مشاهدة النسخة كاملة : وَانكشفتْ غِطاءاتُ حرفي ,،
,،
هُنَـآ ,،
وَغْفْوَة ٌ بَيْن َ أَحْضَآن ِ ِ سُطُوُرِي ِ (http://shabab.ps/vb/showthread.php?t=113106)
؛
,ـ
بِ دآيَة ً أَهَلـآ ً بِ من ْ أَتىَ بِه ِ الْفُضُول ُ لِ يَسْتَوْطِن ْ أَعْمَآقِ هَفَت ْ .. ,ـ
فَـ الـأُنْسُ يَحْلُوُ بِـ قِرِْكم ْ
فَـ رُوحٌ مُحِبَة ٌ لَكَم ْ http://shabab.ps/vb/images/icons/Shabab6.gif
؛
,ـ
- أنْ صَوتي المَالِحْ يؤذِيْ حُنجَرتِي !
- أنّي أٌحِبُّ الأصْوات المَبحُوحَة ، المُتعَبة كَثيراً !
- أنْ الصَمت يُغرِيني كَـ هامش ، وَ يُحرِقُني كَـ سِمة !
- أنّي أحُبُّ صَوتَ أمّي !
بِالمُنَاسَبةِ أيضَاً !
بَعضُ الأصْوَات ، تُغَذِينَا ، لِنَعيِش !
وَ أشْتاقُك ..}
,
؛
,،
لَـآ أُخْفِيِ عَليْكم ْ
حَآوَلْت ُ أن ْ أَهْجرُ الْقَلَم ْ مِرَآرآ ً
لَكِننيِ أُحسُ بِشيء ٍ يَقْبِض ُ الْفُؤَآد ِ
وهوَ مُتَنَفَسي ِ للِبِوْح ِ وَحْدي ِ
لَم ْ أْتَجَرَأْ عَلى َ تَرْك ِ كَلِمـآت ِ
تَتَبَحْور ُ دَآخل َ بَلورة ٍ غَآمِضة ٍ
تـآرِكة َ ورآَئَهـآ ِ ظِلـآل ِ الـأَحْرفِ
فَ مُحـآال ٌ أن ْ تَغيب ُ قَبل ْ غيآب ِ الـأرْوآح ِ ,ـ
؛
,،
لَسْت ُ مِن ْ ذِويِ الْدُموع ِ الْسآقِطَة ِ
أو ْمِن ِ ذويِ الْذين ْ يبْتسمون ْ على َ الْطريق ِ
أو ْ حتى َ يرسمون َ الْبَسْمةَ على َ شِفـآه ِ الـْخلق ِ
فَ { أنَـآ } مِن ْ صِمْت ٍ وُلِدت ُ ..
أُحِب ُ أن ْ أعيشَ لَحظآت ِ الْغُموض ِ الْسآكنة ِ
حَتى َ أَسْكنت ُ أحْرفي ِ شُطآن ٍ ..
؛
,،
أهَدتنيِ الدنيـآ فرَحـآ , فَـ رقَصْت ْ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205101841523eSE.gif
فَ سُأِلْت ُ , ما سَبَبه ِ :
’،
أتعرفين ؟
ملأتُ ذات مرة فنجان قهوتي المُرّة بسكّر روعتكِ
فارتشفتها دون أن أتوقفْ
حتى ورقتي المُهترئِة من طولِ الغِيابْ،
رممتُ ملامحها وأسقيتُتها الأمل ْ فأزهرَ ذبول الحرف وسألتني الأمنية أن أستكين !
ياألله كم أنتِ مذهلة !!
؛
,،
..
أنتِ عِطرٌ غالي الثَمنْ
تبقى رائِحتُه عالقِه لايخفُتُ عبيرهْ !
كالجَفنشي الذي تُحبين .. ")
؛
,،
,،
أَلـآ َ رَحْمَة ِ بـ نَفْسِ تَعْصيِ الـإله ِ وتُذْنِب ُ ,
ألـآ إن ْ اليْذنب َ أعْظم ُ
ألـآ إن ْ الْجسد َ وآهن ُ لـآهي ُ
ألـآ إن ْ الْقَبْر َ مُوحش ٌ مُظْلم ُ
ألـآ إن ْ الْنـآر ُ الْجحيم ٌ الْمُسَعر ُ
,،:
ذَآت َ مَرَة ٍ أَسْقَتْنيِ أمُي ِ حَنَآن ِ الْدنْـيـآ ,
وأرْتَشَفْت ُ مَعهـآ َ مَلَـآذآً أَسْتَلِذِ بِـ طََعْمِه ِ
حَتَى َ تُرِكْت ُ وَحْدي ِ أَبْكي ِ الَـأخرس ُ ,
وفَجْأة ً لَمَحْت ُ الْحزن َ عَلى َ أشْرِعة ٍ
غَرِقَت ِ إِثْر َ رِـآح ِ الـأمْسِ الْبآرِد ِ
فَمِت ُ لِـإجل ِ أُمي ِ ..
؛
,،
كَم ْ كَآنت ْ , ثَرْثَـآرة ً حَتى َ تَسْقِيني ِ أَملـآ ً ,
لَعليِ أتْقِن ُ الْمسـآمرة َ الجَميلة ِ
فَ الْصَمت ُ يُوقِظ ُ شيئـآ
لـآ يفْهمه ُ الـأخرون ْ ..
؛
,،
أحِن ُ وكَثِيرآ ,
http://images.lakii.com/images/Jul11/alhemam_koo62790.png
؛
,،
بُكَـآء ُ عـآر ٍ
ذُو ُ مَلـآمح ٍ مُشَوهة ِ
علـآمآت ُ إِسْتِفهـآم ٍ
تَرْسُم البُؤَس ْ عَلى وجْههـآ ,
إلِـ هذآ أيْقَنت ُ أنك ِ رآحلة ِ
؟؟؟
؛
,،
إكْليل ُ أخْضر ُ لِ رُوُحِك ْ
أَقْحَوآن ُ ويَآسَمين ِ
زَهْرة ُ رَبيع ُ ورْدي ُ
عِنوآن ُ طُهر ٍ أنت ِ
خًلُق ُ أفْخر ُ بِه ِ
لِسَآن ٌ أرِق ُ لِـ هِمسه ِ
وأحًرف ُ سَطرتهـآ بَيَن َ أضَلـآعي ِ
نَقِية ُ ببيآض ِ وِجد ٍ
لِ ـ رُوُحك ِ
؛
,،
أُحْجيآت ٌ الْسَعـآدة ِ
كَ خـآرِطة ٍ تُلُف ِ بِي ِ
تُنَبؤُني ِ بِ الْحلو ُ الْقـآدم ِ
ب أجيج ِ الْحنين ِ الـآذع ِ
بِ طعم ِ الْحب ُ الْقآسي ِ
بِ أمل ٍ ضـآئِع ٍ خآفت ِ
بِ ضوء ِ الْقمر ِ الْسـىآطع ِ
بِ وحدة ٍ تلاشت ْ مع الْنجوم ِ
فالأفق صهرُ السراب أو أقرب منه
؛
,،
قال آلشآفعيْ : لو كنت مُغتاباً أحداً لآ أغتبتُ
[ اُمي ] ..!!..
فـإنهآ [ أحق النآس ] بــــــحسنآتيْ
,،
الله َ..
وكَم ْ أَشْتَآق ٍ لِ نَبْضِ الْرُوح ِ مِنِك ْ ,
وَكيْف َ أغَتآب ُ رُوحي ِ وهِي َ نَفْسي ِ
؛
,،
وَدعتُهم ُ ,،
فَ الْدنيـآ تأخذني ِ إلى َ حيث ُ الْقَدر ِ
كُل الأشياء ماتتْ فيني ْ
حديقة التوتْ
سماءُ الأماني
وقَسَماتُ السَنا !
الجذعُ القوي حينَ يُؤتى عليه ْ بَالفأس
حتى يلين فَينكَسِر !
هل ْ بِ، جنة ٍ تُذِيع الْخبر ْ ..!!
؛
,،
حَـآولت ْ ,ـ،
ولَسْت ُ بِ يَآئِسَة ِ
؛
,،
هل ْ أَسْتَلِذُ بِطعم ٍ دعوة ٍ مِنكم ْ ؟
تُسُـآمرني أنـآ والقَدر ٍ
وتُنعشني ِ وتُهديلي الـأمل ِ
فِي غَيْب ُ فَ يسْتَجيب ُ الْقدر ِ
؛
,’
لَن ْ أَتَسَآبَق َ مَع ْ الْموت ِ
حَتىَ يَأْخُذُنِي ِ هُنَآك ِ
لِـ يَنْتَزِع َ رُوُحِي ِ مِن ْ جَسَدِي ِ
فُ هُنَآك َ وَقْت ٌ بِدون ِإِنْذَآر ْ
يَأْتِي ِ عَلى َ غَفْلَة ٍ
وَيَقْبُرُني ِ ويَتَلَـآشَى َ ذآك ْ الْجَسد ِ
ويَهِوي ِ فِي ِ أمْعَآء ِ نَمْل ٍ ,
تُرْبُة ُ ممُلَحة ٌ مَخْفِية ُ الْمَلَـآمِح ِ
تُدْرِكُك َ وأنتَ لـآَ تَدِرِي ِ إِلى َ أَي ِ تُرْبة ِ سَتَهْوي ِ
وتُسْقى َ مِن ْ أنَآس ٍ بـ فُل ٍ ذُو ْ رآَئِحِة ٍ رَبِيعِية ِ الَـأنْفَآس ِ
وأَنْت ِ بِرآئِحِة ِ الْقَذَآرة ِ الْدنِيوية ِ رَحَلْت ْ ,
؛
,’
سئل الشيخ الشنقيطي حفظه الله ..}
ماذا تنصحني لإستقبال مواسم الطاعات ؟
فقال : خير ما تستقبل به مواسم الطاعات ،
كثرة [ الاستغفار ] لأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق ..
,’
أو َ لَـآ ورَبِيِ أَحَن ُ علَى َ قَلْبي ِ أَن ْ أرَى َ مَدْمَعي ِ
عِنْد َ زَوَآل ِ ذُنُوبِيِ ..
إارحمْنيِ
إرْحَمْني ِ
إرْحَمني ِ
؛
,’
يآرب يآرب يآرب
غداً سسسستظهر يآآآآآآآآرب بشششرني يآآآإلهي ()()()
؛
,’
عُذْرآً صَدِيِقَتي ِ
فَـ أنـآ أتَحَمَل ُ الـأَلَم ِ لـ َجِل ِ ألَمِك ِ .. إِلِهَذآ غَدرت ِ بِيِ ..!!
أَم ْ أَنني ِ الْتيِ كُنت ُ أَخَدْع ُ نَفْسَي ِ بِـ رُوحِك ْ ..!!
مُتَعَجِبَة ِ ورَبِي ِ .. كَـأنني ِ كُنت ُ فِي ِ حُلِم ِ الْنهـآية ِ ..
؛
,’
أهلـآ بِكل الْصَبَـآحـآت ِ الْتي ِ تُنْثِر ً الـأمل ِ بَين َ ثنـ]آيـآهـآ ,
صَبَـآحكم ْ رَحمـآت ِ ومغفرة ِ ^^
؛
,’
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510192045cFHZ.jpg
حِيِن َ نَتُلُو ُ صَلَـآة ً خُشُوع ٍ وغُفْرَآن ِ
وَنَتَبَسَم ُ قَلِيلـآ ِ حِيِنَهـآ
تَكُون َ رُوُحُك َ بَيْن َ أَحْضَآن ِ
الْغَفُور ِ ..
خُشُوع ٌ وتَرَآتِيل ْ إِسْتِجَآبة ِ
؛
,’
وفي القلب ِ شوق ٌ لـآ ينتهي ِ يعلم ِ به ِ النبض ُ وأقرب ُ
؛
هُنَآك َ أرْوآح ِ
مَهمـآ أَيْقَنت َ أنْهـآ سَتَتَغير ُ
مَهْمـآ فَعلت ْ.. لـ هِذه ِ الـأرْوآح ِ
تَبْقى َ كمـآ هِي ِ تمـآمـآ َ
كَأنَك َ رَسَمت َ خطـآ عـآبرآ َ
زآال َ أَثَره ُ بعد بُرْهة َ
|بُح َ الْصَوت ِ |
لـِ تَتَبـآشوآ يا هَذآ ,
وربِ سَئِمت ُ مِنْكم ِ ,
أخْرُجوآ مِن ْ حَيَآتي ..
؛
,’
مَهْمـآ أَحْسَسْنـآ مِن ْ ضُعْف ِ وألَم ِ
ومهـآ ض[ـآقت ْ بِنـآ الْدنُيـآ ,
وُسِكرت ْ أبْوآب ٌ نَحْن ُ عَنْهـآ غَفِلْنـآ
ومَهْمـآ بَكى َ الْقلب ُ وآنْفَجَر ْ
يَبْقى َ ذَلِك َ الْمَكـآن ُ الْذي ألْجـأ ً إِلْيْه ِ
ذِلِك َ الْشعَـآع ُ الْذي ِ يَخْترق ُ الـأنْفــٍ ـآس ِ
إذْ أوْدعَتني ِ الْهومِ يَوْمـآ ً وأطرحت ْ بِي ِ سَخْطـآ
ألْجـأ إِلِيه ِ أتوددُ إليه ِ أطْلُب ُ الْقرب َ والعفو َ والمغْفِرة ِ
وما َ أدْرآكم بِـ رب ِ الْبَشر ِ يا بَشَر ْ ..
؛
إِذآ أرْهَقَتْك َ هُموم ِ الْحَيَآة ِ
ومَسَك َ مِنهـآ عَظِيم ُ الْضررْ
وذقْت َ الـأَمريْن ِ حتى َ بَكِيت ْ
وضَج ّ فُوآءدك َ حتى َ إنْفَجْر ْ
وسُدَت ْ بِـ وجْهِك َ كل ُ الْدروب ْ
وأوْشَكْت ُ تسقط ْ بَين َ الْحفَر ْ
فَ يَممْ إلى َ الله ِ في لَهْفة ٍ
وبُثَ الْشُكـآة ِ لـ ربِ البَشر ْ
,’
؛
,’
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510192501LiTe.jpg
ويا ليتني نسمة توديني لـأوطآنك ..~
؛
,’
أراها حقاً
[ الأعرَجُ في بِلادِ المُقعدينَ ..
فرسٌ لا يَشقُّ له غبار ]
مُؤسِفةٌ جداً
واقعية جداً =/
؛
فَقَد ْ أرِحهـآ ِ ..
فَ الْدنيَـآ تَمْضي ِ بِلـآ ِ زَمن ٍ
كـآد َ الْنـآس ً أن ْ يَكونوآ أصْنـآمـآ ِ
,’
؛
سَأغَرِد ُ قَلِيلآ ..
وأَحْكي ِ للعصآفير ِ حَكـآيـآ السمر ْ ..
وعلى َ غُصْن ٍ أرْمي ِ الْسقَم ِ ..
وبِعشب ٍ أرتمي ِ بين َ نسمـآت ِ أطرآف ِ الندى َ ..
وهـآ .. إِذْ بَقطرآت ِ ترتمي ِ وتلمس ُ خدي ِ وتمسح ُ الـأسى َ ..
وإِذْ ..ما جـآء َ خِلي ِ يحتضن ُ أنْفآسي ِ والقمر ْ {..
وتلك ْ سَحـآبة ُ بيضـآء ُ تلعب ُ وتسـآمر ُ النجوم َ ٍ..
