shereey
07-24-2011, 12:49 AM
أردوغان: لا تطبيع مع (إسرائيل) دون اعتذار ورفع الحصار
http://www.felesteen.ps/images/uploads/locals/072011/img1311418258.Jpeg
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، السبت 23-7-2011، أن تطبيع علاقات تركيا مع (إسرائيل) "غير مطروح" طالما لم تقدم اعتذارا عن الهجوم على سفينة "مافي مرمرة" التركية وترفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
ولدى افتتاحه في أسطنبول اجتماعا للسفراء الفلسطينيين في حضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال رئيس الوزراء التركي "طالما لم تقدم (إسرائيل) اعتذارا لتركيا، ولم تدفع تعويضات لعائلات الضحايا وترفع الحصار عن غزة، فليس مطروحا تطبيع العلاقات معها".
واعتبر اردوغان أن (إسرائيل) أطلقت النار "من الخلف" على ناشطين عزل وارتكبت "مجزرة وحشية" خلال ذلك الهجوم الذي وقع في أيار/مايو 2010 في عرض البحر، أثناء توجه السفينة ضمن "أسطول الحرية" لفك الحصار رمزيا عن قطاع غزة.
وأكد الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية موشيه يعالون الخميس أن بلاده ليست مستعدة لتقديم اعتذار إلى تركيا.
وقال يعالون "ليس هناك أي سبب في رأيي لتقديم أدنى اعتذار خصوصا اذا كان يعني أن تحمل مسؤولية" الهجوم، مكرراً التأكيد أن (إسرائيل) ليست مستعدة "للاعراب عن أسفها لفقدان رواح بشرية".
وبعد الهجوم الاسرائيلي في المياه الدولية على السفينة التركية "مافي مرمرة" في 31 أيار/مايو 2010 الذي أسفر عن مقتل تسعة من الرعايا الأتراك بينما كانت السفينة تحاول كسر الحصار البحري الذي تفرضه (إسرائيل) على غزة، استدعت تركيا سفيرها في تل أبيب وأكدت أن العلاقات الثنائية لن تكون "كما كانت في السابق".
ومن المقرر أن تصدر الأمم المتحدة في المستقبل القريب تقريرا للجنة تحقيق حول هذه المأساة التي أدت إلى تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها بين البلدين اللذين كانا حليفين استراتيجيين.
وانتقد أردوغان من جهة آخرى "تعنت" (إسرائيل) التي ترفض كما قال التقدم نحو حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني وترفض رفع الحصار عن غزة.
وقال إن "المأساة التي تسببت في وقوعها (إسرائيل) في غزة لا يمكن تبريرها. وليس هناك أي حقيقة آخرى غير رؤية النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء يقتلون بطريقة وحشية".
http://www.felesteen.ps/images/uploads/locals/072011/img1311418258.Jpeg
أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، السبت 23-7-2011، أن تطبيع علاقات تركيا مع (إسرائيل) "غير مطروح" طالما لم تقدم اعتذارا عن الهجوم على سفينة "مافي مرمرة" التركية وترفع الحصار المفروض على قطاع غزة.
ولدى افتتاحه في أسطنبول اجتماعا للسفراء الفلسطينيين في حضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، قال رئيس الوزراء التركي "طالما لم تقدم (إسرائيل) اعتذارا لتركيا، ولم تدفع تعويضات لعائلات الضحايا وترفع الحصار عن غزة، فليس مطروحا تطبيع العلاقات معها".
واعتبر اردوغان أن (إسرائيل) أطلقت النار "من الخلف" على ناشطين عزل وارتكبت "مجزرة وحشية" خلال ذلك الهجوم الذي وقع في أيار/مايو 2010 في عرض البحر، أثناء توجه السفينة ضمن "أسطول الحرية" لفك الحصار رمزيا عن قطاع غزة.
وأكد الوزير الإسرائيلي للشؤون الاستراتيجية موشيه يعالون الخميس أن بلاده ليست مستعدة لتقديم اعتذار إلى تركيا.
وقال يعالون "ليس هناك أي سبب في رأيي لتقديم أدنى اعتذار خصوصا اذا كان يعني أن تحمل مسؤولية" الهجوم، مكرراً التأكيد أن (إسرائيل) ليست مستعدة "للاعراب عن أسفها لفقدان رواح بشرية".
وبعد الهجوم الاسرائيلي في المياه الدولية على السفينة التركية "مافي مرمرة" في 31 أيار/مايو 2010 الذي أسفر عن مقتل تسعة من الرعايا الأتراك بينما كانت السفينة تحاول كسر الحصار البحري الذي تفرضه (إسرائيل) على غزة، استدعت تركيا سفيرها في تل أبيب وأكدت أن العلاقات الثنائية لن تكون "كما كانت في السابق".
ومن المقرر أن تصدر الأمم المتحدة في المستقبل القريب تقريرا للجنة تحقيق حول هذه المأساة التي أدت إلى تراجع العلاقات إلى أدنى مستوياتها بين البلدين اللذين كانا حليفين استراتيجيين.
وانتقد أردوغان من جهة آخرى "تعنت" (إسرائيل) التي ترفض كما قال التقدم نحو حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني وترفض رفع الحصار عن غزة.
وقال إن "المأساة التي تسببت في وقوعها (إسرائيل) في غزة لا يمكن تبريرها. وليس هناك أي حقيقة آخرى غير رؤية النساء والأطفال والمدنيين الأبرياء يقتلون بطريقة وحشية".