اسد 22
09-12-2011, 05:03 AM
http://rooosana.ps/Down.php?d=DTSg
الْلَّهُم ارْزُقْنَا عِلْمَا نَافِعا وَرِزْقَا حَلَالا طَيِّبَا وَعَمَلَا صَالِحَا أَمَّا بَعْد :
لِمَاذَا نُصَلِّي ؟
1- الصَّلَاة إِيْمَان
قَد سَمَّاهَا الْلَّه تَعَالَى إِيْمَان فِي قَوْلِه تَعَالَى ( وَمَا كَان ٱلَلَّه لِيُضِيْع إِيْمـٰنَكُم ۚ إِن ٱلَلَّه بٱلَنَّاس لَرَءُوْفۭ رَّحِيْمۭ )
يَعْنِي صَلَّاتُكُم عِنْد الْبَيْت وَكَذَا فَعَل رَسُوْلِه الْلَّه فِي قَوْلِه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :
( آَمُرُكُم بِأَرْبَع وَأَنْهَاكُم عَن أَرْبَع : آَمُرُكُم بِالْإِيْمَان بِالْلَّه وَحْدَه أَتَدْرُوْن مَا الْإِيْمَان بِالْلَّه وَحْدَه؟
شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَأَن مُحَمَّدا رَسُوْل الْلَّه وَإِقَام الصَّلَاة وَإِيْتَاء الْزَّكَاة وَصِيَام رَمَضَان وَأَن تُؤَدُّوْا خُمُس مَا غَنِمْتُم ) مُتَّفَق عَلَيْه
فَجَعَل الصَّلَاة مِن الْإِيْمَان بِالْلَّه وَحْدَه , قَال الْبَيْهَقِي رَحِمَه الْلَّه ( وَلَيْس مَن الْعِبَادَات بَعْد الْإِيْمَان الْرَّافِع لِلْكُفْر عُبَادَة سَمَّاهَا الْلَّه عَز وَجَل إِيْمَانَا )
وَسَمَّى رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم تَرَكَهَا كُفْرَا ..
وَقَال أَيْضا (وَقَد ذَكَرَهَا الْلَّه عَز وَجَل الْإِيْمَان وَالْصَّلاة وَلَم يَذْكُر مَعَهَا غَيْرَهَا دَلَالَة بِذَلِك عَلَى اخْتِصَاص
الصَّلَاة بِالْإِيْمَان ) فَقَال (فلَا صَدَّق وَلَا صَلَّى)
أَي :فَلَا هُو صِدْق رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَآَمَن بِه وَلَا صَلَّى
وَقَال تَعَالَى(وَإِذَا قِيَل لَهُم ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُون()ويلٌ يومئذٍ للمكذبين() فَبِأَي حَدِيْث بَعْدَه يُؤْمِنُوْن)
فَوَبِّخْهُم الَلّه عَلَى تَرْك الصَّلَاة كَمَا وَبَّخَهُم عَلَى تَرْك الإِيْمَان وَقَد ذَكَر جَل جَلَالُه الصَّلَاة وَحْدَهَا دَلَالَة بِذَلِك عَلَى أَنَّهَا عِمَاد أَعْمَال الْدِّيْن) وَمِثْلُه قَوْلُه (وَالَّذِين يُؤْمِنُوْن بِالْآَخِرَة يُؤْمِنُوْن بِه وَهُم عَلَى صَلَاتِهِم يُحَافِظُوْن)
http://rooosana.ps/Down.php?d=56cOW
2- الصَّلَاة بَرَاءُة مِّن الْنِّفَاق
قَال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم (مَن صَلَّى لِلَّه ارْبَعِيْن يَوْمَا فَي جَمَاعَة وَأَدْرَك التَّكْبِيْرَة الْأُوْلَى كُتِبَت لَه بَرَاءَتَان بَرَاءَة مِن النَّارْوَبَرَاءَة مِن الْنِّفَاق )حُسْن
وَعَن أَبِي سَعِيْد رَضِي الْلَّه عَنْه قَال : سَمِعْت الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم يَقُوْل (يَكْشِف رَبُّنَا عَن سَاقِه فَيَسْجُد لَه كُل مُؤْمِن وَمُؤْمِنَة وَيَبْقَى مَن كَان يَسْجُد فِي الْدُّنْيَا رِيَاء وَسُمْعَة فَيَذْهَب لِيَسْجُد فَيَعُوْد ظَهْرُه طَبَقَا وَاحِدَا )
أَخْرَجَه الْبُخَارِي
