شهيد
07-10-2011, 01:15 PM
http://rooosana.ps/Down.php?d=EByp
.
.
بِمِلْء رَغْبَتِي أَنَا وَدُوْنَمَا إِرْهَاب
أَعْتَرِف الْآَن لَكُم بِأَنَّنِي كَذَّاب
وَقَفْت طُوِّل الْأَشْهُر الْمُنْصَرِمَة
أَخْدَعُكُم بِالْجُمَل الْمُنَمْنَمَة
وَأَدَّعِي أَنِّي عَلَى صَوَاب
وَهَا أَنَا أَبْرَأ مِن ضَلَالَتِي
قُوْلُوْا مَعِي اغْفِر و تُب
يَا رَب يَا تَوَّاب
قُلْت لَكُم إِن فَمْي فِي أَحْرُفِي مُذَاب
لِأَن كُل كَلِمَة مَدْفُوْعَة الْحِسَاب
لَدَى الْجِهَات الْحَاكِمَة
أَسْتَغْفِر الْلَّه فَمَا أَكَذِّبَنِي
فَكُل مَا فِي الْأَمْر أَن الْأَنْظِمَة
بِمَا أَقُوْل مُغْرَمَة
و أَنَّهَا قَد قَبَّلَتْنِي فِي فَمِي
فَقُطِعَت لِي شَفَتَي مِن شِدَّة الْإِعْجَاب
قُلْت لَكُم بِأَن بَعْض الْأَنْظِمَة
غَرْبِيَّة لَكِنَّهَا مُتَرْجَمَة
وَأَنَّهَا لِأَتْفَه الْأَسْبَاب
تَأْتِي عَلَى دَبَّابَة مُطَهَّمَة
فَتَنْشُر الْخَرَاب
و تَجْعَل الْأَنَام كَالْدَّوَاب
و تَضْرِب الْحِصَار حَوْل الْكَلِمَة
أَسْتَغْفِر الْلَّه فَمَا أَكَذِّبَنِي
فَكُلُّهُا أَنْظِمَة شَرْعِيَّة جَاء بِهَا انْتِخَاب
وَكُلُّهَا مُؤْمِنَة تَحْكُم بِالْكِتَاب
وَكُلُّهَا تَسْتَنْكِر الْإِرْهَاب
وَكُلُّهَا تَحْتَرِم الرَّأْي و لَيْسَت ظَالِمَة
وَكُلُّهَا مَع الْشُّعُوْب دَائِمَا مُنْسَجِمَة
قُلْت لَكُم، إِن الْشُّعُوْب الْمُسْلِمَة
رَغْم غَنَّاهَا مُعْدَمَة
وَإِنَّهَا بِصَوْتِهَا مُكَمَّمَة
وَإِنَّهَا تَسْجُد لِلْأَنْصَاب
وَإِن مِن يَسْرِقُهَا
يَمْلِك مَبْنِى الْمُحْكَمَة
وَيَمْلِك الْقُضَاة و الْحِجَاب
أَسْتَغْفِر الْلَّه فَمَا أَكَذِّبَنِي
فَهَا هِي الْأَحْزَاب تَبْكِي
لَدَى أَصْنَامُهَا المُحَطَّمَة
و هَا هُو الْكَرَّار يَدْحو الْبَاب
عَلَى يَهُوْد الدُّوَنَمَة
وَهَاهُو الْصِّدِّيق يَمْشِي
زَاهِدَا مُقَصِّر الثِّيَاب
وَهَاهُو الْدِّيْن لِفَرْط يَسَّرَه
قَد احْتَوَى مُسَيْلِمَة
فَعَاد بِالْفَتْح بِلَا مُقَاوِمَة
مِن مَكَّة الْمُكَرَّمَة
يَا نَاس لَا تُصَدِّقُوْا فَإِنَّنِي كَذَّاب
للتحميل :
[ http://www.adab.com/ysound/matar/khathab.ra ]
:ShababSmile224:
.
