شهيد
01-05-2012, 02:37 AM
/
/
دلالُكِ في التبرُّجِ مِنْ ضَلالِكْ = وما عابَ الدَّلالَ سوى دلالِكْ
كَمُلْتِ تبرُّجًا فَكَمُلْتِ حُسْنًا = ولكنْ جاءَ نقصُكِ مِنْ كمالِكْ
لِمَنْ تتبرَّجينَ وذي سبيلٌ = وما هي أفْقُ شمسِكِ أو هلالِكْ
أما تخشينَ أَنَّكَ في طريقٍ= يُزَفُّ بها الحرامُ على حَلالِكْ
وأنَّ ذئابَ هذا الْحُسْنِ تمشي = مُسَعَّرَةَ اللحاظِ على غَزَالِكْ
وأنَّ الناسَ قد شَهِدوا نساءً = سواقطَ كلُّهُنَّ على مِثَالِكْ
عرضتِ لكي نرى فلقد رأينا = هناكَ الْحُسْنَ إلاّ في فِعَالِكْ
أهذي مشيةُ الخَفِرَاتِ أَمْ قَدْ = غدا الشَّرَفُ المفدَّى في فِعَالِكْ
كأَنَّكِ لستِ بنتَ أبٍ وإِلاّ = فما لأبيكِ لم يخطرْ بِبَالِكْ
أأختٌ أنتِ أَمْ زَوْجٌ وَأُمٌّ = فما منهنَّ واحدةٌ كذلِكْ
وحالُكِ للأبوَّةِ كلُّ عارٍ = وعارٌ للبنوَّةِ كلُّ حَالِكْ
«برزتِ» لِقَتْل ذلك أَمْ لهذا = فما هذا وذلِكَ «مِنْ رجالِكْ»
وماذا في اختيالِكِ مِنْ معانِ = يصوِّرُها شبابُكِ في اختبالِكْ
أيثبتُ ذا الحياءُ على أساسٍ = وقد مَلَكَتْهُ زلزلةُ اخْتِيَالِكْ
قبيحٌ أَنْ تسيري في اعوجاجٍ = على أنَّ العدالةَ كاعتدالِكْ
نقابٌ ذاكَ أَمْ لونٌ رقيقٌ = نراه بينَ ألوانِ اختيالِكْ
كأَنَّكِ إذ صبغتِ الوَجْهَ رَوْضًا = جعلتِ لنا نقابَكِ مِنْ ظِلالِكْ
وما هذا (الدِّهانُ) لناظِرِيْهِ = سوىروحُ التلوُّنِ في خِلاَلِكْ
ألا إنَّ الغبارَ أذًى فمن ذا = يظنُّ «غبارَ وَجْهِكِ» مِنْ جَمالِكْ
عليكِ حجابُ دينكِ فالزميهِ = فإنَّكِ في الحياةِ حياةَ آلِكْ
وقارُ أبٍ وعرضُ أخٍ وزوجٍ = ومرآةُ السجايا في «عيالِكْ»
وأنتِ إذا هفوتِ فكلُّ مَجْدٍ = لم طُرًّا يؤولُ إلى مَآلِكْ
ولم يُحْجُبْكِ دِيْنُ اللهِ إلا = لِيَحْجُبَ كُلَّ سُوْءٍ عَنْ جَلالِكْ
فإِنَّ الناسَ ناسٌ حيثُ كانوا = وأعينُهم وألسنُهم مَهَالِكْ
ومالَكِ تسألينَ الحقَّ مِنَّا = وَخِلْقَتُكِ الجوابُ على سُؤَالِكْ
يريدُ اللهُ مِنْكِ الأمَّ أمًّا = سواءٌ في رضاكِ وفي ملالِكْ
وخصَّكِ في الطبيعةِ بالمزايا = تُعينُ كلَّ ما هُوَ في احتمالِكْ
فلا تتعلَّقي بمُحَالِ أمرِ = سَيُذْهِبُ ممكناتِكِ في مُحالِكْ
سهولُ الخصبِ أنتِ لذا سهول = ألا فدعي التخشُّنَ في جبالِكْ
أغرَّكِ فتيةٌ هُمْ عارٌ قومٍ = إذا قِيْسُوا بفتيانِ الممالِكْ
حِبَالهمُ مهيَّأةٌ لكيدٍ = فكيفَ إذا التففنَ على حِبَالِكْ
تراهم هاهنا وهناكَ دَعْوَى = وهم ليسوا هُنَاكَ ولا هُنَالِكْ
وكلٌّ قاتلٌ فالقولُ حيُّ = وكلٌّ عاجِزٌ فالفعلُ هالِكُ
وظَنُّوا الدِّيْنَ قد أمسى (طريقًا) = فَكُلُّ (شارع) في الدِّينِ «سَالِكْ»
وَفِقْهُ «الشافعيِّ» بلا شفيعٍ = ولا نُعْمَى «لنعمانٍ» بذلِكْ
أهمْ أحرارُ هذا الدِّيْنِ فينا = وما بلغو عبيدًا عِنْدَ «مالِكْ»؟
أأعمى ثُمَّ يفتي في طريقٍ = بفتوى (عن يمينِكِ عَنْ شِمالِكْ)؟
بربِّكَ يا مُهَنْدِسُ إن حمدنا = حسابَكَ وافتتانَكَ في مجالِكْ
/
/
الدكتور : مصطفى الرافعي ،،
/
دلالُكِ في التبرُّجِ مِنْ ضَلالِكْ = وما عابَ الدَّلالَ سوى دلالِكْ
كَمُلْتِ تبرُّجًا فَكَمُلْتِ حُسْنًا = ولكنْ جاءَ نقصُكِ مِنْ كمالِكْ
لِمَنْ تتبرَّجينَ وذي سبيلٌ = وما هي أفْقُ شمسِكِ أو هلالِكْ
أما تخشينَ أَنَّكَ في طريقٍ= يُزَفُّ بها الحرامُ على حَلالِكْ
وأنَّ ذئابَ هذا الْحُسْنِ تمشي = مُسَعَّرَةَ اللحاظِ على غَزَالِكْ
وأنَّ الناسَ قد شَهِدوا نساءً = سواقطَ كلُّهُنَّ على مِثَالِكْ
عرضتِ لكي نرى فلقد رأينا = هناكَ الْحُسْنَ إلاّ في فِعَالِكْ
أهذي مشيةُ الخَفِرَاتِ أَمْ قَدْ = غدا الشَّرَفُ المفدَّى في فِعَالِكْ
كأَنَّكِ لستِ بنتَ أبٍ وإِلاّ = فما لأبيكِ لم يخطرْ بِبَالِكْ
أأختٌ أنتِ أَمْ زَوْجٌ وَأُمٌّ = فما منهنَّ واحدةٌ كذلِكْ
وحالُكِ للأبوَّةِ كلُّ عارٍ = وعارٌ للبنوَّةِ كلُّ حَالِكْ
«برزتِ» لِقَتْل ذلك أَمْ لهذا = فما هذا وذلِكَ «مِنْ رجالِكْ»
وماذا في اختيالِكِ مِنْ معانِ = يصوِّرُها شبابُكِ في اختبالِكْ
أيثبتُ ذا الحياءُ على أساسٍ = وقد مَلَكَتْهُ زلزلةُ اخْتِيَالِكْ
قبيحٌ أَنْ تسيري في اعوجاجٍ = على أنَّ العدالةَ كاعتدالِكْ
نقابٌ ذاكَ أَمْ لونٌ رقيقٌ = نراه بينَ ألوانِ اختيالِكْ
كأَنَّكِ إذ صبغتِ الوَجْهَ رَوْضًا = جعلتِ لنا نقابَكِ مِنْ ظِلالِكْ
وما هذا (الدِّهانُ) لناظِرِيْهِ = سوىروحُ التلوُّنِ في خِلاَلِكْ
ألا إنَّ الغبارَ أذًى فمن ذا = يظنُّ «غبارَ وَجْهِكِ» مِنْ جَمالِكْ
عليكِ حجابُ دينكِ فالزميهِ = فإنَّكِ في الحياةِ حياةَ آلِكْ
وقارُ أبٍ وعرضُ أخٍ وزوجٍ = ومرآةُ السجايا في «عيالِكْ»
وأنتِ إذا هفوتِ فكلُّ مَجْدٍ = لم طُرًّا يؤولُ إلى مَآلِكْ
ولم يُحْجُبْكِ دِيْنُ اللهِ إلا = لِيَحْجُبَ كُلَّ سُوْءٍ عَنْ جَلالِكْ
فإِنَّ الناسَ ناسٌ حيثُ كانوا = وأعينُهم وألسنُهم مَهَالِكْ
ومالَكِ تسألينَ الحقَّ مِنَّا = وَخِلْقَتُكِ الجوابُ على سُؤَالِكْ
يريدُ اللهُ مِنْكِ الأمَّ أمًّا = سواءٌ في رضاكِ وفي ملالِكْ
وخصَّكِ في الطبيعةِ بالمزايا = تُعينُ كلَّ ما هُوَ في احتمالِكْ
فلا تتعلَّقي بمُحَالِ أمرِ = سَيُذْهِبُ ممكناتِكِ في مُحالِكْ
سهولُ الخصبِ أنتِ لذا سهول = ألا فدعي التخشُّنَ في جبالِكْ
أغرَّكِ فتيةٌ هُمْ عارٌ قومٍ = إذا قِيْسُوا بفتيانِ الممالِكْ
حِبَالهمُ مهيَّأةٌ لكيدٍ = فكيفَ إذا التففنَ على حِبَالِكْ
تراهم هاهنا وهناكَ دَعْوَى = وهم ليسوا هُنَاكَ ولا هُنَالِكْ
وكلٌّ قاتلٌ فالقولُ حيُّ = وكلٌّ عاجِزٌ فالفعلُ هالِكُ
وظَنُّوا الدِّيْنَ قد أمسى (طريقًا) = فَكُلُّ (شارع) في الدِّينِ «سَالِكْ»
وَفِقْهُ «الشافعيِّ» بلا شفيعٍ = ولا نُعْمَى «لنعمانٍ» بذلِكْ
أهمْ أحرارُ هذا الدِّيْنِ فينا = وما بلغو عبيدًا عِنْدَ «مالِكْ»؟
أأعمى ثُمَّ يفتي في طريقٍ = بفتوى (عن يمينِكِ عَنْ شِمالِكْ)؟
بربِّكَ يا مُهَنْدِسُ إن حمدنا = حسابَكَ وافتتانَكَ في مجالِكْ
/
/
الدكتور : مصطفى الرافعي ،،