فَبِالسُّجُوّد يُمَيِّز الْلَّه تَعَالَى الْمُؤْمِنِيْن وَالْمُنَافِقِيْن
وَفِي قَوِلِه تَعَالَى(وَيَوْم يُكْشَف عَن سَاق وَيُدْعَوْن إِلَى الْسُّجُود فَلَا يَسْتَطِيْعُوْن)
http://rooosana.ps/Down.php?d=56cOW
3- الصَّلَاة سَبِيِل الْمُؤْمِنِيْن
وَشِعَار حِزْب الْلَّه الْمُفْلِحِيْن وَأَوْلِيَائِه الْمَرْحُوْمِيِّن مَن لَم يُصَلِّي فَهُو مِن حِزْب الْشَّيْطَان الْخَاسِرِيْن
وَهُو عَدُو لِلَّه وَرَسُوْلِه وَلِلْمُؤْمِنِيْن لِأَن وَلِي الْلَّه عَز وَجَل لَا بُد أَن يَكُوْن مُقِيْما لِلِصَّلَاة قَال تَعَالَى(وَالْمُؤْمِنُوْن وَالْمُؤْمِنَات بَعْضُهُم أَوْلِيَاء بَعْض يَأْمُرُوْن بِالْمَعْرُوْف وَيَنْهَوْن عَن الْمُنْكَر وَيُقِيْمُوْن الْصَّلاة وَيُؤْتُوْن الْزَّكَاة وَيُطِيْعُوْن الْلَّه وَرَسُوْلَه أُوْلَئِك سَيَرْحَمُهُم الْلَّه إِن الْلَّه عَزِيْز حَكِيْم)
وَعَن إِبْرَاهِيْم وَمُجَاهِد فِي تَفْسِيْر قَوْلِه تَعَالَى وَالْلَّه اعْلَم (فَأَصْبِر نَفْسَك مَع الَّذِيْن يَدْعُوَن رَبَّهُم بِالْغَدَاه وَالْعَشِي)قَالَ الْصَّلَوَات الْخَمْس
وَعَن عَمْرِو بْن مُرَّة الْجُهْنِي رَضِي الْلَّه عَنْه (جَاء رَجُل إِلَى الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَقَال يَا رَسُوْل الْلَّه !أَرَأَيْت إِن شَهِدْت أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه
وَأَنَّك رَسُوْل الْلَّه وَصَلَّيْت الْصَّلَوَات الْخَمْس وَأَدَّيْت الْزَّكَاة وَصَمْت رَمَضَان وَقُمْتُه فَمِن أَنَا ؟ قَال :(مَن الْصِّدِّيقِيَن وَالْشُّهَدَاء)صَحِيْح
انْتَظِرُوْنِي فِي حَمَلَة قَادِمَة بِأُذُن الْلَّه ..~
http://rooosana.ps/Down.php?d=IpQy
الْلَّهُم ارْزُقْنَا عِلْمَا نَافِعا وَرِزْقَا حَلَالا طَيِّبَا وَعَمَلَا صَالِحَا أَمَّا بَعْد :
لِمَاذَا نُصَلِّي ؟
1- الصَّلَاة إِيْمَان
قَد سَمَّاهَا الْلَّه تَعَالَى إِيْمَان فِي قَوْلِه تَعَالَى ( وَمَا كَان ٱلَلَّه لِيُضِيْع إِيْمـٰنَكُم ۚ إِن ٱلَلَّه بٱلَنَّاس لَرَءُوْفۭ رَّحِيْمۭ )
يَعْنِي صَلَّاتُكُم عِنْد الْبَيْت وَكَذَا فَعَل رَسُوْلِه الْلَّه فِي قَوْلِه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم :
( آَمُرُكُم بِأَرْبَع وَأَنْهَاكُم عَن أَرْبَع : آَمُرُكُم بِالْإِيْمَان بِالْلَّه وَحْدَه أَتَدْرُوْن مَا الْإِيْمَان بِالْلَّه وَحْدَه؟
شَهَادَة أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه وَأَن مُحَمَّدا رَسُوْل الْلَّه وَإِقَام الصَّلَاة وَإِيْتَاء الْزَّكَاة وَصِيَام رَمَضَان وَأَن تُؤَدُّوْا خُمُس مَا غَنِمْتُم ) مُتَّفَق عَلَيْه
فَجَعَل الصَّلَاة مِن الْإِيْمَان بِالْلَّه وَحْدَه , قَال الْبَيْهَقِي رَحِمَه الْلَّه ( وَلَيْس مَن الْعِبَادَات بَعْد الْإِيْمَان الْرَّافِع لِلْكُفْر عُبَادَة سَمَّاهَا الْلَّه عَز وَجَل إِيْمَانَا )
وَسَمَّى رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم تَرَكَهَا كُفْرَا ..
وَقَال أَيْضا (وَقَد ذَكَرَهَا الْلَّه عَز وَجَل الْإِيْمَان وَالْصَّلاة وَلَم يَذْكُر مَعَهَا غَيْرَهَا دَلَالَة بِذَلِك عَلَى اخْتِصَاص
الصَّلَاة بِالْإِيْمَان ) فَقَال (فلَا صَدَّق وَلَا صَلَّى)
أَي :فَلَا هُو صِدْق رَسُوْل الْلَّه صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَآَمَن بِه وَلَا صَلَّى
وَقَال تَعَالَى(وَإِذَا قِيَل لَهُم ارْكَعُوا لَا يَرْكَعُون()ويلٌ يومئذٍ للمكذبين() فَبِأَي حَدِيْث بَعْدَه يُؤْمِنُوْن)
فَوَبِّخْهُم الَلّه عَلَى تَرْك الصَّلَاة كَمَا وَبَّخَهُم عَلَى تَرْك الإِيْمَان وَقَد ذَكَر جَل جَلَالُه الصَّلَاة وَحْدَهَا دَلَالَة بِذَلِك عَلَى أَنَّهَا عِمَاد أَعْمَال الْدِّيْن) وَمِثْلُه قَوْلُه (وَالَّذِين يُؤْمِنُوْن بِالْآَخِرَة يُؤْمِنُوْن بِه وَهُم عَلَى صَلَاتِهِم يُحَافِظُوْن)
http://rooosana.ps/Down.php?d=56cOW
2- الصَّلَاة بَرَاءُة مِّن الْنِّفَاق
قَال صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم (مَن صَلَّى لِلَّه ارْبَعِيْن يَوْمَا فَي جَمَاعَة وَأَدْرَك التَّكْبِيْرَة الْأُوْلَى كُتِبَت لَه بَرَاءَتَان بَرَاءَة مِن النَّارْوَبَرَاءَة مِن الْنِّفَاق )حُسْن
وَعَن أَبِي سَعِيْد رَضِي الْلَّه عَنْه قَال : سَمِعْت الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم يَقُوْل (يَكْشِف رَبُّنَا عَن سَاقِه فَيَسْجُد لَه كُل مُؤْمِن وَمُؤْمِنَة وَيَبْقَى مَن كَان يَسْجُد فِي الْدُّنْيَا رِيَاء وَسُمْعَة فَيَذْهَب لِيَسْجُد فَيَعُوْد ظَهْرُه طَبَقَا وَاحِدَا )
أَخْرَجَه الْبُخَارِي
فَبِالسُّجُوّد يُمَيِّز الْلَّه تَعَالَى الْمُؤْمِنِيْن وَالْمُنَافِقِيْن
وَفِي قَوِلِه تَعَالَى(وَيَوْم يُكْشَف عَن سَاق وَيُدْعَوْن إِلَى الْسُّجُود فَلَا يَسْتَطِيْعُوْن)
http://rooosana.ps/Down.php?d=56cOW
3- الصَّلَاة سَبِيِل الْمُؤْمِنِيْن
وَشِعَار حِزْب الْلَّه الْمُفْلِحِيْن وَأَوْلِيَائِه الْمَرْحُوْمِيِّن مَن لَم يُصَلِّي فَهُو مِن حِزْب الْشَّيْطَان الْخَاسِرِيْن
وَهُو عَدُو لِلَّه وَرَسُوْلِه وَلِلْمُؤْمِنِيْن لِأَن وَلِي الْلَّه عَز وَجَل لَا بُد أَن يَكُوْن مُقِيْما لِلِصَّلَاة قَال تَعَالَى(وَالْمُؤْمِنُوْن وَالْمُؤْمِنَات بَعْضُهُم أَوْلِيَاء بَعْض يَأْمُرُوْن بِالْمَعْرُوْف وَيَنْهَوْن عَن الْمُنْكَر وَيُقِيْمُوْن الْصَّلاة وَيُؤْتُوْن الْزَّكَاة وَيُطِيْعُوْن الْلَّه وَرَسُوْلَه أُوْلَئِك سَيَرْحَمُهُم الْلَّه إِن الْلَّه عَزِيْز حَكِيْم)
وَعَن إِبْرَاهِيْم وَمُجَاهِد فِي تَفْسِيْر قَوْلِه تَعَالَى وَالْلَّه اعْلَم (فَأَصْبِر نَفْسَك مَع الَّذِيْن يَدْعُوَن رَبَّهُم بِالْغَدَاه وَالْعَشِي)قَالَ الْصَّلَوَات الْخَمْس
وَعَن عَمْرِو بْن مُرَّة الْجُهْنِي رَضِي الْلَّه عَنْه (جَاء رَجُل إِلَى الْنَّبِي صَلَّى الْلَّه عَلَيْه وَسَلَّم فَقَال يَا رَسُوْل الْلَّه !أَرَأَيْت إِن شَهِدْت أَن لَا إِلَه إِلَّا الْلَّه
وَأَنَّك رَسُوْل الْلَّه وَصَلَّيْت الْصَّلَوَات الْخَمْس وَأَدَّيْت الْزَّكَاة وَصَمْت رَمَضَان وَقُمْتُه فَمِن أَنَا ؟ قَال :(مَن الْصِّدِّيقِيَن وَالْشُّهَدَاء)صَحِيْح
انْتَظِرُوْنِي فِي حَمَلَة قَادِمَة بِأُذُن الْلَّه ..~
http://rooosana.ps/Down.php?d=IpQy