shereey
10-17-2011, 06:39 PM
%95 من العملاء شاركوا في البحث عن شاليط
http://www.felesteen.ps/images/uploads/locals/102011/img1318868849.Jpeg
نقل موقع أمني فلسطيني عن مصدر أمني وصفه بأنه رفيع المستوى، أن 95% من العملاء الذين يعملون لصالح الاحتلال الإسرائيلي كانت مهمتهم جمع معلومات ترشد استخبارات العدو لمكان احتجاز الجندي جلعاد شاليط، إلى جانب المهام الأخرى المُكلّفين بها.
وقال المصدر في تصريح لموقع "المجد .. نحو وعي أمني": "أغلب العملاء الذين حققت معهم الأجهزة الأمنية، اعترفوا أن المهمة الأساسية لديهم كانت تتمثل في محاولة معرفة مكان الجندي شاليط، وأن من يعثر عليه من العملاء سيُكافأ بعشرة ملايين دولار".
وأضاف: "من خلال التحقيق مع العملاء، تبين أن أجهزة المخابرات الصهيونية كانت تُحدد لهم المهام المفروضة على كل واحد منهم، إلا أن جميعهم كانت تحكمهم مهمة واحدة، وهي البحث عن مكان وجود شاليط".
وأكدّ أن جهازي (الشاباك وأمان) نشّطا العملاء خلال فترة الحرب على غزة أواخر 2008، للحصول على معلومات عن مكان شاليط، "على اعتبار أنه من الممكن أن تغير المقاومة مكان احتجازه خلال الحرب، ومن ثم يتم التعرف على مكانه الجديد".
وأوضح أن (إسرائيل) سخرت إمكانيات أمنية واستخبارية (تقليدية وتكنولوجية)، وإغراءات مادية كبيرة للعملاء للعثور على شاليط، مبينًا أنها فشلت على مدار خمس سنوات في العثور على الجندي شاليط الذي وقع في قبضة المقاومة الفلسطينية في يونيو/حزيران 2006.
http://www.felesteen.ps/images/uploads/locals/102011/img1318868849.Jpeg
نقل موقع أمني فلسطيني عن مصدر أمني وصفه بأنه رفيع المستوى، أن 95% من العملاء الذين يعملون لصالح الاحتلال الإسرائيلي كانت مهمتهم جمع معلومات ترشد استخبارات العدو لمكان احتجاز الجندي جلعاد شاليط، إلى جانب المهام الأخرى المُكلّفين بها.
وقال المصدر في تصريح لموقع "المجد .. نحو وعي أمني": "أغلب العملاء الذين حققت معهم الأجهزة الأمنية، اعترفوا أن المهمة الأساسية لديهم كانت تتمثل في محاولة معرفة مكان الجندي شاليط، وأن من يعثر عليه من العملاء سيُكافأ بعشرة ملايين دولار".
وأضاف: "من خلال التحقيق مع العملاء، تبين أن أجهزة المخابرات الصهيونية كانت تُحدد لهم المهام المفروضة على كل واحد منهم، إلا أن جميعهم كانت تحكمهم مهمة واحدة، وهي البحث عن مكان وجود شاليط".
وأكدّ أن جهازي (الشاباك وأمان) نشّطا العملاء خلال فترة الحرب على غزة أواخر 2008، للحصول على معلومات عن مكان شاليط، "على اعتبار أنه من الممكن أن تغير المقاومة مكان احتجازه خلال الحرب، ومن ثم يتم التعرف على مكانه الجديد".
وأوضح أن (إسرائيل) سخرت إمكانيات أمنية واستخبارية (تقليدية وتكنولوجية)، وإغراءات مادية كبيرة للعملاء للعثور على شاليط، مبينًا أنها فشلت على مدار خمس سنوات في العثور على الجندي شاليط الذي وقع في قبضة المقاومة الفلسطينية في يونيو/حزيران 2006.