عاشقة أرض جنين
08-12-2011, 12:30 AM
تشيرُ بعض الدراسات الحديثة في العلاقات الاجتماعية أنَّ الذوقيات تبدأ في التناقص بين الزَّوجين بعد ثمانية أشهر من الزواج بنسبة 20%، وبنسبة 60% بعد إنجاب أول طفلين؛ إذ تتحوَّل الحياة بعدها إلى دوامة من المسؤوليات والحقوق والواجبات والإعالة والروتين في زمن يرهق الأزواج والأمهات والآباء إلى الحدِّ الأعلى!
غريبة هذه الدِّراسات التي ترضخ للأمر الواقع بسلبيته، وتنسى أنَّ الإنسان كلَّما زاد عليه الضَّغط زاد احتياجه إلى كلمة رقيقة، ولمسة حانية، ونظرة محبّة، وكلمة مشجعة تعينه على احتمال مصاعب الحياة، و لكنَّ بالرَّغم من بساطة هذه الأمور وبساطة المعروف الذي قيل في وصفه: "المعروف شيء هيِّن: وجهٌ طليقٌ و كلام ليِّنٌ" إلاَّ أننا نبخل في تقديمه، وبالذات لأقرب الناس وأكثرهم استحقاقاً من زوج و ولد!
بل قد نجامل الغرباء أكثر ممَّا نشكر الأقرباء، ونأخذ البيت كمحطة راحة من حسن الخلق وحسن الكلام وحسن الهندام بحجة أنَّ لنا دالة و"نمون" على أهل البيت وأم العيال، وأنَّ عليهم احتمالنا في ساعات الشروق وما أقلها، وساعات العواصف وما أكثرها!
ربَّة البيت تقوم بأمور المنزل من الألف إلى الياء، و تبذل حبّاً وطواعيةً من نفسها ومشاعرها وصحتها، وقد قضى بعض المفتين أنَّها غير ملزمة بذلك شرعاً، وإنَّما من كرم نفسها وأخلاقها، ويرضيها القليل من الشكر واليسير من الود والتقدير والاحترام لها ولعملها، ومن يزيد في الخير، فإنَّما يقدِّم لنفسه كما وصف القرآن، هناء في الدنيا وأجراً في الآخرة.
الإنسان كلَّما زاد عليه الضَّغط زاد احتياجه إلى كلمة رقيقة، ولمسة حانية، ونظرة محبّة، وكلمة مشجعة تعينه عى العمل.
أحبك..شكراً لك.. تسلم الأيادي.. حياتنا من دونك لا معنى لها...الأيام تمر ولكنَّك تصبحين أجمل...كلمات قليلة وجمل قصيرة تجعل المرأة تحمل الجبال على أكتافها ولا تنوء بها، فقد سبق لها أن احتملت الآم الولادة والوضع حبّاً وشوقاً، هي من أقسى الآلام كما يصنفها الطب!
لقد شهد عمر بن الخطاب المعروف بالشدَّة في الحق شهادة فضل وامتنان لزوجته، فقال : "تطبخ طعامي، وتغسل ثوبي، وتطحن دقيقي، وتربِّي أولادي، وتسكن بها نفسي عن الحرام".
ربَّة البيت تقوم بأمور المنزل من الألف إلى الياء، و تبذل حبّاً وطواعيةً من نفسها ومشاعرها وصحتها، وقد قضى بعض المفتين أنَّها غير ملزمة بذلك شرعاً، وما أكثر الجحود والجاحدين في أيامنا هذه!! و ما أقل الودودين الذين يألفون ويؤلفون ويحفظون الجميل إلى آخر لحظة، وما أجملها من قصيدة كتبها شاعر سعودي إلى زوجته بعد مرضهما يشكرها على حياة مليئة بالحب والعطاء:ShababSmile109:، فقال:
أ أرحل قبلك أم ترحلين:ShababSmile223:
وتغرب شمسي أم تغربين
ويَنْبَتُّ ما بيننا من وجود
ونسلك درب الفراق الحزين
فإن كُنْتُ بادئ هذا الرحيل
فيا حزن رُوْحٍ براها الحنين
وإن كُنتِ من قد طواها المدى
فيا فجعة لفؤادي الطعين
لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
ويا سعدنا بصلاح البنين
سلكنا سويا طريق الحياة
وإن شابها كدرٌ بعض حين
لقد كُنتُ نعم الرفيق الوفيّ
وأنتِ كذاك الرفيق الأمين
لك الحمد يا رب أن صغتها
خدينة دينٍ وعقلٍ رصين
تسابقني في اصطناع الجميل
وتغبطني في انثيال اليمين
فيا زخَّة من سحاب رهيف
ويا نفحة من سنا المتقين
حياتي بدونك حرٌّ وقرٌّ
وأنت على صدق ذا تشهدين
وحقاً لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلاَّ ذو فضل.:ShababSmile109:
شوووووووووو رأيكم؟؟؟؟؟؟؟؟:ShababSmile116:
غريبة هذه الدِّراسات التي ترضخ للأمر الواقع بسلبيته، وتنسى أنَّ الإنسان كلَّما زاد عليه الضَّغط زاد احتياجه إلى كلمة رقيقة، ولمسة حانية، ونظرة محبّة، وكلمة مشجعة تعينه على احتمال مصاعب الحياة، و لكنَّ بالرَّغم من بساطة هذه الأمور وبساطة المعروف الذي قيل في وصفه: "المعروف شيء هيِّن: وجهٌ طليقٌ و كلام ليِّنٌ" إلاَّ أننا نبخل في تقديمه، وبالذات لأقرب الناس وأكثرهم استحقاقاً من زوج و ولد!
