Anonymous Gril
08-04-2011, 04:00 PM
السلـآم عليكم ورحــمــ ة الله وبركـآتهـ ،،
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510180751GLv5.png
أ. الإسرآء : قال تعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلأً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لتريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " [ الإسراء : 1 ] ..
ب.المعراج : هو عروج النبي من صخرة بيت المقدس إلى السماوات العلى في ليلة الإسراء.
قال تعالى : " ولقد رآه بنزلة أخرى عند سدرة المنتهى ، عندها جنة المأوى ، إذ يغشى السدرة ما يغشى ، ما زاغ البصر وما طغى ، لقد رأى من آيـآت ربه الكبرى " [ النجم : 13 - 18 ] ..
ج. القبلة الأولى :
عن ابن عباس قال : لما وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة، قالوا : كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله تعالى " وما كان الله ليضيع إيمانكم" [ البقرة : 134 ] ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510180752aImH.png
أ. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا الكعبة "
[ صحيح مسلم : كتاب الحج (64 ) باب فضل الصلاة لمسجدي مكة والمدينة (94 ) ح رقم ( 510 ) . ]
ب. " لا تشد الرحال إلـآ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - و المسجد الأقصى "
[ فتح الباري بشرح البخاري : 3 / 63 ، كتاب فضل الصلاة (20 ) باب فضل الصلاة في مكة والمدينة (1) رقم (11189 ) .
ج. عن ذي الأصابع ، أنه قال : يا رسول الله إن ابتلينا بعدك بالبقاء فأين تأمرنا؟ قال : " عليك ببيت المقدس ، فلعله إن ينشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون"
[ المسند : 4 / 67 ] ..
د. " سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة : جند بالشام ، جند باليمن ، و جند بالعراق " قال ابن حوالة : خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك ، فقال : " عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم ، فعليكم بيمنكم و اسقوا من عندكم ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله "
[ سنن أبي داوود : 382 ، كتاب الجهاد (9 ) باب في سكنى الشام ( 3 ) ح رقم ( 2483 ) ] ..
هـ . " عليكـ بالشام ، فإن الله - عز وجل - قد تكفل بالشام وأهله ، والزم بالشام عسقلان، فأنها إن دارت الرحى في أمتي الرحى كان أهلها في خير وعافية "
[ الطبراني ، المعجم الكبير - 11/ 76 ح رقم ( 11149 ) ].
و." طوبى للشام " فقلنا : لأي ذلك يارسول الله؟ قال: " لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنتحتها عليهـآ"
[ سنن الترميذي، كتاب المناقب ، با فائل الشام و اليمن ح رقم (3980 ) ] .
لنـآ لقـآء في حديث آخر بـ |فلـسطــيــن | بصمـ ة لتأصيل الهويـ ة ،. :ShababSmile109:
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510180751GLv5.png
أ. الإسرآء : قال تعالى: " سبحان الذي أسرى بعبده ليلأً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لتريه من آياتنا إنه هو السميع البصير " [ الإسراء : 1 ] ..
ب.المعراج : هو عروج النبي من صخرة بيت المقدس إلى السماوات العلى في ليلة الإسراء.
قال تعالى : " ولقد رآه بنزلة أخرى عند سدرة المنتهى ، عندها جنة المأوى ، إذ يغشى السدرة ما يغشى ، ما زاغ البصر وما طغى ، لقد رأى من آيـآت ربه الكبرى " [ النجم : 13 - 18 ] ..
ج. القبلة الأولى :
عن ابن عباس قال : لما وجه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى الكعبة، قالوا : كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس ؟ فأنزل الله تعالى " وما كان الله ليضيع إيمانكم" [ البقرة : 134 ] ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510180752aImH.png
أ. قال الرسول - صلى الله عليه وسلم - : " صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا الكعبة "
[ صحيح مسلم : كتاب الحج (64 ) باب فضل الصلاة لمسجدي مكة والمدينة (94 ) ح رقم ( 510 ) . ]
ب. " لا تشد الرحال إلـآ إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ، ومسجد الرسول - صلى الله عليه وسلم - و المسجد الأقصى "
[ فتح الباري بشرح البخاري : 3 / 63 ، كتاب فضل الصلاة (20 ) باب فضل الصلاة في مكة والمدينة (1) رقم (11189 ) .
ج. عن ذي الأصابع ، أنه قال : يا رسول الله إن ابتلينا بعدك بالبقاء فأين تأمرنا؟ قال : " عليك ببيت المقدس ، فلعله إن ينشأ لك ذرية يغدون إلى ذلك المسجد ويروحون"
[ المسند : 4 / 67 ] ..
د. " سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة : جند بالشام ، جند باليمن ، و جند بالعراق " قال ابن حوالة : خر لي يا رسول الله إن أدركت ذلك ، فقال : " عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه ، يجتبي إليها خيرته من عباده ، فأما إن أبيتم ، فعليكم بيمنكم و اسقوا من عندكم ، فإن الله توكل لي بالشام وأهله "
[ سنن أبي داوود : 382 ، كتاب الجهاد (9 ) باب في سكنى الشام ( 3 ) ح رقم ( 2483 ) ] ..
هـ . " عليكـ بالشام ، فإن الله - عز وجل - قد تكفل بالشام وأهله ، والزم بالشام عسقلان، فأنها إن دارت الرحى في أمتي الرحى كان أهلها في خير وعافية "
[ الطبراني ، المعجم الكبير - 11/ 76 ح رقم ( 11149 ) ].
و." طوبى للشام " فقلنا : لأي ذلك يارسول الله؟ قال: " لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنتحتها عليهـآ"
[ سنن الترميذي، كتاب المناقب ، با فائل الشام و اليمن ح رقم (3980 ) ] .
لنـآ لقـآء في حديث آخر بـ |فلـسطــيــن | بصمـ ة لتأصيل الهويـ ة ،. :ShababSmile109: