هدهد أوربا
09-04-2011, 03:45 PM
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510193052KTOX.jpg
أيهاب سليم-السويد-واع:
أهتمَ الله بالأنسان مُنذُ خلقه, ففي البداية نالَ أدم هُدى الله ثم أعطى الله هُداه للجنس البشري عن طريق أنبياءه مثل أدريس (أخنوخ), نوح, أبراهيم, أيوب..وبدءاً بنبيه موسى عليه السلام أوحى الله بكُتبه التي لاتزالُ موجودة حتى يومنا الحاضر, ولقد أرادَ الله أن يتعلم منها كُل الجنس البشري وأن يجد السعادة في أتباع هُداه, وهي بمثابة دستور للقانون الألهي حتى نزول أخر دستور من الله عز وجل وهو القران الكريم.
وحولَ وجوب الأيمان بهذه الكُتُب, يُشدد القُران الكريم في عدة أيات أن التوراة والأنجيل هي كُتب الله, وقد سبقت القران الكريم, وهو يتحدث عنها تكراراً ويُشددُ على أنها تحتوي هُدى الله:
1-سورة المائدة الأية 43-44: " وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين, إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون".
2- سورة المائدة الأية 46-47: " وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين, وليحكم أهل الإنجيلبما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون".
3- سورة البقرة الأية 285: " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".
4- سورة ال عمران الاية 3-4: " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والانجيل, من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام".
5-سورة النساء الأية 163: " انا أوحينا اليك كما أوحينا الى نوح والنبيين من بعده وأوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا".
6-سورة البقرة الأية 89: " ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروافلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين".
7-سورة الأنعام الأية 92: "وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنونبالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون".
8- ويُخبر القُران أيضاً عن المُتقين في سورة البقرة الأية 4: " والذين يؤمنون بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك و بالآخرة هم يوقنون", فماذا تُعني عِبارة "ما أنزل من قبلك" ؟!
9- ويدعو القُران الكريم التوراة والأنجيل بــ"الكِتابَ المُنير" في سورة ال عمران الأية 184:" فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبُر والكتاب المنير", وكذلك في سورة فاطر الأية 25: " وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبُر وبالكتاب المنير".
10-ويشجع القران الكريم على الرجوع الى هذه الكُتب في سورة يونس الأية 94: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق منربك فلا تكونن من الممترين".
يوافق كثيرون من المُفسرين كـ( الجلالين, الفخر الرزاي, الطبري, والبيضاوي) على أن القُران سمى التوراة (كتاب الله) في سورة عمران الأية 23: " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون" والكتاب المُستبين في سورة الصافات الاية 117: "وآتيناهما الكتاب المستبين", ويرى شيخ الأسلام أبن تيمية أن التوراة والأنجيل غير مُحرفة في مجموعة الفتاوي عن التوراة والانجيل صفحة 58: ( لم يحرف أحد شيئاً من حروف الكتب وأنما حرفوا معانيها بالتأويل).
وتضيف رسائل وفتاوى أبن تيمية في الجزء الثالث عشر الصفحة 103:
قال تعالى: (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله) الاية اخبار عن اليهود الموجودين وان عندهم التوراة فيها حكم الله وكذلك قوله ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه) الآية هو أمر من الله على لسان محمد لأهل الانجيل ومن لا يؤمر على لسان محمد قيل قبل هذا أنه قد قيل ليس فى العالم نسخة بنفس ما أنزل الله فى التوراة والانجيل بل ذلك مبدل فان التوراة انقطع تواترها والانجيل انما أخذ عن أربعة ثم من هؤلاء من زعم أن كثيرا مما فى التوراة أو الانجيل باطل ليس من كلام الله ومنهم من قال بل ذلك قليل وقيل لم يحرف أحد شيئا من حروف الكتب وانما حرفوا معانيها بالتأويل وهذان القولان قال كلا منهما كثير من المسلمين والصحيح القول الثالث وهو أن فى الأرض نسخا صحيحة وبقيت الى عهد النبى ونسخا كثيرة محرفة ومن قال أنه لم يحرف شىء من النسخ فقد قال ما لا يمكنه نفيه ومن قال جميع النسخ بعد النبى حرفت فقد قال ما يعلم أنه خطأ والقرآن يأمرهم أن يحكموا بما أنزل الله فى التوراة والانجيل ويخبر أن فيهما حكمه وليس فى القرآن خبر أنهم غيروا جميع النسخ واذا كان كذلك فنقول هو سبحانه قال ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ) وما أنزله الله هو ما تلقوه عن المسيح فاما حكايته لحاله بعد أن رفع فهو مثلها فى التوراة ذكر وفاة موسى عليه السلام ومعلوم أن هذا الذى فى التوراة والانجيل من الخبر عن موسى وعيسى بعد توفيهما ليس هو مما أنزله الله ومما تلقوه عن موسى وعيسى بل هو مما كتبوه مع ذلك للتعريف بحال توفيهما وهذا خبر محض من الموجودين بعدهما عن حالهما ليس هو مما أنزله الله عليهما ولا هو مما أمرا به فى حياتهما ولا مما أخبرا به الناس وكذلك لستم على شىء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما أنزل اليكم من ربكم.
تابعوا الجزء الثالث حول ما تقوله المخطوطات التاريخية وأراء علماء الدين حول معنى الكلمة (تحريف).
