حسام المصرى
10-06-2011, 11:04 PM
المهمة الأولى
كات البداية بالطبع فى دراسة أسباب الهزيمة وكان من أبرزها عدم إمتلاكنا لسلاح محدد وتفوق هذا السلاح عند الإسرائيليين وكانوا يسمونه (الذراع الطولى) وهذا السلاح هوه القوات الجوية لذلك كان لابد من إدخال هذا السلاح إلى المعركه وتحييده عند الإسرائيليين
بلى إمتلكت مصر سلاح قوات جوية من أوائل الدول اللتى أدخلت هذا السلاح لجيشها ولكن ويا للعجب كان فى كل حرب لنا يتم تحييد هذا السلاح المهم والحيوى ففى عامى 56 و67 تم تدمير طائراتنا على الأرض وقبل أن تضرب طلقة واحده حيث لم تكن هناك دشم للطائرات لحمايتها أى ان أقوى أسلحتنا متروك فى العراء ليدمر بمنتهى السهولة لتسود إسرائيل سمائنا وتستبيحها كما شاءت فكانت اول مهمة لمهندسينا هى تغيير هذا الوضع السخيف والذى لا يتناسب مع دولة بحجم مصر على أعتاب حرب جديدة وقد كان
فقد بدا سلاح المهندسين فى بناء دشم ضخمه للطائرات بتصميم فريد لا يعيق سرعة تلبية الطائرات لاوامر
الإشتباك وتم لنا ذلك حتى أن حلف حلف الاطلنطي أخذ يقلد هذة التصميمات بعد ذلك وكان النجاح باهرا
حتى إنه طوال حرب أكتوبر من يوم 6 ليوم 22 لم تدمر لنا طائره واحده فى المطارات وهذه معجزة كما سنرى حينما ترون حجم القصف وعدد الطائرات التى قامت بها وكانت أكبر محاولة للإسرائيليين فى ذلك الوقت هى معركة المنصورة الجوية حيث دفعت إسرائيل بمائة طائرة مقاتلة لتدمير قاعدة المنصورة الجوية فتصدت لها طائراتنا فى أكبر معركة جوية فى تاريخ الشرق الاوسط وصمدت دشم الطائرات التى بناها العباقره فلم تدمر أى طائرة مصرية هذا بالطبع بجانب الإنجاز الثانى لهم وسنتكلم عنه لاحقاٌ .
خطة العبور العظيم
أماعن الهجوم الإسرائيلى فحدث ولا حرج
فى السادسة مساء والنصف من صباح 7 أكتوبر قامت الطائرات المعادية بمهاجمة سبعة مطارات مرية ( بنى سويف , بير عريضة , القطامية , المنصورة , جناكليس , شبراخيت وطنطا) وخصصت 8-12 طائرة فانتوم وسكاى هوك لكل واحد من هذه المطارات وفشل الهجوم فشلاً ذريعا وصمدت الدشم فقرروا زيادة الطائرات ولكن لم يفلح كل هذا فى هزيمة الدم المصرية والعقول المصرية ( طبعا كان فى عوامل كتير منها القوات الجوية والدفاع الجوى والمدفعية والإعتراض الالكترونى ومراكز الاعاقه والشوشرة دور فى كل هذا ولكننا نتكلم فقط عن الدشم )
حائط البطولات
تكلمنا عن ضرورة تحييد سلاح الجو الإسرائيلى لضمان التفوق المصرى ولكن كيف يتم ذلك ومصر لا تملك من وسائل الدفاع الجوى سوى القليل من مدافع م/ط المضادة للطائرات على المدى المنخفض وصواريخ سام 2 و3 والتى كانت إسرائيل تتغلب عليها بالإعاقة الإلكترونية,ولكن عندما نضع نصب أعيننا جرائم إسرائيل وإستباحتها لسمائنا من ضرب لأهداف مدنية لبث الخوف فى الشعب مثل ضرب مدرسة بحر البقر,او حتى ضرب مصانع تكرير البترول بالسويس فكان لابد من وجود حل فبدا التخطيط للحائط النارى وهو عبارة عن شبكة متكاملة من مرابض صواريخ سام 6 (التى كانت مفاجئة للإسرائيلين) وكلن كل هذا العمل يتم تحت القصف العنيف والشديد لمهندسينا ولكى ندرك حجم الإنجاز دعونا نتكلم عن الأرقام قليلاً, نجد ان المهندسين قد أتموا بناء مئات من مرابض الصواريخ وعدد مماثل من المواقع المموهه,شمل إنشاؤها نحوا من 12.5 مليون متر مكعب من الخرسانه المسلحة والعادية كما تجاوزت الطرق الداخلية بين هذه المواقع حوالى 4 الاف كيلو متر اى مثل المسافه من القاهرة إلى طرابلس , ثم برز دور مهندسى الإلكترونيات الذين تغلبوا فى معركة العلم على الإعاقة الإلكترونية التى كانت تتباهى بها طائرات الفانتوم فتساقطت مثل الذباب فى أوئل ساعات الحرب 16 طائرة معادية .
