مشاهدة النسخة كاملة : أحلال لهم .. حرام علينا ؟؟!!
حسام المصرى
07-08-2011, 11:05 PM
من قليل دار حوار بينى وبين أحد الأصدقاء حول موضوع ما ..
القصة باختصار ..
هى طريقة معاملة الغرب للمسلمين .. وانتهاك حقوقهم واعتبارهم مواطنون من طين آخر .. وظهر فى الآونة الأخيرة .. حرب اعلنها الغرب واضحة على الإسلام واعلنتها الكنائس .. وبابا الفاتيكان .. الصليبيون .. ونرى مقدساتنا ورموز ديننا وكتابنا .. يهان ولا نفعل شئ ..
أيضا .. شهيدة الحجاب الأخت مروة الشربينى .. دكتورة مصرية كانت تقيم فى ألمانيا وكان يتم مضايقتها من شخص ألمانى حاقد على الإسلام وعندما رفعت دعوى .. فى المحكمة طعنها الألمانى عدد هائل من الطعنات ولم يتحرك احد من المحكمة لإنقاذها وعندما حاول زوجها أطلق عليه النار .. حسبى الله ونعم الوكيل .. والله أرى صورتها وعينى تدمع ..
http://files.shabab.ps/vb/images_cash/up15/120510171941b0FA.jpg
ووالله كل نقطة دم من أى مسلم .. لهى أغلى من احفاد الصليبيين الحمقى .. ؟؟
وكان ردى على هذه المعاملة أنى قلت .. لو أستيطع أن أقوم بعملية تفجيرية فى أوروبا أو الدول التى تسئ لنا لفعلت انتقاما وقصاصا لإهانة إسلامنا وانتهاك دماءنا وحرماتنا ... ونعلم أن حرب قامت بسبب اغتصاب مسلمة أيام الرسول .. عليه الصلوات والتسليم ..
تغتصب بناتنا وتنتهك حرماتنا وتسفك دماءنا من اعداء الله ولا نأخذ أى شئ سوى ذل وإهانة .. ونحن الذين أنعم الله علينا بالإسلام بعد ان كنا أذلاء فصرنا اعزاء .. واله أكبر ولله الحمد ..
قلت لصديقى .. اتمنى ألا تكف العمليات التفجيرية للرد على الإهانات ..
وفوجئت بقوله .. هذا ليس حل منطقى .. فقد يصاب فى هذه الأحداث مسلمون .. وهذا سيجعلهم .. يكرهون الإسلام أكثر ..
فقلت له أحلال لهم حرام علينا .. عقيدتنا تأمرنا بالقصاص والدفاع عن ديننا ..
هذه حرب شنها عدونا وديننا أمرنا انهم إذا اعتدوا علينا فلنعتدى عليهم بمثل ما اعتدوا به علينا ..
قد يكون هناك تضحيات وشهداء من جانبنا .. قتلوا بالخطأ نتيجة للتفجيرات .. ولكن هذه هى التضحيات من وجهة نظرى ...
صراحة أنا مقتنع برأيى جدا .. ومؤمن أن كل نقطة دم نزفت من طفل منا .. لهى أغلى من احفاد الصليب والمشركين بالله ...
ولذلك أنا مع العمليات التفجيرية التى تتم فى فلسطين .. إذا كان لا يوجد طريقة أخرى للرد على العدوان سوى بهذه الطريقة .. ونحسب المنفذون شهداء ..
أيضا أنا بكامل اقتناعى وفخرى بما فعله شيخ المجاهدين .. أسامة بن لادن .. أحداث 11 سبتمبر ..
والشيخ قال أنه قبل التفجيرات سأل فى جوازها كثير من المشايخ وأفتوا بالجواز ..
ولذلك أقول لكم ..
أحلال لهم حرام علينا ..
هل حربنا ضد أعداءنا خطأ ؟؟
أنتظر الرد ..
PaLeSt!Ne SouL
07-08-2011, 11:09 PM
هذا الموضوع اعتقد ليس موضوع للنقاش
لانه هذا جهاد أو اضرار بالغير
اله احكامه بالشريعة الإسلامية
فأهل العلم ادرى بذلك
و علينا ان نأخد برأيهم
و ان كان بينهم اختلاف نأخد بالأفرب لنا
راجعة للموضوع بعد مزيد من الاطلاع ^_^
حسام المصرى
07-08-2011, 11:50 PM
هذا الموضوع اعتقد ليس موضوع للنقاش
لانه هذا جهاد أو اضرار بالغير
اله احكامه بالشريعة الإسلامية
فأهل العلم ادرى بذلك
و علينا ان نأخد برأيهم
و ان كان بينهم اختلاف نأخد بالأفرب لنا
راجعة للموضوع بعد مزيد من الاطلاع ^_^
يا ستى .. فيه مواقف فى الشريعة الإسلامية .. وآيات بتأمرك بالقصاص وأنه لو حد اعتدى عليكى اعتدى عليه ..
يعنى أمريكا اعتدت عليكى هى واليهود .. خلاص اعتدى عليهم ودمريهم
PaLeSt!Ne SouL
07-08-2011, 11:55 PM
و في ضوابط لتفسير الأدلة و الجمع بينهم
غيرنا ادرى فيهم صح؟
و الآيات بتقلك اعتي عليه مش ع شعبه
بس انا قلتلك بس أقرا أكثر بنقلك الكلام
حسام المصرى
07-09-2011, 12:04 AM
و في ضوابط لتفسير الأدلة و الجمع بينهم
غيرنا ادرى فيهم صح؟
و الآيات بتقلك اعتي عليه مش ع شعبه
بس انا قلتلك بس أقرا أكثر بنقلك الكلام
طب عموما اقرى ..
اسد 22
07-09-2011, 12:20 AM
ممممم ما بقدر افيدك ولكن باختصار دينا دين رحمة وربنا امرنا في كتابه ان نعدل ونحسن في معاملتنا مع الكفار المسالمين في ثالين غزوة ومعركة في زمن الحبيب من الطرفين قتل ٤٣٢ شخص
وهذا يدل على ان الاسلام ليس دين بغض وسفك دماء
حسام المصرى
07-09-2011, 12:27 AM
ممممم ما بقدر افيدك ولكن باختصار دينا دين رحمة وربنا امرنا في كتابه ان نعدل ونحسن في معاملتنا مع الكفار المسالمين في ثالين غزوة ومعركة في زمن الحبيب من الطرفين قتل 432 شخص
وهذا يدل على ان الاسلام ليس دين بغض وسفك دماء
ومين قال انهم مسالمين ..
دول بيحاربوك وبيهينوا دينك ورسولك ..
لو الصحابة كانوا عايشين كانوا هيسكتوا ..
اسد 22
07-09-2011, 12:37 AM
المسالمين إلي بعدين عن اذاء المسلمين استثناء واذا بشوف مين بقدر ينصر المظلوم وما بنصره في هاي الحالة وقع في قول صلى الله عليه وسلم من أعان ظالما سلطه الله عليه "
سامحني عندي لوحة المفاتيح خربانة
نور الهدى
07-09-2011, 12:39 AM
:)
حسام المصرى
07-09-2011, 12:45 AM
:)
الموضوع فيه خلاف .. انا قريت شوية ..
فى الموضوع ..
بس سؤال .. اليهود اللى بيعملوه فى فلسطين دلوقتى .. وآخرهم الحرب الأخيرة على غزة ..
لو الطائرات المصرية نسفت إسرائيل من على الوجود ..
هيكون برده شئ غلط ..
نور الهدى
07-09-2011, 12:55 AM
الموضوع فيه خلاف .. انا قريت شوية ..
فى الموضوع ..
بس سؤال .. اليهود اللى بيعملوه فى فلسطين دلوقتى .. وآخرهم الحرب الأخيرة على غزة ..
لو الطائرات المصرية نسفت إسرائيل من على الوجود ..
هيكون برده شئ غلط ..
اعتقد انك بتخلط بين قرار دولة اعلان حرب و بين قرار افراد و تصرفات طائشة ..
ايضا الجهاد في فلسطين امر محسوم فيه ولا يقول عاقل انه ما لازم نجاهد فيه ..
بس ايضا الجهاد اله شروطه و مستلزماته و ما بكون قرار عشوائي او متهور .. الحرب يا حسام مسالة حساسة و اي قرار فيها بيكون مصيري
هاد اولا
ثانيا نحنا مش مختلفين انه الاشكال في المسالة هو بسبب تخاذل الجهات المسؤولة الحتكمة في البلاد العربية .. و هاد اللي بخلي جماعات حمقاء زي تعون القاعدة يفجروا بدعوى الجهاد و انه ما حد تولى هاي المهمة ..
لكن من الجانب الاخر .. مش معقول ولا منطقي ابدا نبدأ بحرب ضد الغرب مع انه نحن في بلداننا مش قادرين نحارب ثلة فاسدة من خلالها يفرض علينا الغرب سطوتة
مش ممكن الوم عدوي و اترك العميل على راحته .. العميل اللي بيكون من لحمنا و دمنا
مش منطقي ابدا يا حسام نطالب بالحرب و الجهاد .. و نفوس المواطنين العرب من الدتخل مهزومة .. مهانة .. ما الها قدرة على فعل اي شيء .. اجساد بلا ارواح همها الوحيد رغيف الخبز اللي تكسبه لتعيش ولادها
كل هاي الامور لازم ناخذها بعين الاعتبار
و الجهاد يا حسام اسمى من انه ينحصر في مجرد تفجير تافه .. ما نكسب منه سوى التحريض و توسيخ صورة الاسلام .. اللي حتى في الحرب .. له اخلاق
حسام المصرى
07-09-2011, 01:04 AM
اعتقد انك بتخلط بين قرار دولة اعلان حرب و بين قرار افراد و تصرفات طائشة ..
ايضا الجهاد في فلسطين امر محسوم فيه ولا يقول عاقل انه ما لازم نجاهد فيه ..
بس ايضا الجهاد اله شروطه و مستلزماته و ما بكون قرار عشوائي او متهور .. الحرب يا حسام مسالة حساسة و اي قرار فيها بيكون مصيري
هاد اولا
ثانيا نحنا مش مختلفين انه الاشكال في المسالة هو بسبب تخاذل الجهات المسؤولة الحتكمة في البلاد العربية .. و هاد اللي بخلي جماعات حمقاء زي تعون القاعدة يفجروا بدعوى الجهاد و انه ما حد تولى هاي المهمة ..
لكن من الجانب الاخر .. مش معقول ولا منطقي ابدا نبدأ بحرب ضد الغرب مع انه نحن في بلداننا مش قادرين نحارب ثلة فاسدة من خلالها يفرض علينا الغرب سطوتة
مش ممكن الوم عدوي و اترك العميل على راحته .. العميل اللي بيكون من لحمنا و دمنا
مش منطقي ابدا يا حسام نطالب بالحرب و الجهاد .. و نفوس المواطنين العرب من الدتخل مهزومة .. مهانة .. ما الها قدرة على فعل اي شيء .. اجساد بلا ارواح همها الوحيد رغيف الخبز اللي تكسبه لتعيش ولادها
كل هاي الامور لازم ناخذها بعين الاعتبار
و الجهاد يا حسام اسمى من انه ينحصر في مجرد تفجير تافه .. ما نكسب منه سوى التحريض و توسيخ صورة الاسلام .. اللي حتى في الحرب .. له اخلاق
عن نفسى شايف تنظيم القاعدة مش تنظيم متخلف أو كده ..
هو تنظيم نجح أنه يرعب الغرب .. ولقد أثنى الشيوخ على أسامة بن لادن ..
الغرب بيعملوا أبشع العمليات والموساد بينفذوا أبشع العمليات على أراضينا .. وبيقتلوا شخصيات كبيرة .. كمان أمريكا دمرت طائرة مصرية قبل كده كان فيها علماء ذرة مصريين كتير جدا ..
ليه هما لما بيعملوا كل ده احنا بنسكت ..
لازم ننفذ عمليات زيهم بالظبط سواء كمؤسسات تابعة للدولة أو جهات تركت ملاذ الدنيا وانصرف إلى الجهاد كما يحدث فى لشيشان وباكستنان وغيرهم من البلاد ..
ليه نسيب علماءهم عايشين .. وهما بيقتلوا أطفالنا ...
لو لم نستطع إعلانا لحرب عليهم كدول ..
لا يجب أن نسكت عن الجهاد ضد اعداء الله ..
وكل له وجهة نظر ..
نور الهدى
07-09-2011, 12:12 PM
عن نفسى شايف تنظيم القاعدة مش تنظيم متخلف أو كده ..
هو تنظيم نجح أنه يرعب الغرب .. ولقد أثنى الشيوخ على أسامة بن لادن ..
الغرب بيعملوا أبشع العمليات والموساد بينفذوا أبشع العمليات على أراضينا .. وبيقتلوا شخصيات كبيرة .. كمان أمريكا دمرت طائرة مصرية قبل كده كان فيها علماء ذرة مصريين كتير جدا ..
ليه هما لما بيعملوا كل ده احنا بنسكت ..
لازم ننفذ عمليات زيهم بالظبط سواء كمؤسسات تابعة للدولة أو جهات تركت ملاذ الدنيا وانصرف إلى الجهاد كما يحدث فى لشيشان وباكستنان وغيرهم من البلاد ..
ليه نسيب علماءهم عايشين .. وهما بيقتلوا أطفالنا ...
لو لم نستطع إعلانا لحرب عليهم كدول ..
لا يجب أن نسكت عن الجهاد ضد اعداء الله ..
وكل له وجهة نظر ..
ممكن تحكيلي مين الشيوخ اللي اثنوا على اسامة بن لادن من فضلك ؟؟
ثانيا بن لادن ما جاء بتصريح واحد انه استشار العلماء و استفتاهم .. ممكن تدور زي ما بدك
ما في ولا تصريح رسمي و واضح بهذا الشأن
ثالثا هل بتعرف شروط الجهاد و كيف لازم يتم ؟؟ بما انه امر شرعي
رابعا - لو كنت سلفي - فما في حد من شيوخ السلفية اباح عمليات التفجير
لو كنت من الاخوان .. ولا حد من قيادات الاخوان كان مع هذه التفجيرات
لو من عامة الناس .. العلماء ما افتوا ولا مرة بجواز هذه العمليات
اما لو كنت من مؤيدي الجماعات التكفيرية .. فممكن تلاقي كتير ممن يدعون الامارة و يفتون عبثا و يتلاعبون بمشاعر الناس بدعوى الجهاد
انظر حسام في السيرة و تأمل كيف كانت خطوات الجهاد اللي عملها النبي صلى الله عليه و سلم
و شوف في سير الصحابة ..
مش رح تلاقي حدا منهم نصب حاله امير و كن جماعة لحاله و راح يفجر عشوائيا
هذه المواجهة جبانة ولا تليق بالاسلام .. لانه ببساطة تفجير و زهق ارواح ما الها ذنب باللي صار
من الحمق انه نعتقد انه بهيك نخوف الغرب .. بالعكس تماما
هو يستخدم كل هاي الامور في حملته الاعلامية ضد الاسلام و المسلمين .. و تبرير حروب ما يسمونها ضد الارهاب
بجد المسلمين ساعات حمقى ..
والله استغرب من شيء .. المفكرين الغرب منهم من يعتقد انه السياسيين بيفبركوا هذه العمليات و يستخدموا شباب متحمسين فيها طبعا لخدمة المخطط الاعلامي ثم السياسي
و عنا مسلمين .. بيمجدوا هذه الامور فقط من منطلق الحماس الزايد اللي غالبا ما يكون طائش
والله اتمنى لو يوم .. الانسان العربي المسلم يقرأ ما بين سطور الاحداث ولا يكتفي فقط بالواجهة ..
شعب مغفل ..
حسام المصرى
07-09-2011, 12:41 PM
ممكن تحكيلي مين الشيوخ اللي اثنوا على اسامة بن لادن من فضلك ؟؟
ثانيا بن لادن ما جاء بتصريح واحد انه استشار العلماء و استفتاهم .. ممكن تدور زي ما بدك
ما في ولا تصريح رسمي و واضح بهذا الشأن
ثالثا هل بتعرف شروط الجهاد و كيف لازم يتم ؟؟ بما انه امر شرعي
رابعا - لو كنت سلفي - فما في حد من شيوخ السلفية اباح عمليات التفجير
لو كنت من الاخوان .. ولا حد من قيادات الاخوان كان مع هذه التفجيرات
لو من عامة الناس .. العلماء ما افتوا ولا مرة بجواز هذه العمليات
اما لو كنت من مؤيدي الجماعات التكفيرية .. فممكن تلاقي كتير ممن يدعون الامارة و يفتون عبثا و يتلاعبون بمشاعر الناس بدعوى الجهاد
انظر حسام في السيرة و تأمل كيف كانت خطوات الجهاد اللي عملها النبي صلى الله عليه و سلم
و شوف في سير الصحابة ..
مش رح تلاقي حدا منهم نصب حاله امير و كن جماعة لحاله و راح يفجر عشوائيا
هذه المواجهة جبانة ولا تليق بالاسلام .. لانه ببساطة تفجير و زهق ارواح ما الها ذنب باللي صار
من الحمق انه نعتقد انه بهيك نخوف الغرب .. بالعكس تماما
هو يستخدم كل هاي الامور في حملته الاعلامية ضد الاسلام و المسلمين .. و تبرير حروب ما يسمونها ضد الارهاب
بجد المسلمين ساعات حمقى ..
والله استغرب من شيء .. المفكرين الغرب منهم من يعتقد انه السياسيين بيفبركوا هذه العمليات و يستخدموا شباب متحمسين فيها طبعا لخدمة المخطط الاعلامي ثم السياسي
و عنا مسلمين .. بيمجدوا هذه الامور فقط من منطلق الحماس الزايد اللي غالبا ما يكون طائش
والله اتمنى لو يوم .. الانسان العربي المسلم يقرأ ما بين سطور الاحداث ولا يكتفي فقط بالواجهة ..
شعب مغفل ..
شوفى يختى تعليق الشيخ وجدى غنيم عليه .. يمكن تتأثرى وتعرفى ان الوضع أكبر مما تظنى ..
http://www.youtube.com/watch?v=cVbOM1tsqzo
وبطلى دايما تقولى مين من الشيوخ أثنى عليه .. وعلى فكرة قرأت او سمعت أنه استشار بعض الشيوخ فأفتوا له .. ولا أكذب .. أو احكى كلام مصطنع ..
وأنتى كالعادة بتقولى كلام مستفز وعايم ..وفيه إهانات ..
مسلمين مين اللى سعات حمقى .. وكمان بتقولى شعب مغفل .. بتشتمى شعوب كاملة ومسلمين ..
هو ده اللى علمهولك الغرب :ShababSmile223:
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اَللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: إِنَّ اَلرَّجُلَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ، لَا يُلْقِي لَهَا بَالاً، يَهْوِي بِهَا فِي اَلنَّارِ، أَبَعْدَ مَا بَيْنَ اَلْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ .
أولا يا أختى الفاضلة الوضع يختلف بين أيام الرسول والآن .. فى أمور كثيرة جدا ..
جماعة تنظيم القاعدة التى قلتى عنهم أنهم مغفلون .. وحمقى ..
تركوا الدنيا لكى يجاهدوا فى أفغانستان ضد أعداء الله ..
وهم لا يقتلون فى أى أحد .. هما يقاتلون أمريكا واليهود وأى أعداء لله فى العالم ..
وعن نفسى اتمنى ان يستهدفوا علماء الغرب والشخصيات البارزة .. هناك
PaLeSt!Ne SouL
07-09-2011, 12:48 PM
خلوا الموضوع بدون ذكر اسماء
الله بيحاسب الناس مش نحنا :)
حسام المصرى
07-09-2011, 12:53 PM
خلوا الموضوع بدون ذكر اسماء
الله بيحاسب الناس مش نحنا :)
أسماء إيه ..
الآنسة نور ذكرت تنظيم القاعدة وقالت أنهم مغفلون على ما أظن ..
فبناء على أن الشيخ أسامة كان رئيس هذا التنظيم ..
جئت لها بتسجيل للشيخ وجدى غنيم ...
أنا أنقل كلام المتخصصين ولا اطلق أحكام أو أقول ده فى الجنة وده فى النار ..
^_^
نور الهدى
07-09-2011, 01:04 PM
مسلمين مين اللى سعات حمقى .. وكمان بتقولى شعب مغفل .. بتشتمى شعوب كاملة ومسلمين ..
هو ده اللى علمهولك الغرب
:)
علمهولي الغرب هههههههه
بالله عليك بلاش كلام طالع نازل .. كوني عايشة في الغرب ما بيعني اطلاقا اني معهم هاد شيء .. ما تدخل اشياء خاصة و شخصية ما الها علاقة بالنقاش
هاد شيء
بعدين اه صحيح المسلمين ابعد ما يكونوا عن الفطنة .. و هم ابعد ما يكونوا عن الالمام بما يحاك لهم
هاد مش حمق ؟؟
انت بتوقف عند كلمة و عامل نفسك زعلان .. مع انه حتى لو ما حكيت هالكلمة .. الوضع هو نفسه .. و الحمق موجود :)
وبطلى دايما تقولى مين من الشيوخ أثنى عليه .. وعلى فكرة قرأت او سمعت أنه استشار بعض الشيوخ فأفتوا له .. ولا أكذب .. أو احكى كلام مصطنع ..
قرات او سمعت طب هات اللي قراته و سمعته ^^
مش تحكي ببساطة استشار و ما بعرف ايش
أولا يا أختى الفاضلة الوضع يختلف بين أيام الرسول والآن .. فى أمور كثيرة جدا ..
جماعة تنظيم القاعدة التى قلتى عنهم أنهم مغفلون .. وحمقى ..
تركوا الدنيا لكى يجاهدوا فى أفغانستان ضد أعداء الله ..
بتختلف في امور و بتضل في امور ؟؟
سبحان الله :)
صحيح ما حكيتلي ايش شروط الجهاد و كيف يتم ؟؟
لما تجيب على هذا السؤال ساعتها ارد على كلامك المقتبس اعلاه :)
القاعدة على فكرة مش بس في افغانستان .. انت اكيد عارف انهم فجروا كتير في دول عربية و منها مصر ^^
ان شاء الله تكون مبسوط بانجازاتهم :)
وهم لا يقتلون فى أى أحد .. هما يقاتلون أمريكا واليهود وأى أعداء لله فى العالم ..
وعن نفسى اتمنى ان يستهدفوا علماء الغرب والشخصيات البارزة .. هناك
والله بدري عن هالاقتراح .. كانوا مستنيينك تقترح عليهم ايش يستهدفوا ..
ما كانوا عارفين انه لازم يستهدفوا شخصيات بارزة .. مش الشعوب الامنة .. و اخوانهم من المسلمين في البلاد العربية
:)
حسام المصرى
07-09-2011, 01:42 PM
:)
علمهولي الغرب هههههههه
بالله عليك بلاش كلام طالع نازل .. كوني عايشة في الغرب ما بيعني اطلاقا اني معهم هاد شيء .. ما تدخل اشياء خاصة و شخصية ما الها علاقة بالنقاش
هاد شيء
بعدين اه صحيح المسلمين ابعد ما يكونوا عن الفطنة .. و هم ابعد ما يكونوا عن الالمام بما يحاك لهم
هاد مش حمق ؟؟
قولى بعض المسلمين وليس المسلمين كلهم حمقى حتى الحماقة كلمة ثقيلة قولى ضالون ونتمنى لهم الهداية .. إذا كنتى تعتبرى أنى اتدخل فى شخصيتك وأهينك .. فلم رضيتى أن تهينى بقول لم تلقى له بالا جميع المسلمين دون حصر فئة معينة ..
هذا أولا
بعدين أنتى لو رجعتى لكل كلامك هلتاقى فيه حجات مغلوطة كتير جدا .. زى أن مفيش شيوخ أثنوا على أسامة
[b]قرات او سمعت طب هات اللي قراته و سمعته ^^
مش تحكي ببساطة استشار و ما بعرف ايش
ههههههههه .. شوف مين ببتكلم .. منتى لسة من شوية قايلة أن مفيش ولا تصريح للثناء على أسامة وجبتلك فيديو للشيخ وجدى غنيم .. وهذا يدل على صدق كلامى وصحة معلوماتى وعلى خطأ كلامك
وبإذن الله سأبحث لكى عن الحلقة التى شاهدت فيها أن الشيخ استشار .. لأن الحلقة على ما اظن لم تكن حلقة مخصوصة عن أسامة بن لادن فصعب إيجادها حاليا
وبصى لأول 30ثانية فى الفيديو ..ا لشيخ أسامة بيقول أن الكلمات لم تستطع أن تصل كرسائل فكانت الطائرات هى الرد .. يعنى هو طلب منهم وقف المجازر بالكلام فرفضوا وبذلك كان الرد بمثل ما يفعلون ..
http://www.youtube.com/watch?v=kjj2dxiai1e
بتختلف في امور و بتضل في امور ؟؟
سبحان الله :)
صحيح ما حكيتلي ايش شروط الجهاد و كيف يتم ؟؟
لما تجيب على هذا السؤال ساعتها ارد على كلامك المقتبس اعلاه :)
القاعدة على فكرة مش بس في افغانستان .. انت اكيد عارف انهم فجروا كتير في دول عربية و منها مصر ^^
ان شاء الله تكون مبسوط بانجازاتهم :)
عارف أنهم مش فى أفغانستان بس .. أنا مع القاعدة فى التفجيرات فى دول الكفر لكن أكيد أنا ضدهم فى التفجيرات على أراضى المسلمين ... وده التحفظ الوحيد ليا ..
وأكيد أى بنى آدم ليه اخطاء .. :)
علمهولي الغرب هههههههه
بالله عليك بلاش كلام طالع نازل .. كوني عايشة في الغرب ما بيعني اطلاقا اني معهم هاد شيء .. ما تدخل اشياء خاصة و شخصية ما الها علاقة بالنقاش
هاد شيء
بعدين اه صحيح المسلمين ابعد ما يكونوا عن الفطنة .. و هم ابعد ما يكونوا عن الالمام بما يحاك لهم
هاد مش حمق ؟؟
قولى بعض المسلمين وليس المسلمين كلهم حمقى حتى الحماقة كلمة ثقيلة قولى ضالون ونتمنى لهم الهداية .. إذا كنتى تعتبرى أنى اتدخل فى شخصيتك وأهينك .. فلم رضيتى أن تهينى بقول لم تلقى له بالا جميع المسلمين دون حصر فئة معينة ..
هذا أولا
بعدين أنتى لو رجعتى لكل كلامك هلتاقى فيه حجات مغلوطة كتير جدا .. زى أن مفيش شيوخ أثنوا على أسامة
[b]قرات او سمعت طب هات اللي قراته و سمعته ^^
مش تحكي ببساطة استشار و ما بعرف ايش
ههههههههه .. شوف مين ببتكلم .. منتى لسة من شوية قايلة أن مفيش ولا تصريح للثناء على أسامة وجبتلك فيديو للشيخ وجدى غنيم .. وهذا يدل على صدق كلامى وصحة معلوماتى وعلى خطأ كلامك
وبإذن الله سأبحث لكى عن الحلقة التى شاهدت فيها أن الشيخ استشار .. لأن الحلقة على ما اظن لم تكن حلقة مخصوصة عن أسامة بن لادن فصعب إيجادها حاليا
وبصى لأول 30ثانية فى الفيديو ..ا لشيخ أسامة بيقول أن الكلمات لم تستطع أن تصل كرسائل فكانت الطائرات هى الرد .. يعنى هو طلب منهم وقف المجازر بالكلام فرفضوا وبذلك كان الرد بمثل ما يفعلون ..
http://www.youtube.com/watch?v=kjj2dxiai1e
بتختلف في امور و بتضل في امور ؟؟
سبحان الله :)
صحيح ما حكيتلي ايش شروط الجهاد و كيف يتم ؟؟
لما تجيب على هذا السؤال ساعتها ارد على كلامك المقتبس اعلاه :)
القاعدة على فكرة مش بس في افغانستان .. انت اكيد عارف انهم فجروا كتير في دول عربية و منها مصر ^^
ان شاء الله تكون مبسوط بانجازاتهم :)
عارف أنهم مش فى أفغانستان بس .. أنا مع القاعدة فى التفجيرات فى دول الكفر لكن أكيد أنا ضدهم فى التفجيرات على أراضى المسلمين ... وده التحفظ الوحيد ليا
الذي اعلمه هو ما قاله الإمام مالك : كل احد يؤخذ من كلامه ويطرح الا صاحب هذا القبر - ويقصد قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
ده تعليق الشيخ محمد حسان على أسامة ومن معه من القاعدة بانهم أبطال
http://www.youtube.com/watch?v=vh6hvkrvpvg
والله بدري عن هالاقتراح .. كانوا مستنيينك تقترح عليهم ايش يستهدفوا ..