أيهاب سليم-السويد-واع:
أهتمَ الله بالأنسان مُنذُ خلقه, ففي البداية نالَ أدم هُدى الله ثم أعطى الله هُداه للجنس البشري عن طريق أنبياءه مثل أدريس (أخنوخ), نوح, أبراهيم, أيوب..وبدءاً بنبيه موسى عليه السلام أوحى الله بكُتبه التي لاتزالُ موجودة حتى يومنا الحاضر, ولقد أرادَ الله أن يتعلم منها كُل الجنس البشري وأن يجد السعادة في أتباع هُداه, وهي بمثابة دستور للقانون الألهي حتى نزول أخر دستور من الله عز وجل وهو القران الكريم.
وحولَ وجوب الأيمان بهذه الكُتُب, يُشدد القُران الكريم في عدة أيات أن التوراة والأنجيل هي كُتب الله, وقد سبقت القران الكريم, وهو يتحدث عنها تكراراً ويُشددُ على أنها تحتوي هُدى الله:
1-سورة المائدة الأية 43-44: " وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين, إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون".
2- سورة المائدة الأية 46-47: " وقفينا على آثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة وآتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين, وليحكم أهل الإنجيلبما أنزل الله فيه، ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون".
3- سورة البقرة الأية 285: " آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير".
4- سورة ال عمران الاية 3-4: " نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والانجيل, من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام".
5-سورة النساء الأية 163: " انا أوحينا اليك كما أوحينا الى نوح والنبيين من بعده وأوحينا الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان وآتينا داوود زبورا".
6-سورة البقرة الأية 89: " ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروافلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين".
7-سورة الأنعام الأية 92: "وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها والذين يؤمنونبالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون".
8- ويُخبر القُران أيضاً عن المُتقين في سورة البقرة الأية 4: " والذين يؤمنون بما أنزل إليك و ما أنزل من قبلك و بالآخرة هم يوقنون", فماذا تُعني عِبارة "ما أنزل من قبلك" ؟!
9- ويدعو القُران الكريم التوراة والأنجيل بــ"الكِتابَ المُنير" في سورة ال عمران الأية 184:" فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبُر والكتاب المنير", وكذلك في سورة فاطر الأية 25: " وإن يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات وبالزبُر وبالكتاب المنير".
10-ويشجع القران الكريم على الرجوع الى هذه الكُتب في سورة يونس الأية 94: " فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد جاءك الحق منربك فلا تكونن من الممترين".
يوافق كثيرون من المُفسرين كـ( الجلالين, الفخر الرزاي, الطبري, والبيضاوي) على أن القُران سمى التوراة (كتاب الله) في سورة عمران الأية 23: " ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى فريق منهم وهم معرضون" والكتاب المُستبين في سورة الصافات الاية 117: "وآتيناهما الكتاب المستبين", ويرى شيخ الأسلام أبن تيمية أن التوراة والأنجيل غير مُحرفة في مجموعة الفتاوي عن التوراة والانجيل صفحة 58: ( لم يحرف أحد شيئاً من حروف الكتب وأنما حرفوا معانيها بالتأويل).
وتضيف رسائل وفتاوى أبن تيمية في الجزء الثالث عشر الصفحة 103:
قال تعالى: (وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله) الاية اخبار عن اليهود الموجودين وان عندهم التوراة فيها حكم الله وكذلك قوله ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه) الآية هو أمر من الله على لسان محمد لأهل الانجيل ومن لا يؤمر على لسان محمد قيل قبل هذا أنه قد قيل ليس فى العالم نسخة بنفس ما أنزل الله فى التوراة والانجيل بل ذلك مبدل فان التوراة انقطع تواترها والانجيل انما أخذ عن أربعة ثم من هؤلاء من زعم أن كثيرا مما فى التوراة أو الانجيل باطل ليس من كلام الله ومنهم من قال بل ذلك قليل وقيل لم يحرف أحد شيئا من حروف الكتب وانما حرفوا معانيها بالتأويل وهذان القولان قال كلا منهما كثير من المسلمين والصحيح القول الثالث وهو أن فى الأرض نسخا صحيحة وبقيت الى عهد النبى ونسخا كثيرة محرفة ومن قال أنه لم يحرف شىء من النسخ فقد قال ما لا يمكنه نفيه ومن قال جميع النسخ بعد النبى حرفت فقد قال ما يعلم أنه خطأ والقرآن يأمرهم أن يحكموا بما أنزل الله فى التوراة والانجيل ويخبر أن فيهما حكمه وليس فى القرآن خبر أنهم غيروا جميع النسخ واذا كان كذلك فنقول هو سبحانه قال ( وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ) وما أنزله الله هو ما تلقوه عن المسيح فاما حكايته لحاله بعد أن رفع فهو مثلها فى التوراة ذكر وفاة موسى عليه السلام ومعلوم أن هذا الذى فى التوراة والانجيل من الخبر عن موسى وعيسى بعد توفيهما ليس هو مما أنزله الله ومما تلقوه عن موسى وعيسى بل هو مما كتبوه مع ذلك للتعريف بحال توفيهما وهذا خبر محض من الموجودين بعدهما عن حالهما ليس هو مما أنزله الله عليهما ولا هو مما أمرا به فى حياتهما ولا مما أخبرا به الناس وكذلك لستم على شىء حتى تقيموا التوراة والانجيل وما أنزل اليكم من ربكم.
تابعوا الجزء الثالث حول ما تقوله المخطوطات التاريخية وأراء علماء الدين حول معنى الكلمة (تحريف).