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510202434OQDD.jpg
6 صواريخ سام المصريةعلى منصات متحركة
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Askria6/DevelopDef/fig03.jpg
حائط الصواريخ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510202435nAGJ.jpg
حائط الصواريخ كما تخيلته مجلات عسكرية اجنبية
http://www.islam-network.net/Vb/imgcache/2/17843alsh3er.jpg
صوه لأبطال قوات الدفاع الجوى
يتبع
كات البداية بالطبع فى دراسة أسباب الهزيمة وكان من أبرزها عدم إمتلاكنا لسلاح محدد وتفوق هذا السلاح عند الإسرائيليين وكانوا يسمونه (الذراع الطولى) وهذا السلاح هوه القوات الجوية لذلك كان لابد من إدخال هذا السلاح إلى المعركه وتحييده عند الإسرائيليين
بلى إمتلكت مصر سلاح قوات جوية من أوائل الدول اللتى أدخلت هذا السلاح لجيشها ولكن ويا للعجب كان فى كل حرب لنا يتم تحييد هذا السلاح المهم والحيوى ففى عامى 56 و67 تم تدمير طائراتنا على الأرض وقبل أن تضرب طلقة واحده حيث لم تكن هناك دشم للطائرات لحمايتها أى ان أقوى أسلحتنا متروك فى العراء ليدمر بمنتهى السهولة لتسود إسرائيل سمائنا وتستبيحها كما شاءت فكانت اول مهمة لمهندسينا هى تغيير هذا الوضع السخيف والذى لا يتناسب مع دولة بحجم مصر على أعتاب حرب جديدة وقد كان
فقد بدا سلاح المهندسين فى بناء دشم ضخمه للطائرات بتصميم فريد لا يعيق سرعة تلبية الطائرات لاوامر
الإشتباك وتم لنا ذلك حتى أن حلف حلف الاطلنطي أخذ يقلد هذة التصميمات بعد ذلك وكان النجاح باهرا
حتى إنه طوال حرب أكتوبر من يوم 6 ليوم 22 لم تدمر لنا طائره واحده فى المطارات وهذه معجزة كما سنرى حينما ترون حجم القصف وعدد الطائرات التى قامت بها وكانت أكبر محاولة للإسرائيليين فى ذلك الوقت هى معركة المنصورة الجوية حيث دفعت إسرائيل بمائة طائرة مقاتلة لتدمير قاعدة المنصورة الجوية فتصدت لها طائراتنا فى أكبر معركة جوية فى تاريخ الشرق الاوسط وصمدت دشم الطائرات التى بناها العباقره فلم تدمر أى طائرة مصرية هذا بالطبع بجانب الإنجاز الثانى لهم وسنتكلم عنه لاحقاٌ .
خطة العبور العظيم
أماعن الهجوم الإسرائيلى فحدث ولا حرج
فى السادسة مساء والنصف من صباح 7 أكتوبر قامت الطائرات المعادية بمهاجمة سبعة مطارات مرية ( بنى سويف , بير عريضة , القطامية , المنصورة , جناكليس , شبراخيت وطنطا) وخصصت 8-12 طائرة فانتوم وسكاى هوك لكل واحد من هذه المطارات وفشل الهجوم فشلاً ذريعا وصمدت الدشم فقرروا زيادة الطائرات ولكن لم يفلح كل هذا فى هزيمة الدم المصرية والعقول المصرية ( طبعا كان فى عوامل كتير منها القوات الجوية والدفاع الجوى والمدفعية والإعتراض الالكترونى ومراكز الاعاقه والشوشرة دور فى كل هذا ولكننا نتكلم فقط عن الدشم )
حائط البطولات
تكلمنا عن ضرورة تحييد سلاح الجو الإسرائيلى لضمان التفوق المصرى ولكن كيف يتم ذلك ومصر لا تملك من وسائل الدفاع الجوى سوى القليل من مدافع م/ط المضادة للطائرات على المدى المنخفض وصواريخ سام 2 و3 والتى كانت إسرائيل تتغلب عليها بالإعاقة الإلكترونية,ولكن عندما نضع نصب أعيننا جرائم إسرائيل وإستباحتها لسمائنا من ضرب لأهداف مدنية لبث الخوف فى الشعب مثل ضرب مدرسة بحر البقر,او حتى ضرب مصانع تكرير البترول بالسويس فكان لابد من وجود حل فبدا التخطيط للحائط النارى وهو عبارة عن شبكة متكاملة من مرابض صواريخ سام 6 (التى كانت مفاجئة للإسرائيلين) وكلن كل هذا العمل يتم تحت القصف العنيف والشديد لمهندسينا ولكى ندرك حجم الإنجاز دعونا نتكلم عن الأرقام قليلاً, نجد ان المهندسين قد أتموا بناء مئات من مرابض الصواريخ وعدد مماثل من المواقع المموهه,شمل إنشاؤها نحوا من 12.5 مليون متر مكعب من الخرسانه المسلحة والعادية كما تجاوزت الطرق الداخلية بين هذه المواقع حوالى 4 الاف كيلو متر اى مثل المسافه من القاهرة إلى طرابلس , ثم برز دور مهندسى الإلكترونيات الذين تغلبوا فى معركة العلم على الإعاقة الإلكترونية التى كانت تتباهى بها طائرات الفانتوم فتساقطت مثل الذباب فى أوئل ساعات الحرب 16 طائرة معادية .
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510202434OQDD.jpg
6 صواريخ سام المصريةعلى منصات متحركة
http://www.moqatel.com/openshare/Behoth/Askria6/DevelopDef/fig03.jpg
حائط الصواريخ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510202435nAGJ.jpg
حائط الصواريخ كما تخيلته مجلات عسكرية اجنبية
http://www.islam-network.net/Vb/imgcache/2/17843alsh3er.jpg
صوه لأبطال قوات الدفاع الجوى
يتبع