المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف لا نخاف على رزقنا؟


اسد 22
08-05-2011, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه استعين واصلي واسلم على رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم


استعين بالله وحده واتوكل عليه أما بعد


احببت ان اسلط الضوء في هذا اليوم على الرزق بل على الناس كيف حالها مع الرزق

كيف ايمانها بالرزق

قال تعالى (ولوأمنوا اهل القرى لانزلنا عليهم بركات من السماء)
ويقول تعالى (وفي السماء رزقكم وما توعدون()وإنه لحق مثل ما نكم تنطقون()

ويقول تعالى (الذين يؤمنون بالغيب ومما رزقناهم ينفقون)


فالرزاق هو الله سبحانه تتفاوت درجة الايمان بالرزق من شخص لشخص فالمؤمن الحقيقي بان الله الرزاق لا يسرق لا يقترب بالحرام فيقول تعالى (الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلاً وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيم)

يأتيك يزين لك بان المال سيبقيك وان الانفاق في سبيل الله سينقص مالك

وأنك من دون المال لا تسوى فالحقيقة غير ذلك قال صلى الله عليه وسلم(ما نقص مال من صدقة)

يردكم ان تتعاملوا بالربى لماذا لتعادوا الله ورسوله

قال تعالى (يمحق الله الربى ويربي الصدقات)

وقال صلى الله عليه وسلم (إن الربا ولو قل فإن مصيره إلى زوال )أخرجه الحاكم في المستدرك


إذا المال حتى لو كان قليل دخل بالحرام اهلك كل المال واهلك الرزق وضيعه فمن السبب الانسان نفسه لو كان الانسان مؤمناً حقاً بالله لاتبع اوامره سواء فهمها ام لم يفهمها

ويقول تعالى على لسان شعيب لقومه(بقيت الله خير لكم إن كنتم تؤمنون)


فسرها قتادة اي رزق الله خير لكم ركز وانتبه إن كنتم تؤمنون !

هنا السؤال كيف حالنا مع الله بالرزق وكيف منهاجنا هل هو من عند الله او من هوانا

ومن الشيطان

قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح

لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً هذا الطير الذي يخرج جائعاً وصغاره جائعين ولا يخرج إلا وهو على يقين ان الله سيرزقه ولن يعود إلى والرزق عنده ولا يأكل إلا عندما يأكل صغاره الصبر والتضحية الذي في هذا الكائن لنتعلم منه معنى التوكل

قد اوهم الشيطان الكثير من الناس انهم متوكلين ولكن الحقيقة لا فالتوكل لا يكون فقط بالعمل

ولا يكون فقط باليقين بل عمل ويقين بان الله سيرزقنا
وأما في قوله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون ()وإنه لحق مثل ما انكم تنطقون()بكى اعرابي عندما قرأ هذه الآيه وقال الهذا الحد وصل الناس ان يجعلوا الله يقسم فالله عندما يقول شيء عن نفسه لا يقسم وهنا اقسم عجباً للعباد!


ومما رزقناهم ينفقون اجمل ما قرأته في تفسيرها لمحمد متولي الشعراوي ان الرزق ليس المال فقط كما يظن الكثير من الناس بل يكون علم لتعله للناس قد يكون صحة لتقدر لتعمل للتحرك بالحياة



وأشهد أن لا إله لا الله وأن محمد عبده ورسوله وحبيبه وصفيه وخليله من خلقه والحمد لله رب العالمين

القلب النابض
08-05-2011, 10:12 PM
الله يسعدك يما :)

بميزان حسناتك

اسد 22
08-05-2011, 10:13 PM
الله يسعدك يما :)



بميزان حسناتك

امين

انرتِ

للياسمين حكاية
08-09-2011, 02:10 AM
بارك الله بك وجزاك الله خيرا

§عاشقة غزة§
08-09-2011, 05:25 AM
ويرزقكم من حيث لا تعلمون

وهذه قصة قرأتنا فنقلتها لكم
في هذا السياق

جاءت امراه الى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ..ا ربك.. ظالم أم عادل ؟
فقال داود:
ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور
ثم قال لها ما قصتك
قالت:
أنا أرملة عندي ثلاث بنات
أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه
و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر
قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا..
يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام:
ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح
و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد
ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح
و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق
كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا
و أعطاها الألف دينار و قال:
أنفقيها على أطفالك

جزاك الله خير

اسد 22
08-09-2011, 12:51 PM
بارك الله بك وجزاك الله خيرا

وفيكِ انرت الموضوع

اسد 22
08-09-2011, 12:52 PM
ويرزقكم من حيث لا تعلمون



وهذه قصة قرأتنا فنقلتها لكم
في هذا السياق

جاءت امراه الى داوود عليه السلام
قالت: يا نبي الله ..ا ربك.. ظالم أم عادل ؟
فقال داود:
ويحك يا امرأة هو العدل الذي لا يجور
ثم قال لها ما قصتك
قالت:
أنا أرملة عندي ثلاث بنات
أقوم عليهن من غزل يدي
فلما كان أمس شدّدت غزلي في خرقة حمراء
و أردت أن أذهب إلى السوق لأبيعه
و أبلّغ به أطفالي فإذا أنا بطائر
قد انقض عليّ و أخذ الخرقة و الغزل و ذهب
و بقيت حزينة لاأملك شيئاً أبلّغ به أطفالي.
فبينما المرأة مع داود عليه السلام في الكلام
إذا بالباب يطرق على داود فأذن له بالدخول وإذا بعشرة من التجار كل واحد بيده : مائة دينار
فقالوا..
يا نبي الله أعطها لمستحقها.
فقال لهم داود عليه السلام:
ما كان سبب حملكم هذا المال
قالوا يا نبي الله كنا في مركب فهاجت علينا الريح
و أشرفنا على الغرق فإذا بطائر قد
ألقى علينا خرقة حمراء و فيها
غزل فسدّدنا به عيب المركب فهانت علينا الريح
و انسد العيب و نذرنا لله أن يتصدّق
كل واحد منا بمائة دينار
و هذا المال بين يديك فتصدق به على من أردت
فالتفت داود- عليه السلام- إلى المرأة و قال لها:ـ
رب يتجر لكِ في البر والبحر و تجعلينه ظالمًا
و أعطاها الألف دينار و قال:
أنفقيها على أطفالك


جزاك الله خير







بارك الله فيك على القصة القيمة