اسد 22
10-29-2011, 04:04 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510210129YtTg.gif
بسم الله الرحمن الرحيم الله يا معلم ادم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا وقل ربي زدني علما اتركم مع شيخ المفسرين الطبراني
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101305X3o.gif
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)
* اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * ؛ قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : " أوَّلُ مَا بُدِئَ به رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ ، كَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ. ثُمَّ حُببَ إلَيْهِ الْخَلاَءُ ، وَكَانَ يَخْلُو بغَار حِرَاءَ فَيَتَعَبَّدُ فِيْهِ حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَار حِرَاءَ.
فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ : اقْرَأ ، فَقَالَ : " مَا أنَا بَقَارئٍ " قَالَ : " فَأَخَذنِي فَغَطَّنِي حَتَّى أخَذ مِنِّي الْجُهْدَ ثُمَّ أرْسَلَنِي ، فَقَالَ لِي : اقْرَأ ، فَقُلْتُ : مَا أنَا بقَارئٍ ، فَأَخَذنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ كَذلِكَ ثُمَّ أرْسَلَنِي ، فَقَالَ لِي : اقْرَأ ، فَقُلْتُ : مَا أنَا بقَارئٍ ، فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقَالَ لِي : * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ *. فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يرْجِفُ فُؤَادُهُ ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ : " زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي " ، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ، فَأَخْبَرَ خَدِيجَةَ بالْخَبَرِ وَقَالَ : " خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي ".
فَانْطَلَقَتْ بهِ خَدِيجَةُ إلى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهَا ، وَكَانَ امْرِءاً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ مِنَ الإنْجِيلِ بالْعَبْرَانِيَّةِ ، وَكَانَ شَيْخاً كَبيراً قَدْ ضَعُفَ بَصَرُهُ ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أخِيكَ ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلَ : يَا ابْنَ أخِي مَاذا رَأيْتَ ؟ فَأَخْبَرَهُ بَمَا رَأى ، فَقَالَ وَرَقَةُ : هَذا هُوَ النَّامُوسُ الَّذِي نَزَلَ عَلَى مُوسَى ، فَيَا لَيْتَنِي أكُونُ حَيّاً حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ ، فقال صلى الله عليه وسلم : " أوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟! " قَالَ : لَمْ يَأْتِ أحَدٌ بمِثْلِ مَا جِئْتَ بهِ إلاَّ عُودِيَ وَأُوذِيَ ، وَإنْ يُدْركْنِي يَوْمُكَ أنْصُرْكَ نَصْراً مُؤزَّراً. ثُمَّ إنَّ وَرَقَةَ لَمْ يُدْركْ وَقْتَ الدَّعْوَةِ أنْ تُوُفِّي ".
واختلَفُوا في الباءِ في قوله * بِاسْمِ رَبِّكَ * قال بعضُهم : هي زائدةٌ ؛ وتقديرهُ : اقرَأ اسمَ ربكَ ، كما يقالُ : قرأتُ بسُورةِ كذا. وقال بعضُهم : افتحِ القراءةَ بسمِ الله. وَقِيْلَ : معناهُ : اقرأ القرآنَ بعَونِ اللهِ وتوفيقه. وقولهُ تعالى * الَّذِي خَلَقَ * أي خلقَكَ. وَقِيْلَ : خلَقَ الأشياء كلَّها.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)
