ثوره
05-27-2006, 02:29 AM
مؤتمر الحوار الوطني ينهي أعماله ويصدر بيانه الختامي
أصدر مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بيانه الختامي مساء اليوم الجمعة، وقرأ د.عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني البيان من مقر المجلس التشريعي بمدينة رام الله وبحضور عدد كبير من اعضاء المجلس وممثلي القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات الشعبية وممثلي القطاع الخاص من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلن الدويك أن البيان الختامي في بنده الأول يؤكد على حرمة الدم الفلسطيني وضرورة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ووحدة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية التي وصفها بالدرع القوي الذي صان القضية الفلسطينية وأفشل مخططات إسرائيل "الاستيطانية ".
كما وأكد البيان الختامي للحوار الوطني أن الاجتهادات والمواقف المختلفة في ساحة العمل الوطني تنطلق من حرص الجميع على القضية الوطنية وأن التعارضات بين ابناء الخندق الوطني الواحد ليست تناقضات يستحيل حلها.
مشيرا أن أية قضايا خلافية اجتهادية يجب ان تعامل بروح ديمقراطية وان لا مكان لاستخدام السلاح بين ابناء الشعب الواحد معبراً عن رفضه للدعوات الخبيثة للاقتتال الداخلي، معلنا إصرار المشاركين في الحوار على أن الدم الفلسطيني غال ومقدس ومحرم على الجميع إراقة نقطة دم واحدة.
ودعى البيان الختامي الى ميثاق شرف وطني بين جميع القوى والفصائل لتحريم الاقتتال الداخلي مهما كانت الأسباب والمبررات والذرائع، مضيفاً أن الجدل السياسي بين أطراف الصف الوطني يجب حله على طاولة الحوار.
وأكد مؤتمر الحوار الوطني رفضه القاطع للحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ ثلاثة أشهر وبعد إجراء الإنتخابات معتبرا هذا الحصار بمثابة عقوبات جماعية تفرض على الشعب الفلسطيني، وأن هذا الحصار لن يخدم الامن والامان في الشرق الأوسط.
وطالب البيان بسرعة الافراج عن مستحقات السلطة الجمركية المحتجزة لدى اسرائيل للشهر الثالث على التوالي، داعيا الى تحركات شعبية موحدة لاسماع صوت الشعب الفلسطيني، مطالبا بتحرك عربي واسلامي ودولي.
وتم الإعلان في البيان الختامي "إن مؤتمر الحوار الوطني الذي يمثل كل قوى شعبنا الصامد المرابط يعلن رفضه القاطع وتصديه ومقاومته لخطة أولمرت لإقتلاع أرضنا وتمزيق وطننا إلى جيتوات وكنتونات معزولة تدور في الفلك الأمني الإسرائيلي وبرفض كافة المحاولات الإستيطانية الإسرائيلية لابتلاع القدس الشريف والأغوار وضم المستوطنات إلى الكيان الإسرائيلي والذي سيؤدي في حال تنفيذه إلى إبتلاع 58% من أراضي الضفة الغربية"
وأكد المؤتمر أن السلام لن يتحقق مادام هناك استيطان وجدار في الأراضي الفلسطينية" معلنا أن " لا سلام ولا امن في ظل الاستيطان والجدار" مؤكدا على إستحالة بدون الإنسحاب الإسرائيلي الشامل من " الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة في عدوان 1976"
ودعى المؤتمر كافة الأطراف العربية والدولية للتصدي لخطة ألمرت "الاستيطانية والتوسعية" وتفعيل الحكم القضائي الصادر عن محكمة لاهاي التي أعلنت فيه " بطلان الإحتلال والإستيطان والجدار العنصري وبخاصة في القدس الشريف، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية دولة مستقلة عاصمتها القدس ورفضه للدولة ذات الحدود المؤقتة"
كما دعى البيان الختامي الى تفعيل سلطة القانون والنظام والقضاء المستقل وان لا سلطة فوق سلطة القانون واكد البيان الختامي ان ظاهرة الفلتان الامني ظاهرة خطيرة تهدد امن الوطن والمواطن وان القانون الاساسي هو الذي ينظم عمل كافة السلطات ودعى الى تعزيز دور الاجهزة الامنية ومدها بكافة الامكانيات لتكون قادرة على وضع حد لظاهرة الفلتان الامني ودعى البيان كذلك الى اصلاج الجهاز القضائي
ودعى مؤتمر الحوار الوطني رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الرئيس محمود عباس الى دعوة اللجنة العليا المنثقة عن حوار القاهرة للاجتماع بما لايتجاوز نهاية حزيران بهدف تفعيل وتطوير منظمة التحرير وترسيخ مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .
واكد البيان الختامي للمؤتمر الحوار الوطني ان المقاومة حق مشروع لابناء شعبنا كفلته كافة الاعراف والمواثيق الدولية ودعى الى تشكيل لجان الوحدة للدفاع عن الارض والانسان الفلسطيني كما اكد التمسك بحق العودة الذي هو حق مقدس والتمسك بالقرار 194 الخاص بحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم ووطنهم وان هذا الحق هو حق فردي وجماعي لا يسقط ولا يمكن لاي قوة ان تسقطه
وثمن المؤتمر وثيقة الاسرى وكافة الوثائق التي قدمت اليه وتوجه البيان الختمي بالتحية الى الاسرى داعيا للافراج عنهم
واعلن البيان الختامي للمؤتمر عن تشكيل لجنة الحوار الوطني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضوية ممثلين عن المجلسين الوطني والتشريعي ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الوطنية والاسلامية يكون على راس جدول اعمالها الخروج ببرنامج وطني موحد يعزز الصمود ويعمق الوحدة الوطنية.
أصدر مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني بيانه الختامي مساء اليوم الجمعة، وقرأ د.عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني البيان من مقر المجلس التشريعي بمدينة رام الله وبحضور عدد كبير من اعضاء المجلس وممثلي القوى الوطنية والاسلامية والفعاليات الشعبية وممثلي القطاع الخاص من الضفة الغربية وقطاع غزة.
وأعلن الدويك أن البيان الختامي في بنده الأول يؤكد على حرمة الدم الفلسطيني وضرورة الوحدة الوطنية للشعب الفلسطيني ووحدة فصائله وقواه الوطنية والإسلامية التي وصفها بالدرع القوي الذي صان القضية الفلسطينية وأفشل مخططات إسرائيل "الاستيطانية ".
كما وأكد البيان الختامي للحوار الوطني أن الاجتهادات والمواقف المختلفة في ساحة العمل الوطني تنطلق من حرص الجميع على القضية الوطنية وأن التعارضات بين ابناء الخندق الوطني الواحد ليست تناقضات يستحيل حلها.
مشيرا أن أية قضايا خلافية اجتهادية يجب ان تعامل بروح ديمقراطية وان لا مكان لاستخدام السلاح بين ابناء الشعب الواحد معبراً عن رفضه للدعوات الخبيثة للاقتتال الداخلي، معلنا إصرار المشاركين في الحوار على أن الدم الفلسطيني غال ومقدس ومحرم على الجميع إراقة نقطة دم واحدة.
ودعى البيان الختامي الى ميثاق شرف وطني بين جميع القوى والفصائل لتحريم الاقتتال الداخلي مهما كانت الأسباب والمبررات والذرائع، مضيفاً أن الجدل السياسي بين أطراف الصف الوطني يجب حله على طاولة الحوار.
وأكد مؤتمر الحوار الوطني رفضه القاطع للحصار الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني منذ ثلاثة أشهر وبعد إجراء الإنتخابات معتبرا هذا الحصار بمثابة عقوبات جماعية تفرض على الشعب الفلسطيني، وأن هذا الحصار لن يخدم الامن والامان في الشرق الأوسط.
