اسد 22
08-25-2011, 01:58 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على رسول الله
اما بعد
قد يسأل سؤال لماذا الزكاة فأولاً في تطهرك وتزكيك مصداقاً لقوله تعالى
(خذ من أموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم )
وقول النبي صلى الله عليه وسلم (أنفق ينفق الله عليك)وانفاق الله ليس كانفاق اي احد
والرزق ليس فقط مال كما يعتقد الكثير
وقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما نقص مال من صدقة)فإن الصدقات تزكي الاموال تحفظه وصونه وتزيده على عكس ما يعد الشيطان الكثي من الناس بالفقر
والصدقة التي تنفق قبل الموت ويكون الانسان صحي يخشى الفقر ويرجوا الغنى
اجره اعظم من الذي ينفق قبل قرب اجله
واعلم اخي ان الاموال التي تنفق في الخير لا تنقص الاموال فرزقك هو هو لن يتغير ولن يموت انسان قبل ان يأخذ كل رزقه بك كل الاكسجين فلا يبقى له ذرة اكسجين في الهواء
فأخواني لماذا نخشى ان ننفق
اليكم ثصتين حقيقتين احدالقصص موجودة في الكتب وهي
انه كان رجال في جدة على السفينة فوقف اثنان ومع مال ليتزكوا به فغذا برجل يسقط ثلث ماله
والثاني يقع منه 5 دنانير فتسمع الذي يضيع ثلث ماله الحمد لله انه بقي لي قليل من المال
والثاني اسمعت من الختايرة المال الي بتزكه بنحرقش وبرجع
امجنون هو خلص المال راح في البحر شو بدك يرجع هكذا قال ارجل الذي ضاع ثلث ماله
فعندما وصلوا الشاطئ رأى سمكة وبها خيط فقال المال فيها فقال الذي بجانبه اجننت
فاخبره ان يشتري السمكة فنحن هكذا هكذا نريد ان نشتريها فاشتتراها فإذا بفمها المال
5 دنانير لم تبلل في فم السمكة فكان الذي ضاع ثلث ماله يغش في الحليب فيض ثلث ماء
وثلث حليب فضاع ثلث ماله على عكس الانسان الذي يزكي
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي اخرجه الحاكم في المستدرك
(إن الربا وإن كثر فإن مصيره إلى قل)
ويقول تعالى(يمحق الله الربا ويربي الصدقات )
ويقول تعالى(بقيت الله خير لكم) اي رزق الله
والثانية كان رجل في رجال الجعوة اصاب ابنه مرض اسمع ايها المريض
ذهب يركض هل ركض ليأتي بابنه بالسيارة
ليأخذ ابنه للمستشفى لا إنما ذهب لينفق على ثلاثة عائلات فيقول اني مصدق قول النبي
الزكاة دواء فإذا به يرجع للبيت فتظن الزوجة ان الاب يركض بالسيارة ليأخذ ابنه فإذا به
يسألها كيف الابن الان فتقول في تحسن انخفضت درجة حرارته وهو بتحسن
نعم اخواني ان الاعمال الصالحة هي ادوية قلوب والهموم
فلا تبخلوا مما اتاكم به الله فانت لا تملك شيئاً تزكر عندما ولد لم يكن معك شيأ
إنما الذي يعطيك المال الله فأستجب لاوامره وتوكل عليه
والحمد لله رب العالمين
اما بعد
قد يسأل سؤال لماذا الزكاة فأولاً في تطهرك وتزكيك مصداقاً لقوله تعالى
(خذ من أموالهم صدقه تطهرهم وتزكيهم )
وقول النبي صلى الله عليه وسلم (أنفق ينفق الله عليك)وانفاق الله ليس كانفاق اي احد
والرزق ليس فقط مال كما يعتقد الكثير
وقول النبي صلى الله عليه وسلم (ما نقص مال من صدقة)فإن الصدقات تزكي الاموال تحفظه وصونه وتزيده على عكس ما يعد الشيطان الكثي من الناس بالفقر
والصدقة التي تنفق قبل الموت ويكون الانسان صحي يخشى الفقر ويرجوا الغنى
اجره اعظم من الذي ينفق قبل قرب اجله
واعلم اخي ان الاموال التي تنفق في الخير لا تنقص الاموال فرزقك هو هو لن يتغير ولن يموت انسان قبل ان يأخذ كل رزقه بك كل الاكسجين فلا يبقى له ذرة اكسجين في الهواء
فأخواني لماذا نخشى ان ننفق
اليكم ثصتين حقيقتين احدالقصص موجودة في الكتب وهي
انه كان رجال في جدة على السفينة فوقف اثنان ومع مال ليتزكوا به فغذا برجل يسقط ثلث ماله
والثاني يقع منه 5 دنانير فتسمع الذي يضيع ثلث ماله الحمد لله انه بقي لي قليل من المال
والثاني اسمعت من الختايرة المال الي بتزكه بنحرقش وبرجع
امجنون هو خلص المال راح في البحر شو بدك يرجع هكذا قال ارجل الذي ضاع ثلث ماله
فعندما وصلوا الشاطئ رأى سمكة وبها خيط فقال المال فيها فقال الذي بجانبه اجننت
فاخبره ان يشتري السمكة فنحن هكذا هكذا نريد ان نشتريها فاشتتراها فإذا بفمها المال
5 دنانير لم تبلل في فم السمكة فكان الذي ضاع ثلث ماله يغش في الحليب فيض ثلث ماء
وثلث حليب فضاع ثلث ماله على عكس الانسان الذي يزكي
قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي اخرجه الحاكم في المستدرك
(إن الربا وإن كثر فإن مصيره إلى قل)
ويقول تعالى(يمحق الله الربا ويربي الصدقات )
ويقول تعالى(بقيت الله خير لكم) اي رزق الله
والثانية كان رجل في رجال الجعوة اصاب ابنه مرض اسمع ايها المريض
ذهب يركض هل ركض ليأتي بابنه بالسيارة
ليأخذ ابنه للمستشفى لا إنما ذهب لينفق على ثلاثة عائلات فيقول اني مصدق قول النبي
الزكاة دواء فإذا به يرجع للبيت فتظن الزوجة ان الاب يركض بالسيارة ليأخذ ابنه فإذا به
يسألها كيف الابن الان فتقول في تحسن انخفضت درجة حرارته وهو بتحسن
نعم اخواني ان الاعمال الصالحة هي ادوية قلوب والهموم
فلا تبخلوا مما اتاكم به الله فانت لا تملك شيئاً تزكر عندما ولد لم يكن معك شيأ
إنما الذي يعطيك المال الله فأستجب لاوامره وتوكل عليه
والحمد لله رب العالمين