عاشقة فلسطين..
11-08-2011, 01:03 PM
،
’
،
’
حين يدفن الامـل تحت جنازر دباباتهم ..
ويشوه الكذب وجـه كلماتهم ..
يـحاولون دون أي تـؤدة تلويث كرامة الياسمين .. بـالذل والمهانة
ننتفض ، نقاوم ، ننـزف ، ننـتصر نستشهد ، بالنهـاية ننتصــر ..
ورغم كـل الأسى نـحيا هـنا لينقلبو هم صاغرين ..
عـندمـا تنشدون حال عيد الأضحى في سوريا ،، فذاك هـو الحـال
- أطـفال تُقتل بدم بارد كل يوم
- صـبايا بعمـر الزهو تُختطف وتغتصب كل ساعة
- نـساء تُرمـل كل لحظة
- شباب بعمر الزهـور تُقتاد إلى غياهب السجون
- طــابور خامس يبيع الوطن بـأبخس الأثمان في سوق النـذالة والخيانة !
ونــحن اللاحـدث ، أجـل اللاحدث
هـي صرخة إستغاثة ننقلهـا .. من .. من
من أطفال حــماه ..
فتيات حمص .. من أرامل إدلب ..
من شيوخ اللاذقية ..
مـن أطلال الرستن .. ومــآذن درعـا .. وريف دمشق ..
مــن مخيمات الفارين من هولوكوست الشبيحة ..
وفاشية نـظام بــشار القاتل ..
من سوريا ..
سوريا التي كانت كل جريمتها انـها أرادت أن
( تنفض عن كاهلها عبار سنواتِ كالحة الظلام )
و ( تطالب بالحرية والـكرامة )
مـن كل هؤلاء ..
إلى ضمير العالم ووجدانه ..
إلى شرفاء العالم واحراره .. إلى العلـماء .. إلى الدعاة ..
إلى حملة الأقلام وقادة الرأي ..
إلى المدونين شتى مواقع التواصل الإجتماعي ..
إلى كــل هؤلاء ..
ننـقل صرخات شعب اعـزل ، في مواجهة آلات قتلٍ غاشمة ..
7 أشهر ونصف ، 225 يـوم ، ازيد من 5400 ســاعة ..
يرزخ شعبٌ أعزل ، إلا من كلماته و صرخاته ، يرزخ تحت النـار ..
فيتعذبون و لا منجد ..
و يصرخون و لا سامع ..
و يستغيثون فلا ملبّي ..
المواجهة كانت و لاتزال ..
وستظـل إلى ان تشرق شمس النهار ، شمس الحرية ..
ويــفل ظــلام الليل المنطوي على أقسى قصص العبودية ..
الــيوم وبمناسبة العيد نوجه النــداء .. ونكرر ..
مــاذا فعل المجتمع الدولي يا ترى ..؟
بل مـاذا فعل القادة والحكام العرب ..؟
مـاذا عنِ المنظمات الحقوقية والهيئات الشعبية ..؟
و الإعلام العربي والإسلامي والدولي ..؟
غير شجب نداءات و سبابات .. و التي لم تغير من الأمر شيئا على أرض الواقع ..
الــيوم وفي عيد الأضحى ..
مــاذا فعلت انت كـمرتاد للأنترنت كـ طالب كـ مثقف ، كـ .. كـ ..
عروبي تتشدق بحمـل هموم قضايا الامـة ،، ام كـالعادة لـم تفعـل ؟؟
!
’
،
’
حين يدفن الامـل تحت جنازر دباباتهم ..
ويشوه الكذب وجـه كلماتهم ..
يـحاولون دون أي تـؤدة تلويث كرامة الياسمين .. بـالذل والمهانة
ننتفض ، نقاوم ، ننـزف ، ننـتصر نستشهد ، بالنهـاية ننتصــر ..
ورغم كـل الأسى نـحيا هـنا لينقلبو هم صاغرين ..
عـندمـا تنشدون حال عيد الأضحى في سوريا ،، فذاك هـو الحـال
- أطـفال تُقتل بدم بارد كل يوم
- صـبايا بعمـر الزهو تُختطف وتغتصب كل ساعة
- نـساء تُرمـل كل لحظة
- شباب بعمر الزهـور تُقتاد إلى غياهب السجون
- طــابور خامس يبيع الوطن بـأبخس الأثمان في سوق النـذالة والخيانة !
ونــحن اللاحـدث ، أجـل اللاحدث
هـي صرخة إستغاثة ننقلهـا .. من .. من
من أطفال حــماه ..
فتيات حمص .. من أرامل إدلب ..
من شيوخ اللاذقية ..
مـن أطلال الرستن .. ومــآذن درعـا .. وريف دمشق ..
مــن مخيمات الفارين من هولوكوست الشبيحة ..
وفاشية نـظام بــشار القاتل ..
من سوريا ..
سوريا التي كانت كل جريمتها انـها أرادت أن
( تنفض عن كاهلها عبار سنواتِ كالحة الظلام )
و ( تطالب بالحرية والـكرامة )
مـن كل هؤلاء ..
إلى ضمير العالم ووجدانه ..
إلى شرفاء العالم واحراره .. إلى العلـماء .. إلى الدعاة ..
إلى حملة الأقلام وقادة الرأي ..
إلى المدونين شتى مواقع التواصل الإجتماعي ..
إلى كــل هؤلاء ..
ننـقل صرخات شعب اعـزل ، في مواجهة آلات قتلٍ غاشمة ..
7 أشهر ونصف ، 225 يـوم ، ازيد من 5400 ســاعة ..
يرزخ شعبٌ أعزل ، إلا من كلماته و صرخاته ، يرزخ تحت النـار ..
فيتعذبون و لا منجد ..
و يصرخون و لا سامع ..
و يستغيثون فلا ملبّي ..
المواجهة كانت و لاتزال ..
وستظـل إلى ان تشرق شمس النهار ، شمس الحرية ..
ويــفل ظــلام الليل المنطوي على أقسى قصص العبودية ..
الــيوم وبمناسبة العيد نوجه النــداء .. ونكرر ..
مــاذا فعل المجتمع الدولي يا ترى ..؟
بل مـاذا فعل القادة والحكام العرب ..؟
مـاذا عنِ المنظمات الحقوقية والهيئات الشعبية ..؟
و الإعلام العربي والإسلامي والدولي ..؟
غير شجب نداءات و سبابات .. و التي لم تغير من الأمر شيئا على أرض الواقع ..
الــيوم وفي عيد الأضحى ..
مــاذا فعلت انت كـمرتاد للأنترنت كـ طالب كـ مثقف ، كـ .. كـ ..
عروبي تتشدق بحمـل هموم قضايا الامـة ،، ام كـالعادة لـم تفعـل ؟؟
!