ما كانوا عارفين انه لازم يستهدفوا شخصيات بارزة .. مش الشعوب الامنة .. و اخوانهم من المسلمين في البلاد العربية
:)
بصى روحى المشاركة الجاية .. ليا ..
ده تعليق الشيخ محمد حسان على أسامة ومن معه من القاعدة بانهم أبطال
http://www.youtube.com/watch?v=vh6hvkrvpvg
والله بدري عن هالاقتراح .. كانوا مستنيينك تقترح عليهم ايش يستهدفوا ..
ما كانوا عارفين انه لازم يستهدفوا شخصيات بارزة .. مش الشعوب الامنة .. و اخوانهم من المسلمين في البلاد العربية
:)
بصى روحى المشاركة الجاية .. ليا ..
حسام المصرى
07-09-2011, 01:46 PM
ده هدف القاعدة والمجاهدين .. من اقوال أسامة بن لادن ..
..".. آن الأوان للشعوب المسلمة أن تدرك أن دول المنطقة هي دول ليست ذات سيادة، فأعداؤنا يسرحون ويمرحون في بحارنا وفي أراضينا وفي أجوائنا، يضربون دون أن يستأذنوا أحداً، (..) الأنظمة الموجودة إما هي متواطئة أو فقدت القدرة على القيام بأي عمل ضد هذا الاحتلال السافر، فينبغي على المسلمين، وبخاصة أهل الحل والعقد وأهل الرأي من العلماء الصادقين والتجارالمخلصين وشيوخ القبائل أن يهاجروا في سبيل الله ويجدوا لهم مكاناً يرفعوا فيه رايه الجهاد ويعبئوا الأمة للمحافظة على دينها وعلى دنياها وإلا سيذهب عليهم كل شيء، فإذا لم يعتبروا مما أصاب إخواننا في فلسطين، بعد أن كان الشعب الفلسطيني مشهور بنشاطه(..) أصبح ذلك الشعب –وهم إخواننا- مشردين، مطرودين في كل أرض، وأصبحوا في الأخير أُجراء عند اليهودي هذا المستعمر، متى شاؤوا أدخلوهم، ومتى شاؤوا منعوهم بأزهد الأسعار، فالأمر خطير، وإذا لم نتحرك وقد أعتدي على البيت العتيق، على قبلة 1200 مليون مسلم، فمتى يتحرك الناس؟! هذا أمرٌ عظيم ينبغي السعي فيه، وأما من يظن أن هذا الضرب يرهب الحركات الإسلامية فهو واهم، فنحن كمسلمين نعتقد أن الآجال معلومة، محدودة، لا تتقدم ولا تتأخر، منذ أن كنا في بطون أمهاتنا، وأن الأرزاق هي بيد الله –سبحانه وتعالى- وهذه الأنفس الله –سبحانه وتعالى- هو خلقها، والأموال هو رزقها، ثم اشتراها بالجنة، فعلام يتأخر الناس عن نصرة الدين؟! .." ..
.."..نحن –كما ذكرت- نطالب بحقوقنا، بإخراجهم من بلاد العالم الإسلامي وعدم سيطرتهم علينا، ونعتقد أن حق الدفاع عن النفس هو حق لكل البشر، ففي وقتٍ تختزن إسرائيل فيه مئات الرؤوس النووية والقنابل النووية ويسيطر فيه الغرب الصليبي على هذا السلاح بنسبة كبيرة، فلا نعتبر هذا تهمة، بل هو حق ولا نقبل من أحد أن يوجه تهمة علينا بذلك، يعني كما تتهم رجل، كيف أن يكون فارساً شجاعاً مقاتلاً، تقول أنت لماذا ذلك؟! لا يتهمه بذلك إلا رجل مختل، غير عاقل، وإنما هذا حق نحن أيدنا وهنأنا الشعب الباكستاني عندما فتح الله عليهم وامتلكوا هذا السلاح النووي، ونعتبر أنه حق من حقوقنا ومن حقوق المسلمين، ما نلتفت لهذه التهم المهترئة من أميركا.."..
.. ".. أقول هناك طرفان في الصراع: الصليبية العالمية بالتحالف مع اليهودية الصهيونية تتزعمهم أميركا وبريطانيا وإسرائيل، والطرف الآخر العالم الإسلامي، فمن غير المقبول في مثل هذا الصراع هو يعتدي ويدخل على أرضي ومقدساتي وينهب بترول المسلمين ثم عندما يجد أي مقاومة من المسلمين يقول هؤلاء هم إرهابيون!! هذا يعني حماقة أو أنه يستحمق الآخرين، فنحن نعتقد من واجبنا شرعاً أن نقاوم هذا الاحتلال بكل ما أوتينا من قوة ونعاقبه بنفس الطرق التي هو يستخدمها ضدنا.." ..
.."..ادعاءات أميركا كثيرة، ولكنها -على افتراض صحتها- لا تعنينا في شيء، هؤلاء يقاومون الكفر العالمي الذي احتل بلادنا، فما الذي يغضب.. يغضب أميركا عندما تعتدي على الناس والناس يقاومونها! لكن ادعاءاتها أيضاً مع ذلك باطلة، إلا إذا قصدت أنني لي صلة بتحريضهم فهذا واضح وأعترف به في كل وقت وحين أنني كنت أحد الذين وقعوا على الفتوى لتحريض الأمة للجهاد، وحرضنا منذ بضع سنين(..) ما الخطأ في أن تقاوم المعتدي عليك؟ جميع الملل هذا جزء من كيانها، هؤلاء البوذيون، هؤلاء الكوريون الشماليون، هؤلاء الفيتناميون قاتلوا الأميركان، هذا حق مشروع، فبأي حق الإعلام العربي والإسلامي يطارد المجاهدين .."..
..".. بعض الدول العربية مارست علينا ضغوطا اقتصادية منعتنا من حقوقنا، وضيَّقت علينا، ومنعت حتى أهلنا أن يدفعوا إلينا أموالنا، وهم في ذلك يقتدون بعبد الله بن أُبيّ بن سلول زعيم المنافقين، ويقتدون بالمنافقين، الذين قال الله –سبحانه وتعالى- فيهم: (هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، ولله خزائن السموات والأرض، ولكن المنافقين لا يفقهون)، فعاقبهم الله سبحانه وتعالى، والآن هم يعيشون في تضييق أشد من تضييقهم علينا، وأما نحن، فكما صح عن نبينا عليه الصلاة والسلام: "من بات آمناً في سربه، معافاً في بدنه، حائزاً قوت يومه، فقد جمعت له الدنيا بحذافيرها"، فوالله الذي لا إله إلا هو نشعر أن الدنيا بحذافيرها معنا، والمال ظلٌ زائل، لكننا نخاطب المسلمين أن يبذلوا أموالهم في الجهاد مع الحركات الجهادية، التي خاصة تفرغت لقتال اليهود والصليبيين.."..
..".. أننا نعتقد اعتقاداً جازماً وأقول ذلك لشدة ما يمارسه الأنظمة والإعلام علينا، يريدوا أن يسلخونا من رجولتنا، نحن نعتقد أننا رجال، ورجال مسلمون ينبغي أن نذود عن أعظم بيتٍ في الوجود، الكعبة المشرفة، أن نتشرف بالذود عنها، لا أن تأتي المجندات الأميركيات من اليهوديات والنصرانيات يذودون عن أحفاد سعد والمثنى وأبي بكرٍ وعمر، والله لو لم يكن أكرمنا الله بالإسلام لأبى أجدادنا في الجاهلية أن تأتي هؤلاء، وأن يأتي هؤلاء العلوج الحُمر بحجة هذه الدعوة، وهي دعوة لم تعد تنطلي على الأطفال، فقد قال الحكام في تلك المنطقة: "إن مجيء الأميركان لبضعة أشهر" وهم كذبوا في البداية والنهاية "وثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة –كما ذكر رسولنا عليه الصلاة والسلام- فذكر منهم ملكٌ كذابٍ" فمرت الأشهر، ومرت السنة الأولى والثانية ونحن الآن في السنة التاسعة والأميركيون يكذبون الجميع، يقولوا نحن لنا مصالح في هذه المنطقة، ولن نتحرك قبل أن نطمئن عليها، فيعني عدو يدخل يسرق مالك، أنت تقول له أنت تسرق؟ يقول لك لاً.. أنا هذه مصلحتي، هذه مصلحتي، فيغالطوننا بالألفاظ، فالحكام في تلك المنطقة.. لعل رجولتهم سُلبت..(..).. فهدفنا العمل بشرع الله –سبحانه وتعالى- والذود عن الكعبة المشرفة، هذه الكعبة العظيمة وهذا البيت العتيق، الله –سبحانه وتعالى- جعل وجود البشر في هذه الأرض على توحيده بالعبادة ومن أعظم العبادة، بل أعظم العبادات بعد الإيمان الصلاة، كما في الصحيح "رأس الأمر الإسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد" فالله –سبحانه وتعالى- لا يقبل مِنا صلاةً مكتوبة إذا لم نتجه إلى هذا البيت العتيق، فهذا هدفنا أن نحرر بلاد الإسلام من الكفر وأن نطبق فيها شرع الله –سبحانه وتعالى- حتى نلقاه وهو راضٍ عنا.."..
..".. بعد انتهاء الحرب الباردة أصبح الأمريكان أكثر عدوانية، وتجرؤوا على العالم الإسلامي … ، يجب علينا أن نستخدم القوة لتحرير المسلمين نساء وأطفالا من الشيطان، التاريخ الأمريكي لم يفرّق بين المدنيين والعسكريين ، و لا حتى بين الرجل والمرأة ، وهم أول من استخدم القنبلة النووية ضد نجازاكي ، 00 ، فهل فرّقت تلك القنبلة بين المدنييّن والعسكرييّن، أمريكا ليس لها دين يمنعها من تدمير كل العالم .."..
.." أوجه نصيحة إلى جميع المسلمين بأن يتدبَّروا كتاب الله -سبحانه وتعالى- فهو المخرج وهو الذي انتشلنا من قاع الجاهلية المنتنة في تلك العصور المظلمة، فدواؤنا في الكتاب والسنة، وعندما يقرأ الإنسان القرآن يتعجب من قعود كثير من الناس، هل هم لا يقرؤون القرآن، أم أنهم يقرؤون ولا يتدبرون؟! يقول الله سبحانه وتعالى: (يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين)، قال أهل العلم: منهم، أي منهم في الكفر، يصبح مثلهم كافرا، ثم الآية التي تليها يقول سبحانه: (فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده ويصبحوا على ما أصروا في أنفسهم نادمين)…"..
حسام المصرى
07-09-2011, 01:52 PM
ويللى بتقولوا أن اللى بيموتوا أبرياء ,,
ده تعليق شيخ سعودى ..
حكم ما جرى في أمريكا من أحداث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
لقد كثر الخوض والكلام في ما وقع من تفجيرات في أمريكا فمن مؤيد ومبارك ومن مستنكر ومندد فما هو الصواب في الاتجاهين حسب رأيكم ؟ كما نأمل بسط المسألة لكثرة الاشتباه عند الناس ؟
الجواب :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد :
قبل الإجابة على السؤال لابد أن نعرف أن أي قرار يصدر من الدولة الأمريكية الكافرة خاصة القرارات الحربية والمصيرية لا تقوم إلا عن طريق استطلاع الرأي العام أو عن طريق التصويت من قبل النواب في مجالسهم الكفرية والتي تمثل تلك المجالس بالدرجة الأولى رأي الشعب عن طريق وكلائهم البرلمانيين ، وعلى ذلك فإن أي أمريكي صوت على القتال فهو محارب ، وعلى أقل تقدير فهو معين ومساعد كما يأتي تبيين ذلك إن شاء الله .
وليعلم أن الذي يحكم العلاقات بين المسلمين والكفار كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليست السياسة ولا المصالح الشخصية ، و هذه المسألة قد أوضحها الكتاب العزيز وبينها أوضح بيان لأهميتها وعظم خطرها ، فإذا رجعنا إلى الكتاب العزيز أدركنا بيقين أنه لم يدع شكا ولا لبسا لأحد في هذه المسألة .
والآيات الكثيرة التي تبحث في هذه المسألة تركز على أمرين هما الولاء والبراء مما يدل على أن الولاء والبراء ركن من أركان الشريعة وقد أجمع علماء الأمة قديما وحديثا على ذلك قال تعالى في التحذير من موالاة الكـفار وتوليـهم والركـون إليـهم :
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآيات .
وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ... ﴾ الآيات ، وقال سبحانه وتعالى في وجوب التبرئ من الكفار ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبـدا حتى تؤمـنوا بالله وحده ﴾ وقال تعالى ﴿ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ .
وقال سبحانه وتعالى ﴿ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ﴾ .
هذه الآيات وعشرات الآيات الأخرى كلها نص صريح في وجوب معاداة الكفار وبغضهم والتبرئ منهم ولا أظن أحدا له أدنى إلمام بالعلم يجهل ذلك .
وإذا تقرر هذا فاعلم أن أمريكا دولة كافرة معادية للإسلام والمسلمين ، وقد بلغت الغاية والاستكبار وشن الهجمات على كثير من الشعوب الإسلامية كما فعلت ذلك في السودان والعراق والأفغان وفلسطين وليبيا وغيرها ، حيث تعاونت أمريكا مع قوى الكفر كبريطانيا وروسيا وغيرها في مهاجمتها ومحاولة القضاء عليها .
كما قامت أمريكا بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وتركيز إخوان القردة والخنازير في فلسطين ، والوقوف إلى جانب دولة اليهود الفاجرة بكل ما لديها من دعم وتأييد بالمال والسلاح والخبرات فكيف تقوم أمريكا بهذه الأفعال ولا تعتبر عدوة للشعوب الإسلامية ومحاربة لها ؟
لكنها لما بغت وطغت وتكبرت ورأت دولة الاتحاد السوفيتي تحطمت وانهارت على أيدي المسلمين في الأفغان ظنت أنها أصبحت هي القوة المطلقة التي لا قوة فوقها ، ونسيت أن الله سبحانه وتعالى أقوى منها وهو قادر على إذلالها وتحطيمها .
وإن مما يؤسف له أن كثيرا من إخواننا العلماء غلبوا جانب الرحمة والعطف ونسوا أو تناسوا ما تقوم به هذه الدولة الكافرة من تقتيل وتدمير وفساد في كثير من الأقطار الإسلامية فلم تأخذها في ذلك رحمة ولا شفقة .
وإنني أرى لزاما علي أن أجيب عن شبه يعتمد عليها بعض إخواننا من العلماء ويبررون بها مواقفهم .
الشبهة الأولى :
منها ما سمعته من بعضهم أن بيننا وبين أمريكا عهود ومواثيق فيجب علينا الوفاء بها و جوابي عن هـذه الشبهة من وجهين :
الوجه الأول : أن المتكلم جازف باتهام المسلمين بالأحداث ولم يثبت شرعا حتى الآن أن المسلمين وراء الأحداث ، أو أنهم شاركوا فيها حتى يقال إنهم نقضوا العهد ، فإذا لم يثبت أننا قمنا بالتفجير ولم نشارك فيه فكيف نكون قد نقضنا العهود ، وإعلاننا لمعاداة هؤلاء الكفار وبغضهم والتبرئ منهم لا علاقة له بنقض العهود والمواثيق ، وإنما هو أمر أوجبه الله علينا بنص كتابه العزيز .
الوجه الثاني : وإذا سلمنا أن بين المسلمين وبين دولة أمريكا عهودا ومواثيق فلماذا لم تف أمريكا بهذه المواثيق والعهود ، وتوقف اعتداءاتها وأذاها الكثير على الشعوب المسلمة ، لأن المعروف أن العهود والمواثيق تلزم المتعاهدين بالوفاء بالعهد وإذا لم يفوا انتقض عهدهم ، يقول الله تبارك وتعالى ﴿ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ﴾ .
الشبهة الثانية :
يقولون إن في القتلى أبرياء لا ذنب لهم ، والجواب عن هذه الشبهة من عدة أوجه :
الوجه الأول : روى الصعب بن جثامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أهل الديار من المشركين يبيّتون فيصاب من نسائهم وذرياتهم ، قال هم منهم ).
فإن هذا الحديث يدل على أن النساء والصبيان ومن لا يجوز قتله منفردا يجوز قتلهم إذا كانوا مختلطين بغيرهم ولم يمكن التمييز ، لأنهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن البيات وهو الهجوم ليلا ، و البيات لا يمكن فيه التمييز ، فأذن بذلك لأنه يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا .
الوجه الثاني : أن القادة المسلمين كانوا يستعملون في حروبهم مع الكفار ضربهم بالمنجنيق ومعلوم أن المنجنيق إذا ضرب لا يفرق بين مقاتل وغيره ، وقد يصيب من يسميهم هؤلاء بالأبرياء ، ومع ذلك جرت سنة المسلمين في الحروب عليه ، قال ابن قدامة رحمه الله : ويجوز نصب المنجنيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف ، وعمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية . [ المغني والشرح 10 / 503 ] . و قال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : ويجوز رمي الكفار بالمنجنيق ولو قتل بلا قصد صبيانا و نساء وشيوخا ورهبانا لجواز النكاية بالإجماع ، قال ابن رشد رحمه الله : النكاية جائزة بطريق الإجماع بجميع أنواع المشركين [ الحاشية على الروض 4 / 270 ]
الوجه الثالث : أن فقهاء المسلمين أجازوا قتل [ الترس ] من المسلمين إذا كانوا أسرى في يد الكفار وجعل الكفار هؤلاء المسلمين ترسا يقيهم نبال المسلمين مع أنه لا ذنب لهؤلاء المسلمين المتترس بهم وعلى اصطلاحهم فإن هؤلاء أبرياء لا يجوز قتلهم وقد قال ابن تيمية رحمه الله : وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم . [ الفتاوى 28 / 546 - 537 ، جـ 20 / 52 ] ، وقال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار ، وهذا بلا نزاع[الحاشية على الروض 4 / 271 ]
وهنا سؤال نوجهه للإخوة الذين يطلقون كلمة [ الإرهاب ] على ما حصل في أمريكا أريد منهم الجواب ، والسؤال هو :
عندما أغارت أمريكا بطائراتها وصواريخها على مصنع الأدوية في السودان فدمرته على من في داخله من موظفين وعمال فماتوا فماذا يسمى هذا ؟ فهل ما فعلته أمريكا في مصنع السودان لا يعتبر إرهابا ؟ وما فعله هؤلاء الرجال في مباني أمريكا يعتبر إرهابا ؟ لماذا شجبوا ونددوا لما حصل في أمريكا ولم نسمع أحدا ندد أو شجب تدمير أمريكا لمصنع السودان على من فيه ؟
إنني لا أرى فرقا بين العمليتين إلا أن الأموال التي أقيم بها المصنع وموّل بها أموال مسلمين ، والعمال والموظفون الذين هدم عليهم المصنع وماتوا فيه مسلمون ، والأموال التي أنفقت على المباني التي دمرها هؤلاء المختطفون أموال كفار ، والناس الذين هلكوا في هذا التفجير كفار ، فهل هذا الفرق هو الذي جعل بعض إخواننا يسمون ما حصل في أمريكا إرهابا !! ولا يشجبون ما حصل في السودان !! ومع ذلك لا يسمونه إرهابا !! وأيضا ما حصل للشعب الليـبي من تجويع ؟ وما حصل للشعب العراقي من تجويع وضرب شبه يومي ؟ وما حصل لدولة أفغانستان المسلمة من حصار وضرب ؟ فماذا يسمى كل ذلك ؟ هل هو إرهاب أم لا ؟
ثم نقول لهؤلاء :
ماذا تقصدون بالأبرياء ؟
وهؤلاء لا يخلو جوابهم عن ثلاث حالات :
الحالة الأولى :
أن يكونوا من الذين لم يقاتلوا مع دولهم ولم يعينوهم لا بالبدن ولا بالمال ولا بالرأي والمشورة ولا غير ذلك ، فهذا الصنف لا يجوز قتله بشرط أن يكون متميزا عن غيره ، غير مختلط به ، أما إذا اختلط بغيره ولم يمكن تميزه فيجوز قتله تبعا وإلحاقا مثل كبار السن والنساء والصبيان والمرضى والعاجزين والرهبان المنقطعين ، قال ابن قدامة : ويجوز قتل النساء والصبيان في البيات ( الهجوم ليلا ) وفي المطمورة إذا لم يتعمد قتلهم منفردين ، ويجوز قتل بهائمهم يتوصل به إلى قتلهم وهزيمتهم ، وليس في هذا خلاف . [ المغني والشرح 10 / 503]. وقال ( ويجوز تبييت العدو ، قال أحمد بن حنبل لا بأس بالبيات ، وهل غزو الروم إلا البيات ، قال ولا نعلم أحدا كره البيات)[المغني والشرح 10 / 503 ] .
الحالة الثانية :
أو هم من الذين لم يباشروا القتال مع دولهم المحاربة لكنهم معينون لها بالمال أو الرأي ، فهؤلاء لا يسمون أبرياء بل محاربين ومن أهل الردء ( أي المعين والمساعد ) . قال ابن عبدالبر رحمه الله في الاستذكار : لم يختلف العلماء فيمن قاتل من النساء والشيوخ أنه مباح قتله ، ومن قدر على القتال من الصبيان وقاتل قتل . الاستذكار [ 14 / 74]. ونقل الإجماع أيضا ابن قدامة رحمه الله في إباحة قتل النساء والصبيان وكبار السن إذا أعانوا أقوامهم , وقال ابن عبدالبر رحمه الله : وأجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل دريد بن الصمة يوم حنين لأنه كان ذا رأي ومكيدة في الحـرب ، فمن كان هكذا من الشيوخ قتل عند الجميع . التمهيد [ 16 / 142 ] . ونقل النووي رحمه الله في شرح مسلم في كتاب الجهاد الإجماع على أن شيوخ الكفار إن كان فيهم رأي قتلوا . ونقل ابن قاسم رحمه الله في الحاشية ، قال : وأجمعوا على أن حكم الردء حكم المباشر في الجهاد ، ونقل عن ابن تيمية رحمه الله هذا الإجماع ، ونقل عن ابن تيمية أيضا أن أعوان الطائفة الممتنعة وأنصارها منها فيما لهم وعليهم .
الحالة الثالثة :
أن يكونوا من المسلمين ، فهؤلاء لا يجوز قتلهم ما داموا مستقلين ، أما إذا اختلطوا بغيرهم ولم يمكن إلا قتلهم مع غيرهم جاز ، ويدل عليه مسألة التترس وسبق الكلام عنها .
وما يدندن حوله البعض عن الاعتذار للأبرياء دون معرفة من هم هؤلاء الأبرياء فإنما ذلك من آثار التأثر بالمصطلحات الغربية ووسائل الإعـلام ، حتى أصبح من لم يُظن فيهم ذلك يرددون مصطلحات وعبارات غيرنا المخالفة للألفاظ الشرعية .
علما بأنه يجوز لنا أن نفعل بالكفار بمثل ما فعلوا بنا ، وهذا فيه رد وتبيين لمن ردد كلمة الأبرياء ، فإن الله سبحانه وتعالى أباح لنا ذلك ، ومن النصوص التي تدل على ذلك قوله تعالى ﴿ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ﴾ وقال تعالى ﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها ﴾ .
ومن كلام أهل العلم في جواز الانتقام بالمثل :
قال ابن تيمية : إن المثلة حق لهم ، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر ، ولهم تركها ، والصبر أفضل ، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد ، ولا يكون نكالا لهم عن نظيرها ، فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاء لهم إلى الإيمان أو زجر لهم عن العدوان ، فإنه هنا من باب إقامة الحدود والجهاد المشروع ، نقله ابن مفلح عنه في الفروع [ 6 / 218].
ويلزم لمن قال بمسألة قتل الأبرياء من دون تقييد ولا تخصيص أن يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن بعدهم بأنهم من قتلة الأبرياء على اصطلاح هؤلاء القائلين ، لأن الرسول نصب المنجنيق في قتال الطائف ، ومن طبيعة المنجنيق عدم التمييز ، وقتل النبي عليه الصلاة والسلام كل من أنبت من يهود بني قريظة ولم يفرق بينهم ، قال ابن حزم في المحلى تعليقا على حديث : عرضت يوم قريظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من أنبت قتل ، قال ابن حزم : وهذا عموم من النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يستبق منهم عسيفا ولا تاجرا ولا فلاحا ولا شيخا كبيرا وهـذا إجماع صحيح منه . المحلى [ 7 / 299 ] . قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : وكان هديه صلى الله عليه وسلم إذا صالح أو عاهد قوما فنقضوا أو نقض بعضهم وأقره الباقون ورضوا به غزا الجميع ، وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل في بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في الناقضين الناكثين . وقال أيضا : وقد أفتى ابن تيمية بغزو نصارى المشرق لما أعانوا عدو المسلمين على قتالهم فأمدوهم بالمال والسلاح ، وإن كانوا لم يغزونا ولم يحاربونا ورآهم بذلك ناقضين للعهد ، كما نقضت قريش عهد النبي صلى الله عليه وسلم بإعانتهم بني بكر بن وائل على حرب حلفائه .
وفي الختام :
فنحن نعرف أن الغرب الكافر خصوصا أمريكا سوف تستغل الأحداث وتوظفها لصالحها لظلم المسلمين مجددا في أفغانستان وفلسطين و الشيشان وغيرها مهما كان الفاعل ، وسوف تقدم على تكملة تصفية الجهاد وأهله ولن تستطيع ذلك وسوف تحاربهم بدعوى محاربة الإرهاب ، وسوف تقدم على محاربة إخواننا المسلمين في دولة طالبان الأفغانية المسلمة ، هذه الدولة التي حمت وآوت المجاهدين ونصرتهم في الوقت الذي تخلى عنهم غيرهم ، وأيضا لم ترضخ للغرب الكافر .
لـذا يجب نصرة هذه الدولة المجـاهدة كلٌ بما يستطيع ، قال تعالى ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ وقال تعالى ﴿ وتعاونوا على البر و التقوى ﴾ ويجب إعانتهم بالمال والبدن والرأي والمشورة والإعلام والذب عن أعراضهم وسمعتهم والدعاء لهم بالنصر والتأييد والتثبيت .
وكما قلنا إنه يجب على الشعوب المسلمة نصرة دولة طالبان فكذلك يجب على الدول الإسلامية خصوصا الدول المجاورة لها والقريبة منها مساعدة دولة طالبان وإعانتها ضد الغرب الكافر .
وليعلم أولئك أن خذلان هذه الدولة المسلمة المُحاربَة لأجل دينها ونصرتها للمجاهدين ونصرة الكفار عليها نوع من الموالاة والتولي والمظاهرة على المسلمين ، ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآية ، وقال: ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ﴾ ﴿ وقـال تعالى: لا تجد قـوما يـؤمنون بالله واليـوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كـانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ ، ولن ينسى التاريخ والشعوب لهذه الدول هذا الخذلان ، وسوف يبقى عارا عليهم وعلى شعوبهم يعيّرون به مدى التاريخ .
ولتحذر تلك الدول المجاورة إذا خذلوا إخوانهم فلم يساعدوهم ومكنوا أعداءهم منهم من عقوبات الله القدرية وأيامه المؤلمة ونكاله العظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : "المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله .." الحديث ، وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث القدسي : "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" ، و قال صلى الله عليه وسلم : "من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة" ، رواه أحمد .
ونحب أن ننبه دولة باكستان بأن سماحها واستسلامها للأمريكان أعداء الإسلام والمسلمين وتمكينهم من أجوائهم وأراضيهم ليس من الحكمة ولا الحنكة ولا السياسة في شيء ، لأنه يؤدي إلى إتاحة الفرصة للأمريكان للاطلاع على أسرار دولتهم وإلى اكتشاف مواقع المفاعل الذري بدقة الذي أرعب الغرب ، وربما يؤدي ذلك من الأمريكان إلى تمكين اليهود لضرب المفاعل النووي الباكستاني كما فعلوا بالمفاعل النووي العراقي من قبل ، وكيف تأمن دولة باكستان أعداءها بالأمس الذين هددوها وتوعدوها ، وإنني أظن أن عقلاء دولة باكستان فضلا عن متدينيها لن يقبلوا بذلك ولن يلقوا بأيديهم سهلة ميسرة لأعداء الأمس .
نسأل الله أن ينصر دينه و يعلي كلمته ويعز الإسلام والمسلمين والمجاهدين وأن يخذل أمريكا وأتباعها ومن أعانها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أملاه فضيلة الشيخ
أ . حمود بن عقلاء الشعيبي
حسام المصرى
07-09-2011, 01:52 PM
ويللى بتقولوا أن اللى بيموتوا أبرياء ,,
ده تعليق شيخ سعودى ..
حكم ما جرى في أمريكا من أحداث
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد :
لقد كثر الخوض والكلام في ما وقع من تفجيرات في أمريكا فمن مؤيد ومبارك ومن مستنكر ومندد فما هو الصواب في الاتجاهين حسب رأيكم ؟ كما نأمل بسط المسألة لكثرة الاشتباه عند الناس ؟
الجواب :
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الأمين وعلى آله وصحابته أجمعين ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين أما بعد :
قبل الإجابة على السؤال لابد أن نعرف أن أي قرار يصدر من الدولة الأمريكية الكافرة خاصة القرارات الحربية والمصيرية لا تقوم إلا عن طريق استطلاع الرأي العام أو عن طريق التصويت من قبل النواب في مجالسهم الكفرية والتي تمثل تلك المجالس بالدرجة الأولى رأي الشعب عن طريق وكلائهم البرلمانيين ، وعلى ذلك فإن أي أمريكي صوت على القتال فهو محارب ، وعلى أقل تقدير فهو معين ومساعد كما يأتي تبيين ذلك إن شاء الله .
وليعلم أن الذي يحكم العلاقات بين المسلمين والكفار كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم وليست السياسة ولا المصالح الشخصية ، و هذه المسألة قد أوضحها الكتاب العزيز وبينها أوضح بيان لأهميتها وعظم خطرها ، فإذا رجعنا إلى الكتاب العزيز أدركنا بيقين أنه لم يدع شكا ولا لبسا لأحد في هذه المسألة .
والآيات الكثيرة التي تبحث في هذه المسألة تركز على أمرين هما الولاء والبراء مما يدل على أن الولاء والبراء ركن من أركان الشريعة وقد أجمع علماء الأمة قديما وحديثا على ذلك قال تعالى في التحذير من موالاة الكـفار وتوليـهم والركـون إليـهم :
﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآيات .
وقال تعالى ﴿ يا أيها الذين آمنوا لاتتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر ... ﴾ الآيات ، وقال سبحانه وتعالى في وجوب التبرئ من الكفار ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبـدا حتى تؤمـنوا بالله وحده ﴾ وقال تعالى ﴿ لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني برآء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ .
وقال سبحانه وتعالى ﴿ قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين ﴾ .
هذه الآيات وعشرات الآيات الأخرى كلها نص صريح في وجوب معاداة الكفار وبغضهم والتبرئ منهم ولا أظن أحدا له أدنى إلمام بالعلم يجهل ذلك .
وإذا تقرر هذا فاعلم أن أمريكا دولة كافرة معادية للإسلام والمسلمين ، وقد بلغت الغاية والاستكبار وشن الهجمات على كثير من الشعوب الإسلامية كما فعلت ذلك في السودان والعراق والأفغان وفلسطين وليبيا وغيرها ، حيث تعاونت أمريكا مع قوى الكفر كبريطانيا وروسيا وغيرها في مهاجمتها ومحاولة القضاء عليها .
كما قامت أمريكا بتشريد الفلسطينيين من ديارهم وتركيز إخوان القردة والخنازير في فلسطين ، والوقوف إلى جانب دولة اليهود الفاجرة بكل ما لديها من دعم وتأييد بالمال والسلاح والخبرات فكيف تقوم أمريكا بهذه الأفعال ولا تعتبر عدوة للشعوب الإسلامية ومحاربة لها ؟
لكنها لما بغت وطغت وتكبرت ورأت دولة الاتحاد السوفيتي تحطمت وانهارت على أيدي المسلمين في الأفغان ظنت أنها أصبحت هي القوة المطلقة التي لا قوة فوقها ، ونسيت أن الله سبحانه وتعالى أقوى منها وهو قادر على إذلالها وتحطيمها .
وإن مما يؤسف له أن كثيرا من إخواننا العلماء غلبوا جانب الرحمة والعطف ونسوا أو تناسوا ما تقوم به هذه الدولة الكافرة من تقتيل وتدمير وفساد في كثير من الأقطار الإسلامية فلم تأخذها في ذلك رحمة ولا شفقة .
وإنني أرى لزاما علي أن أجيب عن شبه يعتمد عليها بعض إخواننا من العلماء ويبررون بها مواقفهم .
الشبهة الأولى :
منها ما سمعته من بعضهم أن بيننا وبين أمريكا عهود ومواثيق فيجب علينا الوفاء بها و جوابي عن هـذه الشبهة من وجهين :
الوجه الأول : أن المتكلم جازف باتهام المسلمين بالأحداث ولم يثبت شرعا حتى الآن أن المسلمين وراء الأحداث ، أو أنهم شاركوا فيها حتى يقال إنهم نقضوا العهد ، فإذا لم يثبت أننا قمنا بالتفجير ولم نشارك فيه فكيف نكون قد نقضنا العهود ، وإعلاننا لمعاداة هؤلاء الكفار وبغضهم والتبرئ منهم لا علاقة له بنقض العهود والمواثيق ، وإنما هو أمر أوجبه الله علينا بنص كتابه العزيز .
الوجه الثاني : وإذا سلمنا أن بين المسلمين وبين دولة أمريكا عهودا ومواثيق فلماذا لم تف أمريكا بهذه المواثيق والعهود ، وتوقف اعتداءاتها وأذاها الكثير على الشعوب المسلمة ، لأن المعروف أن العهود والمواثيق تلزم المتعاهدين بالوفاء بالعهد وإذا لم يفوا انتقض عهدهم ، يقول الله تبارك وتعالى ﴿ وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم لعلهم ينتهون ﴾ .
الشبهة الثانية :
يقولون إن في القتلى أبرياء لا ذنب لهم ، والجواب عن هذه الشبهة من عدة أوجه :
الوجه الأول : روى الصعب بن جثامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن أهل الديار من المشركين يبيّتون فيصاب من نسائهم وذرياتهم ، قال هم منهم ).
فإن هذا الحديث يدل على أن النساء والصبيان ومن لا يجوز قتله منفردا يجوز قتلهم إذا كانوا مختلطين بغيرهم ولم يمكن التمييز ، لأنهم سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم عن البيات وهو الهجوم ليلا ، و البيات لا يمكن فيه التمييز ، فأذن بذلك لأنه يجوز تبعا ما لا يجوز استقلالا .
الوجه الثاني : أن القادة المسلمين كانوا يستعملون في حروبهم مع الكفار ضربهم بالمنجنيق ومعلوم أن المنجنيق إذا ضرب لا يفرق بين مقاتل وغيره ، وقد يصيب من يسميهم هؤلاء بالأبرياء ، ومع ذلك جرت سنة المسلمين في الحروب عليه ، قال ابن قدامة رحمه الله : ويجوز نصب المنجنيق لأن النبي صلى الله عليه وسلم نصب المنجنيق على أهل الطائف ، وعمرو بن العاص نصب المنجنيق على أهل الإسكندرية . [ المغني والشرح 10 / 503 ] . و قال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : ويجوز رمي الكفار بالمنجنيق ولو قتل بلا قصد صبيانا و نساء وشيوخا ورهبانا لجواز النكاية بالإجماع ، قال ابن رشد رحمه الله : النكاية جائزة بطريق الإجماع بجميع أنواع المشركين [ الحاشية على الروض 4 / 270 ]
الوجه الثالث : أن فقهاء المسلمين أجازوا قتل [ الترس ] من المسلمين إذا كانوا أسرى في يد الكفار وجعل الكفار هؤلاء المسلمين ترسا يقيهم نبال المسلمين مع أنه لا ذنب لهؤلاء المسلمين المتترس بهم وعلى اصطلاحهم فإن هؤلاء أبرياء لا يجوز قتلهم وقد قال ابن تيمية رحمه الله : وقد اتفق العلماء على أن جيش الكفار إذا تترسوا بمن عندهم من أسرى المسلمين وخيف على المسلمين الضرر إذا لم يقاتلوا فإنهم يقاتلون وإن أفضى ذلك إلى قتل المسلمين الذين تترسوا بهم . [ الفتاوى 28 / 546 - 537 ، جـ 20 / 52 ] ، وقال ابن قاسم رحمه الله في الحاشية : قال في الإنصاف : وإن تترسوا بمسلم لم يجز رميهم إلا أن نخاف على المسلمين فيرميهم ويقصد الكفار ، وهذا بلا نزاع[الحاشية على الروض 4 / 271 ]
وهنا سؤال نوجهه للإخوة الذين يطلقون كلمة [ الإرهاب ] على ما حصل في أمريكا أريد منهم الجواب ، والسؤال هو :
عندما أغارت أمريكا بطائراتها وصواريخها على مصنع الأدوية في السودان فدمرته على من في داخله من موظفين وعمال فماتوا فماذا يسمى هذا ؟ فهل ما فعلته أمريكا في مصنع السودان لا يعتبر إرهابا ؟ وما فعله هؤلاء الرجال في مباني أمريكا يعتبر إرهابا ؟ لماذا شجبوا ونددوا لما حصل في أمريكا ولم نسمع أحدا ندد أو شجب تدمير أمريكا لمصنع السودان على من فيه ؟
إنني لا أرى فرقا بين العمليتين إلا أن الأموال التي أقيم بها المصنع وموّل بها أموال مسلمين ، والعمال والموظفون الذين هدم عليهم المصنع وماتوا فيه مسلمون ، والأموال التي أنفقت على المباني التي دمرها هؤلاء المختطفون أموال كفار ، والناس الذين هلكوا في هذا التفجير كفار ، فهل هذا الفرق هو الذي جعل بعض إخواننا يسمون ما حصل في أمريكا إرهابا !! ولا يشجبون ما حصل في السودان !! ومع ذلك لا يسمونه إرهابا !! وأيضا ما حصل للشعب الليـبي من تجويع ؟ وما حصل للشعب العراقي من تجويع وضرب شبه يومي ؟ وما حصل لدولة أفغانستان المسلمة من حصار وضرب ؟ فماذا يسمى كل ذلك ؟ هل هو إرهاب أم لا ؟
ثم نقول لهؤلاء :
ماذا تقصدون بالأبرياء ؟
وهؤلاء لا يخلو جوابهم عن ثلاث حالات :
الحالة الأولى :
أن يكونوا من الذين لم يقاتلوا مع دولهم ولم يعينوهم لا بالبدن ولا بالمال ولا بالرأي والمشورة ولا غير ذلك ، فهذا الصنف لا يجوز قتله بشرط أن يكون متميزا عن غيره ، غير مختلط به ، أما إذا اختلط بغيره ولم يمكن تميزه فيجوز قتله تبعا وإلحاقا مثل كبار السن والنساء والصبيان والمرضى والعاجزين والرهبان المنقطعين ، قال ابن قدامة : ويجوز قتل النساء والصبيان في البيات ( الهجوم ليلا ) وفي المطمورة إذا لم يتعمد قتلهم منفردين ، ويجوز قتل بهائمهم يتوصل به إلى قتلهم وهزيمتهم ، وليس في هذا خلاف . [ المغني والشرح 10 / 503]. وقال ( ويجوز تبييت العدو ، قال أحمد بن حنبل لا بأس بالبيات ، وهل غزو الروم إلا البيات ، قال ولا نعلم أحدا كره البيات)[المغني والشرح 10 / 503 ] .
الحالة الثانية :
أو هم من الذين لم يباشروا القتال مع دولهم المحاربة لكنهم معينون لها بالمال أو الرأي ، فهؤلاء لا يسمون أبرياء بل محاربين ومن أهل الردء ( أي المعين والمساعد ) . قال ابن عبدالبر رحمه الله في الاستذكار : لم يختلف العلماء فيمن قاتل من النساء والشيوخ أنه مباح قتله ، ومن قدر على القتال من الصبيان وقاتل قتل . الاستذكار [ 14 / 74]. ونقل الإجماع أيضا ابن قدامة رحمه الله في إباحة قتل النساء والصبيان وكبار السن إذا أعانوا أقوامهم , وقال ابن عبدالبر رحمه الله : وأجمعوا على أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل دريد بن الصمة يوم حنين لأنه كان ذا رأي ومكيدة في الحـرب ، فمن كان هكذا من الشيوخ قتل عند الجميع . التمهيد [ 16 / 142 ] . ونقل النووي رحمه الله في شرح مسلم في كتاب الجهاد الإجماع على أن شيوخ الكفار إن كان فيهم رأي قتلوا . ونقل ابن قاسم رحمه الله في الحاشية ، قال : وأجمعوا على أن حكم الردء حكم المباشر في الجهاد ، ونقل عن ابن تيمية رحمه الله هذا الإجماع ، ونقل عن ابن تيمية أيضا أن أعوان الطائفة الممتنعة وأنصارها منها فيما لهم وعليهم .
الحالة الثالثة :
أن يكونوا من المسلمين ، فهؤلاء لا يجوز قتلهم ما داموا مستقلين ، أما إذا اختلطوا بغيرهم ولم يمكن إلا قتلهم مع غيرهم جاز ، ويدل عليه مسألة التترس وسبق الكلام عنها .
وما يدندن حوله البعض عن الاعتذار للأبرياء دون معرفة من هم هؤلاء الأبرياء فإنما ذلك من آثار التأثر بالمصطلحات الغربية ووسائل الإعـلام ، حتى أصبح من لم يُظن فيهم ذلك يرددون مصطلحات وعبارات غيرنا المخالفة للألفاظ الشرعية .
علما بأنه يجوز لنا أن نفعل بالكفار بمثل ما فعلوا بنا ، وهذا فيه رد وتبيين لمن ردد كلمة الأبرياء ، فإن الله سبحانه وتعالى أباح لنا ذلك ، ومن النصوص التي تدل على ذلك قوله تعالى ﴿ وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ﴾ وقال تعالى ﴿ والذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون وجزاء سيئة سيئة مثلها ﴾ .
ومن كلام أهل العلم في جواز الانتقام بالمثل :
قال ابن تيمية : إن المثلة حق لهم ، فلهم فعلها للاستيفاء وأخذ الثأر ، ولهم تركها ، والصبر أفضل ، وهذا حيث لا يكون في التمثيل بهم زيادة في الجهاد ، ولا يكون نكالا لهم عن نظيرها ، فأما إذا كان في التمثيل الشائع دعاء لهم إلى الإيمان أو زجر لهم عن العدوان ، فإنه هنا من باب إقامة الحدود والجهاد المشروع ، نقله ابن مفلح عنه في الفروع [ 6 / 218].
ويلزم لمن قال بمسألة قتل الأبرياء من دون تقييد ولا تخصيص أن يتهم الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن بعدهم بأنهم من قتلة الأبرياء على اصطلاح هؤلاء القائلين ، لأن الرسول نصب المنجنيق في قتال الطائف ، ومن طبيعة المنجنيق عدم التمييز ، وقتل النبي عليه الصلاة والسلام كل من أنبت من يهود بني قريظة ولم يفرق بينهم ، قال ابن حزم في المحلى تعليقا على حديث : عرضت يوم قريظة على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان من أنبت قتل ، قال ابن حزم : وهذا عموم من النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يستبق منهم عسيفا ولا تاجرا ولا فلاحا ولا شيخا كبيرا وهـذا إجماع صحيح منه . المحلى [ 7 / 299 ] . قال ابن القيم رحمه الله في زاد المعاد : وكان هديه صلى الله عليه وسلم إذا صالح أو عاهد قوما فنقضوا أو نقض بعضهم وأقره الباقون ورضوا به غزا الجميع ، وجعلهم كلهم ناقضين كما فعل في بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع ، وكما فعل في أهل مكة ، فهذه سنته في الناقضين الناكثين . وقال أيضا : وقد أفتى ابن تيمية بغزو نصارى المشرق لما أعانوا عدو المسلمين على قتالهم فأمدوهم بالمال والسلاح ، وإن كانوا لم يغزونا ولم يحاربونا ورآهم بذلك ناقضين للعهد ، كما نقضت قريش عهد النبي صلى الله عليه وسلم بإعانتهم بني بكر بن وائل على حرب حلفائه .
وفي الختام :
فنحن نعرف أن الغرب الكافر خصوصا أمريكا سوف تستغل الأحداث وتوظفها لصالحها لظلم المسلمين مجددا في أفغانستان وفلسطين و الشيشان وغيرها مهما كان الفاعل ، وسوف تقدم على تكملة تصفية الجهاد وأهله ولن تستطيع ذلك وسوف تحاربهم بدعوى محاربة الإرهاب ، وسوف تقدم على محاربة إخواننا المسلمين في دولة طالبان الأفغانية المسلمة ، هذه الدولة التي حمت وآوت المجاهدين ونصرتهم في الوقت الذي تخلى عنهم غيرهم ، وأيضا لم ترضخ للغرب الكافر .
لـذا يجب نصرة هذه الدولة المجـاهدة كلٌ بما يستطيع ، قال تعالى ﴿ والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ﴾ وقال تعالى ﴿ وتعاونوا على البر و التقوى ﴾ ويجب إعانتهم بالمال والبدن والرأي والمشورة والإعلام والذب عن أعراضهم وسمعتهم والدعاء لهم بالنصر والتأييد والتثبيت .
وكما قلنا إنه يجب على الشعوب المسلمة نصرة دولة طالبان فكذلك يجب على الدول الإسلامية خصوصا الدول المجاورة لها والقريبة منها مساعدة دولة طالبان وإعانتها ضد الغرب الكافر .
وليعلم أولئك أن خذلان هذه الدولة المسلمة المُحاربَة لأجل دينها ونصرتها للمجاهدين ونصرة الكفار عليها نوع من الموالاة والتولي والمظاهرة على المسلمين ، ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم ﴾ وقال تعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة ... ﴾ الآية ، وقال: ﴿ قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذين معه إذ قالوا لقومهم إنا برآء منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله وحده ﴾ ﴿ وقـال تعالى: لا تجد قـوما يـؤمنون بالله واليـوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كـانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم ... ﴾ الآية وقال سبحانه وتعالى: ﴿ وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون إلا الذي فطرني فإنه سيهدين ﴾ ، ولن ينسى التاريخ والشعوب لهذه الدول هذا الخذلان ، وسوف يبقى عارا عليهم وعلى شعوبهم يعيّرون به مدى التاريخ .
ولتحذر تلك الدول المجاورة إذا خذلوا إخوانهم فلم يساعدوهم ومكنوا أعداءهم منهم من عقوبات الله القدرية وأيامه المؤلمة ونكاله العظيم ، قال صلى الله عليه وسلم : "المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله .." الحديث ، وقال عليه الصلاة والسلام كما في الحديث القدسي : "من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب" ، و قال صلى الله عليه وسلم : "من أذل عنده مؤمن فلم ينصره وهو قادر على أن ينصره أذله الله عز وجل على رؤوس الخلائق يوم القيامة" ، رواه أحمد .
ونحب أن ننبه دولة باكستان بأن سماحها واستسلامها للأمريكان أعداء الإسلام والمسلمين وتمكينهم من أجوائهم وأراضيهم ليس من الحكمة ولا الحنكة ولا السياسة في شيء ، لأنه يؤدي إلى إتاحة الفرصة للأمريكان للاطلاع على أسرار دولتهم وإلى اكتشاف مواقع المفاعل الذري بدقة الذي أرعب الغرب ، وربما يؤدي ذلك من الأمريكان إلى تمكين اليهود لضرب المفاعل النووي الباكستاني كما فعلوا بالمفاعل النووي العراقي من قبل ، وكيف تأمن دولة باكستان أعداءها بالأمس الذين هددوها وتوعدوها ، وإنني أظن أن عقلاء دولة باكستان فضلا عن متدينيها لن يقبلوا بذلك ولن يلقوا بأيديهم سهلة ميسرة لأعداء الأمس .
نسأل الله أن ينصر دينه و يعلي كلمته ويعز الإسلام والمسلمين والمجاهدين وأن يخذل أمريكا وأتباعها ومن أعانها ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أملاه فضيلة الشيخ
أ . حمود بن عقلاء الشعيبي
حسام المصرى
07-09-2011, 02:03 PM
وعذرا .. من جهتى اكتفيت بالنقاش مع من يجادل رغم وضوح الأدلة ...
ويطلق كلاما لا يلقى له بالا .. وهو إهانة شديدة جدا عن نفسى لا أقبلها نهائيا ..
نور الهدى
07-09-2011, 02:06 PM
تعليق الشيخ حسان شفته من قبل و سمعته .. و تعليق وجدي غنيم كمان ..
الشيخ حسان محايد و هذا واضح من الفيديو ^^
الشيخ وجدي غنيم اجله و اقدره جدا و له اجتهاداته و انا مش مجبورة انحاز لرايه ..
الاشكال الوحيد هو كون امريكا هي اللي اعلنت مقتله ..
تماما مثل ما حدث مثلا مع صدام حسين .. قبل احتلال العراق الكل يحكي عنه ظالم و دكتاتوري .. بعد ما اعدمته امريكا صار شهيد و بطل
و هذا امر طبيعي انه نرفض كون الغريب هو اللي يهيمن علينا .. لكن ما بيمنع كونه ظالم و جائر .. و حتما نهاية الظالم بتكون على يد من هو اظلم منه
هذا مجرد مثال ع الهامش :)
ثانيا بالنسبة للمقالة اللي كتبتها .. انا اتعجب من هذا الشيخ لانه اساسا السعودية هي اول من يوجه اليها اصابع الاتهام لو تعلم الامر بالتطبيع مع امريكا .. كلشي بصير تحت الطاولات و الكل عارف بس ما حد بيحكي طبعا طاعة لولي الامر :)
عارف أنهم مش فى أفغانستان بس .. أنا مع القاعدة فى التفجيرات فى دول الكفر لكن أكيد أنا ضدهم فى التفجيرات على أراضى المسلمين ... وده التحفظ الوحيد ليا ..
شيء مضحك
ابقى قابلني لو مات ابوك او امك في احد التفجيرات .. او احد اقربائك لوفي دولة - كافرة -
صحيح للآن ما حكيتلي .. ايش شروط الجهاد ؟؟
ايش آداب الجهاد ؟
بقترح عليك تستمع لهاد الرابط :)
و بعدين نحكي
http://download.media.islamway.net/lessons/msahly/347_Mamdo7_Al7arbi_Feraq/01.mp3
نور الهدى
07-09-2011, 02:07 PM
وعذرا .. من جهتى اكتفيت بالنقاش مع من يجادل رغم وضوح الأدلة ...
ويطلق كلاما لا يلقى له بالا .. وهو إهانة شديدة جدا عن نفسى لا أقبلها نهائيا ..
هههههههههههههههه
ادلة مين يا حسام والله انك بتضحك
عموما متعودين عليك ^^
انسحب .. هيك اشرفلك :)
حسام المصرى
07-09-2011, 02:13 PM
[b]شيء مضحك
ابقى قابلني لو مات ابوك او امك في احد التفجيرات .. او احد اقربائك لوفي دولة - كافرة -
بدى أضحك .. والله ..
صحيح للآن ما حكيتلي .. ايش شروط الجهاد ؟؟
ايش آداب الجهاد ؟
بقترح عليك تستمع لهاد الرابط :)
و بعدين نحكي
http://download.media.islamway.net/lessons/msahly/347_mamdo7_al7arbi_feraq/01.mp3
الحمد لله أعرف شروط الجهاد والمجاهدون فى كل مكان ايضا يعرفونها ويفهمونها جيدا .. لو بدك ناقشيهم هم ..
من جهتى انتهى النقاش ..
حسام المصرى
07-09-2011, 02:14 PM
هههههههههههههههه
ادلة مين يا حسام والله انك بتضحك
عموما متعودين عليك ^^
انسحب .. هيك اشرفلك :)
شغل أطفال .. ما بقدر أقول شيئا ..
بس هو أكيد رد طبيعى من شخص يقول أن المسلمين حمقى والشعوب أيضا .. دون تمييز فئة معينة ..
فلن آخذ على كلامك .. اختى الصغيرة
^_^
نور الهدى
07-09-2011, 02:29 PM
الحمد لله أعرف شروط الجهاد والمجاهدون فى كل مكان ايضا يعرفونها ويفهمونها جيدا .. لو بدك ناقشيهم هم ..
من جهتى انتهى النقاش ..
هههههههههههه
بتضحك على مين يا حسام .. بلاش هالاسلوب .. ما كان هاد كلامك في الردود السابقة منتا كنت مستني دمعة اسى تجيب الادلة هههههههه
كلمة اخيرة
للمرة التانية تدخل نقاش انت مش قده ولا معك ادلة ولا علم كافي .. بتبهدل حالك والله
نسخ و لصق كالعادة ما في شي جديد .. اسلوبك بنعرفه كويس و حافظينه
بس رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .. انت في اعماقك عارف قدرك بس مشكلتك مغرور ^^
مش مستنية منك اعتراف ولا انك تقتنع .. ما بهمني اطلاقا
شغل أطفال .. ما بقدر أقول شيئا ..
بس هو أكيد رد طبيعى من شخص يقول أن المسلمين حمقى والشعوب أيضا .. دون تمييز فئة معينة ..
فلن آخذ على كلامك .. اختى الصغيرة
^_^
المسلمين حمقى ؟؟
قلت ساعات .. و فعلا في مواطن بينت الاغلبية في ردود افعالها هالشي للاسف ..
ازا زعجتك هالكلمة بنسحبها .. بس الحقيقة مش رح تتغير حتى لو تكتمنا عليها
:)
سلام يا باشا
حسام المصرى
07-09-2011, 02:37 PM
هههههههههههه
بتضحك على مين يا حسام .. بلاش هالاسلوب .. ما كان هاد كلامك في الردود السابقة منتا كنت مستني دمعة اسى تجيب الادلة هههههههه
كلمة اخيرة
للمرة التانية تدخل نقاش انت مش قده ولا معك ادلة ولا علم كافي .. بتبهدل حالك والله
نسخ و لصق كالعادة ما في شي جديد .. اسلوبك بنعرفه كويس و حافظينه
بس رحم الله امرءا عرف قدر نفسه .. انت في اعماقك عارف قدرك بس مشكلتك مغرور ^^
مش مستنية منك اعتراف ولا انك تقتنع .. ما بهمني اطلاقا
المسلمين حمقى ؟؟
قلت ساعات .. و فعلا في مواطن بينت الاغلبية في ردود افعالها هالشي للاسف ..
ازا زعجتك هالكلمة بنسحبها .. بس الحقيقة مش رح تتغير حتى لو تكتمنا عليها
:)
شيء اخير .. تاكد انه حتى لو انت شايفني اختك الصغيرة و طفلة زي ما بتحكي .. ما بهمني اطلاقا
انا شايفاك اصغر من هيك .. و من زمان :)
سلام يا باشا
ربنا يهديكى ..
أصل شغل ما تدخلش فى نقاش وأنت مش اده ده .. كنت بعمله لما مكنت فى kg 1 ,, والحمد لله معظم النقاشات التى دخلتها اثبت أنى أفضل ليس بالتهامات ولكن بالمنطق والدليل .. ارجعى إلى كلامك .. عايم كله ومفيهوش شئ مفيد
اللى هيقرى هيعرف أن كلامك كله مغلوط ..
لانك قلتى مفيش حد من الشيوخ أثنى .. وجبتلك دليل ..
بعدين كلاما لشيخ محمد حسان فى التسجيل أيد فيه اسامه بن لادن ووصفهم بالأبطال .. الشيخ مع الحق ولا يوجد محايدة بين الحق والباطل ..
أنتى قلتى أن المسلمين حمقى .. شعوب مغفلة دون استثناء .. وهذا خطأ ..
انتى تحاولين إخراج الموضوع كالعادة بنقاش بعيد عن صلب الموضوع .. وهذا واضح لمن يقرأ ..