وَ آَيَـآَمَنَـٍّآ آَلْجَمِيْلَـةً تٍـَمْضٍيْ وُلَآ تَـعُوْدْ ..
حآلة مِن الخرسَ [ تعتِرينيَ ]
........... رغمُ الضِجيجْ بَ / دآخِليَ . . !
سَأُخْبْرّكِ سَرَّا ..
لَا تُخْبِرْ بِهِ أَحَدا ..
احْتَفَظَ بِهِ بِعَيّدا عَنْ عُيَوُنَ الَبَشُّرٍ ..
بَوْصَلَةُ حُبِّيَ تُشِيّرِ إِلَيْكَ ..
لَيْسَ الْحب ُ مـآ أرِيد ِ
إنِمـآ { الـإِخْلـآص ِ مِن ْ الْوجدآن ِ ..
فَهلـآ كـآن َ طلبي ِ غآالٍ الثمن ِ .. !!
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510194217boyp.jpg
عِنْدمـآ َ تَحن ُ أجرآس ُ الْرحيل ِ لـ | أوتآركم ِ |
أفْتحوآ ُ القلب َ منكم ِ وضمتهِ
فَ أنتم ْ | الجوديِ | يا أهله ُ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510194217g58u.jpg
لَيْتَنِي ِ أَسْتَطِيِع ُ أن َ أُوُقِظ َ فِي ِ نَفْسي ِ شَيْئَآ يُدْرِكُنِي ِ قَبْل َ أن ْ أُدْرِكَه ِ ...
ولِـأنِيِ كُنت ُ أنـآ الْتي ِ رَأَيْت ُ الْسَرآب َ بِـ عْينـآي ِ
أَيْقنت ُ أنه ُ لَم ْ يتلـآشى َ ذآك َ الْحلم ُ الْذي ِ رَسَمْته ُ لـأَجْلِهم ِ
لـأجل ِ لِقـآء ِ أرْوآحِهم ِ فيِ سمـآء ٍ طـآهرة ِ , فِي ِ أَرْض ٍ سـآحرة ِ
وفِي جَنة ٍ خـآلدة ِ ..
كيف لها أن يجتاح قلبها الخوف .. وهي من أدركت أن الضوء بالنهاية ..
وأصرت على المسير للضوء بقوة وشجاعة متوكلت على رب البريه ..!
ترى هل سأرى فجــر تحقيق الأمنيات قريبــاً ..
أم سيطول أنتظاري ..||
Sécurité Hanov
- هل تذكرين ؟
- ومن يذكر الجرح الصغير في اصبعه بعد مرور الشهور ؟
لن نهنأ إذا تذكرنا كل جروحنا الصغيرة
وأزلنا قشرتها الرقيقة كلما تكونت لتفتح من جديد
ولنتألم من جديد
فالوقت الذي سنضيعه في ذلك ..
يمكن أن نستغله في الحذر من الإصابة بغيرها !
هِمة ْ فَتآة .
’’
أتمنى قول الكثير دون أن أتكلم ..!!
؛
مُتعجلة ِ لـ درجة ِ الْخطـأ .. !!
‗ أريد أن أبـــــــوح ‗
لَكن ثمة ُ أمر ٍ مثل َ غَصِة ٍ أليمة ٍِ تقف ُ ما بيَن َ الْوتر ْ ..!!
ما رأيكِ يا أناملي
أن نكف عن ترقب دفئهم الزائل
لنمسح يا أناملُ ضباب الوله
و لتتوقفي يا مقل عن استشراف الفرح
من بين أحضـان الأفق
فالأفق صهرُ السراب أو أقرب منه
السماء تدعونـا يا خلايا
فرب صاحبة تظل حبلى بليالي الأنس
و أحجيّاتِ السعادة
المُفـَرّدُ
مُغفلونَ نحنُ
إن لم نكُن صرعى الجنـون !!
نُتقنُ لعب دور العُميـانِ
إن كان المُشتهى عن هوى
فننساقُ وراءهُ ضاربين بعرض الحائط
ديننــا .. قيمنــا ،، مبــادئنـا ’’ أعرافنـــا
أخلاقنـا التي نشأنا عليهـا
و امتزج ماؤهـا بتربة صدورنــا
فإن قيـل لنـا :
اصعدوا السطح ، ثم ألقوا بمابدئكم من أعلى
و لكـمُ الرضـى !!
أجَبْنـا
و إن تراءتْ لنـا أخاديدُ الهلاكِ من علٍ
فنَحنُ لسنـا أبناءَ ضمائرنـا
نحنُ أبناءُ نزواتنـا
و خلانُ رغبـاتنـا
لقدْ عقدنـا قراننا على مصـالحنـا ..
المُفـَرّدُ
اللهم اجعلها خالصة لوجهك .. و افتح علي حتى ترضى
اللهم افتح علي فتحاً مُؤزراً و أنتَ خير الفاتحين
المُفـَرّدُ
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/1205101943071sdF.jpg
........................... [ أردته ُ طـآئِعـآ ..
................................... ............ [ تمـآمـآ كَ ريشة ٍ كلمـآ نفخت َ عليهـآ طـآرت ْ ..
؛
وأَكره ُ مِنْكم ْ ذوآت ِ { الِـإحْتِكــآر ْ ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510194308Z3KB.jpg
كيف لنـا أن نتحرّرَ من ذواتنـا ؟
سُجـونٌ ماسية ، و سلاسلُ وَرِقِيّة
هل نستطيعُ صِدقا الإنفكاكَ ، هلْ نتمكنُ من مُجاهدتها
من أجل ضمانِ استقلالنا الأزلي الأبدي ،
لنأذنَ لأرواحٍ بالتحليق قي بلادِ الأفراح !!
المُفـَرّدُ
؛
مُتعبة ِ وجدآ
ألقـآكم ْ على خير ْ
؛
,’
صَبَآحكم ْ طُهر ْ بَيآض ٍ ,
أرويقة ُ بيْضآء ُ صـآفية ِ ,
وقلوبٌ صَآفية ِ ,
وألسِنة ذآكرة ِ ,
ودعوة وآحدة ,
ودعـآء ِخـآالص ْ ,
وبـ جنة ٍ نلتقي ..
؛
أشْرِعة ُ الْصبـآح ِ قآسِية ِ جَمِيلة ِ
عِنْدمـآ تَمْنَحُك َ أملـآ جديدآ ببلوغ ِ إشرآقة ِ صآفية ِ
وعندمـآ يَحينَ ذآك َ المعبر ِ بِـ الْخروج ِ
تبدأ التْصآدمـآت ِ بِ إرْتكـآب ِ الـأخطـآء ْ الْعـآبرة ِ
بِـ دآخلي ِ خوف ٌ يكـآد ُ لـآ ينقضي ِ من ْ شدة ْ الـألم ِ
وهـ أنـآ َ ذآ أحفز ُ نفسي على فعل ِ الـأفضل ِ
وتلـآشي ِ الْصدمـآت ِ الكـآدرة ِ
وعلى َ أسـآسـهـآ أختبر ُ قدرآتي ِ
ولـآ يوجد ُ أحد ْ من ْ كـآن َ سطح ُ وجهه ِ لـآمس ْ الفرح َ إذآ إستقصد ْ
إلـآ َ أنه ُ إذآ كـآن َ وجهك َ عـآبسـآ ويـآئِسـآ أبعدت َ تلك َ الوجوه ِ الْسـآخرة ِ
وأحيـآنـآ َ أقوآالنـآ العشوآئية ِ السـآذجة ِ تغضب ْ من حولَك ْ
إلـآ لـأنك ْ قلت َ شيئـآ ِ أغضبهم ْ وفي قرآرة ْ نفسك ْ ترى َ الْجيد ْ والممتع ْ والـأصح ْ
فـ تلكم ً الـأنفس ْ لـآ يصح ُ معهـآ إلـآ سذآجة ِ القلب ْ والقول ِ
ومن ْ الْحسن ِ أن ْ تجـآدل َ بِ أدب ْ , وتنتقد َ بِخلق ِ وتعبر ْ بِجلو ِ الْكلمـآت ,
{ أنتم ْ كسرتم ُ كل ْ قوآنين ْ الْحيـآة ِ ..
