تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : O₂


.. ريتّـــا ..
08-19-2011, 03:34 PM
،

قبلما تقرأ هذه السطور لا بدّ من تحذيرك من أن كلّ الكلام اللي هان لا يهمّك ، وأنك في لحظة ما من هذه المدونة سوف تبحث عن أقرب حائط لك وتضرب دماغك فيه ..
فإن كنتَ قدّ هالخبطة ونافوخك مش حيوجعك ، أهلاً وسهلاً بك ..
أما إن كنت خايف على حيطة بيتكم من التشقّق ، فلا داعي من وجودك هنا ، ويا سيدي المدوّنات كتار ، مجتش على هالمدونة يعني ^__^

.. ريتّـــا ..
08-19-2011, 03:52 PM
لمَo₂ ؟

لأنني أحتاج لــ أكسجين من صنعي
حينما تكون أنفاسي مُهرولة
أطردُ عن رئتاي الهواء الفاسد الذي هو من صنع البشر الذين نحتكُّ بهم يومياً
لأكتب جنوني
حبّي
شوقي
ألمي
لأشتكي لي حينما لا أجدهم بجانبي


بس زيّ ما قلتلك
مش حتلاقي بجُعبتي شي يهمّك :)

.. ريتّـــا ..
08-19-2011, 04:11 PM
أحياناً
أخافُ منكْ
أهربُ من عينيكْ
فأُفاجأُ بي أعضّ على شفتيّ ثقتي بكْ
أحياناً ..
إن مددتَ كفّيكَ لمصافحتي
خشيتُ أن تسرق أصابعي
وإن ناديتَني
عددتُ أحرف اسمي

.. ريتّـــا ..
08-19-2011, 04:23 PM
كان يا مكان
كانت هناك صغيرة
مُتسلّلة
ترقبكَ كلّما خرجت من بابك المُقفل بعنايةْ
تتبعكْ
تمشي على أصابع قدميها
تسترقُ النظر إليك
وكبرَت الصغيرة
وصارت صبيّة
وصارت أنا
واكتشفتُ حينما كبرتْ
أن الرجل الذي عاشت به أحلامي
لا يحضن الصغار مثلي
لا يحضن اللاجئين مثلي
هذا الرجل
اسمه الوطنْ ~

.. ريتّـــا ..
08-19-2011, 04:33 PM
هههههه حلوة المقدمة .. مبروك الافتتاح .. ولعيونك تقييم ..{حيااتو


لصاحبة هالتقييم شكراً كبيرة
والله يبارك فيكِ
مع أني أجهل هويتك
دعيني أخمّن
قد تكونين كلارا؟ أو حياة الروح؟

صاحبة التقييم إحكيلي هاي بأيّ موضوع p:

.. ريتّـــا ..
08-19-2011, 11:21 PM
حينما أنطق اسمك
تتسابق كلّ الحروف بين شفتيّ
كخيولٍ لمربّيها عطشى
وحينما أنام ..
يسابقني وجهكَ المنير إلى وسادتي
يناديني من خلف النافذة
أمدّ يدايَ نحوكَ يا قمري
فتفاجئني بقبلة على كفِّي
ويشتعل الحنين في شراييني
ويستيقظ الحلم الغافي بين أحضان انتظاركْ
أركض نحو فراشي
أختبيء تحت لحافي
وأفتقدك .. وأبكي ..

.. ريتّـــا ..
08-20-2011, 07:15 PM
على شاطيء حُبّنا
رسم لي قلباً
وقال لي:
قفي بداخله
ولا تتحرّكي
لا تنظري للمارّة
لا تراقبي الغوّاصين
ولا تغاري من الأسماك
فانطلقت هاربة نحوكَ يا بحر
ولن أدعه أبداً يسجنني بتهمة حبّ ~

.. ريتّـــا ..
08-20-2011, 07:22 PM
وأهربُ منكَ نحو البحر
وتبتلُّ قدماي
أنظرُ حولي
ألمح عقرباً صغيراً يدغدغني
فأهرب ثانية إلى أحضان قلبك
أهرب ثانية إلى سجني ..

.. ريتّـــا ..
08-21-2011, 09:45 AM
وها أنتَ تُكبِّلني في قلبك
بسلاسلَ فضّيّة
بريقها عينيك
ها أنت تسجنني
أميرةً في قصركَ الذهبي
ولكنني ..
أفضّل البراري والغابات
هل من طريقة للهرب من سجنك؟
هل من طريقة للهرب من عينيك؟

.. ريتّـــا ..
09-07-2011, 07:09 AM
غرقتُ بك
ولكنني تعلّمت السباحة
فسبحتُ صوبك
سبحتُ إلى أعماقك
وحين وصلت إلى قلبك
وجدت كل عرائس البحر اللاتي أحببنك من قبلي
مسجونات مكبّلات معذّبات
وأخذتَ تمشي بي
بغرورك
تعدّ لي سجيناتك .. بكلّ فخرك
فتحوّل صوتي إلى فقاعات
وتحوّلت عيناي إلى غواصات
وتحوّلت قدماي إلى أعشاب بحرية
أخذت تضرب جذورها أكثر وأكثر في أعماقك
وأما يداي فتحوّلتا إلى أذرع أخطبوط مجنون
هل أخنقك؟ وأريح كل المكبّلات المسكينات من جبروتك؟
وأخذتَ ترجوني أن أتركك
وأخذتَ تغريني بكنوزك
ولمّا تركتك
مسكتني من شعري وجررتني إلى سجن من آلاف سجونك
وحاولتَ أن تحيط عنقي بأشرطة أعشابك البحرية
وربطتني هناك في الزاوية
ككلب صغير
ينتظر ميعاد فكّ أسره
ويهزّ بذيله من فرط الانتظار
وحينما طلّت سمكة صغيرة من خلف أسوار قيدك
تألمت لأجلي
فهربتُ منك إلى الفضاء
هربتُ منك إلى عالمي
وصدقي
إلى حريتي ~

.. ريتّـــا ..
09-07-2011, 07:18 AM
سألتني الكائناتُ الفضائية
من أكون؟
قلتُ: باحثة عن الحرية
سألوني من أين جئت؟
قلتُ: من سجنك في أعماق البحر
سألوني أين كنتُ قبل سجنكْ؟
قلتُ: سجني الآخر .. تحت أنقاض الحرب
فقالوا لي وكأنّهم متفقين على قتلي:
وُلدتِ بلا حرية
بين طلقات الرصاص
وحيطان الملاجيء
وتبحثين عن حريتك في فضائنا؟
من ولد لاجئاً لا حرية له
ويعيش غريباً أينما كان
فعودي إلى سجنك
عودي إلى قدرك ~

.. ريتّـــا ..
09-07-2011, 07:27 AM
آآآآهـٍ يا قدري
آآآهـٍ يا وطني
كبّلوك
قيّدوك
رشّوك برصاصات غيظهم
وألسنتهم
ولكننا في شوارع الغربة نحملك بين حنايا قلوبنا
وردةً لا تذبل
وكل يوم تكبر أكثر وأكثر
أقطف منها كل يوم أزهاراً صغيرة
بلون علَمك
وأغرسها في شعري
وأقول انظروا هذا وطني
فيضحك مني الجميع
ويقولون بقهقهة
أيّ وطن هذا الذي تتحدثين عنه؟!
فأقول فلسطين
ويضحكون أكثر فأكثر
وأطير ثانية نحو الفضاء
مطالبةً بحريّتك
وأصرخ
وأنادي
وأنتحب
وأقطّع أسلاك شعري
ولا أحد يجيب ..