هدهد أوربا
10-03-2011, 05:17 PM
http://www.iraq4allnews.dk/showimg.php?fg=03102011101600.jpg
أيهاب سليم-السويد-وكالة الأخبار العراقية واع:
يعتقد الكثيرون أن أحراق مسجد قرية طوبا الزنغرية على ضفاف نهر الأردن قُرب بحيرة طبريا يوم الأثنين الثالث من أكتوبر تشرين الأول الجاري, أمراً له دوافع دينية حقيقة, فالبعض من سكان القرية أمتازَ بعلاقاته الطويلة مع اليهود منذُ وقت مُبكر, فمثلاً جرى مساعدة اليهود خلال الثورة الفلسطينية الكُبرى في الأعوام 1936-1939, وكذلك خلال أحداث النكبة حينما شكلَ بعض الأفراد من القرية تحالفاً مع عصابات الهاغاناه للدفاع عن العائلات اليهودية في الجليل الأعلى ضد سوريا, وكانَ هنالك وحدة بدوية بالفعل تحمل أسم "وحدة الهيب" كجزء من الهاغاناه الصهيونية, حتى نقلت العصابات اليهودية رسالة موجهة أليهم من الشيخ حسين محمد علي أبو يوسف من طوبا في عام 1948 تقول: "أليس مكتوباً في القران أن علاقات الجيران الأعزاء مثل تلك العلاقات؟ صداقتنا مع اليهود تعود سنوات عديدة, ونحنُ شعرنا بأننا نستطيع الوثوق بهم وهم يتعلمون منا أيضاً".
Sheik Hussein Mohammed Ali Abu Yussef of Tuba was quoted in 1948 as saying, "Is it not written in the Koran that the ties of neighbors are as dear as those of relations? Our friendship with the Jews goes back many years. We felt we could trust them and they learned from us too"
لهذا لم تُهاجم الهاغاناه القرية خلال أحداث النكبة, على الرغم من أستيلاء هذه العصابات على قريتين مجاورتين في الرابع من ايار مايو بذات العام, ويقطن حالياً سكان هاتين القريتين المُهجرتين في سوريا, فهل أنتهى دور بعض قاطني القرية مع اليهود؟!
بالمُقابل, لا يُراد من هذا السرد الطعن بأهلنا المشهورين بالكرم والطيبة في القرية بتاتاً, فهذا حال غالبية القُرى والمُدن في العالم خلال أي أحتلال يحدث لدولة ما, أي أستجابة الضعيف والفقير لحُكم القوي والغني, لكن ما ينبغي قوله من السرد التأريخي هو تشخيص الحدث بأن لا أحداً من اليهود يقوى على دخول وتنفيذ مُهمةً ما في قرية عربية فلسطينية من دون معلومات داخلية حتى لو جرت تحت جنح ظلام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت القدس الشريف.
قبيلة الهيب العربية العريقة عامةً لها جذور أبعد وأعمق وقد شاركَ الكثيرين من أفرادها في الدفاع عن مناطق عربية كثيرة ضد الأحتلالات ومنها فلسطين والعراق أيضاً, فهي جُزء لايتجزأ من عشائر الدليم والجبور في العراق والمنطقة العربية, وكذلك هم جزء من عشيرة الزنغرية في السعودية والأمارات, وهو ما يُرجح أن يكون للحاخام السفرديمي لمدينة صفد شموئيل الياهو أبن الحاخام اليهودي العراقي مردخاي الياهو الضلع الأكبر في الموضوع.
فالحاخام شموئيل الياهو فقدَ والده الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين في السابع من حزيران يونيو العام الماضي, من دون أن يتمكن مردخاي الياهو المولود في القدس عام 1929 من أسترداد أملاك عائلته التي نُهبت في أحداث الفرهود خلال أحتفال اليهود بعيد الشفوعوت في بغداد عام 1941, لهذا يُصب أبن الحاخام نار غضبه على العرب دائماً ولاسيما في تصريحاته العلنية, ومنها مقالته في تشرين الثاني نوفمبر العام الماضي بعنوان: " تهويد الجليل من الصهيونية".
الحاخام شموئيل الياهو يعلم جيداً أن مُعظم سكان بغداد هم من عشائر الدليم والجبور, لهذا فهو وجدَ فرصة سانحة على ما يبدو لتفريغ طاقاته المكبوتة على أهلنا في قرية طوبا الزنغرية عن طريق أحراق المسجد والقران الكريم, فهؤلاء الحاخامات الصهاينة لا علاقة لهم بالديانة اليهودية بتاتاً كما أنهم لا يستخدمون التوراة في الحياة الأ أذا عادت لهم بالنفع المادي بغض النظر عما لو كانت المنطقة الجليلية الواقعة فيها القرية كجزء من التواجد اليهودي أبان طردهم من القدس حسب مُعتقداتهم.
قد يكون للحاخام رسالة أخرى الى المنظمات المتطرفة في أمريكا, للحصول على أرستضاءهم بمثل هكذا عملية أحراق تستهدف المسلمين والقران الكريم في الجليل, ولاسيما أن هذه المنظمات البروتستانتية المسيحية والأشكينازية اليهودية الأمريكية تُقدم دعماً مالياً كبيراً لمثل هذه أطُر تنصب لمصلحة "الكتاب المُقدس" المعكوس أو جبل بني صهيون الرابط المُشترك لفلسفة كِلا الطرفين المُنشقين في نهاية المطاف.
وفي واقع الأمر هؤلاء الأمريكيين الأخطر على وجود أهلنا في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط بأعتبارهم الأداة الرئيسية المتحكمة وأصحاب القرار الحقيقي النهائي, ولاسيما أن توقيت العملية جاءَ مع قضية أيقاف المساعدات المالية الأمريكية للسلطة الفلسطينية أي فترة خلافات بأمكان اليهود فيها جني الأرباح أو بالأصح "أستئجار بلطجية" للقتال بالوكالة ضد العرب الفلسطينيين بدلاً من السيد سام.
وفي أي حال, يتوجب على أهلنا في القرية وداخل الخط الأخضر والضفة الغربية وقطاع غزة والقُدس الشريف, أن يتحلوا بالصبر وضبط النفس في مثل هكذا أحداث كي لا تستخدم الدوائر الصهيونية أسلوب جر العاطفة الى طريق أسوء من ذلك, ولاسيما أن قلب وظهر فلسطين الديني والتاريخي والجغرافي والأقتصادي والثقافي مازالا جريحين ومكسورين في أفغانستان والعراق.
أما الحاخام شموئيل الياهو وجماعاته فعليه أن يعلم بأن أملاك عائلته وأملاك اليهود العراقيين لم ينهبها العرب بل الهنود, كما أعترفَ بذلك العضو السابق في الحركة الصهيونية السرية, اليهودي العراقي نعيم جلعادي- أسقط الجنسية الأسرائيلية وحصلَ على الجنسية الأمريكية- في كتابه "فضائح بن غوريون Ben-Gurion's' Scandals" بالقول: الصهيونية زرعت الشقاق ما بين اليهود والعرب ويوسف مئير الذي يعمل حاليا في وزارة الدفاع الاسرائيلية كان وراء أعمال الشغب ضد اليهود في العراق, وقوات الجورخا الهندية كانت تتحرك باوامر بريطانية للسلب والنهب والقتل والأغتصابات..واسرائيل تريد الاستفادة من اليهود في الدول الإسلامية بمثابة توريد العمالة الرخيصة عن طريق طرد السكان الاصليين الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم وأقتلاعهم لأسكان اليهود الأشكيناز من شرق اوربا".
http://www.iraq4allnews.dk/photos/1(173).jpg
مسجد قرية طوبا الزنغرية بعد الحرق
http://www.iraq4allnews.dk/photos/2(180).jpg
مردخاي الياهو-على اليمين
http://www.iraq4allnews.dk/photos/3(164).jpg
شموئيل الياهو
منقول
أيهاب سليم-السويد-وكالة الأخبار العراقية واع:
يعتقد الكثيرون أن أحراق مسجد قرية طوبا الزنغرية على ضفاف نهر الأردن قُرب بحيرة طبريا يوم الأثنين الثالث من أكتوبر تشرين الأول الجاري, أمراً له دوافع دينية حقيقة, فالبعض من سكان القرية أمتازَ بعلاقاته الطويلة مع اليهود منذُ وقت مُبكر, فمثلاً جرى مساعدة اليهود خلال الثورة الفلسطينية الكُبرى في الأعوام 1936-1939, وكذلك خلال أحداث النكبة حينما شكلَ بعض الأفراد من القرية تحالفاً مع عصابات الهاغاناه للدفاع عن العائلات اليهودية في الجليل الأعلى ضد سوريا, وكانَ هنالك وحدة بدوية بالفعل تحمل أسم "وحدة الهيب" كجزء من الهاغاناه الصهيونية, حتى نقلت العصابات اليهودية رسالة موجهة أليهم من الشيخ حسين محمد علي أبو يوسف من طوبا في عام 1948 تقول: "أليس مكتوباً في القران أن علاقات الجيران الأعزاء مثل تلك العلاقات؟ صداقتنا مع اليهود تعود سنوات عديدة, ونحنُ شعرنا بأننا نستطيع الوثوق بهم وهم يتعلمون منا أيضاً".
Sheik Hussein Mohammed Ali Abu Yussef of Tuba was quoted in 1948 as saying, "Is it not written in the Koran that the ties of neighbors are as dear as those of relations? Our friendship with the Jews goes back many years. We felt we could trust them and they learned from us too"
لهذا لم تُهاجم الهاغاناه القرية خلال أحداث النكبة, على الرغم من أستيلاء هذه العصابات على قريتين مجاورتين في الرابع من ايار مايو بذات العام, ويقطن حالياً سكان هاتين القريتين المُهجرتين في سوريا, فهل أنتهى دور بعض قاطني القرية مع اليهود؟!
بالمُقابل, لا يُراد من هذا السرد الطعن بأهلنا المشهورين بالكرم والطيبة في القرية بتاتاً, فهذا حال غالبية القُرى والمُدن في العالم خلال أي أحتلال يحدث لدولة ما, أي أستجابة الضعيف والفقير لحُكم القوي والغني, لكن ما ينبغي قوله من السرد التأريخي هو تشخيص الحدث بأن لا أحداً من اليهود يقوى على دخول وتنفيذ مُهمةً ما في قرية عربية فلسطينية من دون معلومات داخلية حتى لو جرت تحت جنح ظلام الساعة الثانية صباحاً بتوقيت القدس الشريف.
قبيلة الهيب العربية العريقة عامةً لها جذور أبعد وأعمق وقد شاركَ الكثيرين من أفرادها في الدفاع عن مناطق عربية كثيرة ضد الأحتلالات ومنها فلسطين والعراق أيضاً, فهي جُزء لايتجزأ من عشائر الدليم والجبور في العراق والمنطقة العربية, وكذلك هم جزء من عشيرة الزنغرية في السعودية والأمارات, وهو ما يُرجح أن يكون للحاخام السفرديمي لمدينة صفد شموئيل الياهو أبن الحاخام اليهودي العراقي مردخاي الياهو الضلع الأكبر في الموضوع.
فالحاخام شموئيل الياهو فقدَ والده الحاخام الأكبر لليهود الشرقيين في السابع من حزيران يونيو العام الماضي, من دون أن يتمكن مردخاي الياهو المولود في القدس عام 1929 من أسترداد أملاك عائلته التي نُهبت في أحداث الفرهود خلال أحتفال اليهود بعيد الشفوعوت في بغداد عام 1941, لهذا يُصب أبن الحاخام نار غضبه على العرب دائماً ولاسيما في تصريحاته العلنية, ومنها مقالته في تشرين الثاني نوفمبر العام الماضي بعنوان: " تهويد الجليل من الصهيونية".
الحاخام شموئيل الياهو يعلم جيداً أن مُعظم سكان بغداد هم من عشائر الدليم والجبور, لهذا فهو وجدَ فرصة سانحة على ما يبدو لتفريغ طاقاته المكبوتة على أهلنا في قرية طوبا الزنغرية عن طريق أحراق المسجد والقران الكريم, فهؤلاء الحاخامات الصهاينة لا علاقة لهم بالديانة اليهودية بتاتاً كما أنهم لا يستخدمون التوراة في الحياة الأ أذا عادت لهم بالنفع المادي بغض النظر عما لو كانت المنطقة الجليلية الواقعة فيها القرية كجزء من التواجد اليهودي أبان طردهم من القدس حسب مُعتقداتهم.
قد يكون للحاخام رسالة أخرى الى المنظمات المتطرفة في أمريكا, للحصول على أرستضاءهم بمثل هكذا عملية أحراق تستهدف المسلمين والقران الكريم في الجليل, ولاسيما أن هذه المنظمات البروتستانتية المسيحية والأشكينازية اليهودية الأمريكية تُقدم دعماً مالياً كبيراً لمثل هذه أطُر تنصب لمصلحة "الكتاب المُقدس" المعكوس أو جبل بني صهيون الرابط المُشترك لفلسفة كِلا الطرفين المُنشقين في نهاية المطاف.
وفي واقع الأمر هؤلاء الأمريكيين الأخطر على وجود أهلنا في فلسطين ومنطقة الشرق الأوسط بأعتبارهم الأداة الرئيسية المتحكمة وأصحاب القرار الحقيقي النهائي, ولاسيما أن توقيت العملية جاءَ مع قضية أيقاف المساعدات المالية الأمريكية للسلطة الفلسطينية أي فترة خلافات بأمكان اليهود فيها جني الأرباح أو بالأصح "أستئجار بلطجية" للقتال بالوكالة ضد العرب الفلسطينيين بدلاً من السيد سام.
وفي أي حال, يتوجب على أهلنا في القرية وداخل الخط الأخضر والضفة الغربية وقطاع غزة والقُدس الشريف, أن يتحلوا بالصبر وضبط النفس في مثل هكذا أحداث كي لا تستخدم الدوائر الصهيونية أسلوب جر العاطفة الى طريق أسوء من ذلك, ولاسيما أن قلب وظهر فلسطين الديني والتاريخي والجغرافي والأقتصادي والثقافي مازالا جريحين ومكسورين في أفغانستان والعراق.
أما الحاخام شموئيل الياهو وجماعاته فعليه أن يعلم بأن أملاك عائلته وأملاك اليهود العراقيين لم ينهبها العرب بل الهنود, كما أعترفَ بذلك العضو السابق في الحركة الصهيونية السرية, اليهودي العراقي نعيم جلعادي- أسقط الجنسية الأسرائيلية وحصلَ على الجنسية الأمريكية- في كتابه "فضائح بن غوريون Ben-Gurion's' Scandals" بالقول: الصهيونية زرعت الشقاق ما بين اليهود والعرب ويوسف مئير الذي يعمل حاليا في وزارة الدفاع الاسرائيلية كان وراء أعمال الشغب ضد اليهود في العراق, وقوات الجورخا الهندية كانت تتحرك باوامر بريطانية للسلب والنهب والقتل والأغتصابات..واسرائيل تريد الاستفادة من اليهود في الدول الإسلامية بمثابة توريد العمالة الرخيصة عن طريق طرد السكان الاصليين الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم وأقتلاعهم لأسكان اليهود الأشكيناز من شرق اوربا".
http://www.iraq4allnews.dk/photos/1(173).jpg
مسجد قرية طوبا الزنغرية بعد الحرق
http://www.iraq4allnews.dk/photos/2(180).jpg
مردخاي الياهو-على اليمين
http://www.iraq4allnews.dk/photos/3(164).jpg
شموئيل الياهو
منقول