؛
,’
مُتَمَرَدة ً أنت ِ كـ شتِـآء ٍ بَآرد ْ ..
غَصَة ٌ ملئتنيِ فَ أتْعبتني ِ ..
تركت ْ أثرآ وآضحآِ ..
إلـآ أنني ِ موقِنَة ً أن ْ الـآتي ِ أجمل ْ ..
وإن ْ لَم يَكُن ْ أجمل بِعينيـآآ .
إلـآ أن ْ ما كتبه ُ لي الله ُ فيه ِ الْخير َ الكثير ْ الْكثير ْ ..
فَ لَك َ الْحمد َ رب ِ كمـآ شِئت َ وقدرت ْ ..
؛
أحيـآنـآ لـآ نترك َ في ِ الـأنفس ْ ما يُفْهم ْ
كَـ ذكرى َ تترآقص ٌ لهـآ الـأوتـآر ْ
وأحيـآنـآ نترك ُ فِي الـأنْفس ِ الـأثر ِ
كَـ بَصْمة َ ما زآال َ أثَرُهـآ
....
؛
كثير ٌ من أشيـآء ٍ تَخْنُقُني ِ
؛
,’
مُؤْلِمة ْ تِلْك الْنَظرآت ْ ..
حِين َ تُوَجِه ُ سِهـآمـآ ً إلى َ أعمـآق ِ صَدْرِك ْ
وتَشْعرك َ بـ الـألم ِ والْخِذلـآن ِ
والـأَمَرْ ْ : أنَك َ لـآ تَدْري ِ ما الْخيبـآت ْ الْجديدة ِ الْتي حَقْقَتهـآ لَهُم ْ ,
أو ْ بِـ الـأحرى َ خَيْبـآت ُ أمـآالـنـآ بِهِم ْ ..
أولـآئك ْ الْذين ْ رَسْمنـآ أحلـآمنـآ مَعَهم ْ ....
؛
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510194939ExsR.jpg
لَذِيذِة ِ وجدآ
حِين َ يكون َ الْصبَآح ُ بِلون ِ سَمَآوي ِ
وسَحـآبـآت ٍ بَيْضـآء ْ
شَمْسُ صْفْرآء ُ مُشْرِقِة ِ صآفِية ِ
فِنْجآن ٌ قَهْوَة ٍ .. إِسْترخـآء ْ مُنْعِشٌ
ونَبْض ُ رآحة ٍ ورْدية ٍ
تَنْتَظر ُ الْجَديد َ والْقـآدمـ ..
مُبْتَسِمـ .. مُتَقَـآئِل ْ .. مُتَؤَمِل ْ ..
بِـ { ألْوآن ٍ الْفْجر ِ الْرُوحي ْ ..
؛
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510194940enXF.jpg
لِـأنه ُ الْحنين ِ ♥
قَصَدت ُ الـْخلـآن ِ ..
وأيْقَظت ُ هَفوآتِهم ِ ..
وكيف َ ضَآقت ِ بِيآ الرُوح ِ في ِ وحدة ِ سَمآئي ِ ..
وهنآك الْطيور ُ الْمهآجرة ِ , [ رحلـــت ْ ,
وكيف َ جَفت ْ سَحآبة ُ مِن مطر ْ ,
هآ قَآد حآن َ الْرَخيل ِ ,
أهَديكم ِ الْتحآيـآ والْسَلـآم ِ ,
أهديكم شَوْفي ِ ودمعة ِ الْحنين ِ , ♥
؛
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510194941Qgz4.jpg
دآئمـآ مآ أتألم ُ كثيرآ ِ في خلوتي ِ ,
ويأخذني ِ تفْكيري ِ إلـى َ أحددآث ِ يومي ِ ,
حتى َ أغوص َ بِـ التفكير ِ ,
وتأخذنيِ تَنْهيدآت ٌ من منفسي ِ
حتى َ أنهـآ تُتْعِبُنيِ ,
أرْتَعِش ُ مِن ْ خوفي ِ وَقْت ُ نزف َ فيه ِ الْدمع ُ نزفـآ َ وألـمـآ ِ ,
أرْتَقِب ُ قُرْبـآ ً ,
وحنآنـآ ِ ..}
آهـ آو َ حتى َ رَحْمة ٍ تَسْقط ُ سُقوطـآ َ ينْهشُ الروح ُ ويغْمرهـآ َ
بـ رآحة ِ قُرْب ِ وعفوٍ ,
مَتى َ أكون َ مِ من ِ كآنوآ على طريق ِ لـآ أقَع ُ في ِ خيبآت ِ دنيآي ِ
مَتى َ ..!!
؛
,’
لآضآق { صـدرڪَ } مـد لله يدينـڪَ
واللي قسمـه الله { لڪَ } اقنع به وأرض
واضــمـن لڪَ ان الأرض { تــصـغـر } بـعينـڪَ
وتـشـووف { ضيقـــــــۃ صـدرڪَ } أوســع مــن الأرض !
؛
,’
إلهي أمطر على قلوبنا برضاك
وبشرنا بما يسرنا وكف عنا ما يضرنا
؛
رَبِيِ
وِإنه ُ الْكثير ْ والعَميق ُ فِي ِ الْوطن ِ الأْضغر ْ
وأشْيـآء ٌ أنت َ بِهـآ أعْلَم ُ ومعـآن ٍ أنت َ بِهـآ أسمى َ وأقْدر ُ
وهتـآفـآت ِ أنت ِ بِهـآ أَسْمع ُ من ِ نِبض ٍ وهو ِ أقرب ُ
وأنت َ وحدك َ من ْ بِه ِ يُسْتَنْجد ُ
وبِك َ تَحلو ُ الـأمـآن ِوالـأَنْفُسُ
إجْعل َ{ أحلـآمي ِ } تُحَلِق ُ فِي ِ فضـآء ِ أمنْيآتِ
وإجعلهـآ ِ دف ء ْ أترآبِ
وأبْعِد ْ غرْبآن َ قُبري ِ
فَ أنت َ وحدك َ مَن كـآن َ إليه ِ يرْفَع ُ
فَ أنت ْ تعلم َ الْحـآال َ والـأنْبُضُ
وبِك َ أجد ُ ملـآذآ َ لـآ طعم ُ دنيـآ وأقْنَع ُ
مَلـآآآذآ أحب ُ طعم َ قُرْبِه ِ
فَـ إجْعلني ِ مِن ْ { إلْيك َ أقرب ُ ..
؛
,’
وسترحلين
على جناح الصبح عصفورا كموج البحر
لا يدري جراح المتعبين
وأظل في الأنقاض أجمع بعض أيامي
أدور العمر تحرقني دموع الحائرين
ما زلت أبحث في ظلام الناس
عن زمن بريء الصبح
يهدي التائهين
ما زلت أسكب
حزن أيامي دموعا
في بطون الجائعين
ما زلت أحلم بالزمان الآمن الموعود يحملنا
إلى وطن عنيد الحلم مرفوع الجبين
وغدوت أحلم ها هنا وحدي
قد كنت مثلي ذات يوم تحلمين
* * *
ما زلت أحلم أن يعود العش
يؤوي الطير في ليل الشتاء
فالعش يهجر طيره
والطير في خوف المدينة
يدفن الأحلام سرا في العراء
أترى يفيد الحلم في زمن الشقاء؟
ما زلت ألمح في ظلام الصبح شيئا كالضياء
لا تحزني من ثورتي
فلقد قضيت العمر
بحارا يفتش عن رفيق
وظننت يوما
أن في عينيك مأوى للغريق
فأتيت أبحث في ربى عينيك
عن زمن أعانق فيه سراب الأمان
زمن يعيش الحلم فيه
بغير خوف.. أو هوان
أصبحت في عينيك تذكارا
سطورا.. ضل معناها الزمان
{ بَوْح ْ الْغمـآم ْ ..
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
استغفرالله
؛
.,
يآررب تممحي آلھمَ
، ، ، ، ، ، ، ، عنَ گل مھَموؤوم
وصبح حبٱيب قلٌـٍـبُي
، ، ، ، ، ، ، ، ، ، ، بدوؤون | ضيَقہ
؛
لسـت مـن الأميـرات
ولـم أشـارك يومـا فـِي مسـابقـة للجـميـلات
لم أكـن حـتى مـن العـارضـات الفـاتِنـات
أنـا أطمـح أن أكــون فـِي صـفّ التـّقيـّات
وأدخــل مسـابقـة العفيفـات وأكـُون من الثـّابتـات♥
وأتمنـّى أن ألـحـق بالصـّالحـَات ... وأكـُون فـي ركـب الصـّابـرات الشّهيـدات♥
؛
,’
أنگر يۆمَـٱ أننّي (گرهّت) ٱلحيَـٱھٓ ،
(n)ۆ لٱ أنگر ضعفَي منْ بعَض ٱلمَۆٱقفْ
ۆ لگنْ *!
:) بَدٱخلي رۆح تلۆنْ ليّ ٱلحَيٱھٓ ،
O:)تمنّحنَي ٱلقّۆھٓ ،
گلمٱ تذگرتَ قَۆل ٱلرّسُۆل صَلى ٱللہ
♥عليَـہ ۆ سَلمْ :
” أنْ ٱللہ إذٱ أحَب عَبدٱ ٱبتلٱھٓ .
؛
قال ابن القيّم رحمه الله :
لو كَشف الله الغطَاء لِعبده و أظهر له كيف يُدبّر له أموره
و كيف أن الله أكثر حرصا على مصلحة العبد من نفسه و أنه أرحم به من أمّه
لَذاب قلب العبد محبة لله و لتقطّع قلبه شُكرا لله
؛
,’
[ استكثروا في الأصدقاء المؤمنين فإن لهم شفاعة يوم القيامة ] ♥
اسأل اللـَّـہ ٱنَّ يجعلنا منهم
؛
يآآآرب }
فَرْج ٍ كل ْ ضآئِقة ٍ وكرب ْ ..
؛
.,
قريباً : سيأتي آلشتآء
إن شآء آلله ;$ ? !
ويحمل معه :
رآئحة إحترآق آلحطب
- و روآئع آلغيوم (" !
ورآئحة آلآرض بعد آلمطر
أشتتتتتتآق كثيراً لتلک آلآجوآء
:ShababSmile109:
؛
,’
لـآ أخْفِيِ عليكم
أحـآول ْ أن أتعـآيشْ مع ْ وَآقعي ِ
بِـ النهـآية ِ :
وآقِع ٌُ لـآ محـآلة ِ ::
؛
أشْعر ْ بِأني غير قـآدرة على الكتـآبة ِ
ففكري ِ متلبد ٌ مترصد ٌ ,
لـآ يحوي شيئـآ من العبر ْ
غير َ مهزلة ِ الْحيـآة ِ
::
؛
,’
كل ما اتمناه الأن :
ان اضع [سكين ] على يدي اليسرى واقطع عرق من يدي
حتى اغمض عيني وارحل
هذا كل ما اريده الأن... سرير ابيض + جو بارد + مغذي + عناية شديده
والممرضه في اخر العناية تقول (دكتور توقف النبض)
؛
,’
كَثيراً مَا نَجِدُنا فِي ثَنايا أَسْطرِ لآخَرين .. !
نَتَعجب وَ نَسعَد لأنّ أحداً ما حاكَ جِراحنا و أمْعَنَ في وَصفِ أحوالِنا ،
حَتى لَنكادُ نَسمعُ أصداءَ أنفاسِنا فِي ضَجيجِ كَلماتِه !
وَ في أحايينَ أُخَر تَصلُ لأعماقِنا هَمسات بـ أفواه / أقلام سِوانا نَشعُر بها تَنْساب بين جوانحنا .. ،
أوْ تَنزِل عَلى أعْماقِنا بـ دويٌّ يُوقِظنا مِن غَفلة قَد باتَتْ تَنهَشُ فينا ..
فتراه تارةً يُحيي همّة أو يَرسم عَلى الشِفاه بسْمة !
و تارةً أُخرى تَجِده سَرقَ منكَ دمعَة .. أوْ أَسرى فيكِ رعْدة .. !
؛
" إن قضية فلسطين لن تموت ؛ لأنها عقيدةٌ في قلب كل مسلم ..
فهل سمعتُم أو قرأتُم عن عقيدةٍ يحمِلُها في قلبه ألف مليون يمكن أن تموت ..!؟
.. إنّ الناس يموتون في سبيل العقيدة , وما ماتت عقيدة من أجل حياة إنسان ..! "
* لـ علي الطنطاوي
؛
[ صُـدفَـةً شاهـدتُـني
في رحلـتي منّي إِلَيْ ..
مُسرِعاً قبّلتُ عينيَّ
وصافحـتُ يَـدَيْ
قُلتُ لي : عفـواً ..فلا وقتَ لَدَيْ ..
أنَـا مضْطَـرٌ لأن أتْرُكَـني ،
باللـهِ ..
سـلِّمْ لـي عَلَـيْ ! ]
؛
والبعض ..
يصنع للبعض حلوى كي ينسى ..
يأكل الحلوى ....... ولا ينسى !
؛
عِندما تكون السَمكة طُعماً للصيّادين عَلى شواطئ غزّة !
لا تَكونُ إجاباتهم إلا بـ " الأمر بإيدك ياللي فوق ! "
؛
لأني لاأجدُك .. لم يعُد للبقاء معنى *
؛
مَا عدتُ أنظر للسماءِ كما يجب منذ أن أفصحت لي ببعدك
أخشى أن تلامسها عيناي
فـ أتذكر شيئًا من تفاصيلك وَ أبكي !*
؛
عندما تنتظر رسالة ما !
تأكّد من أنهُ ستصلك رسائل من صحبكَ القُدامى , وأشخاص تعرّفت عليهم مؤخراً ..
وبعضٌ من الرسائل الدعائية .. ورسائل لتحميل الألعاب ..
ورسائل كثيرة ؛
إلا تلك التي تنتظرها !*
؛
,’
:
وَ تَبقيْن سِرّاً , وَ عشّاً صَغيراً ..
إذَا مَا تَعبتُ أَعودُ إليْه , فَألقَاكِ أَمْناً إِذا عَادَ خَوْفي ,
يُعانِقُ خَوفِي وَ يَحْنو عَليهْ ! *
؛
,’
:
صدِّقُوني ..
ما خُلِقنا لننتظرَ أحدًا ..
ولا لنجعلَ حياتنا لوحةً شاحبةً ..
صامتةً ..
بدونِ ألوانِهم ..
ما خُلقنا لنكتُبَ عنهم ..
ولا لنعيشَ الصيفَ
والزمهرير
حينَ يأتونَ
ويغيبون ..
ما خُلِقنا لنحشرَهم في كل شيء ..
ونُكدِّسَ تفاصيلهم بينَ كل ذكرى ..
لماذا لا نعيشُ اليوم .. ونتفاءلُ بالغد ..
ونبتسمُ لإنجازات الماضي ..*
؛
,’
أعرف الحنين ...
هو ترسٌ بأسنان حادة يعبر المشاعر لـ يجرحها ...
يسير بهدوء شديد .. يمضي عُمقاً فتتقاطر الدماء على أطراف المشاعر...
فـ يبتهج فجأة ويزيد من سرعته فيختلط الدمع بالدم ويتبسّم في الدّاخل الشّجن ..
