هدهد أوربا
10-20-2011, 05:30 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510204952lKUh.jpg
أيهاب سليم-السويد-وكالة الأخبار العراقية واع:
بلا شك سيكون المصير النهائي للزعيم الليبي مُعمر القذافي القتل, فقبلَ أن تعلن وسائل الأعلام العربية نبأ مصرعه نقلاً عن "المجلس الأنتقالي", جرى أضافة خانة توفى في العشرين من أكتوبر تشرين الأول سنة 2011 في صفحته الأنجليزية بالموسوعة الحرة ويكيبيديا قبل أضافة خانة توفى باللغة العربية في ذات الصفحة, والسؤال يطرح نفسه من هذه "الأصابع الخفية" التي كانت تتلهف لمصرعه ؟!
بالتاكيد سيختلف مصير الزعيم الليبي عن مصير الزعيم العراقي من ناحية طريقة تنفيذ القتل, فالعقيد مُعمر القذافي دخلَ الأكاديمية العسكرية في بنغازي سنة 1961 وتخرج منها سنة 1966, أي أنه رجل عسكري من الطراز الأول, بينما الرئيس العراقي صدام حسين دخل كلية الحقوق في القاهرة خلال فترة وجوده في مصر سنة 1962 بعدما نفذَ عملية الأغتيال الأمنية ضد رئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم سنة 1959, أي انه رجل أمني من الطراز الأول في جهاز حنين الأستخباراتي لحزب البعث, والنتيجة النهائية بين الجانبين العسكري والأمني واحدة في نهاية جميع الصراعات.
فالزعيم الليبي الراحل مُعمر القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يُقاتلا الولايات المتحدة لمصالح أو مكاسب شخصية بل قاتلوها لقناعة فكرية, والأ لأرتموا في حِضن واشنطن منذُ توليهم الحُكم والسجل التاريخي يُخبر الكثير حول صراعهم ضد أمريكا وأسرائيل أو بجملة أوضح "صراعهم ضد جبل صهيون الرابط المُشترك بين الكيانيّن الغربيّن".
وقد بدأ الأعلام جدياً بطرح مُصطلح "ليبيا الجديدة" كما طرحَ مُصطلح "العراق الجديد", أو بالأحرى مُصطلح "الشرق الأوسط الجديد".
وكالعادة لو قلبنا صورة المُصطلحات الرسمية لأكتشفنا صورتها الحقيقة, فمصطلح الشرق الأوسط الجديد يعني الشرق الأوسط القديم, أي أعادة العرب الى عصر الجاهلية وفلك صراعات القبائل والطوائف على الغنائم والمكاسب والقوة..وهذا ما يحدث بالضبط.
فجميع أخفاقات مقاومة الغزو الأمريكي في العراق لم تكن نتيجة القوة والتكنولوجية الأمريكية والبريطانية بل نتيجة الأستفادة من الصراعات القبلية ثم أستخدام "الأصابع الخفية" للسيارات المفخخة لدك الجانبين كوسيلة لتشتيت المُشتت وتفتيت المُفتت.
وهو ذات ما يتكرر في ليبيا اليوم وما سيتكرر في الغد, مع التنويه بأنهم لن يتركوا مدينة عربية في المنطقة برمتها الأ وسفكوا دماءها بأيدي أولادها وقبائلها بأستثناء مكة المُكرمة والمدينة المنورة, والأ لذهبت مراكز أبحاثهم ودراساتهم وأموالهم في مكانها غير الصحيح, وهم "س 3" أذكى من أن يخسروا شيء من عرقهم وكد تفكيرهم بهذه السهولة.
أيهاب سليم-السويد-وكالة الأخبار العراقية واع:
بلا شك سيكون المصير النهائي للزعيم الليبي مُعمر القذافي القتل, فقبلَ أن تعلن وسائل الأعلام العربية نبأ مصرعه نقلاً عن "المجلس الأنتقالي", جرى أضافة خانة توفى في العشرين من أكتوبر تشرين الأول سنة 2011 في صفحته الأنجليزية بالموسوعة الحرة ويكيبيديا قبل أضافة خانة توفى باللغة العربية في ذات الصفحة, والسؤال يطرح نفسه من هذه "الأصابع الخفية" التي كانت تتلهف لمصرعه ؟!
بالتاكيد سيختلف مصير الزعيم الليبي عن مصير الزعيم العراقي من ناحية طريقة تنفيذ القتل, فالعقيد مُعمر القذافي دخلَ الأكاديمية العسكرية في بنغازي سنة 1961 وتخرج منها سنة 1966, أي أنه رجل عسكري من الطراز الأول, بينما الرئيس العراقي صدام حسين دخل كلية الحقوق في القاهرة خلال فترة وجوده في مصر سنة 1962 بعدما نفذَ عملية الأغتيال الأمنية ضد رئيس الوزراء العراقي عبد الكريم قاسم سنة 1959, أي انه رجل أمني من الطراز الأول في جهاز حنين الأستخباراتي لحزب البعث, والنتيجة النهائية بين الجانبين العسكري والأمني واحدة في نهاية جميع الصراعات.
فالزعيم الليبي الراحل مُعمر القذافي والرئيس العراقي الراحل صدام حسين لم يُقاتلا الولايات المتحدة لمصالح أو مكاسب شخصية بل قاتلوها لقناعة فكرية, والأ لأرتموا في حِضن واشنطن منذُ توليهم الحُكم والسجل التاريخي يُخبر الكثير حول صراعهم ضد أمريكا وأسرائيل أو بجملة أوضح "صراعهم ضد جبل صهيون الرابط المُشترك بين الكيانيّن الغربيّن".
وقد بدأ الأعلام جدياً بطرح مُصطلح "ليبيا الجديدة" كما طرحَ مُصطلح "العراق الجديد", أو بالأحرى مُصطلح "الشرق الأوسط الجديد".
وكالعادة لو قلبنا صورة المُصطلحات الرسمية لأكتشفنا صورتها الحقيقة, فمصطلح الشرق الأوسط الجديد يعني الشرق الأوسط القديم, أي أعادة العرب الى عصر الجاهلية وفلك صراعات القبائل والطوائف على الغنائم والمكاسب والقوة..وهذا ما يحدث بالضبط.
فجميع أخفاقات مقاومة الغزو الأمريكي في العراق لم تكن نتيجة القوة والتكنولوجية الأمريكية والبريطانية بل نتيجة الأستفادة من الصراعات القبلية ثم أستخدام "الأصابع الخفية" للسيارات المفخخة لدك الجانبين كوسيلة لتشتيت المُشتت وتفتيت المُفتت.
وهو ذات ما يتكرر في ليبيا اليوم وما سيتكرر في الغد, مع التنويه بأنهم لن يتركوا مدينة عربية في المنطقة برمتها الأ وسفكوا دماءها بأيدي أولادها وقبائلها بأستثناء مكة المُكرمة والمدينة المنورة, والأ لذهبت مراكز أبحاثهم ودراساتهم وأموالهم في مكانها غير الصحيح, وهم "س 3" أذكى من أن يخسروا شيء من عرقهم وكد تفكيرهم بهذه السهولة.