كان زمان
09-04-2011, 02:32 PM
صَوتُكِ الدَّافِئُ، يا أمي يُناجي مَسمَعِيْ ،
يَتَغَنّى مَثْلَ نَايٍ أو كَمانٍ مُبْدِعِ ؛
قَدْ شَجانِي واستفَزّ القَلبَ طَيّ الأَضلُعِ ،
فارحَمِيني واغمُري قَلبي بعطفٍ، أَسرِعي !
كُلّما أقبلتِ نحْوي،هاجَنِيْ فيضُ الحنَانْ،
وَآرتَعَى في الصَّدْرِ قَلبُ الصَّبِّ وارتَاعَ الجَنَان؛
لا أُُبالي،في هواكي،جُرحاً وَلا غَدْرَ الزّمانْ،
بَل أعيشُ العُمرَ في ظِلِّ الأمانيْ والأمانْ...
اُحضُنِيني أمي..
اُحضُنِيني ، لا تَخافِي مِن عُيُونِ الحاسِدينْ،
أَنتِ إيمانيِ، بِعَصْرِ الكُفْرِ، والحَقٌّ المُبِينْ ؛
سَوفَ أَبقى طِفلةً في عَينَكِ، وَالخِلَّ الأَمِينْ،
خاشِعةً ،في قَلبَ النَّجْوى ، على مَرِّ السِّنِينْ ..
اُحضُنيني كُلّما هَلّتْ نُجومٌ في السّماءْ ،
في ظَلامِ الَلّيلِ تَهدِي كُلَّ سَارٍ في الْعَراءْ ،
أنْتِ شَمْسِي ،أنْتِ أخْتُ البَدْرِ في سِحرِ الضّياءْ ،
فَاحضُنِيني ، في وفاءٍ ، أنتِ يا رَمْزَ الوَفاء!
اسْتَقرّي ، يا ملاكَ اللهِ، في أَرْضِ البَشَرْ ،
وابْعَثيْ الآمال في نَفْسٍ تَحَدّاها القَدَرْ ؛
قَد حَباكِ اللهُ حُسْناً فائقاً حُسْنَ القَمَرْ،
فَاحضُنِيني في عِناقٍ كُلَّما طالَ اسْتَعَرْ
جميع الحقوق محفوظه
بقلمي
هبه محاميد
يَتَغَنّى مَثْلَ نَايٍ أو كَمانٍ مُبْدِعِ ؛
قَدْ شَجانِي واستفَزّ القَلبَ طَيّ الأَضلُعِ ،
فارحَمِيني واغمُري قَلبي بعطفٍ، أَسرِعي !
كُلّما أقبلتِ نحْوي،هاجَنِيْ فيضُ الحنَانْ،
وَآرتَعَى في الصَّدْرِ قَلبُ الصَّبِّ وارتَاعَ الجَنَان؛
لا أُُبالي،في هواكي،جُرحاً وَلا غَدْرَ الزّمانْ،
بَل أعيشُ العُمرَ في ظِلِّ الأمانيْ والأمانْ...
اُحضُنِيني أمي..
اُحضُنِيني ، لا تَخافِي مِن عُيُونِ الحاسِدينْ،
أَنتِ إيمانيِ، بِعَصْرِ الكُفْرِ، والحَقٌّ المُبِينْ ؛
سَوفَ أَبقى طِفلةً في عَينَكِ، وَالخِلَّ الأَمِينْ،
خاشِعةً ،في قَلبَ النَّجْوى ، على مَرِّ السِّنِينْ ..
اُحضُنيني كُلّما هَلّتْ نُجومٌ في السّماءْ ،
في ظَلامِ الَلّيلِ تَهدِي كُلَّ سَارٍ في الْعَراءْ ،
أنْتِ شَمْسِي ،أنْتِ أخْتُ البَدْرِ في سِحرِ الضّياءْ ،
فَاحضُنِيني ، في وفاءٍ ، أنتِ يا رَمْزَ الوَفاء!
اسْتَقرّي ، يا ملاكَ اللهِ، في أَرْضِ البَشَرْ ،
وابْعَثيْ الآمال في نَفْسٍ تَحَدّاها القَدَرْ ؛
قَد حَباكِ اللهُ حُسْناً فائقاً حُسْنَ القَمَرْ،
فَاحضُنِيني في عِناقٍ كُلَّما طالَ اسْتَعَرْ
جميع الحقوق محفوظه
بقلمي
هبه محاميد