. هذا هو الحنين؛ الحرمان الصامت ... والصّدر الخاوي ...والحلم المبتور!
هو شيء عُضالٌ ولا ريب!*
؛
:
الفرح لايموت .. ولكنه يُجِيد الإختباء *
؛
أحد السلف كان أقرع الرأس أبرص البدن أعمى العينين مشلول القدمين واليدين وكان يقول :
' الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به كثيراً ممن خلق، وفضلني تفضيلاً '
فمر به رجل فقال له: مما عافاك؟ أعمى وأبرص وأقرع ومشلول فمما عافاك؟
فقال : ويحك يا رجل؛ جعل لي لساناً ذاكراً، وقلباً شاكراً، وبدناً على البلاء صابراً ..
؛
يقول أحد السلف ::
على قدر خوفك من الله يهابك الخلق
وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق
وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك ..
:)
؛
,’
كثيرا ما يجرحنا بعض الأصدقاء فنشعر بأن الحياة لا شي بعدهم
ربما نكون نحن المخطئين لكن اذا كان :
أمامك شخص صريح فأعلم أن الحقيقة عنده كأن فوقها { قبس من نور }
فشي سهل أن يجعلنا نحزن لأنه وضع الحقيقة بين أيدينا
وربما نعتبرها تقليل من الشأن أن نكون نحن المخطئين*
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : ( الأعضاء 2 والزوار 0)
sofy
,’
يَآ تُرى َ من ْ تُكون ِ يا َ مُتَخَفي ِ :)
؛
,’
ألم تشرق شَمسكِ بَعد
أألقلوب ستبقى جدباء تشتاق المطر ولاهطول !!
أسنبقى نُنادي حين الشروق ،
وحين الغروب ,
حينَ السَحر وحين الضُحى ؛
ويأتي الجواب بقايا سؤال
وصمتٌ حزين !
:
عودي وربي سئِمنا الغياب ,
سئِمناالمكانَ بدون ضِياء .
عودي كل القلوب ترجوا الوِصال
ترجوا بياض النقاء
ترجوا الصباح موشَىً بِعطرِ القلوب
بشِمسِ الربيـ ع ْ .
؛
أتوكأ عليكِ ويُنشدني الحنين أنغاماً !
؛
..
والصَباحُ حِكايةُ فِتنة ،
حينَ أقرأكِ في بَتلاتِه في نَداهْ في أناشِيدهِ !
وأرتبُ خصلاتْ المكان قبل أن تأتين ليبقى أنيقاً كزوايا روحكِ ياطيّبة !
وياللربيــ ع ْ حين ألمَحُكِ !
؛
ويتسلل ضوئِكِ من خلالِ ثقوب القلبْ ،
وشقوق الزمنْ .. ليُثبتَ قانونَ الأملْ / قَانونَ البَهجَة
وأن الليلْ يتبعهُ ًصباح وإن قَسا !
؛
وحزني الأجعَدْ ذاكَ المَساءْ إنتهى ى !
وحتى أنابيبُ الأُكسجين الفارِغة تنفسَت فَجأة !
وعادَت بقايا النَبضْ بَعد أن كادتْ تموتْ !
عَذبة لايساويكِ أريج ْ !
؛
ثِقي :
قريبة أنتِ كزهور البنفسَج
كـ خيوط الشَمس
كـ حلوى العيد
كـ إمتدداتِ الطَيفْ
كـ الفَجر حين يهزم العُتمة
؛
وعَسى أن يبقى حتى الجنة !
؛
,’
هناك في الأفقِ البعيد
دموعٌ ليس لها مبيت
أنّاتٌ اجْتازت الأثير
لتحوز سمع تغييرٍ مثير
ولكنّها ما علمتْ أنّ القلوب ما زالتْ في أصْفادها
؛
[ آهٍ ...
ويبْقى الوَخْز ..]
؛
,’
كان حلماً أنْ أرى ذات المطر
خصوصاً بعد أنْ جفّ الثّرى
ولمْ يبْقى منَ البشر
سوى حكايةٍ تُرْوى
؛
,’
يَآزَهرَتي .. هَذي بَقآيَآ ذِكرَيآتْ !
؛
,’
تُغني الطُيور
بلحنٍ حزين ،
وتَبكي الغُيوم حنيناً أنيناً بدمعٍ هَتون
تشتاقُ السَماء وصَوتٌ كسير يُنادي ويأتي صَدااااه
" تَعالوا
تعَالوا
تَعَالوا
طال الغياااااااب "
؛
صُبحٌ دون ِشذاكم جِدُّ أليم ،
وصَوتُ المساء كئِيبٌ كئِيبْ .
أجيبوا النداء ولبّودموع الزهور
وذاكَ النَهرُ الجميل ْ
،
حكايا الغياب ،
بنبضـ ِالحنين
كموجٍ حزينٍ يُناغي الشُموس
ويروي بجُرحٍ عميقْ دَفقَ
الضَلام ْ بِكهفِ " الرحيل " .
؛
وغفوة في أحضانِ سطوركِ ,
أنتِ الضياء والفَجرُ يُشبِهُكِ .
؛
,’
عتقتٌ أوردتي أسكنتُكِ فيها بِلا ثَمنٍ !!
؛
وتَجرحُني حُكاياتُ الأمسْ
وَالقلبُ ينفَطِرُ !
؛
وفي الأعماقِ مملكَةٌ من الأوجاعْ لاتٌبقي ولاتَذر ُ !
أهديتكِ وردي زرعتُ لكِ دروبْ الحُبْ
عتقتٌ أوردتي أسكنتُكِ فيها بِلا ثَمنٍ
بِعتُ بسماتي وغيماتِ أفراحي في سِوقٍ حاجتِهم ؛
واشتريتُ بِها عِقداً من الألماسِ لايقتاتَهُ الغَسقْ !
ألبَستكِ إياهُ وعاهدتِني علناً أن تبقي حبيبة القَلبْ أميرةَ الروحِ يَانَفَسِي !
ومَضيناَ زُهورُ الوَدِ تجمعناَ
شَوارعُ الصِدقْ تؤي خُطانا تُهدهدنا
حتى شمسُ قريتنا تحكي حُبناَ للأطيارِ للسُحبِ !!
أدمنتُكِ قُربي
ملأتُ منكِ مسافاتي
قرأتُ فيكِ أحلامي !
. .
؛
ويأتي يومُ خيبتنا ،
لتنسي كُل وردٍ زرعناهُ
وتجرحي قلبي بيمناكِ
وتصفعي روحي بجُرحٍ لستُ أنساهُ !!
لستُ أنساهُ !!
لستُ أنساهُ !!
’،
؛
ولأنهم أسمى من نفسي
كنت أعاينهم فكري
أمسح جبين العزة بماء الماضي المُنساب
وأرشفُ من ينبوع الهمّة قطرات صبْر
لتلقط من زواياه صورةٌ علّ يكون لها ذكْر
وحمتُ أبحث عن نورٍ يعيد للفجر وَمْضه
أبحث عن سببٍ يرصفُ فكري لذكْره
بصيصُ أملٍ في أحجارٍ تُنْصر
مصبوغة بألوان الدّنيا فغدت بيضاء ولا تُبْصر
علقتها في مرسم فكري أعاود صياغتها
أسعفتها بريشة حبٍّ ووداد الألفة
وغدقتها بألوان الإخاء المُنسكب
أسنا نورها لمعة في صُبْح الفكر المُرتبكـِ
لكنهم رحلوا...