.
بِمِلْء رَغْبَتِي أَنَا وَدُوْنَمَا إِرْهَاب
أَعْتَرِف الْآَن لَكُم بِأَنَّنِي كَذَّاب
وَقَفْت طُوِّل الْأَشْهُر الْمُنْصَرِمَة
أَخْدَعُكُم بِالْجُمَل الْمُنَمْنَمَة
وَأَدَّعِي أَنِّي عَلَى صَوَاب
وَهَا أَنَا أَبْرَأ مِن ضَلَالَتِي
قُوْلُوْا مَعِي اغْفِر و تُب
يَا رَب يَا تَوَّاب
قُلْت لَكُم إِن فَمْي فِي أَحْرُفِي مُذَاب
لِأَن كُل كَلِمَة مَدْفُوْعَة الْحِسَاب
لَدَى الْجِهَات الْحَاكِمَة
أَسْتَغْفِر الْلَّه فَمَا أَكَذِّبَنِي
فَكُل مَا فِي الْأَمْر أَن الْأَنْظِمَة
بِمَا أَقُوْل مُغْرَمَة
و أَنَّهَا قَد قَبَّلَتْنِي فِي فَمِي
فَقُطِعَت لِي شَفَتَي مِن شِدَّة الْإِعْجَاب
قُلْت لَكُم بِأَن بَعْض الْأَنْظِمَة
غَرْبِيَّة لَكِنَّهَا مُتَرْجَمَة
وَأَنَّهَا لِأَتْفَه الْأَسْبَاب
تَأْتِي عَلَى دَبَّابَة مُطَهَّمَة
فَتَنْشُر الْخَرَاب
و تَجْعَل الْأَنَام كَالْدَّوَاب
و تَضْرِب الْحِصَار حَوْل الْكَلِمَة
أَسْتَغْفِر الْلَّه فَمَا أَكَذِّبَنِي
فَكُلُّهُا أَنْظِمَة شَرْعِيَّة جَاء بِهَا انْتِخَاب
وَكُلُّهَا مُؤْمِنَة تَحْكُم بِالْكِتَاب
وَكُلُّهَا تَسْتَنْكِر الْإِرْهَاب
وَكُلُّهَا تَحْتَرِم الرَّأْي و لَيْسَت ظَالِمَة
وَكُلُّهَا مَع الْشُّعُوْب دَائِمَا مُنْسَجِمَة
قُلْت لَكُم، إِن الْشُّعُوْب الْمُسْلِمَة
رَغْم غَنَّاهَا مُعْدَمَة
وَإِنَّهَا بِصَوْتِهَا مُكَمَّمَة
وَإِنَّهَا تَسْجُد لِلْأَنْصَاب
وَإِن مِن يَسْرِقُهَا
يَمْلِك مَبْنِى الْمُحْكَمَة
وَيَمْلِك الْقُضَاة و الْحِجَاب
أَسْتَغْفِر الْلَّه فَمَا أَكَذِّبَنِي
فَهَا هِي الْأَحْزَاب تَبْكِي
لَدَى أَصْنَامُهَا المُحَطَّمَة
و هَا هُو الْكَرَّار يَدْحو الْبَاب
عَلَى يَهُوْد الدُّوَنَمَة
وَهَاهُو الْصِّدِّيق يَمْشِي
زَاهِدَا مُقَصِّر الثِّيَاب
وَهَاهُو الْدِّيْن لِفَرْط يَسَّرَه
قَد احْتَوَى مُسَيْلِمَة
فَعَاد بِالْفَتْح بِلَا مُقَاوِمَة
مِن مَكَّة الْمُكَرَّمَة
يَا نَاس لَا تُصَدِّقُوْا فَإِنَّنِي كَذَّاب
للتحميل :
[ http://www.adab.com/ysound/matar/khathab.ra ]
:ShababSmile224: