أســـآمـة
05-30-2006, 05:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الصانعين
إن الشعب الفلسطيني يقف اليوم في حلبة صراع شرس ويقف في وجهه العالم المجرم بقضه و قضيضه... و معارك من هذا النوع يكتب فيها النصر لصاحب النفس الأطول ... فهي معركة مصابرة ومغايظة و مكايدة ...
و سنة الله التي لا تقبل التبديل و لا التحويل تنبينا بان اهل الضلال قصيري النفس سريعي الفتور و الانقلاب ، و ليس لدهم ادنى استعداد لتقديم التضحية في سبيل ضلالهم ... في حين أن اهل الحق دائماً الأشد ثباتاً و تشبثاً بحقهم و لديهم الاستعداد المنقطع النظير لتقديم الروح ثمناً...
و لئن أجلب الباطل و أوغل في الغي الخؤون فإن شمس الحق لا و لن تغطى بغربال، فالحق أبلج والباطل لجلج ، و دولة الباطل ساعة ... ودولة الحق- بإذن الله - إلى قيام الساعة...
و لذلك نردد دائماً ..
إنما النصر صبر ساعة ..
نعم ما هي إلا ساعة يستنفذ فيها الباطل نفسه القصير المقطوع أصلاً ، ويراجع خلالها حساباته فيؤثر التراجع والانهزام على أن يقدم لحظة تضحية في وقوفه لنصرة باطله...
فما علينا يا أبناء شعبنا إلا ان نثبت ونصمد و نصبر تلك الساعة، و نتأمل خلالها صورة الباطل وقواه تخور وحساباته تؤخره ... إلى أن ينهزم بإذن الله
والله معنا ولن يترنا أعمالنا ...
و الله أكبر ولله العزة ..
الحمد لله رب العالمين و الصلاة و السلام على سيد الصانعين
إن الشعب الفلسطيني يقف اليوم في حلبة صراع شرس ويقف في وجهه العالم المجرم بقضه و قضيضه... و معارك من هذا النوع يكتب فيها النصر لصاحب النفس الأطول ... فهي معركة مصابرة ومغايظة و مكايدة ...
و سنة الله التي لا تقبل التبديل و لا التحويل تنبينا بان اهل الضلال قصيري النفس سريعي الفتور و الانقلاب ، و ليس لدهم ادنى استعداد لتقديم التضحية في سبيل ضلالهم ... في حين أن اهل الحق دائماً الأشد ثباتاً و تشبثاً بحقهم و لديهم الاستعداد المنقطع النظير لتقديم الروح ثمناً...
و لئن أجلب الباطل و أوغل في الغي الخؤون فإن شمس الحق لا و لن تغطى بغربال، فالحق أبلج والباطل لجلج ، و دولة الباطل ساعة ... ودولة الحق- بإذن الله - إلى قيام الساعة...
و لذلك نردد دائماً ..
إنما النصر صبر ساعة ..
نعم ما هي إلا ساعة يستنفذ فيها الباطل نفسه القصير المقطوع أصلاً ، ويراجع خلالها حساباته فيؤثر التراجع والانهزام على أن يقدم لحظة تضحية في وقوفه لنصرة باطله...
فما علينا يا أبناء شعبنا إلا ان نثبت ونصمد و نصبر تلك الساعة، و نتأمل خلالها صورة الباطل وقواه تخور وحساباته تؤخره ... إلى أن ينهزم بإذن الله
والله معنا ولن يترنا أعمالنا ...
و الله أكبر ولله العزة ..