جورية القسام
04-17-2012, 12:11 PM
oO
بسم الله الرحمن الرحيم Oo
oOo
http://rooosana.ps/Down.php?d=KNQN
بقـلم : نـاصر المـري ~
oOo
قد تكون الصراحة في بعض الأحيان
مصدر لإزعاج الكثير من الناس
ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس !!
تعبت من قراءة الكتب الحديثة
فما وجدت فيها إلا أفكاراً متشابهة
رغم أن بعضها يحمل الكثير من الفائدة
بين حروفه وكلماته
ولكن أجد أن الكاتب الفلاني يكتب نفس
فكرة ذلك الكاتب الأخر ولكن بصيغةٌ أخرى وعنوانٌ أخر
عندما رجعت لذكريات وتاريخ من سبقونا
في شتى أرجاء المعمورة
فأجد شيئاً عظيماً من الجهد في العلم والتعليم
فهاهو شيخي الشيخ على الطنطاوي رحمه الله
ومن لم يعرفه
فهو أديب الفقهاء وفقيه الأدباء
يخرج من المدرسة النظامية
ويتجه بعدها مباشرة إلى المحاضرات في المساجد
ويعكف على القراءة في البيت
فخرج بعلماً غزير أسقى به زرعه
وزرعنا بعده
وربمى لأنني أُعجبت بكتب الأولين التي تحمل الكثير من الفائدة
أُعجبت بهم وأحببت أن أقلدهم في التنوع المقالة الواحدة في موضوع واحد وأعلم انني لن أستطيع بلوغ
ما بلغوه
ليس لأن لديهم عقل ولسان وعينان
وانا ليس لدي!!
ولكن هِممهم كانت عالية
وليس لديهم مُليهات كالتي لدينا اليوم
ولكن على الأقل أُحاول فلا شئ مستحيل إن أراد الله
فأمره بين كافه ونونه
….
رجعت بذاكرتي إلى الوراء
إلى أيام الدراسة في المدرسة
فجعلت أقارن بين معلمينا و معلمي السنون الماضية
وربما قبل خمسين سنة مما قرأت في كتب
الأولين
فمعلمينا في الوقت الحاضر وليس جميعهم
ومعلمي تلك السنوات من القرن المنصرم
يشتركون ربما في بعض النقاط
ومنها الشدة مع الطلاب
ولكن ليت أن بعض معلمينا الأن يحمل مع شدته العلم
فوالله و ما حلفت إلا على ما رأيت
أن بعضهم يدخل فيقرأ
ويخرج
وقبل الإمتحان يُهدد ويتوعد
فسؤالي لتلك الفئة
هل أنت معلم ومربي أجيال ؟؟
إن قال نعم
سوف أقول له
كذبت ورب الكعبة
فأنت لست إلا بقارئ يدخل علينا يقرأ ثم
ينسخ مافي الكتاب على هيئة اسألة
بعضها يعجز عن حلها
ثم يقول انا معلم
ولكن المُعلمين في السابق
تجد مع شدتهم حرصاً وعلماً غزير
يُمطر به على الطلاب
فتُنبت تلك الصحاري المُقفره
فتجد الطالب يفهم مايدرس
ليستفيد من ذلك الدرس
ولكن في وقتنا الحالي
الطالب يحفظ ما يُعطى من أجل الإمتحان
فعندما يخرج منه تسأله
فإذا به لايفقه شئ
لا أعمم في حديثي ولكن أتحدث عن واقع
وربمى أتحدث عن نفسي أيضاً
وفي نفس الوقت تجد الطالب غير مبال بالحصص
ويتمنى أن ينتهي اليوم الدراسي على أحر من الجمر
حتى لو أنه من أحب العلم
و أراد أن يتعلم
والسبب يعود إلى طريقة التعليم
الجديدة
وقد أطلقت عليها
((التعليم بالوعيد والتهديد))
حتى في الجامعات
تجد أن المُحاضر يتحدى الطالب
وكأنه عدوه
يا معشر العرب والمسلمين
أنظروا إلى الغرب وطرق تعليمهم
والله أنني لا أفخر بهم ولكنني معجب بما لديهم
من طرق التعليم
ولا هم بأفضل ولا أذكى
ومعظم علمائهم ليسوا من بلادهم
فإلى متى ونحن ومأساة التعليم ؟؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
لكم جُل إحترامي وتقديري
ناصر المري
مدونة طالب طب
oOo
بسم الله الرحمن الرحيم Oo
oOo
http://rooosana.ps/Down.php?d=KNQN
بقـلم : نـاصر المـري ~
oOo
قد تكون الصراحة في بعض الأحيان
مصدر لإزعاج الكثير من الناس
ولكن الساكت عن الحق شيطان أخرس !!
تعبت من قراءة الكتب الحديثة
فما وجدت فيها إلا أفكاراً متشابهة
رغم أن بعضها يحمل الكثير من الفائدة
بين حروفه وكلماته
ولكن أجد أن الكاتب الفلاني يكتب نفس
فكرة ذلك الكاتب الأخر ولكن بصيغةٌ أخرى وعنوانٌ أخر
عندما رجعت لذكريات وتاريخ من سبقونا
في شتى أرجاء المعمورة
فأجد شيئاً عظيماً من الجهد في العلم والتعليم
فهاهو شيخي الشيخ على الطنطاوي رحمه الله
ومن لم يعرفه
فهو أديب الفقهاء وفقيه الأدباء
يخرج من المدرسة النظامية
ويتجه بعدها مباشرة إلى المحاضرات في المساجد
ويعكف على القراءة في البيت
فخرج بعلماً غزير أسقى به زرعه
وزرعنا بعده
وربمى لأنني أُعجبت بكتب الأولين التي تحمل الكثير من الفائدة
أُعجبت بهم وأحببت أن أقلدهم في التنوع المقالة الواحدة في موضوع واحد وأعلم انني لن أستطيع بلوغ
ما بلغوه
ليس لأن لديهم عقل ولسان وعينان
وانا ليس لدي!!
ولكن هِممهم كانت عالية
وليس لديهم مُليهات كالتي لدينا اليوم
ولكن على الأقل أُحاول فلا شئ مستحيل إن أراد الله
فأمره بين كافه ونونه
….
رجعت بذاكرتي إلى الوراء
إلى أيام الدراسة في المدرسة
فجعلت أقارن بين معلمينا و معلمي السنون الماضية
وربما قبل خمسين سنة مما قرأت في كتب
الأولين
فمعلمينا في الوقت الحاضر وليس جميعهم
ومعلمي تلك السنوات من القرن المنصرم
يشتركون ربما في بعض النقاط
ومنها الشدة مع الطلاب
ولكن ليت أن بعض معلمينا الأن يحمل مع شدته العلم
فوالله و ما حلفت إلا على ما رأيت
أن بعضهم يدخل فيقرأ
ويخرج
وقبل الإمتحان يُهدد ويتوعد
فسؤالي لتلك الفئة
هل أنت معلم ومربي أجيال ؟؟
إن قال نعم
سوف أقول له
كذبت ورب الكعبة
فأنت لست إلا بقارئ يدخل علينا يقرأ ثم
ينسخ مافي الكتاب على هيئة اسألة
بعضها يعجز عن حلها
ثم يقول انا معلم
ولكن المُعلمين في السابق
تجد مع شدتهم حرصاً وعلماً غزير
يُمطر به على الطلاب
فتُنبت تلك الصحاري المُقفره
فتجد الطالب يفهم مايدرس
ليستفيد من ذلك الدرس
ولكن في وقتنا الحالي
الطالب يحفظ ما يُعطى من أجل الإمتحان
فعندما يخرج منه تسأله
فإذا به لايفقه شئ
لا أعمم في حديثي ولكن أتحدث عن واقع
وربمى أتحدث عن نفسي أيضاً
وفي نفس الوقت تجد الطالب غير مبال بالحصص
ويتمنى أن ينتهي اليوم الدراسي على أحر من الجمر
حتى لو أنه من أحب العلم
و أراد أن يتعلم
والسبب يعود إلى طريقة التعليم
الجديدة
وقد أطلقت عليها
((التعليم بالوعيد والتهديد))
حتى في الجامعات
تجد أن المُحاضر يتحدى الطالب
وكأنه عدوه
يا معشر العرب والمسلمين
أنظروا إلى الغرب وطرق تعليمهم
والله أنني لا أفخر بهم ولكنني معجب بما لديهم
من طرق التعليم
ولا هم بأفضل ولا أذكى
ومعظم علمائهم ليسوا من بلادهم
فإلى متى ونحن ومأساة التعليم ؟؟؟
.
.
.
.
.
.
.
.
لكم جُل إحترامي وتقديري
ناصر المري
مدونة طالب طب
oOo