مُـحَـمَّـدٍ
09-15-2011, 06:03 AM
يواصل جيش الاحتلال الصهيوني حشد المزيد من القوات في الضفة الغربية تحسبًا لاندلاع أية مواجهات أثناء انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر الجاري بنيويورك.
فقد كشفت صحيفة "يديعون أحرونوت" الناطقة بالعبرية عن إدخال الجيش الصهيوني لكتيبة من جنود الاحتياط إلى الضفة الغربية، ونقلت عن مصادر عسكرية قولها: إن الجيش الصهيوني ضاعف قواته في الضفة الغربية تحسبًا لاندلاع المظاهرات خلال التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأكد عدد من شهود العيان لوكالة "سما" الإخبارية أن عددًا كبيرًا من حاملات الدبابات تنقل الدبابات من منطقة أريحا إلى مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
من جهة أخرى قام الجيش الصهيوني بنقل عدد كبير من قواته إلى الحدود المصرية الصهيونية بعد عملية إيلات الشهر الماضي في محاولة للسيطرة على الحدود هناك.
ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة خلال هذا الشهر على طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقد هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض ضد التصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدةً أن الوصول للدولة الفلسطينية لا يمر عبر نيويورك، على حد تعبير وزيرة الخارجية الأمريكية.
فقد كشفت صحيفة "يديعون أحرونوت" الناطقة بالعبرية عن إدخال الجيش الصهيوني لكتيبة من جنود الاحتياط إلى الضفة الغربية، ونقلت عن مصادر عسكرية قولها: إن الجيش الصهيوني ضاعف قواته في الضفة الغربية تحسبًا لاندلاع المظاهرات خلال التصويت على الاعتراف بالدولة الفلسطينية في الجمعية العمومية للأمم المتحدة.
وأكد عدد من شهود العيان لوكالة "سما" الإخبارية أن عددًا كبيرًا من حاملات الدبابات تنقل الدبابات من منطقة أريحا إلى مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
من جهة أخرى قام الجيش الصهيوني بنقل عدد كبير من قواته إلى الحدود المصرية الصهيونية بعد عملية إيلات الشهر الماضي في محاولة للسيطرة على الحدود هناك.
ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة خلال هذا الشهر على طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وقد هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض ضد التصويت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية، مؤكدةً أن الوصول للدولة الفلسطينية لا يمر عبر نيويورك، على حد تعبير وزيرة الخارجية الأمريكية.