال قد تقطه رحمك وتخجل من نفسك وتقول متى اتوب وتبقى في خوف فقد يتغمدك الله برحمته ولا اقول اعصي الله ولكن اقول اتقي الله وقال عمر لقريبه قدامة التقي من لا يعصي الله والخوف من الله مطلوب اهم شيء الصدق مع الله
...
طبعاً استعنت بكتاب المواعظ لابن تيمية
اللهم اغفر لنا يا ارحم الراحمين وقد تكون سيئة اعظم من حسنات نراها لوجود محبطات الاعمال نسألك الاخلاص في العمل
يجب ان نحب الله فنرجوه رحمته وتوبته علينا
هذا الذي يعمل السيئة تجد في خلوته يبكي خوفاً من الله
قول بعض السلف : ( إن العبد ليعمل الذنب يدخل به الجنة، ويعمل الحسنة يدخل
بها النار )، قالوا : كيف ؟ قال : يعمل الذنب؛ فلا يزال نَصْبَ عينيه، خائفاً منه، مُشفقاً وجلاً باكياً نادماً، مُسْتحياً من ربّه، ناكس الرأس بين يديه، منكسر القلب، فيكون ذلك الذنب أنفع له من طاعات كثيرة؛ لِمَا ترتّب عليه من هذه الأمور التي بها سعادةُ العبدِ وفلاحُه، حتى يكون
ذلك الذنب سبب دخوله الجنة ..
ويفعل الحسنة، فلا يزال يَمُنُّ بها على ربّه، ويتكبّر عليها، ويرى نفسه، ويعجب بها، ويستطيل بها، ويقول : فعلتُ وفعلتُ، فيورثُه من العجب والكبر والفخر والاستطالة ما يكون
سبب هلاكه