بل قد نجامل الغرباء أكثر ممَّا نشكر الأقرباء، ونأخذ البيت كمحطة راحة من حسن الخلق وحسن الكلام وحسن الهندام بحجة أنَّ لنا دالة و"نمون" على أهل البيت وأم العيال، وأنَّ عليهم احتمالنا في ساعات الشروق وما أقلها، وساعات العواصف وما أكثرها!
ربَّة البيت تقوم بأمور المنزل من الألف إلى الياء، و تبذل حبّاً وطواعيةً من نفسها ومشاعرها وصحتها، وقد قضى بعض المفتين أنَّها غير ملزمة بذلك شرعاً، وإنَّما من كرم نفسها وأخلاقها، ويرضيها القليل من الشكر واليسير من الود والتقدير والاحترام لها ولعملها، ومن يزيد في الخير، فإنَّما يقدِّم لنفسه كما وصف القرآن، هناء في الدنيا وأجراً في الآخرة.
الإنسان كلَّما زاد عليه الضَّغط زاد احتياجه إلى كلمة رقيقة، ولمسة حانية، ونظرة محبّة، وكلمة مشجعة تعينه عى العمل.
أحبك..شكراً لك.. تسلم الأيادي.. حياتنا من دونك لا معنى لها...الأيام تمر ولكنَّك تصبحين أجمل...كلمات قليلة وجمل قصيرة تجعل المرأة تحمل الجبال على أكتافها ولا تنوء بها، فقد سبق لها أن احتملت الآم الولادة والوضع حبّاً وشوقاً، هي من أقسى الآلام كما يصنفها الطب!
لقد شهد عمر بن الخطاب المعروف بالشدَّة في الحق شهادة فضل وامتنان لزوجته، فقال : "تطبخ طعامي، وتغسل ثوبي، وتطحن دقيقي، وتربِّي أولادي، وتسكن بها نفسي عن الحرام".
ربَّة البيت تقوم بأمور المنزل من الألف إلى الياء، و تبذل حبّاً وطواعيةً من نفسها ومشاعرها وصحتها، وقد قضى بعض المفتين أنَّها غير ملزمة بذلك شرعاً، وما أكثر الجحود والجاحدين في أيامنا هذه!! و ما أقل الودودين الذين يألفون ويؤلفون ويحفظون الجميل إلى آخر لحظة، وما أجملها من قصيدة كتبها شاعر سعودي إلى زوجته بعد مرضهما يشكرها على حياة مليئة بالحب والعطاء:ShababSmile109:، فقال:
أ أرحل قبلك أم ترحلين:ShababSmile223:
وتغرب شمسي أم تغربين
ويَنْبَتُّ ما بيننا من وجود
ونسلك درب الفراق الحزين
فإن كُنْتُ بادئ هذا الرحيل
فيا حزن رُوْحٍ براها الحنين
وإن كُنتِ من قد طواها المدى
فيا فجعة لفؤادي الطعين
لقد كُنتِ لي سعد هذا الوجود
ويا سعدنا بصلاح البنين
سلكنا سويا طريق الحياة
وإن شابها كدرٌ بعض حين
لقد كُنتُ نعم الرفيق الوفيّ
وأنتِ كذاك الرفيق الأمين
لك الحمد يا رب أن صغتها
خدينة دينٍ وعقلٍ رصين
تسابقني في اصطناع الجميل
وتغبطني في انثيال اليمين
فيا زخَّة من سحاب رهيف
ويا نفحة من سنا المتقين
حياتي بدونك حرٌّ وقرٌّ
وأنت على صدق ذا تشهدين
وحقاً لا يعرف الفضل لأهل الفضل إلاَّ ذو فضل.:ShababSmile109:
شوووووووووو رأيكم؟؟؟؟؟؟؟؟:ShababSmile116: