عبد القادر الأسود
07-14-2011, 09:49 AM
نبيُّ الحبّ
إلى الأمير الشاعر عبد الله الفيصل بعد قراءة قصيدته(وداعاً يا حُبّ)
يا نَجيَّ الروحِ ذوَّبْتَ الحُمَيّا
في قوافي الشعرِ فاخضَلَّتْ رَوِيّا
سار فيكَ الحُبُ والأشواقُ نُسْغاً
فاجتباك الروضُ مَطْلولاً نَدِيّا
يا خَدينَ الحرفِ إنَّ الحرفَ زهرٌ
وغُصونٌ تَحمِلُ الرَطْبَ الشَهيّا
كم يؤمُّ الروضَ من طيرٍ فيلهو
تارةً أو يرسلُ العَذْبَ الشَجِيّا
ثمَّ يُغويه الهوى حيناً فينأى
وإذا ما عادَ ألفى الروضَ فَيّا
دأبُنا أنْ نَملأ الدُنيا ظلالاً
للوَرى والطيرِ حتّى يتفَيّا
فجمالُ الطيرِ أنْ ينأى ويدنو
وسُموُّ الطيرِ أنْ يبْقى الوَفيّا
* * *
يا نبيَّ الحرفِ ما أثراك وحْياً
يا نَدِيَّ الحرفِ ما أغناكَ رِيّا
لا تَقُلْ يا حُبّيَ الأسمى وَداعاً
أنتَ لولا الحُبُّ ما كنتَ النبيّا
إنّما العُمْرُ بلا حُبٍّ مآسٍ
ولِباسُ الحُبِّ أحلى ما تَزَيّا
نتحدّى في الهوى سودَ الليالي
لينامَ الحُبُّ مُرتاحاً هَنيّا
يا رقيقَ الشدْوِ غرِّدْ في دُنانا
أسْعِدِ الأنسامَ والحِبَّ النَسيّا
هكذا شاء الهوى أنْ نتغنّى
لنُداوي في الهوى مَن ماتَ حيّا
إلى الأمير الشاعر عبد الله الفيصل بعد قراءة قصيدته(وداعاً يا حُبّ)
يا نَجيَّ الروحِ ذوَّبْتَ الحُمَيّا
في قوافي الشعرِ فاخضَلَّتْ رَوِيّا
سار فيكَ الحُبُ والأشواقُ نُسْغاً
فاجتباك الروضُ مَطْلولاً نَدِيّا
يا خَدينَ الحرفِ إنَّ الحرفَ زهرٌ
وغُصونٌ تَحمِلُ الرَطْبَ الشَهيّا
كم يؤمُّ الروضَ من طيرٍ فيلهو
تارةً أو يرسلُ العَذْبَ الشَجِيّا
ثمَّ يُغويه الهوى حيناً فينأى
وإذا ما عادَ ألفى الروضَ فَيّا
دأبُنا أنْ نَملأ الدُنيا ظلالاً
للوَرى والطيرِ حتّى يتفَيّا
فجمالُ الطيرِ أنْ ينأى ويدنو
وسُموُّ الطيرِ أنْ يبْقى الوَفيّا
* * *
يا نبيَّ الحرفِ ما أثراك وحْياً
يا نَدِيَّ الحرفِ ما أغناكَ رِيّا
لا تَقُلْ يا حُبّيَ الأسمى وَداعاً
أنتَ لولا الحُبُّ ما كنتَ النبيّا
إنّما العُمْرُ بلا حُبٍّ مآسٍ
ولِباسُ الحُبِّ أحلى ما تَزَيّا
نتحدّى في الهوى سودَ الليالي
لينامَ الحُبُّ مُرتاحاً هَنيّا
يا رقيقَ الشدْوِ غرِّدْ في دُنانا
أسْعِدِ الأنسامَ والحِبَّ النَسيّا
هكذا شاء الهوى أنْ نتغنّى
لنُداوي في الهوى مَن ماتَ حيّا