قوْلُهُ تَعَالَى : * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * ؛ قال بعضُهم : أرادَ به آدمَ ، خلقَهُ من طينٍ يعلَقُ باليدِ. وقال بعضُهم : الإنسانُ هذا اسم جنسٍ ، والعلَقُ جمعُ العلقَةِ ، وهي الدمُ الخاثر المنعقدُ الذي يضرِبُ إلى السوادِ.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى : * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * ؛ أي اقرأ القرآنَ في صَلاتِكَ وتبليغِكَ إلى الناسِ وربُّكَ الأعظمُ الذي يعطِي من النِّعَمِ ما لا يقدرُ على مثلهِ غيرهُ. ويجوزُ أنْ يكون الإكرامُ ههنا أنه تعالى يُعِينهُ على حفظِ القرآن وتبليغهِ ، ويُثِيبهُ على ذلك جزيلَ الثواب. وَقِيْلَ : الأكرمُ الحليمُ على جهلِ العباد ، فلا يعجِّلُ عليهم بالعقوبةِ.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)
قَوْلُهُ تَعَالَى : * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * ؛ أي الذي علَّمَ الملائكةَ ما في اللوحِ المحفوظ ، وأُضيفَ إلى القلمِ ؛ لأنَّهُ هو الذي كَتَبَ ما في اللوحِ. وَقِيْلَ : معناهُ : الذي علَّمَ الناسَ علمَ الكتابةَ بالقلمِ ، وهو نعمةٌ عظيمة ، ولولاَ القلمُ لضاعتِ الحقوقُ ودُرسَت العلومُ واختلَّتْ أمُورُ المعايشِ.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
قَوْلُهُ تَعَالَى : * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * ؛ أي علَّمَ آدمَ الأسماء كلَّها. وَقِيْلَ : علَّمَ جميعَ الناسِ بالقلمِ من أمر دينهم ما لم يعلَمُوا من قبل. وَقِيْلَ : الإنسانُ ههنا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ، بَيانُهُ* وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ *[النساء : 113].
يتبع...........
بسم الله الرحمن الرحيم الله يا معلم ادم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا وقل ربي زدني علما اتركم مع شيخ المفسرين الطبراني
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101305X3o.gif
اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1)
* اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * ؛ قالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا : " أوَّلُ مَا بُدِئَ به رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْوَحْيِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ فِي النَّوْمِ ، كَانَ لاَ يَرَى رُؤْيَا إلاَّ جَاءَتْ مِثْلَ فَلَقِ الصُّبْحِ. ثُمَّ حُببَ إلَيْهِ الْخَلاَءُ ، وَكَانَ يَخْلُو بغَار حِرَاءَ فَيَتَعَبَّدُ فِيْهِ حَتَّى جَاءَهُ الْحَقُّ وَهُوَ فِي غَار حِرَاءَ.
فَجَاءَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ : اقْرَأ ، فَقَالَ : " مَا أنَا بَقَارئٍ " قَالَ : " فَأَخَذنِي فَغَطَّنِي حَتَّى أخَذ مِنِّي الْجُهْدَ ثُمَّ أرْسَلَنِي ، فَقَالَ لِي : اقْرَأ ، فَقُلْتُ : مَا أنَا بقَارئٍ ، فَأَخَذنِي فَغَطَّنِي الثَّانِيَةَ كَذلِكَ ثُمَّ أرْسَلَنِي ، فَقَالَ لِي : اقْرَأ ، فَقُلْتُ : مَا أنَا بقَارئٍ ، فَغَطَّنِي الثَّالِثَةَ ثُمَّ أرْسَلَنِي فَقَالَ لِي : * اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ *. فَرَجَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يرْجِفُ فُؤَادُهُ ، فَدَخَلَ عَلَى خَدِيجَةَ فَقَالَ : " زَمِّلُونِي زَمِّلُونِي " ، فَزَمَّلُوهُ حَتَّى ذهَبَ عَنْهُ الرَّوْعُ ، فَأَخْبَرَ خَدِيجَةَ بالْخَبَرِ وَقَالَ : " خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي ".
فَانْطَلَقَتْ بهِ خَدِيجَةُ إلى وَرَقَةَ بْنِ نَوْفَلَ وَهُوَ ابْنُ عَمِّهَا ، وَكَانَ امْرِءاً تَنَصَّرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَكَانَ يَكْتُبُ مِنَ الإنْجِيلِ بالْعَبْرَانِيَّةِ ، وَكَانَ شَيْخاً كَبيراً قَدْ ضَعُفَ بَصَرُهُ ، فَقَالَتْ لَهُ خَدِيجَةُ : يَا ابْنَ عَمِّ اسْمَعْ مِنْ ابْنِ أخِيكَ ، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ بْنُ نَوْفَلَ : يَا ابْنَ أخِي مَاذا رَأيْتَ ؟ فَأَخْبَرَهُ بَمَا رَأى ، فَقَالَ وَرَقَةُ : هَذا هُوَ النَّامُوسُ الَّذِي نَزَلَ عَلَى مُوسَى ، فَيَا لَيْتَنِي أكُونُ حَيّاً حِينَ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ ، فقال صلى الله عليه وسلم : " أوَمُخْرِجِيَّ هُمْ؟! " قَالَ : لَمْ يَأْتِ أحَدٌ بمِثْلِ مَا جِئْتَ بهِ إلاَّ عُودِيَ وَأُوذِيَ ، وَإنْ يُدْركْنِي يَوْمُكَ أنْصُرْكَ نَصْراً مُؤزَّراً. ثُمَّ إنَّ وَرَقَةَ لَمْ يُدْركْ وَقْتَ الدَّعْوَةِ أنْ تُوُفِّي ".
واختلَفُوا في الباءِ في قوله * بِاسْمِ رَبِّكَ * قال بعضُهم : هي زائدةٌ ؛ وتقديرهُ : اقرَأ اسمَ ربكَ ، كما يقالُ : قرأتُ بسُورةِ كذا. وقال بعضُهم : افتحِ القراءةَ بسمِ الله. وَقِيْلَ : معناهُ : اقرأ القرآنَ بعَونِ اللهِ وتوفيقه. وقولهُ تعالى * الَّذِي خَلَقَ * أي خلقَكَ. وَقِيْلَ : خلَقَ الأشياء كلَّها.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2)
قوْلُهُ تَعَالَى : * خَلَقَ الإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ * ؛ قال بعضُهم : أرادَ به آدمَ ، خلقَهُ من طينٍ يعلَقُ باليدِ. وقال بعضُهم : الإنسانُ هذا اسم جنسٍ ، والعلَقُ جمعُ العلقَةِ ، وهي الدمُ الخاثر المنعقدُ الذي يضرِبُ إلى السوادِ.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3)
قَوْلُهُ تَعَالَى : * اقْرَأْ وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ * ؛ أي اقرأ القرآنَ في صَلاتِكَ وتبليغِكَ إلى الناسِ وربُّكَ الأعظمُ الذي يعطِي من النِّعَمِ ما لا يقدرُ على مثلهِ غيرهُ. ويجوزُ أنْ يكون الإكرامُ ههنا أنه تعالى يُعِينهُ على حفظِ القرآن وتبليغهِ ، ويُثِيبهُ على ذلك جزيلَ الثواب. وَقِيْلَ : الأكرمُ الحليمُ على جهلِ العباد ، فلا يعجِّلُ عليهم بالعقوبةِ.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4)
قَوْلُهُ تَعَالَى : * الَّذِى عَلَّمَ بِالْقَلَمِ * ؛ أي الذي علَّمَ الملائكةَ ما في اللوحِ المحفوظ ، وأُضيفَ إلى القلمِ ؛ لأنَّهُ هو الذي كَتَبَ ما في اللوحِ. وَقِيْلَ : معناهُ : الذي علَّمَ الناسَ علمَ الكتابةَ بالقلمِ ، وهو نعمةٌ عظيمة ، ولولاَ القلمُ لضاعتِ الحقوقُ ودُرسَت العلومُ واختلَّتْ أمُورُ المعايشِ.
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205102101311AJT.gif
عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)
قَوْلُهُ تَعَالَى : * عَلَّمَ الإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ * ؛ أي علَّمَ آدمَ الأسماء كلَّها. وَقِيْلَ : علَّمَ جميعَ الناسِ بالقلمِ من أمر دينهم ما لم يعلَمُوا من قبل. وَقِيْلَ : الإنسانُ ههنا مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم ، بَيانُهُ* وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ *[النساء : 113].
يتبع...........