عاشقة فلسطين..
02-03-2012, 03:11 PM
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab8.gif
يَا رْفيِقة ْ هَذْه كَلمِاتِي فَاحْفظيِها عنْيِ
وإن ضَمْني قَبْري .. فـ عَاودي سَماعَها تِكْراراً ومِراراً ,
لا أُريدْ دمُوعكْ .. لأنْها لنْ تَنفعنِي حيِن إذْ ,
فَقطْ .. تَمتِمي يَاربْ إغَفر لَهَا
علَى هَذا تعَاهْدنا ياَ حبَيبِة الفُوادْ =") ,
وهَكَذا تَدْور الحَيَاةْ .. تَتَقلبْ مَابْين فَرحْ وهَم .. ضحَكْة ودَمَعْه !
نَسِير بها ولسْنا سِوى عاَبري سَبيْل ,
عَلى قِطَارها رَاكْبيِن .. لا تَعْود الى الوَراء ,
فِي لَحْظة منْ ايامْ الزَمانْ سَيقْف .. عِندْ مَحْطة
لِيصِلنا خَبرْ ! أنْ قَد حَانْ الَرحيِل !
تُؤلِمنا دُنْيانَا تُبكِينا .. ثُم تَتَركنا ليْحتَضننا صُندوقْ مِنْ تُرابْ !
فِيْ هَذه الحَياة .. لاراحَة .. لاسَعَاده !
إلا بتِبْاع أَوامْر المَولى ,
والحِبيب الُمصطفَى صلى الله عليه وسلم =") ثْم بِالرقْي بِأخْلاقنِا ,
ولنْ ننعَم بِالراحة يَارفيقْة وبِالسَعادة الحَقيْقية ,
إلا عِنْد أَعْتاب الجَنْة هُناكْ سَتتبَعثر الأَلام
سيَزوْل تَعبنْا .. سَنَنسى دَمْوعَنا =") ونَمْحو طعَنات البَشَر ,
نَحْن يَارفْيقة عِنْدمَا نَضْحك ْونَبْتسَم .. وفِي داَخلِنا بَراكيْيْن تَتَفجْر ,
نُريْد أنْ نُوهْم من حولنْا أن إطْمئِنوا !
نحَن فيِ أتمْ الَسعادة الوَهْميِة التَي رَسَمَتْها أرَواحَنا بِ مهَاره ,
لمَ يعْلمَوا أنْ هُناك دَمعْة عَالقْة بيَنْ الأَهدَابْ !
لَو تَأمَلوها فَقْط حَتَى يَكفوا عَّنا تِلك الأَقَاويْل "(
يُلقوْا لَنا ياَ حبَيْبة حُبوبْ السْم القَاتْل ,
لنِتجرعْ بعَده مَاء الإِبْتِسامَة لِنَنَسْى .. أقصْد لِنَتنَاسَى "( ’
ولا نَمْلك حيِنَها إلا مظَلة الصبّر بِيَد النَقاَء لهَا حَامِليْن !
نَعْم مَظَلة الصَبر , هوُ ماَ يجَعْلنا نبُلْج الفَرحْة أَماْم هَؤْلاء
ونُخْفِى الدَمْعه لِنسْقطَها قَبْل الكَرى ,
لِـ نَحْلم بِغَد جَمْيل بَعْيداً عنَ هَؤلاءْ ,
وَل نَسْتيقظْ عَلى تَراتْيل العَفو وتَغاريِد النِسْيانْ وتَعْود قُلوبنْا للصَفَاء !
نَحْن نسَتطيع ان نَاخذْ حقَنا سَابغ ,
نسْتطيع أنْ نقَول لَهم كُفوا .. نَسْتطيع ونستَطيعْ !
لَكنْنْا لا نُريدْ قَساوةْ القُلوبْ , لا نبَغي هذَه الدُنيا ,
كلُ ما تَتوق لَه النَفْس جَنْةْ تُحلقْ بِها أَرْواحُنا ,
وهَناْك لنْ نَبكىِ , لَنْ نَحزنْ , لَنْ نجَد مَنْ يؤُلمنَا "
لَن نفَترق بإذنْ بَاريِنا ♥!
هَناك سَننسَى يَارفْيقة , سَننَسى وخَالقْي وسَنْبتَهجْ !
هيِ الجَنة ما نُريْد . ويَا حَبَذا الجنّة =") ,
3>
وِديْ || .. ~
يَا رْفيِقة ْ هَذْه كَلمِاتِي فَاحْفظيِها عنْيِ
وإن ضَمْني قَبْري .. فـ عَاودي سَماعَها تِكْراراً ومِراراً ,
لا أُريدْ دمُوعكْ .. لأنْها لنْ تَنفعنِي حيِن إذْ ,
فَقطْ .. تَمتِمي يَاربْ إغَفر لَهَا
علَى هَذا تعَاهْدنا ياَ حبَيبِة الفُوادْ =") ,
وهَكَذا تَدْور الحَيَاةْ .. تَتَقلبْ مَابْين فَرحْ وهَم .. ضحَكْة ودَمَعْه !
نَسِير بها ولسْنا سِوى عاَبري سَبيْل ,
عَلى قِطَارها رَاكْبيِن .. لا تَعْود الى الوَراء ,
فِي لَحْظة منْ ايامْ الزَمانْ سَيقْف .. عِندْ مَحْطة
لِيصِلنا خَبرْ ! أنْ قَد حَانْ الَرحيِل !
تُؤلِمنا دُنْيانَا تُبكِينا .. ثُم تَتَركنا ليْحتَضننا صُندوقْ مِنْ تُرابْ !
فِيْ هَذه الحَياة .. لاراحَة .. لاسَعَاده !
إلا بتِبْاع أَوامْر المَولى ,
والحِبيب الُمصطفَى صلى الله عليه وسلم =") ثْم بِالرقْي بِأخْلاقنِا ,
ولنْ ننعَم بِالراحة يَارفيقْة وبِالسَعادة الحَقيْقية ,
إلا عِنْد أَعْتاب الجَنْة هُناكْ سَتتبَعثر الأَلام
سيَزوْل تَعبنْا .. سَنَنسى دَمْوعَنا =") ونَمْحو طعَنات البَشَر ,
نَحْن يَارفْيقة عِنْدمَا نَضْحك ْونَبْتسَم .. وفِي داَخلِنا بَراكيْيْن تَتَفجْر ,
نُريْد أنْ نُوهْم من حولنْا أن إطْمئِنوا !
نحَن فيِ أتمْ الَسعادة الوَهْميِة التَي رَسَمَتْها أرَواحَنا بِ مهَاره ,
لمَ يعْلمَوا أنْ هُناك دَمعْة عَالقْة بيَنْ الأَهدَابْ !
لَو تَأمَلوها فَقْط حَتَى يَكفوا عَّنا تِلك الأَقَاويْل "(
يُلقوْا لَنا ياَ حبَيْبة حُبوبْ السْم القَاتْل ,
لنِتجرعْ بعَده مَاء الإِبْتِسامَة لِنَنَسْى .. أقصْد لِنَتنَاسَى "( ’
ولا نَمْلك حيِنَها إلا مظَلة الصبّر بِيَد النَقاَء لهَا حَامِليْن !
نَعْم مَظَلة الصَبر , هوُ ماَ يجَعْلنا نبُلْج الفَرحْة أَماْم هَؤْلاء
ونُخْفِى الدَمْعه لِنسْقطَها قَبْل الكَرى ,
لِـ نَحْلم بِغَد جَمْيل بَعْيداً عنَ هَؤلاءْ ,
وَل نَسْتيقظْ عَلى تَراتْيل العَفو وتَغاريِد النِسْيانْ وتَعْود قُلوبنْا للصَفَاء !
نَحْن نسَتطيع ان نَاخذْ حقَنا سَابغ ,
نسْتطيع أنْ نقَول لَهم كُفوا .. نَسْتطيع ونستَطيعْ !
لَكنْنْا لا نُريدْ قَساوةْ القُلوبْ , لا نبَغي هذَه الدُنيا ,
كلُ ما تَتوق لَه النَفْس جَنْةْ تُحلقْ بِها أَرْواحُنا ,
وهَناْك لنْ نَبكىِ , لَنْ نَحزنْ , لَنْ نجَد مَنْ يؤُلمنَا "
لَن نفَترق بإذنْ بَاريِنا ♥!
هَناك سَننسَى يَارفْيقة , سَننَسى وخَالقْي وسَنْبتَهجْ !
هيِ الجَنة ما نُريْد . ويَا حَبَذا الجنّة =") ,
3>
وِديْ || .. ~