وتركوا من قلبٍ آسن لوحة
أثراً يعقبه ذكرى
؛
ولأنهم غدوا في قلبي حُرقة
بدا يُراودني شكوك أحلام اليقظة
أوهامي تسطّر أنظاري
وأفكاري ترشق أبصاري
كانوا للضاد نقطة
فميّزوا العربية عن الأخرى
لجراحي مَرهم ولدمائي أزكى مُطهّر
؛
كنتِ لي كالزهر المليء بالرحيق
وأنا منكـِ تلكـَ النحلة
لأمتصهُ وأرشف من نبعكـِ الكريم
كبدرٍ في ذهني سطعتِ ,
وكقطرات ندىً تتراقص مع ضوء الشمس
لتعكس أجمل صورة ودٍ ومحبة
؛
,’
صوتُكـِ ترياقٌ لقلبيَ المَجْرُوح
...... [... ~ وعندها يتوقف البَوْح ~ ... ]
فأهمسُ في أُذنِكـِ
... أمي أُحِبُكـِ
؛
قد لا أتمكنُ من زيارة العالَم يوماً
ولكنّي متأكدٌ من أنَكـِ أجْمَلُ منه دوماً
إن مَلَكتُكـِ مَلَكْتُ الدّنيا
... وإن فارقْتِنِي فقد فارَقتُ الجَنَّة
؛
سئل الشيخ الشنقيطي:
ماذا تنصحني
لاستقبال مواسم الطاعات؟فقال:خير ما تستقبل به مواسم الطاعات كثرة الاستغفارلأن ذنوب العبد تحرمه التوفيق!
اسأل الله ان يبلغنا
عشر ذو الحجه بلا ذنوب ونخرج منها بلاذنوب.
؛
,’
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510210701Hvws.png
؛
إذَا هَاجَتْ أَمْوَاجُ الْفِتَنِ ،
و تَمَزَّقَ شِرَاعُ الثَّبَاتِ ؛
فَتَأَرْجَحَ قَارِبُ الإيمَانِ مُؤْذِناً
بِانْغِمَاسِ القَلْبِ فِي لُجَجِ الظُّلُمَاتِ ،
نَــاج ِ { لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إنّي كُنْتُ مْنَ الظَّلِمِينَ }
؛
الأَصَابِعُ المُشِيرَةُ إلَيْكَ ، لَرُبّما أوْهَمَتْكَ أنَّكَ أنْتَ الفَاعِلُ !
تَدَثَّرْ بِالثِّقَةِ !
وَ إيّاكَ ثُمَّ إيّاكَ أنْ تُصَدّقَهُم ||
؛
لا أخفيكِ يا روحـ][ـي .. أحتاجُ لأن أتبخّرَ عشراً معدوداتٍ
؛
ليسَ سرًّا أنّنِي أشتاقُ دومًا !
بل ليسَ سرًّا أنَّنِي كلَّمَا حاولتُ هجرًا كلَّمَا ازدتُ اشتياقْ !
؛
حگمھ أعجبتني ؛
لآ تعتمد گثيراً على ( اححَد ) في هذھ الحيآة !؟
فَ حتى ’’ ظلگ ’’ يتخلّى عنگ
فِي الأماگن المظلمھ ..!!
؛
يمرون في حياتنا ,,,نتعلق بهم ,,
نصدق مظهرهم ,,, نعتقد أن الصدق والوفاء خلق ليكون رفيقهم ولكن
مع اشتعال أول نار وهبوب أول ريح ....
يختفون ,,,, يغادرون ..... إنهم بشر ....من ورق ...
ورق يحترق يتحول إلى رماد يتطاير ويختفي ....وبعدهم قلوبنا ,,,تنكسر
؛
,’
كل أشِيائي التيٌ أرغِب بهَا و بشدة لمَ تصِل بي للنِهاية !
دائِماً ما قبل البدِاية الفعٌلية تتوقِف !
أسَوأ ماقِد يحَدث يا صَديقي أنكِ تجٌد قلبكِ بمكِان
وَ عقلكِ بمكانَ آخر ، و روحكِ فيٌ عزلة تامهِ !
- نحِنُ لِا نخِتار قدَر قُلِوبنا ، ولِا نخَتار أقِدارنا حِتى !
نحلم وَ نُدرك في النهاية أنِ قُصصُنا لِا تكتَمِل ،
دائِماً الأشيٌاء التِي نرغبهَا بصدِق تُصبٌح ناقصِة ،
فيَ النِهاية :
* لِا شِيء يكتِمل كمٌا نُحب . .
و كما قُلتها ذات يوم : رُبما يكون دائماً مالا نتوقعه هو الأجّمل
؛
,’
أرآئهم في منآمي مشرقين مبتسمين فَ أشتآقهم أكثر ..'
اللهم أجعلهم كذلك في جنآت النعيم ..~
؛
,’
وكأني غريبه!
قُلت لكِ سـ أكون كذلك بدونك
وك ن ت
؛
,’
[ ومن ْ الـإقتبـآسـآت ْ ما َ يَرْسُم ُ الْحـآال ْ ]
ما سبقْ بَعْضهـآ إقتبـآسآت ْ من ْ أروآح ْ سمـآوية ْ :$
؛
رَفيقَتي ..
هُمْ لا يستحقّونْ ولن يستحقّون !
إنجازكِ .. لذاتكِ .. لنفسكِ ..
هذا فخرٌ لكِ ولأسرتكِ .. من استطاعَ أن يحقق ما وصلتِ إليه ؟!
همْ لا شيء بالنسبَة لكِ ..
فلِتبتسمي : )
وتدعيهم كما يشاؤون ..
فأفعالهمْ يُفترض ألا تُصيب طموحكِ بالإحباطْ !
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510211934lKNT.jpg
؛
ا ربّ ...
ثمّة قلبٌ يحتاجُ مَشروبَ صبرٍ وقوّة ,
فهبهُ برحمةٍ مِنْك ...
؛
,’
أحلى الأماني أنْ نَكونَ للجنّة باشتِيَاق
.
ثمّة أرواح نشعرُ بهَا وإن لمْ تَنْطِق
شُكراً يَا أنْتِ للطّيب ولَكِ بمثل الدّعوة ()
,
{ نَدِية َ أنت ِ وكم ْ من ْ الْثُمْل ِ أُسْقَى َ }
؛
,’
عندما يغلق الله من دونك بابا تطلبه
فلا تجزع ولا تعترض ، فَلربما الخيرة في غلقه ،
لكن ثق أن بابا آخر سيفتح لك ينسيك هم الأول ،
وقتها ستدرك معنى قوله تعالى:{ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ } ..
* الإمآم الشافعَي [ http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510212137DzFs.gif ]
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510214908nWJD.png
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510214909MM0i.png
؛
أصعب أنواع المقآومه !
مقآومة نفسك
عندمآ تشعر بـ رغبه في الإنفجآر
ولكنك تفضل أن تنفجر
بـ أعمق أعمآقك
حتى لآ يحس من حولك
=َ(
منقول ,’
؛
سَ أبدأ حديثي عن إنسآآنـہ „ لـآ أجد فيهآآ شيء يشبـہ الآخرين
مررٺ معهآ ب أۈقآٺ مخٺلفة
, مررٺ ب حزن
, مررٺ ب فرح
:$ ۈمررٺ حٺى ب شجآر بسيط بيني ۈبينهآآ
ٺمر ب ضيق ۈأحاۈل دائماً أن أﮘـۈن معهآ
ۈأمر ب ضيق أجدهآآ ب جآنبي
حتى لۈ ﮘـنٺ ب شدة إنشغآلي :”( أحب أن أسأل عنهآ فـ هي
[ نصفي الثاني ]
! أﮘـره نفسي ۈ ب شدة
إذآإ آحسسٺ إني سبب ضيقٺهآ
ۈأﮘـره ﮘـل من كآآن سبب فـ ضيقٺهآ
لم أنسآهآ ۈلـآآ للحظة .. معي فـ ﮘـل مكآن ۈ زمآن
تعرفٺ عليهآ ۈلم أندم على صدآقٺهآ يۈما „ بل ﮘـآنٺ سعآدٺي معهآآ
فـ يَ رب أسعدهآ ﮘمآ أسعدٺني
,’
؛
لا أخْفِيِكُم انني هَجرْتُ رُوُحِي ًودَفَنْتُها تَحْتِ كَفَنْ بَآرٍد ْ
مِنْ الْصَعْبِ ان نتَقَبَل حَقِيِقَةٌ مَرَتْ على اْنْفَاسِنا
واخْرْجنا بَعْدها تِلْكَ الْتَناهيد الْطَوِيِلة
مع قليلٍ مِنْ الأوْتارْ الْتي بُحَتْ بِغصُون ً/؛
مع قَليلٍ مِنْ تَجاعيد وَجْهيةٍ مُخِيفةَ
وعيونٍ جَاحِظةٍ مُتَألِمةْ ؛(!
ودموعٍ جارِحةٍ للخَدَين ًْ،؛
اه ... مع بكاء بُكاءٍ بكاء شديد ؛(
وبعدها نعيش مع قليل من الإنطوائيةّ الْساذجة تِلكْ
التي تُجعلك تعيش في ظلام مَقْبَرة فِي الَحَياة ..!
؛
في الواقع مللت من الطرق التقليدية تلك ! والمتعارف عليها بين الناس ؛(
فَ أنا حرِيصة ولا اخفيكم انيِ ابحث عن طريقة ابداعية ل تَجنب طرق
الموت في ظل ِ الحياة ً
؛
لا اخفيكم اثار صدمة ـ o_O
؛
,’
يا الله ..
حملي ثقيل
وطريقي طويل
فأعنّي
يارب وحدك تعلم أن ليس بي طاقة لكل ذلك..
وأنني لم أختر ذلك الخيار إلا ليقيني بأنك ستعينني
وتوفقني
وتنصرني
وأنك معي تؤيدني وتقويني ..
؛
,’
أنا يا إلهي حائرٌ، فتوّلني..
ولأنتَ تهدي حيرة الحيرانِ
أشكو إليكَ ضآلتي ومذلّتي..
فارفع بفضلكَ ما أذلّ زماني
أنا يا إلهي عائدٌ من وحدتي..
أنا هارب من كثرة الأشجانِ. *
؛
لـآ أدري ما الذي يحدث ويرهبني ِ لـآ بل يرْبِكني ِ
أشعر بـ الغبآء أحيآنآ , ما الذي يحدث لي ِ !
هل أنـآ أنـآ !
أم أني أتمثل بـ شخصية وهمية ِ من ْ نسج ِ خيآالي ِ
ما هذآ الشعور ْ !
وما هذآ الغبآء الْذي ينتـآبني !
سئمت من تصرفآتي ومزآجيتي ِ المعتـآدة ,
:|
؛
أنا لا أنساكِ فِلسطينُ... و يشُـدُّ يشُـدُّ بِيَ البُــعــدُ
أنا في أفيائِكِ نســرينُ... أنا زِهرٌ الشَّوكُ أنا الــوَردُ
؛
شمْسٌ / أتصْغِين خفق القلب إذ جَنُحَت !
أفـيــاء خَطوكِ تــلّ روابينا
أأوفيكِ حـق الوداد غمائمهُ !!
أنوار فجركِ , والأنس يُآخِينا
يا " للبنفسج " حين أتيت في شَدْوٍ
فاستبشر الرّوض ورداً ونسرينا
دام الإخاء ظليل العرش في زَهوٍ
حتى الجنان وكلّ الصّحب حادِينا .
:)
؛
يقول أحد العلمـاء :
-اننآ بحآجة للخلافآت احيآنآ ...!!
-لِـ معرفة مآ يخفيه الأخرون
في قلوبهم .. ♥
-فقد تجد مآ يجعلك في
ذهول ..
-وقد تجد مآ تزيد له
إحترآمآ
؛
إذا ضاقت بيا الدنياا
وخذلني الناس
وأغلقت جميع الأبواب
وسدت كل المنافد
وجدتك دوما معي
وقد بلغت المنى ،،
حمدا لك ياآ الله ~
؛
,’
يا الله !
أخيرا آن لي أن أتنفس
أخيرا
يارب لك الحمد .. يارب لك الحمد
كنت أعد نفسي لمزيد من الاختناق والضغط
ولكن لطف الله ورحمته بي كانا أكبر من تصوري
وكل الأمور تتيسر فجأة
وكل ما أرقني ينفرج مرة واحدة
يا الله كنت سأموت لأحصل على قليل من الراحة فقط
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك :")
؛
::
ذهبَ الزمانُ الذي كانَ المَرء فيه يأكلُ قطعةَ خبزٍ صغيرةٍ سمراءَ وَينامْ ؛
وَاليوم يأكلُ الواحدُ فيهم مدينةُ بكاملهَا ويطلبُ المزيدْ !
؛
::
من يُحبُك’ لن’ يَترككَ ..... ولو كُنتَ شَوكاً بينَ يَديه
؛
::
وَبَعْضُ آلشّخْصيّـآتِ ..لآ تمحُوهـآ آلآيـآم ♥
؛
::
اجَعل حَيآتگ رآئعهِ
لأن گل يومِ هو عبآرة عَن بدآية جَديده ,
وگل لحَظة هّي نعمةِ من الله عزّ وجَل .
د / ابراهيم الفقي <3
؛
::
كَومة ضغط وتراكمُ مهمات لا لشيء سبب سوى التسويف !
والممَاطلة .. ياربَ عونك *
؛
::
وتضَائلَت / صُورتك
بَعيني , حَتى أصْبحتُ
لا أرَاك شَيئاً !*
؛
::
نعمتي : آنتي
آلتي آخشىىَ .،
زوالہاا ♡؛*
؛
It's Hard To Say Goodbye
:ShababSmile111:
؛
وَحْدَهَآ فَقط تِلْك َ الـأَسْبَآب ُ الْخفيِة الْتي ِ تَقْتُلُنآ ِ ||
؛
أليس الله بكاف عبده / ~
؛
لـآ أَضْيْق ْ من ْ فُسْحة ِ الْعيش ِ إلـآ بُعدآ عن ْ الله ِ ||
؛
وبِي أَمل يَأتي ويذهب ْ ,
لَكن ْ لن أودعه || *
؛
وكل الحادثات وان تناهت، فموصول بها فرج قريب .. ♥
؛
وكل الأمور تتيسر فجأة
وكل ما أرقني ينفرج مرة واحدة
يا الله كنت سأموت لأحصل على قليل من الراحة فقط
يارب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك :") *
؛
,’
- لست بخير .. لكن ساكون على مايرام
- اريد المغادره .. لكني غير مُستعده !
- تحقق الحلم .. اللذي لم احلم به قط !
- الليله سأموت ..لكن سرعان ما استيقظ في الصباح !
- لا استطيع العيش اكثر من ذالك .. ولكن ساظل على قيد الحياه !
- دائما متواجده .. لكن اختفي اكثر !
هي تناقضات نعيشها دائما .. بدون ان نشعر بذالك
فنحن نقول شيئاً .. ونعيش النقيض تماماً
يالها من افكار زائفه .. اللتي تجعلنا نعيش في وهم الكلمات !!
؛
إٍسمه ٌ { رَحْمن ٌ ..رَحيِم ْ }
فلـآ نَكُف ُ من ْ رَحمة ِ بِلـآ رجآء ْ ولـآ من ْ دعـآء ٍ مُسْتجآب ْ <3
؛
وَجَعِي ممُيتَدٌ بِلـآ نِهآية ِ فصل ٍ
معَبر ٌ بِ ـ حآئط ٍ مُشْبوه ٍ يصْعب ُ تَجآوزهـ ..
؛
حين ترسمين حروفك برونقية ِ الروح منك ,
فلـآ أنيس لحرفك دون جدوى وعين لـآ تشبع
من التلذذ في همسآت الجنبآت منك ,
؛
قال أحدهم:
في كل مره تخدم فيها إنساناً اغفر له مقدماً نكرانه للجميل!!
؛
بالـروح ِ ضجيـجٌ اللهم فاسكنها *
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.