والحمد لله أعرف نفسى جيدا .. واعى ما أقول وكلامى منطقى ومرتب بعيدا عن خصال الأطفال ..
وبناء على ذلك يستطيع العاقل أن يحكم .. عليكى ..
شكرا نور الهدى ..
نور الهدى
07-09-2011, 02:41 PM
ربنا يهديكى ..
اللى هيقرى هيعرف أن كلامك كله مغلوط ..
لانك قلتى مفيش حد من الشيوخ أثنى .. وجبتلك دليل ..
بعدين كلاما لشيخ محمد حسان فى التسجيل أيد فيه اسامه بن لادن ووصفهم بالأبطال .. الشيخ مع الحق ولا يوجد محايدة بين الحق والباطل ..
أنتى قلتى أن المسلمين حمقى .. شعوب مغفلة دون استثناء .. وهذا خطأ ..
انتى تحاولين إخراج الموضوع كالعادة بنقاش بعيد عن صلب الموضوع .. وهذا واضح لمن يقرأ ..
والحمد لله أعرف نفسى جيدا .. واعى ما أقول وكلامى منطقى ومرتب بعيدا عن خصال الأطفال ..
وبناء على ذلك يستطيع العاقل أن يحكم .. عليكى ..
شكرا نور الهدى ..
كل الكلام صار محصور على ادلة ثناء الشيوخ على بن لادن ؟
طب في اكثر ما اثنوا اطلاقا بالعكس ..
انت اللي بتحصر موضوعك على كلمة حكيتها و انا قلت اني بسحبها .. و اذا كان هاد دليل غيرتك على المسلمين .. فدليل غيرتي عليهم هو توضيح ما هم فيه و اسفي على ذلك ..
الولاء مش بس بالكلام المعسول بل بمواقف و افعال ..
و انا لا احاول اخراج الموضوع
انت من تتهرب من ايضاح شروط الجهاد و ادابه و الواضح جدا انك ما بتعرف حرف منهم .. انت عارف و انا عارفة بلاش نضحك على بعض
و انا مش مستنية حكم علي لانه ببساطة الموضوع مش شخصي ..
المسالة انك بتتكلم في امر اكبر منك و وعارف وجه من اوجه القضية و جاي بنسخك و لصقك
و مش هيك بيكون الالمام بالموضوع
عموما عفوا حسام المصري :)
حسام المصرى
07-09-2011, 02:47 PM
انت من تتهرب من ايضاح شروط الجهاد و ادابه و الواضح جدا انك ما بتعرف حرف منهم .. انت عارف و انا عارفة بلاش نضحك على بعض
المسالة انك بتتكلم في امر اكبر منك و وعارف وجه من اوجه القضية و جاي بنسخك و لصقك
عموما عفوا حسام المصري :)
واصلى اتهاماتك .. إذا كان لكى أسلوب للنقاش تكلمى ..
ناقشى أعط فكرتك ولا تقولى لى هات انت .. هذا ما تعلمته أن النقاش حوار بين اثنين وليس شخص يحاور .. وشخص يجادل ويتهم .. ( أقصدك أنتى )
من قال أنى لا أعرف ..
كفاكى ظنا بالناس وأنتى لا تعلمين شيئا فقد صارت عادة سخيفة ..
أما النسخ واللصق ( بعد فهم محتواه ) .. لأنى بالتأكيد لن افهم أكثر من العلماء والمشايخ يا اختاه ..
ولا أتفلسف واقول كلام طائش بدون قراءة ..
سبحان الله ..
نور الهدى
07-09-2011, 02:48 PM
كلمة اخيرة
يشهد ربي انه ما بقلبي شيء ضدك .. و المسالة اطلاقا مش شخصية ^^
اظن الموضوع بالنسبة لي ينتهي هنا
السلام عليكم
نور الهدى
07-09-2011, 02:50 PM
واصلى اتهاماتك .. إذا كان لكى أسلوب للنقاش تكلمى ..
ناقشى أعط فكرتك ولا تقولى لى هات انت .. هذا ما تعلمته أن النقاش حوار بين اثنين وليس شخص يحاور .. وشخص يجادل ويتهم .. ( أقصدك أنتى )
من قال أنى لا أعرف ..
كفاكى ظنا بالناس وأنتى لا تعلمين شيئا فقد صارت عادة سخيفة ..
أما النسخ واللصق ( بعد فهم محتواه ) .. لأنى بالتأكيد لن افهم أكثر من العلماء والمشايخ يا اختاه ..
ولا أتفلسف واقول كلام طائش بدون قراءة ..
سبحان الله ..
ما شفت ردك قبل ردي السابق
ليست اتهامات .. هي استنتاجات :)
انت عارف حسام انها مش عبث .. بكفي لهون :)
حسام المصرى
07-09-2011, 02:53 PM
بانتظار دمعة أسى ..
حتى ولو وجهة نظرها تختلف عنى .. لكنها تملك مفاتيح النقاش واحترام الرأى الآخر وعدم الاستهزاء به ..
شكرا لكل من شارك
نور الهدى
07-09-2011, 02:56 PM
:)
عفوا
حسام المصرى
07-09-2011, 04:00 PM
كلمة اخيرة
يشهد ربي انه ما بقلبي شيء ضدك .. و المسالة اطلاقا مش شخصية ^^
اظن الموضوع بالنسبة لي ينتهي هنا
السلام عليكم
وأنا كذلك ..
الموضوع ليس شخصى بالنسبة إلى .. هو مجرد نقاش إيجابى ..
وعليكم السلام ورحمة والله وبركاته
اسد 22
07-10-2011, 04:40 PM
اقرأ إلا مسرحية كومدية افظع من مسرحيات عادل امام اتمنى ان اجيب على المستتهزأبالاسلام ولكن
محظوط لان المفاتيح معطلة وفي حالة عودة الت في جهاز
ل ساجيب اتمنى من اختنا الغالية دمعة اسى ان تحدث اخونا حسام هل نحن في زمننا الحالي اعزاء ام ازلاء وان تحدثه عن اسباب العزة فعمره ما كانت عزة للمسلمين بالعمليات التي قد تستهدف مدنين
غير مشاركين بلقتال وان تخبره من الذي يقوم بالقصاص؟
نور الهدى
07-10-2011, 05:10 PM
اقرأ إلا مسرحية كومدية افظع من مسرحيات عادل امام اتمنى ان اجيب على المستتهزأبالاسلام ولكن
محظوط لان المفاتيح معطلة وفي حالة عودة الت في جهاز
ل ساجيب اتمنى من اختنا الغالية دمعة اسى ان تحدث اخونا حسام هل نحن في زمننا الحالي اعزاء ام ازلاء وان تحدثه عن اسباب العزة فعمره ما كانت عزة للمسلمين بالعمليات التي قد تستهدف مدنين
غير مشاركين بلقتال وان تخبره من الذي يقوم بالقصاص؟
ايش بتحكي يا اخ اسد حسام متاكد مليون بالمئة ان العمليات سترجع عزتنا و الدليل اللي عنده ثناااااء الشيوخ على بن لادن
اللي طبعا استشار العلماء -لا ندري من هم - قبل القيام بذلك
و طبعا نتائج ما قام به مبهرة بدليل ان العراق تحرر و فلسطين ايضا
و صار الغرب يحترمنا لاننا اثبتنا لهم اننا لا نخاف الموت
و طبعا الدول الاسلامية صارت مجتمعات يسود فيها العدل ,, و لا ننسى ان الشريعة طبقت
//
و الاهم من ذلك كله اننا كسبنا ورقة دعوة مهمة لاقناع غير المسلمين بالدخول للاسلام العظيم ,, دين الاخلاق و الرحمة
والله شي بقرف
اه ملاحظة بسيطة
انا لا افهم لماذا عدلت ردودي ,, و انحذف منها اشياء
مع ان ردود الطرف الاخر بقيت كما كانت بل اضيفت اليها امور :)
شيء مضحك بجد ^^
قلت انه الموضوع انتهى لكن اردت ان ارجع بهذا الرد
حسام المصرى
07-10-2011, 05:24 PM
اقرأ إلا مسرحية كومدية افظع من مسرحيات عادل امام اتمنى ان اجيب على المستتهزأبالاسلام ولكن
محظوط لان المفاتيح معطلة وفي حالة عودة الت في جهاز
ل ساجيب اتمنى من اختنا الغالية دمعة اسى ان تحدث اخونا حسام هل نحن في زمننا الحالي اعزاء ام ازلاء وان تحدثه عن اسباب العزة فعمره ما كانت عزة للمسلمين بالعمليات التي قد تستهدف مدنين
غير مشاركين بلقتال وان تخبره من الذي يقوم بالقصاص؟
أسد ..
أنا لا أطلب من دمعة أسى أو أى شخص أن يفهمنى ..
أنا أطلب منها ان تعرض وجهة نظرها بناء مصادر إطلاعها التى ربما هى أوسع مما املك ..
والحمد لله نحنصرنا أعزاء عندما أنعم الله علينا بالإسلام ولا خلاف على ذلك ..
والشيخ السعودى أوضح أن الأمريكان المدنيين يعتبورن مشاركون فى الحرب على الإسلام .. لأنهم يأيدون بالرأى والمال ... وهذا الشيخ أتوقع أن له علم كبير ..
أيضا .. الشيخ وجدى غنيم .. أثنى كثيرا على أسامة بن لادن ..
والشيخ محمد حسان وصف بن لادن ومن معه بالأبطال ..
قد تكون هناك وجهات نظر أخرى لبعض الشيوخ .. ولكنى استفتيت قلبى ووجدت أن تنفيذ العمليات فى بلاد الكفر الذين يسبون الإسلام .. أنا موافق عليه ..
ولولاه .. لماذا إذن يتم تنفيذ عمليات تفجيرية لقتل اليهود المدنيين فى فلسطين وإرسال صواريخ قصيرة المدى .. ربما تقتل مسلميين من عرب 48 أو غيرهم ...
مع أن هناك بعض المدنيين الإسرائيليين يستنكرون ..
اشرح لى ما الاختلاف ..
أظن أننا فى حرب .. وكل من يؤيد أعداء الإسلام بمال أو رأى .. يجب علينا مقاتلته ..
اسد 22
07-10-2011, 05:24 PM
ايش بتحكي يا اخ اسد حسام متاكد مليون بالمئة ان العمليات سترجع عزتنا و الدليل اللي عنده ثناااااء الشيوخ على بن لادن
اللي طبعا استشار العلماء -لا ندري من هم - قبل القيام بذلك
و طبعا نتائج ما قام به مبهرة بدليل ان العراق تحرر و فلسطين ايضا
و صار الغرب يحترمنا لاننا اثبتنا لهم اننا لا نخاف الموت
و طبعا الدول الاسلامية صارت مجتمعات يسود فيها العدل ,, و لا ننسى ان الشريعة طبقت
//
و الاهم من ذلك كله اننا كسبنا ورقة دعوة مهمة لاقناع غير المسلمين بالدخول للاسلام العظيم ,, دين الاخلاق و الرحمة
والله شي بقرف
اه ملاحظة بسيطة
انا لا افهم لماذا عدلت ردودي ,, و انحذف منها اشياء
مع ان ردود الطرف الاخر بقيت كما كانت بل اضيفت اليها امور :)
شيء مضحك بجد ^^
قلت انه الموضوع انتهى لكن اردت ان ارجع بهذا الرد ياصلاً ربنا ابتلانا بمرض الوهم والخوف بسبب حبنا الدنيا وحرصنا عليها من كتر ما احنا اعزاء ابتغينا العزة بغير الاسلام فاصبحنا ازلاء واما لقاعدة فتكثر الاشعات وقد يكون الامريكين هم مستهدفين المدينين بلباس القاعدة فلا نشغل انفسنا بما لا ينفعنا ونشغل انفسنا باصلاح قلوبنا وكيف هي مع الله
حسام المصرى
07-10-2011, 05:26 PM
ايش بتحكي يا اخ اسد حسام متاكد مليون بالمئة ان العمليات سترجع عزتنا و الدليل اللي عنده ثناااااء الشيوخ على بن لادن
اللي طبعا استشار العلماء -لا ندري من هم - قبل القيام بذلك
و طبعا نتائج ما قام به مبهرة بدليل ان العراق تحرر و فلسطين ايضا
و صار الغرب يحترمنا لاننا اثبتنا لهم اننا لا نخاف الموت
و طبعا الدول الاسلامية صارت مجتمعات يسود فيها العدل ,, و لا ننسى ان الشريعة طبقت
//
و الاهم من ذلك كله اننا كسبنا ورقة دعوة مهمة لاقناع غير المسلمين بالدخول للاسلام العظيم ,, دين الاخلاق و الرحمة
والله شي بقرف
اه ملاحظة بسيطة
انا لا افهم لماذا عدلت ردودي ,, و انحذف منها اشياء
مع ان ردود الطرف الاخر بقيت كما كانت بل اضيفت اليها امور :)
شيء مضحك بجد ^^
قلت انه الموضوع انتهى لكن اردت ان ارجع بهذا الرد
ملكيش دعوة بحسام .. وبلاش أسلوب التهكم ..
عندك رأى قوليه بعيدا عن الأسماء ..
وبالنسبة لتعديل بعض الردود لا دخل ليه فى هذا ..
اسد 22
07-10-2011, 05:31 PM
اخي حسام شيوخك ليسوا اية ولا حديث حتى يكونوا حجة علينا هات الادلة على كلامهم من لكتاب والسنة؟
فقال صلى الله عليه وسلم : ستتداعى عليكم الامم كما تتداعى الاكلة الى قصعتها فقالوا : أو من قلة نحن يوم إذن يا رسول الله ؟ قال لا ولكنكم غثاء كغثاء السيل . صدق رسول الله.
!
حدود الحديث والنقاش وإلا ..
§عاشقة غزة§
07-10-2011, 05:45 PM
طبعا انا لسة بقرأ بالموضوع
ولسة راح يكونليردوراخرى
بس لفت انتباهي التالي..
وكان ردى على هذه المعاملة أنى قلت .. لو أستيطع أن أقوم بعملية تفجيرية فى أوروبا أو الدول التى تسئ لنا لفعلت انتقاما وقصاصا لإهانة إسلامنا وانتهاك دماءنا وحرماتنا ...
هذا ليس الحل أخي..
نحن من سمحنا بذلك..
اهنا ديننا وأنفسنا..
فهنا على غيرنا ..
سأروي لك حدث حضرته بام عيني
كنت باحدى المتاجر الكبرى بلندن
فاذا بي المح بعض المنقبات يسرقن
اشياءويخبأنها تحت جلبابهن
فلما اقتربت سألتهن ..
لما السرقة وقد حرمت في ديننا
وعقابها قطع اليد
أجبن بكل وقاحة هذه غنيمة
وهؤلاء كفار حلال فيهم
اهذه هي مبادءنا الاسلامية واخلاقنا
لنيغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
نور الهدى
07-10-2011, 05:56 PM
ملكيش دعوة بحسام .. وبلاش أسلوب التهكم ..
عندك رأى قوليه بعيدا عن الأسماء ..
وبالنسبة لتعديل بعض الردود لا دخل ليه فى هذا ..
ما قلت انه لك دخل ^^
مليش دعوة بحسام لما ما يلصق بالدين اشياء مغلوطة و هو مش فاهمها اساسا
شغال نسخ و لصق .. و قريحتك لا تستطيع ان تجود عليك بشيء سوى اسلوب التهرب
قالك اتهامات و تهكم .. والله ما تفعله من تجرؤ على الدين اشد ,, مش خجلان من نفسك ؟
الموضوع موضوعك و الفكرة فكرتك و الجرأة جرأتك
احكام الجهاد ما بتعرفها اساسا لشو التهرب و الغرور السخيف و الحماس الطائش !!
اه شيء اخير ,, معظم الشباب اللي انتموا لمثل هذه التنظيمات شباب كانت عقولهم فارغة .. بلا حصانة ولا خلفية دينية
على نياتهم .. طبيعي يتأثروا باي شيء يثير الحماس ولو كان مغلوط
فكنتيجة طبيعية نرى نماذج عقولها خاوية ,, لا تعرف سوى ثقافة الدمار .. الذي لا ياتي بنتيجة
وضع يدعو للشفقة بجد
§عاشقة غزة§
07-10-2011, 06:35 PM
للأسف؟؟؟
Ambition
07-10-2011, 07:55 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أخي " حسام المصري" نقدر غيرتك على الإسلام والمسلمين، لكن اخي الفاضل غيرتنا يجب ان تتوافق مع أحكام الشريعة السمحة، فهي الوحيدة التي تضبطها وتقيد عنفوانها، والموضوع الذي تطرقت اليه ليس موضوع نقاش فكري -كما هو هدف هذا القسم- تتراشق فيه الأقلام والآراء والأهواء والميولات الشخصية، وإنما مجال يحسمه أهل العلم ومن لهم باع في الشريعة وعلومها، ونحن تبع لما يقررونه بهذا الصدد،وليس فيه مجال للاستفتاء القلبي-كما اشرت في رد لك- البعيد عن اي دليل شرعي صحيح !!
وأرى عندك خلطا كبيرا في الموضوع لم تعط لنفسك وقتا للقراءة والتريث وإنما ركبت موجة الحماس العتية، وكثيرا ما تفتت صاحبها على صخر التنطع والتشدد والقول على الله ورسوله بلا علم ولا روية وإعمال عقل -_-!
هناك فرق وبون شاسع بين حال فلسطين والدول المحتلة وبين اوربا وأمريكا والغرب عموما، لا يختلف اثنان ان العمليات الاستشهادة في فلسطين وغيرها من بلاد الإسلام المحتلة أنها مطلوبة ولا تدخل دائرة المحظور، فلنخرجها من النقاش ولا نراك تشير لها في كل رد، اما العمليات في اوربا وأمريكا فحراااام شرعا ولا يحق لك ان تفكر بمثل هذا التفكير فضلا ان تنفذها،وللعلم فالفكار اربعة أصناف ولكل صنف حقوق في الإسلام كفلها وسيجها، ولسيوا في قصعة واحدة يحق لأي منا ان يلتهم منهم شيئا جراء كلام عابر وفتيا قلب اغشاه الحماس فعمى عنه طريق الحق !! فرجاء حاول ان تخرج من هذا الخلط والتعميم القاتل !!
- وهات لنا الشيوخ الذين أفتوا لأسامة بن لادن وأجازوا له العمليات في أوربا وأمريكا، لا تتطاول على العلماء ولا تحاول ذر الرمل في العيون وتأتي بآراء لبعض الدعاة يمتدحون فيه الرجل ، انت قلت "افتوا" ولم تقل امتدحوا وشتان بين القولين، فلا تتعب نفسك لن تجد عالما يعتد به يفتي بجواز ذلك، أما الشيخ السعودي الذي نسخت كلامه، فاعلم ان العلماء فيهم متنطعون ومعتدلون ومتساهلون، فحدد اي صنف هو ^^
وان كان الشيخ محمد حسان ، قد وصف بن لادن والقاعدة بالأبطال، فهاك استمع له وهو يحذر اشد الحذر بأحاديث صحيحة ثابتة من قتل اي كافر غير محتل لبلاد المسلمين :
http://www.youtube.com/watch?v=pOULpT-TdcA
- أما عن حرب اقيمت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبب اغتصاب امرأة..فغير صحيح البتة، بل القصة ان يهود بني قينقاع تسببوا في كشف عورة مسلمة في سوق لهم،فاستنجدت فهب مسلم فقتل صاحب الفعلة، ومن ثم وثبوا عليه وقتلوه، فجيش النبي صلى الله عليه وسلم جيشا لمقاتلتهم ..لماذا ؟! ببساطة شديدة لأنهم كانوا ضمن دائرة الدولة الإسلامية تحكمهم "وثيقة المدينة" ، وقد أخلوا بالعهد وباتوا سببا في الفتنة فلا بد من الضرب على ايديهم وهذا شان الذمي الذي يعيش في كنف المسلمين لو تسبب في الفتن يسجن وإن تطلب الأمر يقتل بيد السلطة المعنية وليس بيدي ولا يدك يا حسام .
- اما آيات المعاقبة بالمثل ، فهي نزلت في شان القصاص بين المسلمين وليست عامة في كل تعامل، ولو قلنا -برأيك- قهم يغتصبون نساءنا ويذبِّحون أطفالنا ويعذبون باشنع الطرق وما لا تتصوره ببالك فمن باب القصاص - حسب قولك- علينا ان نكون وحوشا مثلهم ونفعل بهم مثل ما يفعلوا بنا، انطلاقا من آية !!
أي فهم للدين هذا ؟!! أي تَقوٌّل على الله بلا علم اراه ويندى له الجبين ؟!!
- أخي حسام اسمع نصيحة حبيب محب لك الخير ويشفق عليك، اهتم بهرم أولوياتك جيدا والدين مراتب ومراحل، لا تقفر من مرحلة لأخرى وأنت ( وكثير منا) جاهل باهم ضروريات الدين ولأضرب على ذلك بأمثلة
وهي دعوة للوقوف مع الذات ومعرفة حقيقتنا، عاهدني أولا ان تكون صادقا مع نفسك واطلب لها الخير، فنحن للخير والتعاون نصبو ^^
1- ما هي فرائض الصلاة وما أركانها وما الفرق بين الفرض والركن وماذا نفعل إن أخللنا بركن وما العمل إن فرطنا في فرض ..كيف نرقع صلاتنا- وهي عمود الدين - ، لا تتسرع ل google واجلس مع نفسك واختل بها وستدرك فعلا اننا مقصرون وهرم أولوياتنا معكوس وغير مرتب!!
2- وأنت تصلي وقع لك سهو فزدت في الصلاة ونقصت منها ..فما العمل ؟! أسجود بعدي ام قبلي ام هما معا؟!
3- ماذا عن الزكاة ، لاندرك اي حكم عنها بجميع انواعها زكاة المال والانعام والمزارع والتجارات !!
4- فريضة الحج، كيف تتم وما على الحاج فعله وكيف يجبر أخطاءه فيه ؟!
5- ما هي نواقض لا اله الا الله وما شروطها وما الذي يخرج عن الدين ويصير المرء كافرا بعد إسلامه ؟!
وغيرها الكثير من ضروريات ديننا نتغافل عنها بدعوة الانشغال باحوال الأمة وأمورها !!
لا اريد اجابات لما تقدم ، لكن هي دعوة لندرك كم نضيع أوقاتنا في مواضيع جال فيها بل وحار فيها ارباب العلم الفطاحلة ، فماذا عنا وكيف لنا ان نحل نزاعا ونحن افقر علما وفقها ودراية !!
أخي انصح نفسي وانصحك لو أردنا خدمة ديننا فعلا ونرى انفسنا غيرورون عليه، فليتقن كل منا مجاله ويمسك زمام العلم والتخصص ويبلغ دينه بواسطة مجاله ، من حسب اسمك اظنك اخا مصريا ومصر الآن في حاجة لنماء وعطاء وبذل جهود ، فكن أحد الرجال الذي يبنون ويعمر ارضه ووطنه وأخل بالك من التفجير والترويع فديننا دين بناء ونماء لادين ترويع ودماء ، ننتظرك شخصا فاعلا في وطنك ومعطاء لأمتك وذلك من خلال اتقان تخصصك والتمكن منه وتقديم صورة الإسلام المميزة ، بهذا نخطب ود الغرب ونحببه في الدين ، وهذا ما نراه من تهافت الغرب على الإسلام فهذا عالم فلك وذاك عالم ذرة وآخر عالم بحار يشهرون إسلامهم الواحد تلو الآخر ، لا بدماء بل بلغة العلم والعلماء.
وفقنا لما يحبه ويرضاه وتقبل مروري فإني لك ناصح أمين :ShababSmile236:
حسام المصرى
07-10-2011, 09:18 PM
جميعك تتحدثون على الموضوع من جهة وانا اتحدث عليه من جهة اخرى ..
لذلك صعب الاتفاق ..
وما احد أقنعنى العمليات الاستشهادية التى تستهدف مدنيين فى إسرائيل . .و قد يقتل مسلمون بالخطأ .. أين يختلف فيها الوضع .. هناك كبار السن وأطفال يمكن أن يقتلون من جانب إسرائيل ..
الموضوع ظهر فيه رأيان ..
رأى من جانب احد الشيوخ يؤيد ما كان يفعله أسامة بن لادن ورأى ييرفضه ..
وفى الآخر فعلا هذه آراء علماء ناتجة عن اجتهادات ..
إلا أنه لا يمكنكم أن تنكروا الخلاف فى هذه المسأله ..
وبذلك .. من حق كل شخص أن ينظر إلى وجهة النظر التى يراها .. وعلى الطرف الآخر أن يحترمها وأنا احترمت رأى الشيخ أسامة بن لادن فى هذه المسألة .. ونحسبه شهيدا بإذن الله ..
فمثلا الموسيقى هناك من المشايخ من يحللها وهناك من يحرمها .. ومسألة الخلافة موجودة وكل يستطيع ان يأخذ بالرأى الذى يراه والذى يمثل اجتهاد ..
وعلى ذلك ..
احترم جميع من رد فى موضوعى ..
أسد .. دمعة أسى .. الطموح .. عاشقة غزة .. شهيد ..
أما من سب المسلمين ووصفهم بالحمقى .. وادعى معرفته بما فى العقول والقلوب بدون علم .. وواصل السب والاتهامات الناقصة ..
فأقول له ~
إذا نطق السفيه فلا تجبه = فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته روحت عنه = وإن خليته كمداً يموت
وأظن .. انتهى النقاش من جانبى ..
فقد تم طرح وجهتى النظر .. فى الموضوع ..
فبعضكم يرى الأمريكان .. مدنيين وبريئون ..
والبعض لا يرى ذلك ..
وكل ووجهة نظره ..
حسام المصرى
07-10-2011, 09:24 PM
أوستدرك فعلا اننا مقصرون وهرم أولوياتنا معكوس وغير مرتب!!
2- وأنت تصلي وقع لك سهو فزدت في الصلاة ونقصت منها ..فما العمل ؟! أسجود بعدي ام قبلي ام هما معا؟!
وفقنا لما يحبه ويرضاه وتقبل مروري فإني لك ناصح أمين :shababsmile236:
أكيد .. نحن مقصرون ..
وهرم أوليات معظمنا مقلوب ..
أنا لم أقل أنى سأفجر من الغد ..
إطلاقا .... الأمر يقتضى التفكير جيدا ..
والمسألة بالنسبة لى .. تأييد لرأى دون رأى .. ليس بالضرورى ان يكون هو الرأى الصواب كما أوضحت .. ولكن هناك اختلاف بين المشايخ علينا أن نحترمه ..
ونسأل الله لنا الهداية جميعا ..
Ambition
07-10-2011, 09:37 PM
حسام للآسف تحلق خارج السرب، ولم تأتي بأي حجة لكلامك هات لنا أقوال العلماء والشيوخ في تفجيرات في أوربا وأمريكا ، وفلسطين قلت لك وأكرر ولن أمل ( لأني على يقين لن تفهم القصد ) ، وضعها مختلف ولو كان في مسلمين يصابون جراء عملية فهم شهداء ، تحقيقا لمصلحة عظمى على مصلحة صغرى.
ونحن نعرف أنك لن تفجر لا اليوم ولا غد ولا بعده ، فلم تشغل بالك بامور انت في غنى عنها، ولعل ردي الأول كان واضحا،لكن كما لمست من ردود أعضاء آخرين تركب رأسك وتأبى أن تذعن للحق،وحالك يقول أنا والطوفان، إما حسام على الحق أو الكل في سلة مهملات النقاش،أخي حينما ندخل نقاشا نريد الوصول للحق لا أن نثبت أن فلانا غلب فلانا وأن فلانا معه الحق المطلق ، وأقول لك بكل صراحة حتى وإن تبنيت أقول علماء فهم متنطعون ومتشددون وليس بالضرورة ان يكون عالما فيؤخذ بقوله !!
ولا يشادن هذا الدين أحد إلا غلبه فأوغلوا برفق، والجهاد آخر موضوع يجب التطرق إليه حاليا، هناك أمور أولى بالنقاش وشحن الرأس بها،فاهتم بها وابتعد عن مواطن الشبه ولعل مقطع الشيخ حسان كاف في الموضوع، سلمت من كل انحراف فكري، ونصيحة أخيرة حاول تتخير من ترافق ومن تعاشر ، فالصاحب صاحب إما يسحبك لحياض الحق أو يهوي بك في جرف التنطع والتشدد وحذار من الأخير، فقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون !!
