شاهر شاهر
01-07-2012, 11:07 AM
>> > فى قديم الزمان ،
>> > حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
>> > كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"
>> > وتشعر بالملل الشديد
>> > ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية
>> > اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية
>> > أحب الجميع الفكرة
>> > وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
>> > أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ
>> > وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
>> > ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ
>> > واحد... اثنين.... ثلاثة
>> > وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
>> > وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر
>> > وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
>> > دلف الولع... بين الغيوم
>> > ومضى الشوق الى باطن الأرض
>> > الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت
>> >الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة
>> >واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
>> >خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب
>> > كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
>> > وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب
>> > تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون
>> > وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
>> >قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها
>> >فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
>> >اليكم....
>> > كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
>> > ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر
>> > وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس
>> > واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض
>> >وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر
>> > ماعدا الحب
>> >كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد
>> >وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد
>> > التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في
>> >عن شجيرة الورد بشكل طائش
>> >ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
>> >ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...
>> >صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
>> > ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
>> >أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
>> >فعله لأجلي... كن دليلي
>> > وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون
>> > حيث لم يكن على الأرض بشر بعد
>> > كانت الفضائل والرذائل.. تطوف العالم معا"
>> > وتشعر بالملل الشديد
>> > ذات يوم... وكحل لمشكلة الملل المستعصية
>> > اقترح الأبداع.. لعبة.. وأسماها الأستغماية
>> > أحب الجميع الفكرة
>> > وصرخ الجنون: أريد أن أبدأ.. أريد أن أبدأ
>> > أنا من سيغمض عينيه.. ويبدأ العدّ
>> > وأنتم عليكم مباشرة الأختفاء
>> > ثم أنه اتكأ بمرفقيه..على شجرة.. وبدأ
>> > واحد... اثنين.... ثلاثة
>> > وبدأت الفضائل والرذائل بالأختباء
>> > وجدت الرقة مكانا لنفسها فوق القمر
>> > وأخفت الخيانة نفسها في كومة زبالة
>> > دلف الولع... بين الغيوم
>> > ومضى الشوق الى باطن الأرض
>> > الكذب قال بصوت عال: سأخفي نفسي تحت
>> >الحجارة.. ثم توجه لقعر البحيرة
>> >واستمر الجنون: تسعة وسبعون... ثمانون.... واحد وثمانون..
>> >خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها... ماعدا الحب
>> > كعادته.. لم يكن صاحب قرار... وبالتالي لم يقرر أين يختفي..
>> > وهذا غير مفاجيء لأحد... فنحن نعلم كم هو صعب اخفاء الحب
>> > تابع الجنون: خمسة وتسعون....... سبعة وتسعون
>> > وعندما وصل الجنون في تعداده الى: مائة
>> >قفز الحب وسط أجمة من الورد.. واختفى بداخلها
>> >فتح الجنون عينيه.. وبدأ البحث صائحا": أنا آت اليكم.... أنا آت
>> >اليكم....
>> > كان الكسل أول من أنكشف...لأنه لم يبذل أي جهد في إخفاء نفسه..
>> > ثم ظهرت الرقّة المختفية في القمر
>> > وبعدها.. خرج الكذب من قاع البحيرة مقطوع النفس
>> > واشار على الشوق ان يرجع من باطن الأرض
>> >وجدهم الجنون جميعا".. واحدا بعد الآخر
>> > ماعدا الحب
>> >كاد يصاب بالأحباط والبأس.. في بحثه عن الحب... حين اقترب منه الحسد
>> >وهمس في أذنه: الحب مختف في شجيرة الورد
>> > التقط الجنون شوكة خشبية أشبه بالرمح.. وبدأ في
>> >عن شجيرة الورد بشكل طائش
>> >ولم يتوقف الا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب
>> >ظهر الحب.. وهو يحجب عينيه بيديه.. والدم يقطر من بين أصابعه...
>> >صاح الجنون نادما": يا الهي ماذا فعلت؟
>> > ماذا أفعل كي أصلح غلطتي بعد أن أفقدتك البصر ؟
>> >أجابه الحب: لن تستطيع إعادة النظر لي... لكن لازال هناك ماتستطيع
>> >فعله لأجلي... كن دليلي
>> > وهذا ماحصل من يومها.... يمضي الحب الأعمى... يقوده الجنون