جورية القسام
11-03-2011, 03:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab19.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510210833pnKS.jpg
1- ” سَمِعَ اللـَّھ لمَن حَمدھْ “
2 - ” ربنَا ولكَ الحمْد “
* السَمع / ثُم الحمْد . .!
لماذا هذا الترتيب ،الذي يفوق ترتيب عقلنا البشري ؟!
حيث أنَّ الطريقة المنطقية ،
لإدارة الحوار هي أنْ نقول :
ربنا لك الحمد
ثم يقول اللـَّھ لنا :
سَمِع اللـَّھ لمنْ حمدھ
لكنَّ اللـَّھ هنا يُخبرنا . . أنھ يفُوق المنطِق / والتوقُع ،
وطرق تفكير ، العَقل البشري : طينيّْ الأصل . .
أدهشَني هذَا الترتيبْ لأول مَرة فيْ صلاتي . .
فـ ظللتُ شَارد الذهنْ حتى أنهيتها ،
وأنا أقلـَّبها في زوايا عَقلي الضَعيف . .
” يارب كيف ذاك ؟
علـَّمني . . “
هوَ يُخبرنا أنـَّھ يسمعنا قبل أن نقُول ،
ويستجيب قبل أن ندعُوا . .
أدهشنيْ حنان « الـ/ ربْ . .♥ »
على عبادھ الضُعفاء . . !
إنـَّھ معَنا . .
بداخلنا / وحولنا . .
رغمَ أنـَّھ « فوقَ العرشْ » ،
وفوق / سَماواتھ العُلى . .!
إنـَّھ يعلَم بمَاذا نُفكـَّر . .
ومَاذا نُريد أنْ نقُول ،
ومَا سنقول / قبل أنْ نقول . .!
يعلمُ أمنياتنا / و أحلامُنا . .
وفتافِيت الكلماتْ ،
التي تتقَافزُ بداخلنَا وندسّْها . .!
هوَ « الواحدُ الأحَد » ،
الذيْ يعلمُ السَّر وأخفَى ،
ومَا الذيْ يكونْ / أخفىْ منْ السَّر . .!
” سُبحانك ، سُبحانك ، سُبحانك ! “
يامَن تَسمعْ لمَن يحمِدك ،
منْ فوق عَليائكْ / قَبل أنْ يحمِدك . .!
وَ تسمعُ نبضيْ الآن ،
وهوَ يهمسْ | دونَ صوتْ . .
يُتمتِم لكَ وحدَك :
« أحبُّك يا ا اربْي . . فأحبَّني ♥
منقول
http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab19.gif
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510210833pnKS.jpg
1- ” سَمِعَ اللـَّھ لمَن حَمدھْ “
2 - ” ربنَا ولكَ الحمْد “
* السَمع / ثُم الحمْد . .!
لماذا هذا الترتيب ،الذي يفوق ترتيب عقلنا البشري ؟!
حيث أنَّ الطريقة المنطقية ،
لإدارة الحوار هي أنْ نقول :
ربنا لك الحمد
ثم يقول اللـَّھ لنا :
سَمِع اللـَّھ لمنْ حمدھ
لكنَّ اللـَّھ هنا يُخبرنا . . أنھ يفُوق المنطِق / والتوقُع ،
وطرق تفكير ، العَقل البشري : طينيّْ الأصل . .
أدهشَني هذَا الترتيبْ لأول مَرة فيْ صلاتي . .
فـ ظللتُ شَارد الذهنْ حتى أنهيتها ،
وأنا أقلـَّبها في زوايا عَقلي الضَعيف . .
” يارب كيف ذاك ؟
علـَّمني . . “
هوَ يُخبرنا أنـَّھ يسمعنا قبل أن نقُول ،
ويستجيب قبل أن ندعُوا . .
أدهشنيْ حنان « الـ/ ربْ . .♥ »
على عبادھ الضُعفاء . . !
إنـَّھ معَنا . .
بداخلنا / وحولنا . .
رغمَ أنـَّھ « فوقَ العرشْ » ،
وفوق / سَماواتھ العُلى . .!
إنـَّھ يعلَم بمَاذا نُفكـَّر . .
ومَاذا نُريد أنْ نقُول ،
ومَا سنقول / قبل أنْ نقول . .!
يعلمُ أمنياتنا / و أحلامُنا . .
وفتافِيت الكلماتْ ،
التي تتقَافزُ بداخلنَا وندسّْها . .!
هوَ « الواحدُ الأحَد » ،
الذيْ يعلمُ السَّر وأخفَى ،
ومَا الذيْ يكونْ / أخفىْ منْ السَّر . .!
” سُبحانك ، سُبحانك ، سُبحانك ! “
يامَن تَسمعْ لمَن يحمِدك ،
منْ فوق عَليائكْ / قَبل أنْ يحمِدك . .!
وَ تسمعُ نبضيْ الآن ،
وهوَ يهمسْ | دونَ صوتْ . .
يُتمتِم لكَ وحدَك :
« أحبُّك يا ا اربْي . . فأحبَّني ♥
منقول