وطالب البيان بسرعة الافراج عن مستحقات السلطة الجمركية المحتجزة لدى اسرائيل للشهر الثالث على التوالي، داعيا الى تحركات شعبية موحدة لاسماع صوت الشعب الفلسطيني، مطالبا بتحرك عربي واسلامي ودولي.
وتم الإعلان في البيان الختامي "إن مؤتمر الحوار الوطني الذي يمثل كل قوى شعبنا الصامد المرابط يعلن رفضه القاطع وتصديه ومقاومته لخطة أولمرت لإقتلاع أرضنا وتمزيق وطننا إلى جيتوات وكنتونات معزولة تدور في الفلك الأمني الإسرائيلي وبرفض كافة المحاولات الإستيطانية الإسرائيلية لابتلاع القدس الشريف والأغوار وضم المستوطنات إلى الكيان الإسرائيلي والذي سيؤدي في حال تنفيذه إلى إبتلاع 58% من أراضي الضفة الغربية"
وأكد المؤتمر أن السلام لن يتحقق مادام هناك استيطان وجدار في الأراضي الفلسطينية" معلنا أن " لا سلام ولا امن في ظل الاستيطان والجدار" مؤكدا على إستحالة بدون الإنسحاب الإسرائيلي الشامل من " الأرض الفلسطينية والعربية المحتلة في عدوان 1976"
ودعى المؤتمر كافة الأطراف العربية والدولية للتصدي لخطة ألمرت "الاستيطانية والتوسعية" وتفعيل الحكم القضائي الصادر عن محكمة لاهاي التي أعلنت فيه " بطلان الإحتلال والإستيطان والجدار العنصري وبخاصة في القدس الشريف، مؤكدا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقوقه الوطنية دولة مستقلة عاصمتها القدس ورفضه للدولة ذات الحدود المؤقتة"
كما دعى البيان الختامي الى تفعيل سلطة القانون والنظام والقضاء المستقل وان لا سلطة فوق سلطة القانون واكد البيان الختامي ان ظاهرة الفلتان الامني ظاهرة خطيرة تهدد امن الوطن والمواطن وان القانون الاساسي هو الذي ينظم عمل كافة السلطات ودعى الى تعزيز دور الاجهزة الامنية ومدها بكافة الامكانيات لتكون قادرة على وضع حد لظاهرة الفلتان الامني ودعى البيان كذلك الى اصلاج الجهاز القضائي
ودعى مؤتمر الحوار الوطني رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الرئيس محمود عباس الى دعوة اللجنة العليا المنثقة عن حوار القاهرة للاجتماع بما لايتجاوز نهاية حزيران بهدف تفعيل وتطوير منظمة التحرير وترسيخ مكانتها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني .
واكد البيان الختامي للمؤتمر الحوار الوطني ان المقاومة حق مشروع لابناء شعبنا كفلته كافة الاعراف والمواثيق الدولية ودعى الى تشكيل لجان الوحدة للدفاع عن الارض والانسان الفلسطيني كما اكد التمسك بحق العودة الذي هو حق مقدس والتمسك بالقرار 194 الخاص بحق اللاجئين بالعودة الى ديارهم ووطنهم وان هذا الحق هو حق فردي وجماعي لا يسقط ولا يمكن لاي قوة ان تسقطه
وثمن المؤتمر وثيقة الاسرى وكافة الوثائق التي قدمت اليه وتوجه البيان الختمي بالتحية الى الاسرى داعيا للافراج عنهم
واعلن البيان الختامي للمؤتمر عن تشكيل لجنة الحوار الوطني برئاسة الرئيس الفلسطيني محمود عباس وعضوية ممثلين عن المجلسين الوطني والتشريعي ومؤسسات المجتمع المدني والقوى الوطنية والاسلامية يكون على راس جدول اعمالها الخروج ببرنامج وطني موحد يعزز الصمود ويعمق الوحدة الوطنية.