اسد 22
08-13-2011, 06:09 PM
بسم الله الرحمن الرحيم اقدم لكم موضوع قصير
اتحدث به عن السعادة متى تحقق السعادة على كل حال السعادة نوعان
سعاد تنتهي وسعادة لا تنتهي
فالسعادة التي تنتهي تكون في حصول الانسان على ما يريد كأن يشتري سيارة
امعقول اهذه السعادة تنتهي نعم تنتهي عند الموت !
فلذلك علينا ان نحرص على السعادة التي لا تنتهي بعد الموت عند لقاء الله سبحانه
ونحن في شهر الكريم سعيد من عتق من النار وليس المهم ان تتعب نفسك العمل القليل
الذي يجعل قلبك مطمئناً بذكر الله خير من العمل الكثير الذي لا يظهر في قلبك أي تغير
طبعاً مجرد فائدة ضفتها في الموضوع
كيف تكون السعادة تكون عندما يرضى الله عنك ويحبك ولا يكون ذلك إلا إذا اطعته واحببته
(قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم )صدق الله العظيم
اريد ان اضع شخصين ونسألهما هل انت سعيد شخص غني بعيد عن الله
وشخص فقير قريب من الله سبحانه ايهما سعيد؟
الغني يقول انه لا اسعد منه وهو بعيد عن الله أقرأ قوله تعالى إن شئت (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون()ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم فهم لا يبصرون()
فهذا الانسان كفر بعد الايمان ومعنى كفر ستر أي كفر بالله أي ستر وجود الله وهذا الانسان ليس بحاجة
ليعرف الحقيقة ولكنه معرض عنها وختم الله على قلبه لأن الانسان مخير وعندما يقتنع بالشيء
يختم بقلبه ومن هنا يكون رضي بالشيء فأطمئن به قلبه فهو يكره الموت ولا يتمنى ان يلقاه
والموت اتيه وهذا الانسان تراه يحب ان يهيمن على كل شيء ويحب امتلاك الناس حتى
فيرى نفسه طبقة عليا ومن حوله طبقا سفلى صدق الله في قوله(هم كالأنعام بل اضل سبيلا)
لأن الانعام تهتدي بطريقها فتراها تسير كما اراد الله سبحانه غير انها ليس لديها عقل على عكس هذا الانسان
واما الفقير المتقرب من الله سبحانه فتراه شاكراً لله فهل هو سعيد
اسمع اخي لو كانت السعادة بالغنى لكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اختار الغنى
المادي ولكنه اختار الغنى الاخروي فالغنى بالاعمال الصالحة والفقر بالمعاصي
اسمعوا اخواني الكرام قول النبي صلى الله عليه وسلم
(يؤتى بأبئس اهل الارض فيوغمز غمزة في الجنة فيقول له رب العالمين هل رأيت من بؤس قط فيقول لا يارب لم ارى من بؤس قط ويؤتى بأغنى اهل الارض فيغمز غمزة بالنار فيقول له رب العالمين هل رأيت من سعادة فيقول لا يارب لم ارى من سعادة قط )
ويقول تعالى ( إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )
اولئك الذين اطاعوا الله في ارضه يسعدون يوم لقائه
وبارك الله فيكم على حسن قرائتكم
اتحدث به عن السعادة متى تحقق السعادة على كل حال السعادة نوعان
سعاد تنتهي وسعادة لا تنتهي
فالسعادة التي تنتهي تكون في حصول الانسان على ما يريد كأن يشتري سيارة
امعقول اهذه السعادة تنتهي نعم تنتهي عند الموت !
فلذلك علينا ان نحرص على السعادة التي لا تنتهي بعد الموت عند لقاء الله سبحانه
ونحن في شهر الكريم سعيد من عتق من النار وليس المهم ان تتعب نفسك العمل القليل
الذي يجعل قلبك مطمئناً بذكر الله خير من العمل الكثير الذي لا يظهر في قلبك أي تغير
طبعاً مجرد فائدة ضفتها في الموضوع
كيف تكون السعادة تكون عندما يرضى الله عنك ويحبك ولا يكون ذلك إلا إذا اطعته واحببته
(قل إن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم )صدق الله العظيم
اريد ان اضع شخصين ونسألهما هل انت سعيد شخص غني بعيد عن الله
وشخص فقير قريب من الله سبحانه ايهما سعيد؟
الغني يقول انه لا اسعد منه وهو بعيد عن الله أقرأ قوله تعالى إن شئت (إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون()ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم وعلى ابصارهم فهم لا يبصرون()
فهذا الانسان كفر بعد الايمان ومعنى كفر ستر أي كفر بالله أي ستر وجود الله وهذا الانسان ليس بحاجة
ليعرف الحقيقة ولكنه معرض عنها وختم الله على قلبه لأن الانسان مخير وعندما يقتنع بالشيء
يختم بقلبه ومن هنا يكون رضي بالشيء فأطمئن به قلبه فهو يكره الموت ولا يتمنى ان يلقاه
والموت اتيه وهذا الانسان تراه يحب ان يهيمن على كل شيء ويحب امتلاك الناس حتى
فيرى نفسه طبقة عليا ومن حوله طبقا سفلى صدق الله في قوله(هم كالأنعام بل اضل سبيلا)
لأن الانعام تهتدي بطريقها فتراها تسير كما اراد الله سبحانه غير انها ليس لديها عقل على عكس هذا الانسان
واما الفقير المتقرب من الله سبحانه فتراه شاكراً لله فهل هو سعيد
اسمع اخي لو كانت السعادة بالغنى لكان الرسول محمد صلى الله عليه وسلم اختار الغنى
المادي ولكنه اختار الغنى الاخروي فالغنى بالاعمال الصالحة والفقر بالمعاصي
اسمعوا اخواني الكرام قول النبي صلى الله عليه وسلم
(يؤتى بأبئس اهل الارض فيوغمز غمزة في الجنة فيقول له رب العالمين هل رأيت من بؤس قط فيقول لا يارب لم ارى من بؤس قط ويؤتى بأغنى اهل الارض فيغمز غمزة بالنار فيقول له رب العالمين هل رأيت من سعادة فيقول لا يارب لم ارى من سعادة قط )
ويقول تعالى ( إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ )
اولئك الذين اطاعوا الله في ارضه يسعدون يوم لقائه
وبارك الله فيكم على حسن قرائتكم