عاشقة فلسطين..
01-25-2012, 02:04 PM
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab10.gif
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:ShababSmile229:
_
_ _
_ _ _
مقتطفات ،
*
إن لم تبكي في الوقت الذي تحتاج فيه للبكاء
..
لن تستطيع الابتسام أبداً
!
*
*
ما بداخلنا فتات عمر يلف الزمان
ليلقي بنا على أطراف صفحة هشّة
تحتاج من يعيد تدويرها مرة أخرى
!
و من يتقبلها على حقيقتها المرة أيضاً
نصنع ابتسامة صعبة المنال
،
و نتظاهر بأنّ
كل شيء على ما يرام
،
ثم نقف على
نقطة بداية النهاية
،
و نبدأ مغامرة جديدة قديمة
منتظرين فرجا من الرحمن فرجا على قلوبنا
يدعى
"
الموت
"
*
*
سوء الفهم يحتاج وقتا لتوضيحه
..!
*
*
سيدتي.. و أنتِ أرفع ذلك
!
لم أعلم كل شيء و لكنني أعلم ما يكفي كي لا أجيبك سوى بالسمع و الطاعة
فالجنة تحت قدميكِ عزيزتي
(:
*
*
في الماضي
..
كنت أبذل جهدي لتحضير ألذّ فنجانَي قهوة
،
أما الآن فصرت أحضر فنجانا واحداً وَ
..
خالٍ من السُّكّر
!.
*
*
في رقعة الشطرنج من البديهي أن نحافظ و نحمي الملك حتى النهاية
لكنني و يا للعجب أقدم الملك من بداية اللعبة و أحاول جاهدة أن يقاتل
مع الرّعيّة جمباً إلى جمب
،
و القلق عليهم أكثر منه
!.
*
*
الدموع تجتاح العين رغماً عنا و لكن
..
منا من يستسلم لها و يستمر بالنحيب ليلا و نهارا
،
و منا من يقاتلها و يجد دافعا لقتلها و الابتعاد عنها بأي طريقة أيّاً كانت
!.
*
*
كذبة صغيرة تخرجك من مشكلة بسيطة
،
قد تكون في المستقبل مصدراً لسلسلة من المشاكل الفظيعة
!.
*
*
سيدي يا صاحبة العكازة
!،
ألم تفجع بعد من إمساكك لها و السير بها مئات الأميال
؟
أولم تيئس من ذلك
؟،
أذكر أنك كنت صاحب قوام رائع و شعر أسودٍ كالحرير و عينين
كعيني الملاك
!
فما الذي حل بالزمن حتى يغزوك الشيب و الشحوب و اليأس
!
سيدي
!
أيُرهقك من يرهقك
؟!،
أم أن نفسك من أرهقتك و صنعت عجزك هذا
؟
يا ملاك الماضي!
*
*
أذكر حينما كانت السعادة بلا مقابل مع أرواحكم
!
أذكر تلك اللحظات التي كان ينبض بها قلبي بكامل قواه
!
أذكر حينما كنت أتخلص من أرقي رغما عني حين أجالسكم
!
أستطيع تذكر راحتي الكاملة معكم
،
كم أشتاق للّهو و اللعب معكم
و سماع تلك القصص التي تروونها كل يوم و حين يسمعها شخص مار من جانب
مجموعتنا ينطق بــ
مجانين
و رغم ذلك كنا نضحك و نتقدم بمراحل الجنون إلى ما لا نهاية
!
أدركت الآن
،
أدركت متأخرة
،
بعد فقدانكم
،
أنكم من صنع سعادتي و زيّن حياتي
روحي تائهة بلا
"
أنتم
"!،
أشتاقكم و رب السّماء
! ") ♥
*
*
يسألنا البشر أحياناً أسئلة غريبة ليس لنجيب عليها فقط
،
بل لنقول لهم بعد إجابتنا
: (
وماذا عنك؟
*
*
نعيش طقوساً لا نحتاج فيها لأنفسنا بل لأرواح تحتضن آهاتنا
!
**
منقـول للأمـ،آنة . . |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
:ShababSmile229:
_
_ _
_ _ _
مقتطفات ،
*
إن لم تبكي في الوقت الذي تحتاج فيه للبكاء
..
لن تستطيع الابتسام أبداً
!
*
*
ما بداخلنا فتات عمر يلف الزمان
ليلقي بنا على أطراف صفحة هشّة
تحتاج من يعيد تدويرها مرة أخرى
!
و من يتقبلها على حقيقتها المرة أيضاً
نصنع ابتسامة صعبة المنال
،
و نتظاهر بأنّ
كل شيء على ما يرام
،
ثم نقف على
نقطة بداية النهاية
،
و نبدأ مغامرة جديدة قديمة
منتظرين فرجا من الرحمن فرجا على قلوبنا
يدعى
"
الموت
"
*
*
سوء الفهم يحتاج وقتا لتوضيحه
..!
*
*
سيدتي.. و أنتِ أرفع ذلك
!
لم أعلم كل شيء و لكنني أعلم ما يكفي كي لا أجيبك سوى بالسمع و الطاعة
فالجنة تحت قدميكِ عزيزتي
(:
*
*
في الماضي
..
كنت أبذل جهدي لتحضير ألذّ فنجانَي قهوة
،
أما الآن فصرت أحضر فنجانا واحداً وَ
..
خالٍ من السُّكّر
!.
*
*
في رقعة الشطرنج من البديهي أن نحافظ و نحمي الملك حتى النهاية
لكنني و يا للعجب أقدم الملك من بداية اللعبة و أحاول جاهدة أن يقاتل
مع الرّعيّة جمباً إلى جمب
،
و القلق عليهم أكثر منه
!.
*
*
الدموع تجتاح العين رغماً عنا و لكن
..
منا من يستسلم لها و يستمر بالنحيب ليلا و نهارا
،
و منا من يقاتلها و يجد دافعا لقتلها و الابتعاد عنها بأي طريقة أيّاً كانت
!.
*
*
كذبة صغيرة تخرجك من مشكلة بسيطة
،
قد تكون في المستقبل مصدراً لسلسلة من المشاكل الفظيعة
!.
*
*
سيدي يا صاحبة العكازة
!،
ألم تفجع بعد من إمساكك لها و السير بها مئات الأميال
؟
أولم تيئس من ذلك
؟،
أذكر أنك كنت صاحب قوام رائع و شعر أسودٍ كالحرير و عينين
كعيني الملاك
!
فما الذي حل بالزمن حتى يغزوك الشيب و الشحوب و اليأس
!
سيدي
!
أيُرهقك من يرهقك
؟!،
أم أن نفسك من أرهقتك و صنعت عجزك هذا
؟
يا ملاك الماضي!
*
*
أذكر حينما كانت السعادة بلا مقابل مع أرواحكم
!
أذكر تلك اللحظات التي كان ينبض بها قلبي بكامل قواه
!
أذكر حينما كنت أتخلص من أرقي رغما عني حين أجالسكم
!
أستطيع تذكر راحتي الكاملة معكم
،
كم أشتاق للّهو و اللعب معكم
و سماع تلك القصص التي تروونها كل يوم و حين يسمعها شخص مار من جانب
مجموعتنا ينطق بــ
مجانين
و رغم ذلك كنا نضحك و نتقدم بمراحل الجنون إلى ما لا نهاية
!
أدركت الآن
،
أدركت متأخرة
،
بعد فقدانكم
،
أنكم من صنع سعادتي و زيّن حياتي
روحي تائهة بلا
"
أنتم
"!،
أشتاقكم و رب السّماء
! ") ♥
*
*
يسألنا البشر أحياناً أسئلة غريبة ليس لنجيب عليها فقط
،
بل لنقول لهم بعد إجابتنا
: (
وماذا عنك؟
*
*
نعيش طقوساً لا نحتاج فيها لأنفسنا بل لأرواح تحتضن آهاتنا
!
**
منقـول للأمـ،آنة . . |