حسام المصرى
07-10-2011, 09:58 PM
حسام للآسف تحلق خارج السرب، ولم تأتي بأي حجة لكلامك هات لنا أقوال العلماء والشيوخ في تفجيرات في أوربا وأمريكا ، وفلسطين قلت لك وأكرر ولن أمل ( لأني على يقين لن تفهم القصد ) ، وضعها مختلف ولو كان في مسلمين يصابون جراء عملية فهم شهداء ، تحقيقا لمصلحة عظمى على مصلحة صغرى.
ونحن نعرف أنك لن تفجر لا اليوم ولا غد ولا بعده ، فلم تشغل بالك بامور انت في غنى عنها، ولعل ردي الأول كان واضحا،لكن كما لمست من ردود أعضاء آخرين تركب رأسك وتأبى أن تذعن للحق،وحالك يقول أنا والطوفان، إما حسام على الحق أو الكل في سلة مهملات النقاش،أخي حينما ندخل نقاشا نريد الوصول للحق لا أن نثبت أن فلانا غلب فلانا وأن فلانا معه الحق المطلق ، وأقول لك بكل صراحة حتى وإن تبنيت أقول علماء فهم متنطعون ومتشددون وليس بالضرورة ان يكون عالما فيؤخذ بقوله !!
ولا يشادن هذا الدين أحد إلا غلبه فأوغلوا برفق، والجهاد آخر موضوع يجب التطرق إليه حاليا، هناك أمور أولى بالنقاش وشحن الرأس بها،فاهتم بها وابتعد عن مواطن الشبه ولعل مقطع الشيخ حسان كاف في الموضوع، سلمت من كل انحراف فكري، ونصيحة أخيرة حاول تتخير من ترافق ومن تعاشر ، فالصاحب صاحب إما يسحبك لحياض الحق أو يهوي بك في جرف التنطع والتشدد وحذار من الأخير، فقد حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم : هلك المتنطعون !!
اخى الفيديوهات المرفقة موجودة وكذلك رأى الشيخ السعودى ..
لست مطالبا لآتى لك بكل ما قيل على الانترنت .. ^^
عموما شكرا على نصائحك الغالية ...
نورت ..
وهبقى أسألل شيوخ المسجد فى الموضوع ده ..
Ambition
07-11-2011, 07:51 AM
الفيديوهات المرفقة لا تسمن ولا تغني من جوع في الموضوع،وإنما فقط آراء فكرية وليست شرعية !! ومشكلتك لا تعرف من اين تستقي معلوماتك، وإنما تكتب في google وأول موقع يطلع لك تقل باسم الله هذا الحق وما بعده باطل !! وما هكذا تورد الإبل ياسعد ^^
وحينما لا تكون مطالبا بالإتيان بالدليل على قولك،فأحسن لك ألا تقحم نفسك مجالا ليس لك فيه قطمير حق ولا نقيره، وحصرت الحق في شيخ سعودي لا ياتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه !! فعجبا لعقلك كم هو سهل للجر مع أول ساحب -_-!
ومرة قادمة حينما تدخل نقاشا خذ وقتك الكافي ولملم أفكارك واستدل لها واقرأ ثم اقرأ وليكن لك حس نقدي، هذا فيما يخص الأمور الفكرية أما الشرعية فهناك آليات يجب توفرها لتميز بين عالم وآخر لا تأتي من وراء التصفح المجرد للنت، وإنما للجلوس بين العلماء الربانيين ينيرون دربك ويأخذون بيدك في زمن تاه فيه الكثيرون، وأساءوا للدين من حيث يظنون أنهم أحسنوا له، بل الأعجب ظنهم أن الإحسان حصر ومقتصر عليهم، وهذه أزمة أمتنا : أزمة فكر ووعي وعلم :(
حسام المصرى
07-11-2011, 12:48 PM
الفيديوهات المرفقة لا تسمن ولا تغني من جوع في الموضوع،وإنما فقط آراء فكرية وليست شرعية !! ومشكلتك لا تعرف من اين تستقي معلوماتك، وإنما تكتب في google وأول موقع يطلع لك تقل باسم الله هذا الحق وما بعده باطل !! وما هكذا تورد الإبل ياسعد ^^
وحينما لا تكون مطالبا بالإتيان بالدليل على قولك،فأحسن لك ألا تقحم نفسك مجالا ليس لك فيه قطمير حق ولا نقيره، وحصرت الحق في شيخ سعودي لا ياتيه الباطل من بين يديه ومن خلفه !! فعجبا لعقلك كم هو سهل للجر مع أول ساحب -_-!
ومرة قادمة حينما تدخل نقاشا خذ وقتك الكافي ولملم أفكارك واستدل لها واقرأ ثم اقرأ وليكن لك حس نقدي، هذا فيما يخص الأمور الفكرية أما الشرعية فهناك آليات يجب توفرها لتميز بين عالم وآخر لا تأتي من وراء التصفح المجرد للنت، وإنما للجلوس بين العلماء الربانيين ينيرون دربك ويأخذون بيدك في زمن تاه فيه الكثيرون، وأساءوا للدين من حيث يظنون أنهم أحسنوا له، بل الأعجب ظنهم أن الإحسان حصر ومقتصر عليهم، وهذه أزمة أمتنا : أزمة فكر ووعي وعلم :(
الشيخ السعودى وضع أدلته ببعض الأحاديث ..
عموما وفر نصائحك لنفسك يفندى . وبكفى فلسفة ..
بدل ما حوارى معاك هيتقلب لطريقة تانية ..
واحد حفظلى كلمتين شغال يعيد فيهم كل شوية ..
ولم يثبت ما الفرق بين التفجيرات التى تتم فى فلسطين ضد اليهود وتستهدف مدنيين .. قد يكونوا كبار سن او أطفال ..
ياريت المشرف المسئول يغلق الموضوع .. وشكرا
نور الهدى
07-11-2011, 01:07 PM
الموضوع ما فيه شيء يخالف قوانين المنتدى
لا ارى داعي لاغلاقه ^^
اكيد في اعضاء لسة حابين يحكوا ارائهم
و يا ريت نعطي فرصة للاخ طموح للرد ^^
لاني بصراحة حاسة انه لا يتكلم من فراغ .. و في جعبته الكثير ^^
حسام المصرى
07-11-2011, 01:12 PM
الموضوع ما فيه شيء يخالف قوانين المنتدى
لا ارى داعي لاغلاقه ^^
اكيد في اعضاء لسة حابين يحكوا ارائهم
و يا ريت نعطي فرصة للاخ طموح للرد ^^
لاني بصراحة حاسة انه لا يتكلم من فراغ .. و في جعبته الكثير ^^
الموضوع هيتقفل إن شاء الله قريبا ..
عايزة تتناقشى مع الأخ وتستفيدى منه ..
انا بالنسبالى .. كلامه نسخ كربونية بيعيدها كل شوية ..
اعملى موضوع ..
نور الهدى
07-11-2011, 01:18 PM
ههههههههههههههه
من غير ما تتغاظ طيب ..
انا عاجبني هالموضوع و نفسي يتكمل النقاش هون عندك مانع ؟
ازا بدك تنسحب انسحب بس خلي غيرك يحكي رايه
مش هيك احترام وجهات النظر بردو ؟
اسد 22
07-11-2011, 01:40 PM
اخي حسام عزة المسلمين ليست بالقوة والعزة ليست للمسلمين
مصداقاً لقوله تعالى (فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين)
فالعزة لله من اراد ان يكونا عزيزاً عليه ان يستسلم لاوامر الله تعالى بالسمع والطاعة
فالاحاديث ليست جميعها صحيحة بل بعد تاكدك من صحية عليك ان تعرف معناها
الاسلامية ولكي لا عطى سورة سيئة على الاسلام باللدان العربية و واما فلسطين وضعها مختلف واختلف العلماء هنا على عكس خرج المناطق المحتلة لكي لا تزهق ارواح بريئة ولكي لا يحدث تدخل اجنبي الاسلامية ولكي لا تعطى سورة سيئة على الاسلام باللدان العربية
اختم ان العينبالعين والسن لا يعني ان نكون امعة قبل وضعي حديث رسول الله
لو كانت العزة بالقوة لاختر هابيل محاربة قابيل قال عبد الله بن عباس إن المقتول
كان اشدهما ولكن التحرج منعه من قتل اخيه اي انه الاقوى ولكى تقوى الله منعته من ذلك
فاصبح هابيل عزيزاً في الدنيا والبرزخ والاخرة على كما روى عبد لله بن عباس انه عيه القصاص
في الدنيا فاصبح من الخاسرين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تكونوا إمعة، تقولون إن أحسن الناس أحسنا، وإن ظلموا ظلمنا، ولكن وطنوا أنفسكم، إن أحسن الناس أن تحسنوا وإن أساءوا فلا تظلموا.
أخرجه الترمذي
انس 1988
07-11-2011, 02:01 PM
السلام عليكم
اول شي تحية لحسام ولكل الاعضاء
انا بايد حسام ...لان ما اخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة
والرسول قال نصرت بالرعب ...امتنا الاسلامية هيبتها ضاعت وللاسف الدولة صارت عدة دول وبطلت اسلامية الا بالاسم
بس يا حسام ما تنسى وصايا الرسول لقادات الغزوات ....بعدم قتل النساء والشيوخ والاطفال ولا حرق او قطع شجر او نبات ...الغرض من الجهاد مو الاعتداء على غير المسلمين بل كف اداهم عن الاسلام
فاذا ما اجو فينا ما نيجي فيهم
بس المشكلة انهم اجو فينا وتعرضولنا فلازم ندافع عن انفسنا ونصد عدائهم
بس الاهم طريقة والنتيجة والعواقب
هس افرض عملت عملية وقتلت 1000 بني ادام ...في منهم البريء ومنهم المذنب
انت استشهدت وهم قتلوا
بس بالنهاية شو الاثر عالاسلام
شو الاسلام استفاد .....دفعت شرهم ...لا
قضيت على جيوشهم ...لا
ساهمت بنشر الاسلام ...لا
بل شوهت سمعتة باته دين يدعو لقتل المدنيين والابرياء باسم الاسلام ..ووبالتالي الناس حيبعدو عنه ويكرهو المسلمين ويبغضوهم واللي بكون بدو يسلم ببطل
لازم الواحد يفكر بخطواته لاجل ربه ودينه بحكمة ويحسب حساب المستقبل والاثار لكل شي
هس كل الدول العظمى عندها خطط لاحتلا الدول الاخرى وصد هجماتها ,,,بخططوا لسنين ..عشرات السنين لقدام واحنا بنعمل بعدين بنفكر
انتا باشا حسام مهندس مثلي وبتفهم وشب ما شاءالله عليك
لازم احنا جيل الشباب ننصر الامة ...بس بدها ذكاء الشغلة ...اكمن عملية انتحارية وابصر شو ما في منه فايدة
لازم نعمل شي لتوحيد وتقوية الامة كاملة واعداد كل الطاقات لاجل الاسلام
بعدها يبدا الجهاد ...{ وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون } .
تعرف اخ حسام ..الغالبية العظمى من السباب المسلمين بتمنو الشهادة في سبيل الله اذا مش الكل
بس مين بخططلها وبخطط لاعلاء كلمة الله ...مو قتل نفسه دون فائدة
الكل بعفو انو صلاح الذين حرر القدس ...بس مين بعرف وبنتبه كيف حررها ..بالجهاد اللي محضر له
خمسة عشر عاما ..وصلاح الدين بحضر للمعركة وبقوي الامة بوقت كانت فيه الامة بغاية الضعف
اول شي بلش بنفسه واهلو ومستشارين واصحابه .. ثم الباقون ثبت الاسلام وقوى الايمان في قلوب جيل كامل ....بتعليم الدين وارسال الوعاظ والعلماء ...ومن ناحية ثانية العلم ..اللي هو طريق النصر جمع العلماء والمهندسين لانشاء المنجنيقات والالات الحربية واساليب الحرب والخدع (قال رسول الله (ص) الحرب خدعة)
بنى القلاع والحصون ..وقطع الطرق على النصارى ثم بداء مرحلة الجهاد الفعلي للتحرير والفتح
الموضوع بدو حكي طويل ...بس الملخص انو فكرنا لازم يكون فكر واسع ...نخطط لا لقتل الناس وانفسنا ..بل من اجل اعلاء كلمة الحق واعادة وتوحيد دولنا بدولة واحدة ..عكس ما اعدائنا بعملو ...بفرقونا وبنشروا الفساد بينا هي العراق وليبا والسودان ...كلها صارت اقسام ودويلات صغيرة متحاربة
وتحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ..طب ليش ما اجنا نحاول نفرق بين الاعداء وندس الخلافات بينهم لاضعافهم ..مثل ما بعملو فينا ..ونبدا نوحد صفوفنا لاجل هدف سامي موحد وهو دولة اسلامية واحدة وهي حلم لكل المسلمين من كافة الاجناس والجنسيات ..حلم نشترك فيه ...بس لازم نعمل لاجل تحقيقه ..
والف تحية الك اخ حسام
PaLeSt!Ne SouL
07-11-2011, 05:45 PM
ما رح يتسكر
بس يا ريت نحترم وجهات النظر ~
أعتذر من المشرف اللي اغلق الموضوع
لكن الموضوع سيبقى مفتوحاً .. :)
واللي ما بده يناقش ، يطلع لحاله من الموضوع !
عين الصقر
07-11-2011, 10:19 PM
أتمنى تقرأو كلامي للاخر لانه في حجات كثير مثيرة جدا.
أولا شكله الموضوع حامي .
ثانيا قرأت اول صفحتين وكان نفسي اكمل الباقي بس الموقع بطيء ومليت وانا انتظر.
ندخل في الموضوع,,أول شي الموضوع نوعا ما بحاجة الى فتوى واضحة لا جدال فيها لذلك لن أقف مع اوضد لان((أسرعكم للفتوى اقربكم للنار))
لكن شدني موضوع الجهاد,والجهاد له شروط منها:
يصير الجهاد فرض عين على كل مسلم رجلاً كان أو امرأة، بالغاً أم صبياً، وذلك في الحالتين الآتيتين:
1/ إذا هجم العدو على بقعة من بلاد المسلمين مهما صغرت، وجب على أهل تلك البقعة دفعه وإزالته، فإن لم يستطيعوا وجب على من بقربهم وهكذا، حتى يعمَّ الواجب جميع المسلمين،
ولا نعني بالبلد، أو البقعة النطاق الجغرافي الرسمي لكل بلد، فبلد الإسلام من شرقه إلى غربه بلد واحد، وأمة الإسلام أمة واحدة، فلو قدر أن بلداً في دولة إسلامية تعرض لغزو وكان محاذياً لبلد في دولة أخرى،
لكان الوجوب أسرع إلى البلدة المحاذية منه إلى المدن الأخرى البعيدة. .
2/ إذا أعلن الإمام (الحاكم) النفير العام لزمهم النفير معه، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثَّاقلتم إلى الأرض..) [التوبة: 38] .
وقال صلى الله عليه وسلم: ".. وإذا استنفرتم فانفروا" متفق عليه.
ويصير الجهاد فرض عين كذلك على من حضر المعركة، والتقى الصفان أو الجيشان، فإنه من أكبر الكبائر هروب المسلم من ساحة المعركة.
قال صلى الله عليه وسلم: "اجتنبوا السبع الموبقات.. وعدّ منها "التولي يوم الزحف" رواه البخاري.
أما شروط وجوب الجهاد فهي:
1/ الإسلام.
2/ العقل.
3/ البلوغ:
4/ الذكورة:
5/ القدرة على مؤنة الجهاد:
6/ السلامة من الضرر: فلا يجب الجهاد على العاجز غير المستطيع بسبب علة في بدنه تمنعه من الركوب .
_________
حبيت اشفر شوي,,الي بيقول عن اسامة بن لادن تكفيري ومن هالكلام الفارغ,,
بقول اول شي اعرف قصة اسامة بن لادن بعدين اتكلم,,اعرف وشوف كيف علماء وشيوخ السعودية خانوا أسامة وخانوا الدين وافغانستان بعدين تكلمه,,,
باختصار شديد الكل يعلم ان الاتحاد السوفيتي سابقا ,روسيا حاليا كانت محتلة أفغانستان وهذا الامر لم يكن في صالح امريكا فمعظمنا يعرف قصة الحرب الباردة والصراع بين الدولتين في ذاك الوقت,,المهم لانه امريكا كانت تريد التخلص من روسيا في افغانستان لموقعا الحساس وفي نفس الوقت لا تريد الاحتكاك مباشرة بروسيا حتى لا تحدث الحرب النووية,اختارات الحرب بطريقة مباشرة فذهبت للمجاهدين العرب وتواصلت معهم عن طريق السعودية وكان قائد المجاهدين اسامة بن لادن,وقامت امريكا بدعمه بسلاح بمباركة الشيوخ والسعودية والى الان الموقف طبيعي جدا وحلال,(بما ان الرسول أستاجر درعا من احد المشركين في أحد الحروب))
هنا بدات القصة والخيانة((عندما انتصر المسلمون في افغانستان بقيادة أسامة رحمه الله ,وتححرت افغانستان فرح المسلمون _ _ _,المهم فوجئ المسلمون على رأسهم اسامة باحتلال افغانستان من قبل امريكا,فلم يرق له الامر كيف نحارب من اجل التخلص من الاحتلال السوفييتي وبعد النهاية تاتني امريكا لتحتل مكان السوفييت,فأراد الجهاد حتى يخرج الامريكان,فبدات خيانة من يدوعون العلم والمشيخة ممن يقولون عن انفسهم الجماعة السلفية في السعودية ووقفوا ضد أسامة فحلال حرب الوفييت حرام محاربة امريكا,,فلم يسمع منهم واستمر بجهادهم,,فقام علماء السعودية بشن حرب اعلامية ودينية وتشويهه في كل مكان باسم الدين,هنا بدا الشيخ اسامة رحمه الله باتباع بعض الوسائل الخاطئة بتفجيرات في السعودية والبلدان العربية لمحابة اولئك العلماء الخونة عباد الحكام ,نعم يجب ان نتخلص منهم لكن ليس بتلك الطرقة.
لذلك من وجهة نظري ,,نعم منهج القاعدة في الكثير من الاخطاء الفادحة واكبرها قتل المعاهدين لمن الرسول من قتلهم,,لكن لا يصح ان نكفر او ان نقول شي عن من منح مفسه لله وترك خلف 300 مليون دولار,وفمن يجاهد فهو أقرب لأن يكون بعيد عن النفاق,ندعوا الله لهم الهداية,والطريق الأصح,وندعوا الله من العلماء المخلصين أن يوضحوا لهم الطريق,وليس علماء عبد الحكام الي ممنوع تقترب من امريكا فهذا حرام.
هاد باختصار,,والي بقلي اتقي الله لا تطاول على العلماء بقلوا تعال على غزة شوف من يدعون انهم الجماعة السلفية العلمية,وانظر كيف يحرمووووووووون الجهاد,بحجة انه يجب ان ننتظر الخليفة حتى يامرنا بالجهاد((الله أكبر تحتل بلادنا ويقتل رجالنا واطفالنا ونسائنا ويغتصبن ولا نحرك ساكنا من اجل انتظاار الخليفة الموعود))بالله عليكم هل هذا منطق؟؟!!!!!!!!!
___
لليوم لا ازال أذكر كلمات منافقهم(م,ع),,في قصة الجهاد كان معي نقاش معاه فبقلي التالي((أذا اليهود اجتاحه مثلا المعسكر ما الك دخل,لو دخلوا على جارك ما الك دخل,لكن لو اعتدوا على بيتك شخصيا,حنيتها بحق الك تقف في وجههم))حسبي يا الله ونعمة الوكيل.
ولا ازال أذكر امامهم(أ,ل) بناقشه في خلاف حماس والسلفية,بالكلمة قال الي يا راجل احنا وانتو ما بينا خلاف أبدا خاصة القادة بس انت عارف الشباب الي مثلنا بحب يثبته نفسهم فهان بييجي الخلاف اما المنهج لا,,بعد فترة شوي شوي بدا يغير بكلامه المهم اوصل معي بنهاية المطاف حوالي بعد أسبوعين للمقولة التالية,قال تعال بدي اوضح الك,قلتله قول قال((((هو:اسمع لو الحين الدبابة دخلت المعسكر ,أنا:طيب,هو:دخلت بين الدور وقمت انت ضربتها ابي جي,أنا:طيب,قلي مش حتتفجر,أنا:صحيح,هو:حيطير منها شظايا والشظايا بدها تخبط في دور الناس وتاثر على الناس يبقى انت سببت الضرر للناس والله بقول((لا ضرر ولا ضرار)),اذن الجهاد حرام,,ولا تنسى اخرها كلهن قطعتين أبي جي وبنا وبخلصن وين بدنا نروح مع اليهود))
التعليق الكم الي مش مصدق عنده مساجد السلفية الي في غزة والذي لا يصل عدد افرادهم في كل غزة ل100 نفر,لكن لمن نفغص في بطونهم بيسيروا يصيحه ويتصلوا على السعودية والكويت وبيفزعوا الهم))
ودليل صدقي الي تابع الحوار بين الشيخ صفوت حجازي(سلفي مصري)وواحد متخلف(رئيس جامعة بالكويت,سلفي كويتي))ويشوف كيف بيكفر جماعة الخوان وبيتهجم على حسن البنا واسلوب الرخيص والتافه الي من شكله ما بتحبه,,
طولت مع اني ما حكيت شي.
اخيرا احذرو كثيرا من الذين يدعون العلم خاصة السعوديين الذين يطلقون على انفسهم السلفية,,عباد الحكامم والدولار,,أتحدى أي واحد منهم يقول لا لأمريكا,والا مصيره مثل مصير شيخي المحبب والمفضل ((خالد الراشد))أظن الكل بيعرفه وسمع في.
Ambition
07-11-2011, 10:40 PM
اتقدم بجزيل الشكر والامتنان لـ : المشرف العام - على اسداء الفرصة للرد على الأخ حسام - ^^
أخ حسام : دع عنك أسلوب التهرب والتقوقع في صدفتك العنادية، وإلا لِما دخلت النقاش من أساسه ، إن لم يكن لك نفس في المناقشة وابداء الآراء، ولا تتوقع وردا وفلا وزعترا في ساحة النقاش، بل اعد العدة فمشارب الناس تختلف ولها حمية على دين ربها، إن مس من طرف غير مختصص وراكب هوى نفسه ورد للنصوص وتمسح باقوال واهية غير فاهمة لواقعها، فلا يُكتفى من الشخص بعلمه، ولا عبرة به إن لم يكن له حظ من فقه الواقع وأوضاع أمته، فهذا عمر بن الخطاب رضي الله عنه الغى حد السرقة عام المجاعة، فقها منه وهو اتقى الناس وأورعهم وأشدهم غيرة عليه، أمتنا ليست بحال يسمح لها بالتفجير والتدمير، بدل ما تفجر نفسك - وهذا مستحيل في حقك - فجر قدراتك وطاقاتك ومواهبك ، واخدم أمة حبيبك عليه الصلاة والسلام، إسلامنا في غنى عن مثل هذه الأفكار الطائشة التي لا تجر للآسلام والمسلمين إلا الويلات، ولن اسهب في الموضوع فقد تبين من خلال ردودك أنك لا تود حقا ولا اثبات صدق،وإنما هي موضة كثير من الشباب الحديثي عهد بالالتزام، يركب سفينة الحماس وهو غير محصن بعد، فتقذه على ضفاف الباطل !! وتتلاقاه جموع من ذوي الفكر التنطعي، فيشحنونهم ببضع مصطلحات وأحاديث ( لا فقه لهم بها) ويُلَبسُون على الناس - بحسن نية- فيوقعون الشباب في شَرَك التنطع والتشدد، ولو نظرت لحالهم تجد معظمهم من أفشل الناس في حياتهم الدنيوية، لا دراسة ولا شهادات علمية وإنما فقط بضعة أشرطة دينية وكتيبات اسلامية، تحتاج تأصيلا معينا للولوج في غمارها، فيهرفون مما لا يعرفون فينتج عن ذلك فكر مشوه لا يمت للدين بصلة،ومفاهيم مغلوطة يروجونها بين صفوف الناس وبال العجب يظنون أنهم من مجاهدي العصر والغيورين على أمة محمد صلى الله عليه وسلم وماعدا غيرهم ، إلا شرذمة متقاعصين متخاذلين !!
أخي انت ادرى بنفسك أنه لا طاقة لك بالجهاد ولو فتح الباب فكثير من حاملي هذه الدعاوى تراهم اول المتخلفين، لذا دع عنك هذا الموضوع واهتم بما ينمي من قدرتك وفقهك في دينك،وابدأ من حيث بدأ الناس ولا تحاول أن تتميز بما لا تجيده فلن تحصد إلا خيبات أمل متتالية،وكن على يقين انك في اي مجال لا تتقنه ستصادم اناسا أكثر منك علما ودراية يردونك الى رشدك، فإما ان تذعن للحق وتُسَلِّم به،والاعتراف بالحق من أجل الفضائل، وإلا ستنهال عليك الردود الموجعة والصفعات الموقظة ، ولا تنتظر مني اسلوبا يماثل أسلوبك المنفعل !! بضعة ردود منك وتبدأ تسب وتشتم، بكل هدوء أخي نحن في صالة نقاش وكل منا يعبر عن ذاته وفكره،ويرسم صورته امام الأعضاء، فاختر ألوانك بعناية لترسم أجمل صورة عنك،ودع عنك هذا النوع من الرسم فإتقانه بالنسبة لك لم يحن وقته بعد، تحتاج تعلم وقراءة أكثر، بورك فيك على فتح النقاش وإن أردت التهرب وغلق الموضوع، ممكن تنسحب بكل هدوء وتغلق عنك هذا الموضوع ولا تقحم نفسك فيه، تعش في هناء وحب وسلام.
وللحق رجاله لن يكلوا أو يملوا من اظهاره وإن أدى بهم الحال، لكسر حصون العناد !!
وما هي في الحقيقة إلا فقعات جهل تتلاعب بها الرياح ..وسرعان ما تنفجر عند أول اصطدام ^^
عين الصقر
07-11-2011, 10:49 PM
^^^^
حطيت ايدك على الجرح,,وسيبك من قصة الامة غير قادرة,,فالامة لا تعرف رأسها من اقدامها بسبب بعض العلماء أصحاب النفوذ فهم سبب ضلال الأمة وهلاكها باتباعهم الحكام,وطنطاوي اكبر دليل,,
قصة العمليات الاستشهادية لا تتطاول عليها لان الاية هاد((إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم
الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا))
في رواية تانية بتقول تقتلون بضم التاء وسكون القاف,ثم تقتلون,,أي انكم تموتون ثم تقتلون,وهذا دليلنا على العمليات الاستشهادية,,والله اعلم.
مع اني متاكد انك راح تخالفني وتتهجم علي في موضوع السلفيةووانا جاهز.
*أمين*
07-11-2011, 11:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً الاخ الطيب حسام المصري حمداً لله على سلامتكم وبارك الله لكم ثورتكم وسلم مصر وأهلها من كل سوء ..والله اشتقتكم واشتقت روحكم الطيبة كثيراً
انا قرأت موضوع الاخ حسام "الموضوع الرئيسي " ولم يتسنى لي قراءة كافة الردود لضيق الوقت إلا أنني قرأت بعض الردود للاخوات الفضليات وللأسف الشديد هنالك لغط كبير في الردود سواء أكان اللغط في الرد ذاته أو اللغط في شخص الأخ"مع العلم أن هذا شرعاً لا يجوز فيما إذا أردتن النقاش من باب الشرع وتسألن عن دليل شرعي "..وبعيداً عن هذا المحور
أقول للأخوات الفضليات بالرجاء تحيد العاطفة عند الرد فلا يعمينا التعصب والعنصرية لفلسطين عن رؤية الحق ! كيف ذلك ..؟؟
أرد وأقول إنه لمن العجب الشديد أن نؤيد عمليات المقاومة في فلسطين بينما نستنكر ذلك على الشيخ الشهيد "نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احداً "أسامة بن لادن ونخوض نقاش بحقه وهو ميتُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذكروا محاسن موتاكم ..ولم يقل أعيبوا موتاكم !
تقولون أن العمليات في فلسطين انتقاماً لدماء الشهداء والمعتدى عليهم" وهذا صحيح والشرع أمرنا بالقصاص لديننا ولدمائنا "
بيما نقول العمليات في امريكا أو في أي مكان اعتدوا فيه على عباد الله المسلمين تخلف ورجعية !
مع العلم أن العمليات في امريكا وفي جنودهم ومن أيدهم وعاونهم من الكفار كانت انتقاماً لدماء المسلمين والأطفال في الشيشان والبوسنة والهرسك "ولن أقول فلسطين حتى لا استعطفكم "!
فكيف إذا نكيل بمكيالين في رؤيتنا ..؟؟ مكيال لدماء أهل فلسطين وآخر لدماء اخوتنا في أفغانستان وغيرهم من المسلمين ..والله انها لقسمة ضيزى؟؟ >>>>
الخلاصة من الحديث اننا كمسلمين نؤيد قتل الكفار من الغرب شريطة ان يكونوا اعتدوا علينا أما من لم يعتدِ فليس لنا أن نؤذيه لفظاً كي نؤذيه جسدا!
لذلك أنا لا اؤيد الأخ الفاضل حسام في نقطة واحده وهي في قوله" لو ذهبنا إلى اوربا وفجرنا إلى ماذلك .."
"واتمنى ان لا يأتي أحدكم ويقول لي من قتلهم الشيخ اسامة بن لادن لم يكونوا معتدين وها أنت تناقض نفسك في الموقفين !
لأني سأرد وأقول لم اناقض نفسي :ومبرري أننا لم نكن في نفس الشيخ آنذاك ولا نعلم ما الذي كانوا خططوا له !
ومن ثم لا تخدعنكم بهارج امريكا وفقاعاتها بان من قتل هنالك ابرياء فما ادراكم أن من قتل هناك كانوا مخططين عساكر يكيدون للإسلام صباح مساء؟؟
اذا فلندع النوايا لله عز وجل ورجاء نكف على مهاجمة اشخاص ونتعلق بشيخ قال وشيخ لم يقل
ولنعلم جميعاً ان جميعنا بشر قد نخطي وقد نصيب بما فيهم شيوخ العلم .
فمسألة تأيد الشيخ أسامه بن لادن رحمة الله عليه هذه مسألة اجتهادية اختلف فيها العلماء فكيف نحسمها نحن !!
نور الهدى
07-12-2011, 12:01 AM
[/font]أقول للأخوات الفضليات با لرجاء تحيد العاطفة عند الرد فلا تعمينا التعصب والعنصرية لفلسطين عن رؤية الحق ! كيف ذلك ..؟؟
أرد وأقول إنه لمن العجب الشديد أن نؤيد عمليات المقاومة في فلسطين بينما نستنكر ذلك على الشيخ الشهيد "نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احداً " اسامة بن لادن ونخوضنقاش بحقه وهو ميتُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذكروا محاسن موتاكم ..ولم يقل أعيبوهم !
نقول أن العمليات في فلسطين انتقاماً لدماء الشهداء والمعتدى عليهم وهذا صحيح والشرع أمرنا بالقصاص لديننا ولدمائنا
بيما نقول العمليات في امريكا أو في أي مكان اعتدوا فيه على عباد الله المسلمين تخلف ورجعية ! مع العلم أن العمليات في امريكا وفي جنودهم كانت انتقاماً لدماء المسلمين والأطفال في الشيشان والبوسنة والهرسك ولن أقول فلسطين حتى لا استعطفكم !
فكيف إذا نكيل بمكيالين في رؤيتنا رؤية لدماء فلسطين وؤية لدماء أفغانستان وغيرهم من المسلمين ..تلك اذا قسمة ضيزى >>>>
الخلاصة من الحديث اننا نؤيد قتل من اعتدى علينا وهذا يعني أنني لا اؤيد الأخ الفاضل حسام في قوله" لو ذهبنا إلى اوربا وفجرنا إلى ماذلك ..[/b][/size][/font]
"واتمنى ان لا ياتي أحدكم ويقول لي من قتلهم الشيخ اسامة بن لادن لم يكونوا معتدين وها أنت تناقض نفسك في الموقفين !
لأني سأرد وأقول لم اناقض نفسي : لإننا لم نكن في نفس الشيخ آنذاك ولا نعلم ما الذي كانوا خططوا له !
ومن ثم لا تخدعنكم بهاريج امريكا وفقاعاتها بان من قتل هنالك ابرياء فما ادراكم أن من قتل هناك كانوا مخططين عساكر يكيدون للإسلام صباح مساء؟؟
اذا فلندع النوايا لله عز وجل ورجاء نكف على مهاجمة اشخاص ونتعلق بشيخ قال وشيخ لم يقل
ولنعلم جميعاً ان جميعنا بشر قد نخطي وقد نصيب بما فيهم شيوخ العلم .
فمسألة تأيد الشيخ أسامه بن لادن رحمة الله عليه هذه مسألة اجتهادية اختلف فيها العلماء فكيف نحسمها نحن !!
[/center]
ببساطة يا اخ امين الوضع في فلسطين مختلف عن الوضع في البلاد الاخرى .. ولا يختلف اثنان عن شرعية العمليات في فلسطين
و في فلسطين عندنا عدو واضح المعالم لا يختلف فيه اطلاقا ,,
لكن اسمحلي انا ارى بعض التناقض في كلامك
نحن لا نتحدث عن الجهاد في افغانستان ,, ولا نتحدث عن الجهاد في الشيشان ولا في العراق ولا البوسنة ولا الهرسك
موضوعنا التفجيرات في اوروبا و امريكا و حتى في البلاد الاسلامية تحت شعار الجهاد و الانتقام لكرامة الامة الاسلامية !!
و دعني اوضح لك اين ارى تناقضك :
بيما نقول العمليات في امريكا أو في أي مكان اعتدوا فيه على عباد الله المسلمين تخلف ورجعية ! مع العلم أن العمليات في امريكا وفي جنودهم كانت انتقاماً لدماء المسلمين والأطفال في الشيشان والبوسنة والهرسك
ثم نراك تقول
الخلاصة من الحديث اننا نؤيد قتل من اعتدى علينا وهذا يعني أنني لا اؤيد الأخ الفاضل حسام في قوله" لو ذهبنا إلى اوربا وفجرنا إلى ماذلك ..
نحن في غنى عن انتقام يجلب لنا الويلات ,, و يعطي ذريعة لاحتلال اراضي المسلمين
اما بالنسبة للشيخ اسامة ,, فلا افهم فعلا كيف تسمون ما يفعله اجتهاد ,, هل الاجتهاد يكون على حساب زهق الارواح ؟؟
اهو حقل تجارب ؟؟
نقتل الناس ثم نقول اجتهاد ؟؟
ما هذا المنطق ؟؟!
المسلمون يتميزون باخلاقهم و ان كان عدوي وحشا فنبيي علمني الرحمة حتى في وقت الحرب .. و للحرب اخلاق لا يعرفها سوى المقاتلون النبلاء و ما اقلهم في زمننا
لا اجبن من مواجهة و هجوم ياتي على غفلة ,, تماما مثل التفجيرات التي نراها
و ان كنت تقول ان الامريكان ربما فبركوا هذه الامور فانا اعجب اذن لماذا لم ينفي الشيخ ولا مرة هذه الاتهامات عن تنظيمه ؟؟ بل هو من يفتي لشبابه بجواز هذه الاعمال ,,
نعم مات و حسابه عند الله ,, لكن عندما يكون الشخص ذا مقام معين عليه تحمل مسؤولياته و تبعات افعاله
و ان كنا نحن نسكت عليه فالتاريخ لن يسكت ,, و المسؤولية اكبر لان ما قام به ينسب لديننا ,,
و نحن ننقد الفعل لا الشخص بذاته
*أمين*
07-12-2011, 12:13 AM
الاخت الفاضلة بارك الله لك تتحدثين وكأنني من كوكب آخر مع العلم اني فلسطيني أقيم في غزة في هذه الساعة ! هذه نقطة ..
الاخرى نعود لنفس المحور وندور حوله ونأبى ان نخرج منه ! ونقول ناقضتم انفسكم مع اني نبهت في ردي على أني لم أناقض نفسي في النقطة التي تعرضتم لها فبالرجاء مراجعة ردي جيداً ..
ورداً على قولك تجلب لنا الويلات وحقل تجارب فالله المستعان إن كنا ننظر للجهاد على انه جالب للويلات وهو ذروة سنام الإسلام !! ولا حول ولا قوة إلا بالله
أختي الفاضلة اعذريني جميعنا وأنا على رأسكم وانت لدينا قصور في فهم موضوع الجهاد والالمام به لذلك أنصحك بقراءة واسعة لكتب تتحدث عن الجهاد وفهم الجهاد بكافة أسالبيه وبكافة وسائله ومتى يكون مشروعاً ومتى لا يكون
ومن ثم لنتنناقش في هذا الموضوع ..عندها بإذن الله أبشرك أننا لن نجد نقطة واحده نختلف عليها أما بهذا الوضع للأسف سأبقى أبرر ما قرأته في كتب الجهاد وما تلقيه على أيدى العلماء وأنت لإنك ترين الموضوع من زاوية واحده وضيقة ستعودين لنفس النقطة ونختلف خلاف لا جدوى له ولا طائل منه طالما أساسيات الموضوع غير واضحة لكلا الطرفين ..وبهذا اهدر وقتي ووقتك فيما لا يفيدك ..
لذلك الحين بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
نور الهدى
07-12-2011, 12:24 AM
الاخت الفاضلة بارك الله لك تتحدثين وكأنني من كوكب آخر مع العلم اني فلسطيني أقيم في غزة في هذه الساعة ! هذه نقطة ..
الاخرى نعود لنفس المحور وندور حوله ونأبى ان نخرج منها ! ونقول ناقضتم انفسكم مع اني نبهت في ردي على أني لم أناقض نفسي في النقطة التي تعرضتم لها فبالرجاء مراجعة ردي جيداً ..
ورداً على قولك تجلب لنا الويلات وحقل تجارب فالله المستعان إن كنا ننظر للجهاد على انه جالب للويلات وهو ذروة سنام الإسلام !! ولا حول ولا قوة إلا بالله
أختي الفاضلة واسمحي لي واعذريني جميعنا وأناعلى رأسكم وانت لدينا قصور في فهم موضوع الجهاد والالمام به لذلك أنصحك بقراءة واسعة لكتب تتحدث عن الجهاد وفهم الجهاد بكافة أسالبيه وبكافة وسائله ومتى يكون مشروعاً ومتى لا يكون ومن ثم لنتنناقش في هذا الموضوع ..عندها بإذن الله وأبشرك أننا لن نجد نقطة واحده نختلف عليها أم بهذا الوضع للأسف سأبقى أبرر الاحكام مما قرأته في كتب الجهاد وما تلقيه على أيدى العلماء وأنت لإنك ترين الموضوع من زاوية واحده وضيقة ستعودين لنفس النقطة ونختلف خلاف لا جدوى له طالما أساسيات الموضوع غير وضحة لكلا الطرفين ..وبهذا اهدر وقتي ووقتك فيما لا يفيد
بارك الله فيك وجزاك الله خيراً
:)
اعتقد انك لم تفهم ردي جيدا و انا لا اتحدث عن الجهاد بل عن صلب الموضوع الذي هو التفجيرات
لم اقل ان الجهاد يجلب الويلات ,, تحدثت عن طريقة الانتقام ,,
و عذرا ان لم افهم ردك جيدا ,, بما انك عدلته الان وضحت لي فكرتك اكثر و زال الاشكال :)
//
و اكرر لا اناقش شخصك بل اناقش فكرة و اعتقد اني وضحت قصدي جيدا ^^
حسام المصرى
07-12-2011, 12:30 AM
ودليل صدقي الي تابع الحوار بين الشيخ صفوت حجازي(سلفي مصري)وواحد متخلف(رئيس جامعة بالكويت,سلفي كويتي))ويشوف كيف بيكفر جماعة الخوان وبيتهجم على حسن البنا واسلوب الرخيص والتافه الي من شكله ما بتحبه,,
اخيرا احذرو كثيرا من الذين يدعون العلم خاصة السعوديين الذين يطلقون على انفسهم السلفية,,عباد الحكامم والدولار,,أتحدى أي واحد منهم يقول لا لأمريكا,والا مصيره مثل مصير شيخي المحبب والمفضل ((خالد الراشد))أظن الكل بيعرفه وسمع في.
نحترم خالد الراشد كثيرا ..
السلفية كمنهج .. هو لتطبيق شرع الله ..
هناك تجاوزات من البعض فى السعودية كما تقول والذين يتكرون الحكام يفصلون شرع الله على هواهم ولا تطبق الشريعة الإسلامية إلا بنسبة ضئيلة جدا ..
لكن المنهج السلفى هو منهجنا كمسلمين نتمنى تطبيقه بيننا ..
والتيار السلفى فى مصر ما شاء الله له خطى واسعة وعلم واسع .. وأفضل شيوخ العالم العربى .. وبإذن الله سيقوم بهم وبنا الدين والشريعة الإسلامية من جديد ..
أظن الشيخ صوت حجازى .. إخوان مسلمين .. وكلنا سلفييون
بدي اقولك كلمتين ^^..
أي واحد بتعدا حدود والله الذي لا اله الا هو ليعاقب !!
*أمين*
07-12-2011, 12:36 AM
الفاضلة بارك الله فيكم على تفهمكم وأنا فهمتكم جيداً لكن لاختلاف نظرتنا للموضوع تهيأ لك بأني لم أفهم ردك ..
ونقطة مهمة التفجيرات التي ترينها انتقاماً هنالك من يراها جهاد وبأدلة قاطعة من كتاب الله وسنة نبيه " واعود وأكرر التفجيرات على من اعتدى وليس في أي مكان كان وأوضحت ذلك في ردي الأول " ..
عندما طلبت منك القراءة كان هدفي ان أقرب الاختلاف بيننا في الرؤية ..ولا زلت آمل في ان تستزيدي أكثر وتناقشيني فلربما كنت على خطأ وهذا ليس بعيب بل يبعث السرور في نفسي أن يقومني أحدكم ان كنت على خطأ ..
نفع الله بك
حسام المصرى
07-12-2011, 12:36 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بدايةً الاخ الطيب حسام المصري حمداً لله على سلامتكم وبارك الله لكم ثورتكم وسلم مصر وأهلها من كل سوء ..والله اشتقتكم واشتقت روحكم الطيبة كثيراً
انا قرأت موضوع الاخ حسام "الموضوع الرئيسي " ولم يتسنى لي قراءة كافة الردود لضيق الوقت إلا أنني قرأت بعض الردود للاخوات الفضليات وللأسف الشديد هنالك لغط كبير في الردود سواء أكان اللغط في الرد ذاته أو اللغط في شخص الأخ"مع العلم أن هذا شرعاً لا يجوز فيما إذا أردتن النقاش من باب الشرع وتسألن عن دليل شرعي "..وبعيداً عن هذا المحور
أقول للأخوات الفضليات بالرجاء تحيد العاطفة عند الرد فلا يعمينا التعصب والعنصرية لفلسطين عن رؤية الحق ! كيف ذلك ..؟؟
أرد وأقول إنه لمن العجب الشديد أن نؤيد عمليات المقاومة في فلسطين بينما نستنكر ذلك على الشيخ الشهيد "نحسبه كذلك ولا نزكي على الله احداً "أسامة بن لادن ونخوض نقاش بحقه وهو ميتُ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذكروا محاسن موتاكم ..ولم يقل أعيبوا موتاكم !
تقولون أن العمليات في فلسطين انتقاماً لدماء الشهداء والمعتدى عليهم" وهذا صحيح والشرع أمرنا بالقصاص لديننا ولدمائنا "
بيما نقول العمليات في امريكا أو في أي مكان اعتدوا فيه على عباد الله المسلمين تخلف ورجعية !
مع العلم أن العمليات في امريكا وفي جنودهم ومن أيدهم وعاونهم من الكفار كانت انتقاماً لدماء المسلمين والأطفال في الشيشان والبوسنة والهرسك "ولن أقول فلسطين حتى لا استعطفكم "!
فكيف إذا نكيل بمكيالين في رؤيتنا ..؟؟ مكيال لدماء أهل فلسطين وآخر لدماء اخوتنا في أفغانستان وغيرهم من المسلمين ..والله انها لقسمة ضيزى؟؟ >>>>
الخلاصة من الحديث اننا كمسلمين نؤيد قتل الكفار من الغرب شريطة ان يكونوا اعتدوا علينا أما من لم يعتدِ فليس لنا أن نؤذيه لفظاً كي نؤذيه جسدا!
لذلك أنا لا اؤيد الأخ الفاضل حسام في نقطة واحده وهي في قوله" لو ذهبنا إلى اوربا وفجرنا إلى ماذلك .."
"واتمنى ان لا يأتي أحدكم ويقول لي من قتلهم الشيخ اسامة بن لادن لم يكونوا معتدين وها أنت تناقض نفسك في الموقفين !
لأني سأرد وأقول لم اناقض نفسي :ومبرري أننا لم نكن في نفس الشيخ آنذاك ولا نعلم ما الذي كانوا خططوا له !
ومن ثم لا تخدعنكم بهارج امريكا وفقاعاتها بان من قتل هنالك ابرياء فما ادراكم أن من قتل هناك كانوا مخططين عساكر يكيدون للإسلام صباح مساء؟؟
اذا فلندع النوايا لله عز وجل ورجاء نكف على مهاجمة اشخاص ونتعلق بشيخ قال وشيخ لم يقل
ولنعلم جميعاً ان جميعنا بشر قد نخطي وقد نصيب بما فيهم شيوخ العلم .
فمسألة تأيد الشيخ أسامه بن لادن رحمة الله عليه هذه مسألة اجتهادية اختلف فيها العلماء فكيف نحسمها نحن !!
اولا .. أشكرك كثيرا جدا جدا أخى أمين وقد اشتقت إشتقت إليك كثيرا .. وحقا أنت لامسك كم اخطأوا فى شخصى بدون ادنى مبرر وواصلوا اتهامتهم السخيفة سواء لى أو للمسلمين بصفة عامة والمجاهدين .. وقالوا انهم حمقى ومغفلين .. ثم يقولون انت لا تعرف النقاش .. ويتطرقون لأشياء غريبة مثل جوجل ولا تقحم نفسك وانسحب من النقاش أشرفلك وأشياء اعتدت فعلها عندما كنت فى حجر امى ..
قد اكون اخطأت فعلا فى نقطه من النقاط او اكثر وهذا شئ طبيعى لكن الفكرة العامة والتى اتفقت احضرتك معى عليها حق ...
ولذلك أشكرك كثيرا جدا ..
فانت حقيقى تعرف معنى النقاش واحترام وجهات نظر الآخرين ..
كالعادة ا{فع لك القبعة ..
وفقك الله
*أمين*
07-12-2011, 12:42 AM
يا حسام اشتاقت لك جنان الخلد اعمل على مبدأ أنت الجماعة وإن كنت وحدك :)
والأخوة كلهم نحسبهم على خير ولا نزكيهم على الله فلعل اقلامنا طغت فصدر منها ما لا يسر يا حبيب ..فمن ذا الذي لا يسيء قط ومن له الحسنى فقط...غفر الله لنا ولهم
حسام المصرى
07-12-2011, 12:48 AM
يا حسام اشتاقت لك جنان الخلد اعمل على مبدأ أنت الجماعة وإن كنت وحدك :)
والأخوة كلهم نحسبهم على خير ولا نزكيهم على الله فلعل اقلامنا طغت فصدر منها ما لا يسر يا حبيب ..فمن ذا الذي لا يسيء قط ومن له الحسنى فقط...غفر الله لنا ولهم
^^ ..
ولك عن جد .. صرت هادى جدا بعد كلامك ..
الله يكثر من أمثالك ..
*أمين*
07-12-2011, 12:56 AM
يبدوا أن مخالطة اهل فلسطين محصلتها "ولك " :)
سترنا الله وإياكم :)
حسام المصرى
07-12-2011, 01:03 AM
يبدوا أن مخالطة اهل فلسطين محصلتها "ولك " :)
سترنا الله وإياكم :)
هى شتيمة ولا ايش ..÷هههههه
هما بيحكوها لبعض ..
ما قصدت شئ بالله ..
أدينا بنتعلم منكم ..
احلى الناس الغزاوية .. ^^
*أمين*
07-12-2011, 01:19 AM
لا يا أخي حياك الله بأي لفظ تريد :)
حسام المصرى
07-12-2011, 01:29 AM
لا يا أخي حياك الله بأي لفظ تريد :)
الله يكرمك .. ويطول عمرك يا غالى ..
بكفينا دردشة .. ^^
اسد 22
07-12-2011, 01:59 PM
مُنَاقَشَةُ اعتِرَاضَاتِ الشَّيخِ أبي بَصِيرٍ حَفِظَهُ اللهُ على أدلَّةِ مَنْ أَجَازَ العملياتِ الإستِشهاديَّة
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله , أما بعد :
فقد وقفت على رسالة للشيخ الحبيب أبي بصير الطرطوسي حفظه الله تعالى معنونة بـ " مناقَشَة أدِلَّةِ واعترِاضاتِ المخالِفين حولَ العملياتِ الانتحَارِيَّةِ " [1] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn1), وهي تابعة لرسالة سابقة له لم أتمكن من الوقوف عليها للأسف , ورأيت فيما كتب الشيخ - وأنا من محبيه ومن كثرة استفادوا من علومه - أخطاءً يجب التنبيه عليه وبيان الصحيح المخالف لها , تحقيقاً للميثاق الذي أخذه الله على من علم الحق , فقد أخطأ حفظه الله بسد باب العمليات الإستشهادية هكذا مطلقاً , وهذا عندي باطل لا يلزم منه تضليل الشيخ وتخوينُه , سيَّما وأن له سلفاً من أهل العلم والفضل ممن يقول بقوله , وكذلك لحسن ظننا بالشيخ حفظه الله ورعاه وهدانا لما اختلف فيه من الحق بإذنه وهداه , وقد كانت أحدَ أسباب تحريضي على إسالة حبر القلم في ذلك كلماتٌ له وهو يقول : ( العلم لا يُحابي ولا يُجامل أحداً , والحقّ أحب لنفوسنا مما سواه , إنصافُه من أنفسنا ومما نحب ومن نحب ونهوى واجب ودين , وهو مطلب وغاية المؤمنين الصادقين , هذه مبادئ وتعاليم تُعد من بدهيات منهجنا وديننا الحنيف , لا ينبغي أن نغفل عنها ونحن في غمرة الجدال، والتعصب لفلان، أو علاَّن!) , وأبدأ بتفصيل الرد عليه وبالله التوفيق :
قال : ( هذه العمليات المسماة بالاستشهادية تُعد ـ من حيث الطريقة والوسيلة المتبعة ـ من النوازل، والمسائل المحدثة .. وهي تحتمل الاجتهاد والاختلاف بين أهل العلم ..) فنقول : هذا صحيح نسلّمه ولا ننازع فيه ولكن نخالف قوله بعد ذلك ( وهي من المسائل العملية لا ينبغي أن يترتب عليها ولاء وبراء , وتخوين وتفسيق وتضليل ) فنقول : هذا إطلاق لا يصح إنما يخصص على نحو لا يخالف الصحيح , وذلك أن الخلاف في المسائل العملية إذا كان اجتهادياً منبثقاً عن حسن قصد من المختلفين لمعرفة الحق واتباعه ؛ فإذا ما ظهر لهم الحق زال اختلافهم لحصول العلم المُرام بصحيح اجتهاد بعضهم من زيفه , فهذا النوع من الخلاف لا يضلل فيه المختلفون لا المصيب ولا المخطئ , فهم بين الأجر والأجرين كما صح ذلك عن نبيِّنا e , وصحيحٌ أن النصوص منها ما هو قطعي في دلالته , ومنها ما هو ظني حمّال أوجه , إلا أن الله لا يكلف العباد بمبهم لا يعرف المراد منه بحال , بل نصب للحق علامات وإمارات ميز فيها الحق عن غيره , علمها أناس فحازوا أجرين وعجز عنها آخرون فحازوا أجر الإجتهاد , فيُلحق المبهمُ بعد ذلك بالواضح المفسَر لا يَحِلُ لمن عَلَمَهُ مخالفتُه , ومن الأمثلة على ذلك زواجُ المتعةِ فهو حكم عملي قد يضلل المخالف فيه بعد بيان الحق له ؛ علماً أن ابن عباس t كان يقول بحل المتعة حتى ناظر علي بن أبي طالب t , وكذلك التلفظ بالنية فهي حكم عملي مختلف فيه (ليس بين السلف) , وكذلك أيضاً العمليات التفجيرية وسميتها بذلك لأن المقدمة التي تنص على أنها استشهادية غير مسلمة عند المخالف تماشياً مع تدرج الرد , فمن يقول بحرمتها يقول إن المخالف إذا لم تبلغه أدلتنا فإنه مخطئ مأجور , لكن بعد بلوغ الأدلة الشرعية له ودحض شبهاته وردها عليه فإنه عاصٍ فاعلٌ لكبيرةٍ قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله فيمن يفجر نفسه في الأعداء : (نرى أن ما يفعله بعض الناس من هذا الانتحار ، نرى أنه قتل للنفس بغير حق، وأنه موجب لدخول النار والعياذ بالله، وأن صحابه ليس بشهيد . لكن إذا فعل الإنسان هذا متأولاً ظاناً أنه جائز، فإننا نرجوا أن يسلم من الإثم، وأما أن تكتب له الشهادة فلا؛ لأنه لم يسلك طريقة الشهادة، لكنه يسلم من الإثم لأنه متأول، ومن اجتهد وأخطأ فله أجر.) أهـ شرح رياض الصالحين .
وهكذا باقي مسائل الخلاف , لا يحل لمجتهد مخالفة الحق في المسائل العملية إذا ظهر له ولاح , ولا يمكن للحق أن يطمس أبداً و أن لا تظهرَ له علامة أو قرينة تلحقه بالواضح كما سبقت إليه الإشارة , والحق مع طائفة من المختلفين , فإن الحاكم لا ينال الأجرين حتى يصيب الحق ولا ينال المخطئ الأجر حتى يستفرغ جهده وطاقته في البحث عن الحق فإنه ضالته , فإذا ظهر لم يكن له خِيار في أخذه أو رده , فإن ذلك علامة على عدم نشد ضالته بحق , فإن رده بعد علمه عصى الله وترتب في حقه ما يترتب في حق العصاة على اختلاف درجاتهم بحسب حالهم , وبحسب المسألة التي خالف فيها الحق والصواب .
ثم نبدأ بالرد على الشيخ حفظه الله في اعتراضاته على أدلة من أجاز العمليات التفجيرية , وأذكر هاهنا أقوى ما رأيت من اعتراضات قد يشتبه في الذهن أنها دليل , غيرَ مغير للفظه واضعاً كلامَه بين قوسين :
قال : (قالوا قصة الغلام المؤمن مع الطاغية الملك؛ حيث دله على الطريقة التي يمكنه أن يقتله بها؛ فكان بذلك كمن قتل نفسه بنفسه , وبالتالي فهو دليل على جواز العمليات المسماة بالاستشهادية!
الرد: أقول وهذا من أقوى ما استدلوا به على قولهم في المسألة , ومع ذلك فهو متشابه في دلالته على جواز العمليات المسماة بالاستشهادية , ووجه التشابه يأتي من جهات عدة:
منها: أن قصة الغلام مع الطاغية الملك قصة استثنائية خاصة لم تحصل ولم تتكرر في التاريخ كله , والذي فعله الغلام كان لنوع إلهام أو وحي أوحي إليه أن افعل كذا وكذا , ولا أظن أن أحداً ـ من غير وحي ـ يستطيع أن يقول لطاغية ظالم لا سلطان لك علي , ولا يمكنك قتلي ـ مهما فعلت وسلطن علي جندك ـ إلا من خلال طريقة معينة ومحددة , والعمليات الانتحارية ليست كذلك! )
قلت : أما القول بأن قصة الغلام دليل متشابه في دلالته على جواز العمليات التفجيرية دعوى وكل دعوى بلا دليل باطلة , وسنناقش ما استدل به عليها , ونبدأ بما بدأ به , قال : (منها: أن قصة الغلام مع الطاغية الملك قصة استثنائية خاصة لم تحصل ولم تتكرر في التاريخ كله) فهذه دعوى فإن عدم العلم بالشيء ليس علماً بالعدم , سيَّما وأن قصة الغلام قد وقعت فلا مانع من مماثل , وإخبار الرسول e بقصة الغلام لا يعني نفي غيرها , ومن استدل على وجوب اغتسال الكافر إذا أسلم رد على من لم يأخذ بقصة قيس بن عاصم t محتجاً بعدم ورود ذلك في حال الجموع الكبيرة التي أسلمت بقوله : عدم العلم بالشيء ليس علماً بالعدم سيَّما وقد وجدت قصة قيس بن عاصم , أما قوله : (والذي فعله الغلام كان لنوع إلهام أو وحي أوحي إليه أن افعل كذا وكذا , ولا أظن أن أحداً ـ من غير وحي ـ يستطيع أن يقول لطاغية ظالم لا سلطان لك علي ), فنقول : هذه مجازفة والقول بأظن أو لا أظن في هذه القصة لا يغني من الحق شيئاً فهي قصة خبرية يتوقف القول بزيادة فيها بخبر لا بظن , ونقول للشيخ أبي بصير حفظه الله أنت عبت على الشيخ عبد القادر بن عبد العزيز فك الله أسره في نقض الدليل الأول من رسالتك – ولم أذكره – استدلاله بآية حكمية لفظها عام قد يتناول ما قال لعدم وجود سلف لقوله , وها أنت تقول في قصة خبرية بهذا القول بدون سلف , والظاهر من القصة أن الغلام لم يكن بنبي ولا رسول إنما كان مؤمناً قوي الإيمان وكفى بها من صفة , وما أحوج المقام هاهنا لقصة أنس بن النضر t فيما جاء في الصحيحين بأن الربيع ابنة النضر كسرت ثَنيّة جارية فطلبوا الأرش [2] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn2) وطلبوا العفو فأبوا فأتوا النبي e فأمرهم بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال : يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم وعفوا فقال النبي e : إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره , وتسليماً بمقدمته هذه جدلاً لا يجعل من هذا الفعل خاصاً لا يمكن تكراره , أما قوله تفريعاً على ما سبق من مقدمات : (والعمليات الانتحارية ليست كذلك! ) فنقول : إذا ثبت جواز العمليات التفجيرية فهي بإلهام ووحي أو بإلحاق بالوحي , وإلا فلا وهذا تفريع على مقدمة لم يقم عليها دليلٌ أبداً .
ثم قال : (ومنها: أن هذه الطريقة التي دل الغلامُ الملكَ عليها، من مقاصدها وغاياتها الإثبات للملك، ولحاشيته، ووزرائه، والناس .. بأن الملك ليس رباً كما يزعم .. وأنه عاجز وضعيف لا يملك نفعاً ولا ضراً ..وهو لا يقدر على أن يقتل من يشاء رغم ما أوتي من قوة وجبروت .. وأن الأرواح بيد خالقها ومالكها الذي يُحيي ويُميت .. وأن الملِكَ إن أراد قتلي لا بد من أن يستأذن الخالق المالك لروحي وأرواح الناس جميعاً؛ واستئذان الخالق I يكون بقول الملك، بعد أن يجمع الناس في صعيدٍ واحد ليشاهدوا المشهد:" باسم الله، رب الغلام "، فإن فعل ذلك قتله .. وإن لم يفعل ذلك؛ لا يستطيع قتله .. ولا سلطان له عليه .. مهما حاول .. وهذا مقصد عظيم ومهم جداً إذ كان الناس يومئذٍ يعتقدون أن الملك رباً لهم وله سلطان على أرواح العباد، يستطيع أن يُحيي ويُميت ممن يشاء .. والعمليات الانتحارية ليست كذلك، ولا من مقاصدها شيء من ذلك! )
فنقول : هذا إيهام للسامع وخلط فيه تعميمُ ما ليس بعام , فأما مقصدُ الغلامِ فكان إثبات ربوبية الله ليعبده الناس موحدين , وهذا المقصد هو أصلاً مقصدُ الجهادِ في سبيلِ اللهِ كما جاء في الصحيحين : "من قاتلَ لتكونَ كلمةُ اللهِ هي العليا فهو في سبيلِ الله " فنحنُ لا نتكلم إلا عن هذا , وأما قوله : (وهذا مَقصدٌ عظيمٌ ومهم جداً إذ كان الناس يومئذٍ يعتقدون أن الملك رباً لهم وله سلطان على أرواح العباد، يستطيع أن يُحيي ويُميت ممن يشاء .. والعمليات الانتحارية ليست كذلك، ولا من مقاصدها شيء من ذلك!) فهذا فيه حيف كبير , فالقول بأن العمليات ككل ليست كذلك بل ولا من مقاصدها شيء من ذلك منافٍ للواقع منافاةَ السوادِ للبياض , فليست عمليات سبتمبر عنا ببعيد , والشيخ أستاذ في بيان التوحيد وما يضادُه من الشرك والتنديد وكتابه ( الطاغوت ) يبين شيئاً من ذلك , فهو لا أقولُ يعلَم معنى الطاغوت بل يعلِّم غيره , فمن الذي مرَّغ أنف طاغوتِ العصر (أمريكا) في الطين? ومن الذي نسف من عقول الكبار و الصغار صورة (رامبو) الذي لا يقهر بجانبِ تمثالِ (الحرية ) ? ومن الذي جعل الناسَ يراجعون ما بنوه في مخيلاتهم من قوة سمعِ أمريكا وقوة بصرها حتى جعلوها نداً لله في الربوبية قارئاً بلسان حاله (أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه إن كنتم مؤمنين ) , ومن الذي كشفَ زيفِ الحضارةِ الغربيةِ مُحَطماً هبلَ العصرِ الذي فتن به كثير من الناس , فقبل تلك العمليات كان كثير من الناس إذا سمع باسم مدينة نيويورك تخيل مدينة الأحلام .. مدينة الدولار .. مدينة الغطرسة وطمح بالسفر إليها والعمل فيها , واليوم تعال إلى فتيان الحي واسألهم : ماذا تعرفون عن نيويورك وواشنطن , سيجيبونك بما يوافق التوحيد الذي تكتب عنه يا شيخ , فنحن نتكلم عن جواز هذه العمليات وأمثالها أما ما سواها فاستثنه .
ثم قال : (ومنها: أن الطريقة التي قُتِل فيها الغلام .. كانت سبباً لهداية أمة بكاملها .. وسبباً في إخراج العباد من ظلمات الشرك وعبادة الطاغوت إلى نور التوحيد وعبادة الخالق I .. وكان الغلام ـ عن طريق الوحي ـ على علم بذلك .. وعلى علم بهذه النتيجة العظيمة المحقَّقة .. لذلك كان مصراً على الطريقة الوحيدة التي دل الملِكَ عليها .. والتي من خلالها تتحقق هذه المنافع العظام التي لا تقابلها منفعة ولا مصلحة .. وقد جاء في الحديث الصحيح أن الغلام لما مات:" قال الناسُ: آمنا بربالغلام، آمنا بربالغلام،آمنا بربالغلام. فأتى الملك، فقيل له: أرأيت ما كنت تحذر؟ قد،والله! نزل بك حذرك؛ قد آمن الناس .. " ......... والعمليات الانتحارية ليست شيئاً من ذلك! )
فنقول : هذا تتطويل لما سبق , بتقرير شيء تأصيلاً ونفيه واقعاً بشكل عام , وفي قوله أخطاءٌ تأصيلية لا تخفي وكذلك أخطاء عند تنزيله ما صح من تأصيلٍ سابق , فقوله بأن موتَ الغلامِ كان سبباً لهداية الناس صحيح مسلَّم تأصيلاً ولكنه يخطئ في تنزيله وسأبين ذلك قريباً, وأما قوله : ( وكان الغلام ـ عن طريق الوحي ـ على علم بذلك .. وعلى علم بهذه النتيجة العظيمة المحقَّقة ) فباطل قولاً واحداً وقد وقع الشيخ بقوله هذا في محذورين :
· أولاً : جزمه بصحة ما ذهب إليه (ظناً) كما سبق من لفظه بأن الغلام يوحى إليه , وهذا قول لا أعلم فيه سلف له, وهذه قصة خبرية يتوقف القول بزيادة فيها على العلم ولا يعتبر ما سواه .
· ثانياً : قوله (وعلى علم بهذه النتيجة العظيمة المحققة) فهذا أيضاً خرص وقول بلا سلطان , يتوقف قبوله على دليل واضح لا يَحُل مكانَه ظنٌ وخرصٌ , بل كيف نقبله والله سبحانه وتعالى قال لنبيه e : )ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون ([3] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn3) , وقال : ) قل لا أملك لنفسي نفعاً ولا ضراً إلا ما شاء الله ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير لقوم يؤمنون ([4] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn4) , فطرد قول الشيخ يلزم منه أن نقول : لقد علم إبراهيم عليه الصلاة والسلام أن ابنه سيفدى بذبح عظيم إذا هَمَّ بذبحه ! وكذلك القول بأن النبي e علم وهو في مكة أن فلاناً سيؤمن بدعوته وفلاناً سيكفر بدعوته , وهذا باطل لا يمكن القول به دون دليل , والقضايا العينية التي حصلت للنبي e لا يمكن تعميمها , ولا يمكن إثبات غيرها إلا بدليل معين وإلا فإنه تقوّل بلا علم .
ونعود هنا إلي قوله بأن الغلام أخرج الناس من الظلمات إلى النور ثم نفيه تنزيلاً ( والعمليات الانتحارية ليست شيئاً من ذلك! ) فهذا قول ليس بصحيح ؛ فصحيح أن الغلام أخرج أناساً من الظلمات إلى النور ولكن صحيح أيضاً أن فتياننا التسعةَ عشرَ أخرجوا الناس من الظلمات إلى النور كذلك , أخرجوا من ?! أخرجوا محمداً , وعلياً , وخالداً , يوسفَ , وسليمانَ , وإبراهيمَ .. أخرجوا الغافلين من خير الأمم من الشرك إلى التوحيد , من الجهل إلى العلم , من القعود إلى الجهاد , من صغر الطموحات إلى المعالي ,ولا تنسى تلك الأعداد الكبيرة التي سمعت عن الإسلام بعد الهجمات فبحثت واجتهدت ثم أسلمت لله سبحانه وتعالى , فأي مصلحة كانت ستفوت لولا المعية الربانية لأولائك الأبطال نحسبهم والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحداً فوفقهم لما قاموا به .
وأما قوله : (و العمليات الانتحارية ليست شيئاً من ذلك! ) فظلم وحيف والشيخ هنا يخلط كل عمليات الدنيا في بوتقة ويقول انظروا ! فنقول : هل يجوز خلط كل الذين خرجوا على نظام الدولة في بوتقة واحدة , بغض النظر عن حال النظام وبغض النظر عن أهداف الخارجين ومناهجهم وضوابضهم ! لا يجوز أبداً والتفصيل واجب عند الحاجة والتعميم في مثل هذه المواضع نقيض العدل والإنصاف . فليس من العدل أن نجعل عمليات سبتمبر بأخرى قتلت منفذها فحسب , أو أن أجعل عمليات الموحدين المخلصين المستفرغين لطاقتهم في رصد أهدافهم وإعداد عدتهم بأخرى لا تلتزم بضوابط ولا تحدد أهدافاًُ إنما هي لعبة بأيدي هواة فارغين! فنحن هنا لا ندافع عن كل ما يسميه الشيخ عمليات انتحارية , بل نحن ندافع عن جزء خاص فقط , فالتعميم مع هذا الخاص ترك للعدل والإنصاف .
ثم قال : ( ومنها: رغم أن أمة الإسلام أمة الجهاد والاستشهاد .. قد خاضت آلاف المعارك عبر تاريخها المعطاء .. ومع ذلك لم يستنبط فقهاء الإسلام من قصة الغلام مع الملك ما فهمه بعض المعاصرين من كون هذه القصة تُعتبر دليلاً على جواز قتل المرء لنفسه بنفسه من أجل النكاية بالعدو .. والخير كله .. والسلامة كلها تكمن في اتباع السلف وفهم السلف .. لا الابتداع .. وبخاصة إن كان هذا الابتداع ذا صلة بالحرمات والدماء، وزهق الأرواح!)
فنقول : الدليل حجة بنفسه أم بغير , بل بنفسه فهو كما قال الشافعي رحمه الله في الرسالة : ( لا يقويه أخذ آخذ ولا يضعفه ترك تارك ) , ونحن لا نخرج عن أقوال صحابة رسول الله e إذا اختلفوا في حادثة حدثت في عصرهم فإن الحق لا يخرج عن أقوالهم كلها , ولكن من الحوادث ما يستجد فلا يبقى من اتباع السلف الصالح إلا تتبع أصولهم في فهم النصوص الشرعية والتخريج على قواعدهم العامة , والقول باتباع السلف في الزيادة على القصة الخبرية بأن الغلام يوحى إليه وأنه كان على علم بأن القرية ستسلم أقوى منه بكثير في الإستنباط الحكمي فإن هذا الثاني واسع جداً رغم انضباطه بالقواعد والأصول السلفية فإن الجزئيات متجددة مختلفة , وعدم استدلال أحد من السلف بهذه القصة على جواز قتل النفس نكاية بالأعداء ظاهر فإن القصة لا يمكن ربطها بقتال الأعداء في عصرهم , فأين المتفجرات وخطف الطائرات من السيف والرمح والمنجنيق ?.
ثم قال : (ومنها: يُقال بعد كل ذلك أن الغلام لم يَقتل نفسه بنفسه .. وإنما قُتِل على يد الطاغية الملِك .. بينما في العمليات الانتحارية يقتل المرء نفسه بنفسه.) فنقول : هذه نزعة ظاهرية فإن المظاهر كالمباشر هكذا أفتى عمر بن الخطاب t بوجود الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين , وقد لعن الرسول e عاصر الخمر كما لعن شاربها , علماً أنه لم يشربها ولم ينقلها وما كان يعصر إلا عنباً ! ولو قلنا لرجل : هذا مبتدع لا تسلم عليه , فلما رآه قبل يده ! أنقول : إنه لم يسلم عليه. وإذا قرأ أحدهم قوله تعالى : (ولا تقل لهما أفٍ ولا تنهرهما ) فضرب أبويه ولعنهما ! أيقبل منه قوله : والله ما قلت لهما أف , وكذلك إذا قامت البينة على أحدهم ثم جاء مقراً بأدق التفاصيل أنه قتل أخاه برجل مأجور , أفنقول له لا عليك فأنت لم تقتله بيديك !?, وإذا جئنا إلى طواغيت الحكم وقلنا لهم يا قتلة المسلمين , صار جوابهم لنا مقبولاً إذا قالوا : نحن والله لم نقتل بأيدينا إنساناً ! إنما فعل ذلك الجنود ! , وإذا قلنا لشخص لا تقتل نفسك , فذهب إلى خادمه وقال له أعدد لي طعاما شهياً وانقعه بالسُم لأنتحر , ففعل فمات أفنقول : هو لم يفعل شيئاً من ذلك فيظهر بذلك بطلان ما ذهب إليه الشيخ .
ثم قال : (ومنها: أن القاتل الذي يجب أن يُقتل حداً , لو سلَّم نفسه للقضاء الشرعي ليقيموا عليه حد القتل , لا يُقال له قد قتل نفسه بنفسه , ومثله مثل من يقتل نفسه بنفسه , وبالتالي يجوز له أن يقتل نفسه بنفسه ، ويُقيم حد القتل على نفسه بنفسه , وكذلك يُقال في قصة الغلام؛ فهو إذ دل الملِك على الطريقة التي يُقتل فيها ـ للمصالح الآنفة الذكر ـ لا يعني ولا يجوز أن يُقال أنه قتل نفسه بنفسه، وحكمه حكم من يقتل نفسه بنفسه , كما فهم البعض!)
فنقول هذا إدراج للمتفق عليه في المختلف فيه وتخليط بينهما ؛ فنحن لم نقل بجواز قتل نفسه بنفسه هكذا في فلاة أرض يفجر جسده ! وأقصى ما استدلل به الشيخ إنما هو حرمة هذا وهذا مسلم عندنا , وأما قوله : (ومنها: أن القاتل الذي يجب أن يُقتل حداً , لو سلَّم نفسه للقضاء الشرعي ليقيموا عليه حد القتل , لا يُقال له قد قتل نفسه بنفسه , ومثله مثل من يقتل نفسه بنفسه) فهذا القول ليس بدقيق , يوضح ذلك المثالُ التالي :
· لو أن قاتلاً تسلل إلى مدينه فسلّمه بعض أهلها إلى القضاء الشرعي لعد ذلك من مناقبهم عند المسلمين , ولو أعانوه ونصروه للعنوا على لسان المعصوم e " لعن الله من أحدث حدثا , أو آوى محدثا "[5] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn5).
· ولو أن قوماً تآمروا على شخص ليقتلوه بغير حق فقالوا لواحد منهم ارصد لنا تحركاته لنغتاله ففعل ؛ لقتلوا به جميعاً ولعدوا من القتلة المجرمين الفاسقين .فإن المظاهر كالمباشر تأمل قوله تعالى : ) إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم فيه الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ([6] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn6) وقال تعالى : ) وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ([7] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn7) وكذلك هدي النبي e في العهود والتحالفات وإيواء المحدثين والإعانة في قتل المسلمين وبيع الخمر ونقلها , قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله : ( وإذا كان المحاربون الحرامية جماعة فالواحد منهم باشر القتل بنفسه والباقون له أعوان وردء له ؛ فقد قيل : إنه يقتل المباشر فقط , والجمهور على أن الجميع يقتلون , ولو كانوا مائة , وإن الردء والمباشر سواء , وهذا هو المأثور عن الخلفاء الراشدين . فإن عمر بن الخطاب t قتل ربيئة المحاربين . والربيئة : هو الناظر , الذي يجلس على مكان عال ينظر منه لهم من يجيء ؛ ولأن المباشر إنما يمكن من قتله بقوة الردء ومعونته . والطائفة إذا انتصرت بعضها ببعض حتى صاروا ممتنعين فهم مشتركون في الثواب والعقاب كالمجاهدين ) أهـ من السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية .
ويتفرع على هذا :
· لو أن مسلماً فارق دار الإسلام وتوجه إلى دار الحرب مسلِّماً نفسه للكفار وسار برجليه إلى ديارهم وهو يعلم أنهم سيقتلوه لعد قاتلاً لنفسه مظاهراً للأعداء عليها وإن أكرهوه على كفر لم يقبل ترخصه [8] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn8).
· ولو أراد مسلم تسليم نفسه للقضاء الشرعي , وإفشاء سر بقتله مسلماً وهو يعلم بأنه قد يقتل لم يعد ذلك قتل للنفس وقولنا هنا ليس بقاتل للنفس تقديره المحرمة وإلا فإنه أعان على قتل نفسه وظاهر غيره على نفسه لكنه فعل ذلك بحق , ولذلك لا يعدم أجر تلك المظاهرة والمعاونة ليس كمن سلم نفسه بعد القدرة عليه وبذلك يتبين أن من سلم نفسه فقد ظاهر عليها غيره ومن فعل ذلك كان كالمباشر , وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم أن تقصيرهم في حفظ نفوسهم أو مظاهرة غيرها عليها كالتعرض للأمراض والأسقام يدخل في عموم النهي عن قتل النفس ولم يقولوا إن قتل النفس يتمثل فقط بطعنك نفسك بسكين أو سيف فعن عمرو بن العاص قال : (احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن غسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي e فقال يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) فضحك رسول الله e ولم يقل شيئاً ) رواه البخاري وأحمد و أبو داود وهذا لفظ أبي داود , ولذلك كان الأمام أحمد يقول من غص بلقمة وبجانبه خمر شرب وإلا مات عاصياً , ولو لم تكن المظاهرة معتبرة لقلنا: من وضع مسدساً على رأسه فضغط على الزناد لم يقتل نفسه بل المسدس من فعل ذلك , وهو لم يظاهر على نفس إلا بتحريك سبابته !
وأي مظاهرة على النفس أكبر من تلك التي فعلها الغلام بقوله للملك : ( إنك لست قاتلي حتى تفعل ما آمرك به! قال: وما هو؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد، كل أهل البلد تجمعهم في مكان واحد، ثم تصلبني على جذع ، ثم تأخذ سهماً من كنانتي فتضعه في كبد القوس، ثم ترميني به وتقول: بسم الله رب الغلام، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني ! ) ونقف هنا لنسأل العقلاءَ والعلماءَ والحكماءَ جميعاً :
إذا أسر جنديٌّ مسلمٌ آخرَ كافراً فجرده من سلاحه وساقه مشدود الوثاق , فلما قطعا نصف الطريق وخارت قوى الأسير فلم يعد يقوى حتى على المسير وتوقف عن التفكير بالفرار وإنقاذ قومه له بالمغاوير , وبدأ يتمتم بأذكاره الشركية يستعد للموت الذي سيلقاه , فك المسلم وَثاقَه, وأسقاه الماء وشاطره الطعام , ونزع سلاحه وأعطاه إياه , وقال له خذ من جعبتي ذخيرة للسلاح , وارم على رأسي حتى تقتلَني !!! . فهل هذا قاتل لنفسه أم لا ?!!!
وعلى القول بأنه ليس قاتلاً لنفسه نقول للقائلين بذلك إن أمركم عجيب تحرمون ذهاب مجاهدٍ إلى هدف لا يبلغه إلا بالعمل الفدائي سمه ما شئت ليفجر نفسه بضغطةٍ بيديه على زر التفجير وتجيزون ذهاب آخر إلى موضع مماثل بظروف مماثلة لكنَّ التفجير في هذه الحال يتم بجهاز (لا سلكي ) عن بعد على يد مجاهد آخر يبعد عنه آلاف الأمتار !!!!.
وأما قوله : (لا يُقال له قد قتل نفسه بنفسه , ومثله مثل من يقتل نفسه بنفسه وبالتالي يجوز له أن يقتل نفسه بنفسه) , فنقول : القول بقتل الشخص نفسه إذا سلمها لمهلكها يلزم منه إقامة القاتل الحد على نفسه بيديه باطل ولا تلازم بين الأمرين , وقد بينا أن المظاهرة كالمباشرة ولا فرق بين من أعان على قتل مسلم وبين من أعان على قتل نفسه , فإن كان حقاً فحق وإن كان باطلاًُ فباطل قال تعالى : ) من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ( الآية [9] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn9), و)من( تفيد العموم , و)نفساً( نكرة في سياق شرط تفيد العموم أيضاً لا تخصص إلا بدليل .
أما عدم التلازم بين كون الشخص قاتلاً لنفسه بمظاهرة غيره عليها وبين تنفيذه هو حكم الإعدام على نفسِه بيديه فظاهر ؛ فإن هذا الثاني مندرج تحت إقامة الحدود , ولإقامة الحدود مصالح راعاها الشارع لا يمكن إغفالها , وكذلك فيها حقوق يجب مراعاتها , وليس هذا محصوراً في مسألتنا هذه وهي قتل القاتل نفسه بيديه , فلا يجوز مثلاً أن يرجم الزاني نفسه بنفسه , لفوات مصالح إقامة الحد فلا يحصل بذلك زجر ولا تأديب لغيره , ولا إظهار لأحكام الله , ولا تطهير للمحدود فليس هذا هو الحد الذي أراده الله بل هو أشد ؛ والله لم يجعل هذا الأشد هو الحد الذي أراده بل هو حد محدث لا يجوز , مثاله في غير مسألتنا هذه من الأحكام الطلاق في الحيض فإنه لا يجوز لكونه يزيد في عدة المطلقة , وليس الأمر بإقامة الحد موجهاً للسارق والسارقة , قال تعالى : )والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاءً بما كسبا نكالاً من الله والله عزيز حكيم( [10] (http://www.muslm.net/vb/newthread-do_newthread-f_26.html#_ftn10) فالمخاطب بأمر القطع غيرُ المقطوع له , وقال النبي e لو أن فاطمة بنتَ محمدٍ سرقت لقطعت يدها , ولم يقل لأمرتها بقطع يدها فليس ذلك واجباً على المحدودين , ولو قلنا لكل شخص وجب الحد والقصاص بحقه افعلها أنت , لضيعنا بذلك المقاصد والحقوق المراعاة شرعاً , فأي قصاص هذا إذا قلت للذي لطم أخاه على وجهه : افعلها أنت بنفسك لنفسك ?! فإن النفوس المتمردة ترضى بألف لطمة من هذا النوع ولا ترضى بالقصاص الشرعي , فالضعيف يظل ضعيفاً ولا يأخذ حقه من القوي , ولو قلنا لكل قاتل يجوز لك قتل نفسك بيديك , لضاع الحد الشرعي فأين حق المقتول وأولياءه , وأين حيزُ السماحِ لهم بالعفو عنه أو قتله , وأين حيز القدرة عليه كما قدر هو على ابنهم , وأين تلك المهلة التي يعلم فيها القاتل أنه ليس ملكاً لنفسه , وأنه ليس حراً لإرادته , ولو قلنا بذلك لما عاد هناك حاجة إلى المحاكم الشرعية , بل لذهب كل قاتل إلى المفتي فسأله واستفسره والسلام ؛ فإن أحب التطهر فعل وإلا لم يفعل , وأين هذا من ذاك الصغار الذي به يتطهر , ولغيره يزجر , ولأهل القتيل يجبر , ولو قلنا بذلك لما كان هناك حاجة لفرض الدية , ولما وصلنا إلى معلومات حول القضية , ولما عرف المنتحر من المقتول من مقيم الحد على نفسه , ولضاعت هيبة النظام الإسلامي وعمت الفوضى . ثم إن شرط إقامة الحدود القدرة (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها ) فالذي يقام عليه الحد تكون قدرته ضعيفة , الجسدية منها والنفسية وهذا أمر معلوم مشاهد , ولا يغتر أحد بقصة ماعز t , فإن الحدود لم توضع لتقام على التائبين فقط , بل هي أيضاً على العصاة والعاصي ضعيف الإيمان , لا سيَّما وإن كان قد تاب بعد القدرة عليه هذا إن تاب , فكل هذا راعاه الشَّرع لما قال بالحدود .
وليست المصالح والمفاسد معتبرةً على وجه الخصوص فيمن أراد تطبيق الحد على نفسه , بل هي ممتدةٌ تتناول من أراد تطبيق الحد على غيره فحصرها بالصورة الذي ذكرها الشيخ تخصيص بلا مخصص , ولأجل ذلك لا تقطع الأيدي في الغزو قال ابن القيم رحمه الله : ( المثال الثاني : أن النبي e : " نهى أن تقطع الأيدي في الغزو " رواه أبو داود , فهذا حد من حدود الله تعالى , وقد نهى عن إقامته في الغزو خشية أن يترتب عليه ما هو أبغض إلى الله من تعطيله أو تأخيره من لحوق صاحبه بالمشركين حميَّة وغضباً كما قاله عمر وأبو الدرداء وحذيفة وغيرهم , وقد نصَّ أحمد وإسحاق بن راهويه والأوزاعي وغيرهم من علماء الإسلام على أن الحدود لا تقام في أرض الغزو , وذكرها أبو قاسم الخرقي في (( مختصره )) فقال : لا يقام الحد على المسلم في أرض العدو , وقد أُتِيَ بُسر بن أرطأة برجل من الغزاة قد سرق مجنَّة , فقال : لولا أني سمعته e يقول : " لا تقطع الأيدي في الغزو " لقطعت يدك , رواه أبو داود .
وقال أبو محمد المقدسي : وهو إجماع الصحابة ) إلى آخر ما قال رحمه الله (أعلام الموقعين عن رب العالمين ج35 و 6 و 7 و 8 ) .
المهم أن المسألة الثانية وهي مسألة إقامة الحد ليست لازماً للقول الأول , فهي مسألةٌ مستقلة لا تلازم بينها وبين سابقتها , لها ضوابطها وشروطها وموانعها وقد حرص الشارع في كل ذلك على تكميل المصالح المعتبرة وإلغاء المفاسد المعتبرة أيضاً فلا يمكن لأحد نقض الأولى بالثانية ولا الثانية بالأولى فالكل دين الله ولا تعارض في دين الله .
فيظهر بذلك أن المسألة ها هنا تختلف عن سابقتها ؛ فإن المظاهر لغيره على نفسه بقتلها بحق مشارك للمباشرين , وهذا أمر محبوب لله يثيب فاعله عليه إن أخلص نيته لله وذلك لعظم المصالح المترتبة على فعل القاتل هذا , لكن لا يجوز له تنفيذ الحد على نفسه بيديه هكذا لفوات المصالح التي شرعت من أجلها الحدود بل ولحلول المفاسد التي جاءت الشريعة بإبطالها , وهذا كحال امرأة ثرية جميلة يخشى على الناس من جمالها جهزت جمعاً غفيراً من المجاهدين , ولها طفلة صغير تحتاج لها احتياج الصغير لأمه , ولها زوج شاب أعمى يحتاجها , فنقول لها : ( من جهز غازياً فقد غزا ) فهنيئاً لك مظاهرة المجاهدين ومناصرتهم , فإن قالت : أريد الخروج معكم بنفسي , رفضنا ذلك ومنعناها للمفاسد المترتبة على فعلها , فهذه مجاهدة لمناصرتها لكن لا يجوز لها الخروج بنفسها في الجهاد في سبيل الله سبحانه وتعالى .
فيظهر بكل ذلك أن التلازم الذي قال به الشيخ باطل , وأقصى ما تدل عليه أقواله حرمة قتل الرجل نفسه بيديه هكذا بهذه الصورة المجردة , ويندرج تحت القول بهذه الحرمة حرمة مظاهرة غيره على نفسه بغير حق أيضاً فإن ذلك معاونة على الإثم والعدوان , والغلام قاتل لنفسه بفعلته تلك ولا مناص للقائلين بغير هذا أبداً وقد سبق تقرير ذلك , ولكنه ضحى بنفسه في سبيل الله للمصلحة العظمى التي راعاها الشَّرع قال ابن عثيمين رحمه الله ذاكراً بعض الفوائد المستفادة من قصة الغلام علماً أنه من القائلين بعدم جواز العمليات التفجيرية : (رابعاً: أن الإنسان يجوز أن يغرر بنفسه في مصلحة عامة للمسلمين، فإن هذا الغلام دل الملك على أمر يقتله به ويهلك به نفسه، وهو أن يأخذ سهماً من كنانته ويضعه في كبد القوس ويقول : باسم الله رب الغلام.
قال شيخ الإسلام: (( لأن هذا جهاد في سبيل الله، آمنت أمة وهو لم يفتقد شيئا،لأنه مات وسيموت إن آجلاً أو عاجلاً)). ) أهـ شرح رياض الصالحين .
ولو لم نعتبر فعله ذلك قتلاً لنفسه فتحت أي أصل كنا سنلحقه لو كان قد دل الملك على الطريقة التي بها يقتله ولكن في فلاة أرض على خلوة بينه وبين الملك لا على جمهرة من الناس ?!.
ثم قال : (من خلال هذا الذي تقدم ندرك أن قصة الغلام مع الملك ودلالاتها في واد .. والعمليات الانتحارية المستدل عليها في وادٍ آخر .. وأكثر ما يُمكن أن يُقال في قصة الغلام مع الملك .. أنها متشابهة في دلالتها على جواز العمليات الانتحارية .. والمتشابه ـ كما ذكرنا في مقالنا محاذير .. ـ لا يقوى على مقابلة أو رد أو تخصيص أو تقييد المحكم؛ الذي يكمن هنا في حرمة الانتحار، وحرمة قتل المرء لنفسه بنفسه!) .
فنقول : قوله : (من خلال هذا الذي تقدم ندرك أن قصة الغلام مع الملك ودلالاتِها في واد .. والعمليات الانتحارية المستدل عليها في وادٍ آخر) ضعيف جداً فإنه بناه على مقدماته السابقة العارية عن الدليل ونلخصها بما يلي :
1 قال : قصة الغلام قصة استثنائية .
2 وأن الغلام كان يوحى إليه .
3 وأنه علم بنتيجتها القطعية .
4 وأن من مقاصد فعل الغلام إظهار التوحيد والدعوة إليه .
5 قال : لم يسبق للمستدلين بالجواز سلف .
6 ولم يقتل الغلام نفسه بنفسه بفعلته تلك بل قتله الملك .
7 ولو كان تسليم المرء نفسه لقاتله قتلاً منه لنفسه لجاز للذي وجب بحقه حد القتل أن ينفذه بنفسه على نفسه .
ونلخص نقض كل هذه الإعتراضات بما يلي :
1القول بأنها استثنائية باطل فإن عدم العلم ليس علماً بالعدم , والدليل الصحيح حجة بنفسه ولا يحتاج شاهداً من غيره .
2القول بأن الغلام يوحى إليه خرص لا يفيد علماً والقصة خبرية والخبر يتوقف على النقل لا على الظنون , و القول بالوحي لا يجعل من القصة خاصاً لا يمكن الإستدلال به .
3 القول بأن الغلام علم النتيجة القطعية خرص أكبر من سابقه , فلا يصح أن نقول علم رسول الله e نتيجة كل معركة دخلها قبل دخولها بلا دليل ! , والعباد مطالبون بالأوامر لا بالأقدار كما هو معلوم .
4 القول بأن الغلام قصد تقرير التوحيد في نفوس الناس صحيح , ولكن لا يمكن إثباته هنا بتألق ونفيه في العمليات التفجيرية الجهادية كسبتمبر ومدريد ولندن بل ونفي أن يكون المنفذون قد قصدوا ذلك أبداً بتنكر !! وكأن أبطالنا أرادوا نصرة الطاغوت !!! فإن قال أنا : أقول بذلك معمماً لا أعني أمراً معيَّناً قلنا هذا قول فاسد غير مبني على استقراء للواقع قبل الحكم , وللخاص حَيِّز يصرف العام عن عمومه , هذا إن قبلنا التعميم فنحن لا ندافع عن كل العمليات حتى يقابلنا الشيخ بالتعميم .
5 القول بأن المستدلين محدثون إذ لم يسبق لقولهم مثيل باطل فإن الحوادث الجزئية لا تتناها ولا تنحصر وأقوال السلف في الأحكام العملية تنحصر , ونحن لا نخرج عن أقوال السلف في مسائل حدثت بعصرهم , ولكن هل يعقل أن تأتيني فتوى لعمر t بجواز أو حرمة عمليات سبتمبر ! لا يمكن ذلك ولكن نقف على أقوالهم بأشبه المسائل بتلك ونسير على أصولهم ونلتزم بقواعدهم فيندرج بذلك الفرع تحت الأصل ويلحق المبهم بالمفسر والمتشابه بالمحكم .
6 القول بأن الغلام لم يقتل نفسه بل الملك من قتله ظاهريٌ إلى أبعد حد لا يسلم به الجمهور ولا يقول به العقلاء ولا يتفق مع النصوص أو فتاوى السلف .
7 دعوى التلازم بين كون المظاهر لغيره على نفسه قاتلاً لنفسه وبين جواز تطبيقه الحد على نفسه بنفسه إذا وجب بحقه الحد باطلة متهافتة , فالجزء الأول بأن المظاهر كالمباشر صحيح مطَّرِد ولكنَّ الثاني (بجواز إقامة القاتل الحد على نفسه بنفسه ) باطل لا يصح لا لعدم صحة الجزء الأول بل لأنه مندرج تحت أصول تطبيق الحد وتلك الأصول مطَّردة منضبطة لا يجوز لمن خالفها تطبيق الحد على غيره ولا على نفسه , وليس عدم الجواز محصوراً بتطبيق الشخص الحدَ على نفسه بيديه أو حتى بحد القتل فقط كما يوهم كلام الشيخ , بل هو مطرد يتناول جميع الجزئيات المختلفة المجتمعة تحت عنوان تطبيق الحكم الشرعي وإلزام الناس به فلا يجوز مثلاً للجار تعزير امرأة جاره للمفاسد المراعاة وللأصول التي تمنع ذلك .
أما قوله : (وأكثر ما يُمكن أن يُقال في قصة الغلام مع الملك .. أنها متشابهة في دلالتها على جواز العمليات الانتحارية .. والمتشابه ـ كما ذكرنا في مقالنا محاذير .. ـ لا يقوى على مقابلة أو رد أو تخصيص أو تقييد المحكم؛ الذي يكمن هنا في حرمة الانتحار، وحرمة قتل المرء لنفسه بنفسه!) .
فنقول : سنحذف التطويل من كلام الشيخ حفظه الله ليفهم المعنى الذي يدل عليه وهو ما نبهنا إليه سابقاً وقابل أيها المنصف بين هذا المختصر وبين كلامه ستجد المضمون متطابقاً قال : (وأكثر ما يُمكن أن يُقال في قصة الغلام مع الملك .. أنها متشابهة في دلالتها على جواز الانتحار، وحرمة قتل المرء لنفسه بنفسه!) فنقول : إن هذا الكلام مسلَّم عندنا التسليم القطعي بل نحن نقول إن الصورة المجردة التي يذكرها الشيخ لا توجد أبداً في حال الغلام , ولا يمكن الإستدلال على جوازها إلا إذا وجدنا قصة لغلامٍ فَعَلَ نَفْسَ الشيء ولكن دون حشد الناس وتجميعهم !.
أما في حال قصتنا فلا تدل بأدنى دليل , ولا تشتبه بأدنى شبهة على جواز قتل المرء نفسه بنفسه هكذا مطلقاً والأصل الذي ذكره الشيخ مسلَّم عندنا ولكن أين هذا من فعل الغلام ?! ولو قلنا بقول الشيخ أصبح وجودُ هذه القصةِ بكل دلالاتها وعدمُها سواء ! ولكن الأمر ليس كما قال الشيخ فالقصة موجودة والغلام قتل نفسه ولكنه لم يقتلها في فلاة , ولم يقتلها أمام رجل أو اثنين بل قتلها أما جمع عظيم من الناس وكانت مظنةُ إسلامهم بفعله ذلك كبيرة وكانت المصلحة المنشودة مراعاةً في نظر الشَّرع ففعل ذلك الغلام مختاراً جزاه الله خيراً وأجزل له عظيم الثواب , وهكذا تجتمع النصوص ولا يلغى بعضها أو على الأقل يتم تجاهل دلالات ألفاظه وقصة الغلام واضحة بيّنة فيما ذكرناه .
أما القول بالمتشابه فنقول : ذكر الله المتشابه بقوله ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذّكَّر إلا أولو الألباب ) , وفي هذه الآية قراءتان الأولى الوقف عند قوله (وما يعلم تأويله إلا الله ) والثانية أن يكمل ملحقاً الراسخين في العلم بعلم تأويل المتشابه (وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون العلم ) والمعنيان يصحان في موضعهما وقد دلت على صحة المعنيين نصوص أخرى :
· أما المعنى الأول : فإن المتشابه هاهنا لا يعلمه إلا الله لا راسخ في العلم ولا غيره بل هو علم مختص بالله , مثال ذلك كيفية العرش , وكيفيَّة صفات الله وهذا المتشابه قليل في كتاب الله لأن الله ذكره بعد ذكر المحكم وبعد وصفه الآيات المحكمات بأنها أم الكتاب أي أكثره والغالب عليه , ولا يوجد شيء من هذا المتشابهِ في الأحكام العملية فإن الله لا يكلف الناس إلا بما يقدرون , وهم لا يقدرون على فهم المتشابه حتى يخرجوه من التصور إلى الواقع الخارجي .
· أما المعنى الثاني : فهو المتشابه الذهني لا الحقيقي , وهو تشابه يقع في ذهن المفتي فلا يعلم به المراد من الآية أو الحديث فيجتهد ليعلم , , وبعد اجتهاده فإما مصيب وإما مخطئ ولا يحرم أجر اجتهاده , وبهذا يتفاوت الناس في فهم الآية أو الحديث وفي سرعة نسف التشابه الذهني , لأمور يطول ذكرها , وهذا التشابه يقع للمفتين ولذلك يختلفون فبين التشابه الأول والثاني فرق . فلا يعني عدم علم المفتي بمعنى النصوص أنها متشابهة التشابه الأول فإنه لا يوجد شيء من الأول في الأحكام العملية أبداً .
فنجيب على قول الشيخ (.. أنها متشابهة في دلالتها على جواز العمليات الانتحارية ، وحرمة قتل المرء لنفسه بنفسه!) بأن هذا التشابه الذي ذكر – وهو من النوع الثاني من المتشابه – لم نقع فيه في هذه القصة للحكم الذي ذكر ولله الحمد والفضل والمنة ؛ فلم نقل : يجوز للمرء أن يذهب إلى فلاة أرض مخلصاً نيته لله تعالى ليفجر نفسه فيها مستدلين بهذه القصة حتى يعترض علينا الشيخ بهذا الإعتراض , بل هذه كبيرة محرمة لا نجيزها ولا نرضى بها وليس هذا الأصل موضع نزاع بيننا , ونحن نقول بما تدل عليه القصة المحكمة بألفاظها ومعانيها لا بظنوننا وأهواءنا وإنما اشتبهت القصة على الشيخِ مثل كون الغلام لم يغرز السهم بيديه في صدره , وهذا منتقض بقول معترض عليه يقول : أجز العمليات التفجيرية بحذف شرط وزيادة آخر :
· حذف جواز تفجير المجاهد نفسه بوصله تيار الصاعق الكهربائي بواسطة يديه.
· وجوب استخدام آلية التفجير عن بعد بأن يصل المجاهد الهدف ثم يعطي الآخرين إشارة معينة فيضغط أحدهم وهو على الجبل الأخر على جهاز الإرسال ليتفجر المجاهد .
ونقول : أليس هذا عبث لم تأت به الشريعة ? أليس هذا القول كقول من قال بحرمة البول في الماء الراكد فإن بال في إناء ثم أفرغه في الماء جاز !?
ثم نقول للشيخ : أنت تقول : (والمتشابه لا يقوى على مقابلة أو رد أو تخصيص أو تقييد المحكم) ثم أنت تأول قصة الغلام وهي قصة صحيحة محكمة رواها مسلم بتأويلات غير مسلمة أبداً , ولو استقرأنا تلك التأويلات ثم خرَّجنا على قانونها تأويلات أخرى فاعترض بها عليك أحدهم لما سلمت له أبداً ولكررت عليه جملتك السابقة الصحيحة المسلَّمة ولاعترضت عليه بما اعترضنا عليك بل أكثر فإن لك يداً في العلم لم نبلغها , وسأذكر قريباً شيئاً من تلك التأويلات إن شاء الله .
وبهذا تنتهي اعتراضات الشيخ على قصة الغلام وبهذا أيضاً ينتهي نقضنا لاعتراضاته ليسلم الدليل بعد ذلك من المعارض وسنذكر في آخر الرسالة وجه استدلالنا بهذه القصة , وننتقل الآن إلى اعتراضاته على الدليل التالي :
قال : ( الدليل الثالث: قاسوا قتل المرء لنفسه بنفسه لغرض الجهاد ومصالحه .. على جواز قتل الترس المسلم لغرض الجهاد ومصالحه؛ فقالوا قد نص العلماء على جواز قتل الترس ـ المتترَّس به ـ من ذوي الأنفس المعصومة من المسلمين .. من أجل رد عدوان العدو .. وإذا جاز قتل الترس لغرض الجهاد ومصالحه .. جاز للمرء المسلم أن يقتل نفسه بنفسه ـ كما في العمليات المسماة بالاستشهادية ـ لغرض الجهاد ومصالحه؛ لتساويهما في الحرمة والقيمة!
الرد: أقول: هذا قياس فاسد .. لعدم تطابق المقيس على المقيس عليه .. لا يصلح للاستدلال على جواز العمليات الانتحارية، وذلك من أوجه:
منها: أن قتل الترس يخضع لشروط وقيود لا تتوفر في العمليات الانتحارية، قال القرطبي في التفسير 8/563: قد يجوز قتل الترس، ولا يكون فيه اختلاف إن شاء الله؛ وذلك إذا كانت المصلحة ضرورية كلية قطعية؛ فمعنى كونها ضرورية: أنها لا يحصل الوصول إلى الكفار إلا بقتل الترس، ومعنى أنها كلية: أنها قاطعة لكل الأمة؛ حتى يحصل من قتل الترس مصلحة كل المسلمين، فإن لم يفعل قتل الكفار الترس واستولوا على كل الأمة، ومعنى كونها قطعية: أن تلك المصلحة حاصلة من قتل الترس قطعاً .."، يُضاف إلى ذلك كله شرط استحالة رد عدوان العدو من غير جهة الترس .. بهذه القيود والشروط يجوز العمل بفقه مسألة الترس .. والعمليات الانتحارية أو المسماة بالاستشهادية ـ كما هو مشاهد ـ لا تلتزم ولا تراعي شيئاً من تلك القيود والشروط .. وبالتالي لا يجوز قياسها على مسألة الترس!)
قلت : العبد الفقير أيضاً لا يرى قوة قياس العمليات التفجيرية على مسألة التترس لاختلاف بينهما معتبر , كما أن مسألة التترس فرع غير منصوص عليه ألحق بأصلٍ منصوص عليه , وكيف يكون القياس من فرع على فرع ! , وسأبين ما يظهر لي من فروق بين مسألة التترس وبين ما نحن فيه , مبيناً صحة بعض اعتراضات الشيخ - حفظه الله - عليها وخطأ بعض تلك الإعتراضات ؛ ليظهر بعد ذلك صحة ضعف هذا القياس وليس بتضعيفه تضعيف لباقي الأدلة القوية .
أما اعتراضه الأول فغير مقبول فقوله بعدما نقل كلام القرطبي رحمه الله : ( والعمليات الانتحارية أو المسماة بالاستشهادية ـ كما هو مشاهد ـ لا تلتزم ولا تراعي شيئاً من تلك القيود والشروط .. وبالتالي لا يجوز قياسها على مسألة الترس!) ضعيف جداً فإن فيه تعميمَ ما ليس بعام , وخلطاً للوقع كله ببعض بغير مراعاةٍ لخاصٍّ أبداً , وكون الواقع خطأ لا يجعلنا نصدع بأخطاءه ونغفل عن الصحيح الواجب , فكون بعض العمليات أو قل أكثر العمليات عدداً لا تلتزم بالضوابط لا يجعلنا نعمم الحكم خاصة إذا كانت العمليات الأنكى والأعلى نوعية ملتزمة بالضوابط , وإن قدر عدم التزام الكل , قلنا هذا عدم التزام وعليكم أن تلتزموا , لا أن نسد الباب ولا نفتح باباً غيره .
ثم قال : ( ومنها: أن الترس يُقتل على يد غيره، وكونه مقتول على يد غيره ولا بد لا يعني أنه يجوز له أن يُباشر قتل نفسه بنفسه، ليفوت على العدو استغلاله كورقة ضغط على المسلمين .. بينما في العمليات الانتحارية المرء يقتل نفسه بنفسه!) فنقول : هذا قول قوي جداً واعتراض صحيح يبين ضعف هذا القياس , ولكن صحة هذا الإعتراض هنا لا تعني صحته في الدليل السابق لفروق كثيرة بين الدليلين :
· أولاً : أن الأسرى المسلمين الذين اتخذهم الكفار ترساً لا يجوز لهم البقاء بين أيدي الأعداء إذا استطاعوا الفرار بينما الغلام جاز له البقاء بل وتمكين الملك من نفسه .
· ثانياً : جواز قتل الأسرى متعلق بالمرابطين على الثغور لا بالأسرى بينما جواز مظاهرة غير النفس عليها متعلق بالغلام لا بغيره .
· ثالثاً : لا يجوز للأسرى التعرض لسهام المجاهدين فإنما هي للكفار , ومن فعل استحق وعيدين :
1 - أنه قتل نفسه بغير حق .
2 – أنه جعل نفسه فداءً للمشركين .
فلا يجوز للأسير المسلم قتل نفسه بتعرضه لسهام المسلمين ولا يجوز للمسلمين قصد رميه أبداً , وإن قُتِل قتل خطأً وتبعاً لا عمداً وقصداً , ولذلك مثلاً لو كان عندنا عدد كبير من القناصين في ثغر لا نسمي رميهم الكفار تترساً لإمكان تفادي المسلمين , فالحاصل أنه لا يجوز للأسير التعرض للسهام بينما جاز للغلام التعرضُ للسهم المنطلق نحوه وإعانة غير نفسه على نفسه .
· رابعاً : أن مظنة قتل الكفار دون قتل الأسرى المسلمين أو على الأقل قتل بعضهم قائمة معتبرة فخصصت ما أباحته الضرورة وهذا أمر راعته الشَّريعة ولم تهمله , فإسلام الناس دون قتال أو جزية أحب إلينا من إسلامهم بعد قتال أو جزية , وإسلامهم بعد جزية أحب إلينا من إسلامهم بعد قتال , وقتالهم أحب إلينا من تركهم دون إسلام أو جزية , ولذلك لو آمن الناس في زمن الملك بدعوة الغلام من بادئ الأمر لم نكن في حاجة لتلك التضحية الجسيمة من الغلام .
· خامساً : أن الأسرى لا يعتبرون قاتلين لنفوسهم إذا أصيبوا بسهام المسلمين فإنهم لم يباشروا ولم يظاهروا , ومن كانت هذه حاله لا يجوز أن يساوى بمن باشر أو ظاهر .
بهذه الفروقِ يتضح أن مسألة التترس مسألة ثانية مستقلة ليست مما نحن فيه , وأن المعترضَ على الإستدلال بمسألة التترس على جواز العمليات التفجيرية يحمل قولاً قوياً لا ينكره عاقل , ولكنَّ هذا القول يضعف إلى التلاشي والتهافت إذا ما اعترض به المعترض على قصة الغلام رحمه الله .
ثم قال : ( ومنها: أن الأمة الإسلامية رغم حاجتها الشديدة إلى الاستفادة من كل جزئية من جزئيات فقه الجهاد .. لأنها أمة جهاد وقتال .. إلا أن سلفنا الصالح لم يهتدوا لهذا الفقه .. وهذا القياس الشاذ على مسألة الترس .. وهذا لا يعني قصورهم عن الفهم والاجتهاد في فهم دلالات النصوص .. لا؛ حاشاهم ذلك .. وإنما يعني شذوذ وضعف هذا الفهم الذي انفرد به بعض المتأخرين المعاصرين. )
فنقول : هذا أيضاً اعتراض ضعيف فمسائل الإجتهاد حادثة متجددة متغيرة من شكل إلى آخر , وقد لا يظفر المرء فيها بنص عن السلف خذ مثلاً : قضية التخصيب الإصطناعي وهي مسألة محدثة واضحة بعض الشيء ولكن من الناس من لا يجد فيها قولاً للسلف فيجتهد وفق أصولهم ويفهم النصوص على قواعدهم فيخرج بنتيجة صائبة , وآخر نجده يظفر بمسألة (التحمل ) التي تكلم عنها السلف , وهي أشبه ما يكون بقضيتنا هذه فيفتي بما يوافق السابق ولكن له بقوله سلف ويكون صائباً أيضاً , ولكن هناك مسائل فعلاً لا يوجد للسلف فيها قول فعمل المفتي وقتئذ عمل من أفتى بالتخصيب وفق أصول السلف وقواعدهم لا نصوصهم فهو لم يظفر لهم بقول في مسألته التي يعنيها , وليس كل قول في الأمور المستجدة محدث بمعنى مبتدع شاذ , بل هو محدث بمعنى جديد ولكن التعويل فيه على الضوابط والقواعد التي انتهجها المفتي في حكمه هذا , ولذلك يشدد العلماء في تعريفهم البدعة بأنها أمر لم يكن على عهد السلف وكانت الدواعي والأسباب له موجودة كالدعاء عند قبرٍ معينٍ مثلاً .
ثم قال : ( ومنها: أن قولهم " لتساويهما في الحرمة والقيمة "؛ أي الذي يُقتل على يد غيره من الترس، والذي يقتل نفسه بنفسه لغرض ومصلحة الجهاد .. ليس صحيحاً على إطلاقه؛ فهما إن تساويا من حيث الحرمة كأنفس معصومة، إلا أنهما يفترقا من حيث المرتبة والدرجة والقيمة ووجوه أخرى؛ فليس المجاهد الحر الذي يصول في ساحات الجهاد والقتال، كالقاعدين، أو كالقاعدين المتخلفين، أو كالقاعدين من عوام الناس ممن قد يكونون ترساً للعدو .. لا يستويان مثلاً، كما قال تعالى:) لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (النساء:95. هذا بالنسبة للقاعدين المعذورين فما بالك بالقاعدين غير المعذورين .. فالمجاهد بألف منهم! وقال تعالى:) لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلّاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (الحديد:10. وهذا التفاوت في المرتبة والدرجة والقيمة بين من أنفق وقاتل قبل الفتح وبين من أنفق وقاتل بعد الفتح .. فكيف بمن لم ينفق ولم يُقاتل في سبيل الله مطلقاً ورضي أن يكون مع الخوالف .. فالمفاضلة حينئذٍ شاسعة وواسعة!
كما أن السنة قد دلت أن حرمة المجاهد الذي يخرج للجهاد في سبيل الله .. وحرمة عِرضه أشد وأغلظ حرمة من حرمة القاعدين .. والمتخلفين .. وحرمة أعراضهم .. ومنه نعلم أنه لا يُسلَّم بقول المخالفين بأنهما يستويان قيمة وحرمة ومرتبة من كل الوجوه .. وبالتالي كما يجوز قتل هذا لمصلحة الجهاد .. يجوز للآخر أن يَقتل نفسه بنفسه لمصلحة الجهاد .. ويُقاس هذا على ذاك .. كما فعلوا!! )
فنقول هذا الإعتراضُ قد يجاب عليه بأن المفاضلة هاهنا معنوية لو اعتبرناها لم نستطع تقدير أحكام ثابتةٍ مطردةٍ كالحدود ليجتمع تحت قانونها الشريف والوضيع , القرشي والأعجمي , العالم والجاهل , الكبير والصغير , السابق بالإسلام و اللاحق وقد قال النبي e : " لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها "وهذا الإعتراض فيه من القوة ما ترى .
ونعيد هاهنا مضمون كلام سبق : بأن (لو استقرأنا تلك التأويلات التي يتأولها الشيخ حفظه الله ثم خرَّجنا على قانونها تأويلاتٍ أخرى فاعترض بها عليه أحدهم لما سلَّم له أبداً) فهذا يصدق هنا فالشيخ حفظه الله يقول : كيف تجيزون العمليات التفجيرية بناءً على قياس مجاهد على قاعد وحرمة المجاهد أعظم من القاعد !? وفي قصة الغلام يعترض فيقول غفر الله له : (ومنها: أن القاتل الذي يجب أن يُقتل حداً , لو سلَّم نفسه للقضاء الشرعي ليقيموا عليه حد القتل , لا يُقال له قد قتل نفسه بنفسه , ومثله مثل من يقتل نفسه بنفسه , وبالتالي يجوز له أن يقتل نفسه بنفسه ، ويُقيم حد القتل على نفسه بنفسه , وكذلك يُقال في قصة الغلام ) فنقول : أترفض يا شيخ قياس المجاهد على القاعد ولا يلزم من قعوده الإثم ( ولا أتكلم عن قاعدي زماننا هنا فتنبه ) وتقيس أنت الجهبذ البطل وتضحيته العظيمة على قاتلٍ فاسق وفعلة خسيسة ?!
أوردها سَعدٌ وسَعدٌ مشتمل
ما هكذا يا سعد تورد الإبل
ثم قال : ( لذلك عندما قلنا أن هذا الدليل متشابه لا ينهض .. ولا يصلح للاستدلال على المسألة .. فما ظلمنا المخالفين .. وكنا نعني ما نقول!) فنقول : هذا نوافقه عليك ولسنا أيضاً ممن يسلَّم بهذا القياس ويعتبره دليلاً.
فيظهر مما سبق ضعف هذا القياس على جواز العمليات التفجيرية , لوجود الفروق الكثيرة المعتبرة وقد ذكرنا خمسةً واحدٌ منها يكفي لإثبات الفرق . وإلى الدليل التالي واعتراضات الشيخ :
قال : ( الدليل الرابع: قد أكثروا في ردودهم من ذكر الأدلة الدالة على جواز الانغماس والاقتحام في صفوف العدو لمصلحة راجحة من مصالح الجهاد .. ثم قاسوا الذي يقتل نفسه بنفسه في العمليات الانتحارية .. على تلك الأدلة والحالات التي تُجيز الانغماس في صفوف العدو لمصلحة راجحة من مصالح الجهاد!
الرد: أقول الأدلة الدالة على جواز الانغماس في صفوف العدو لمصلحة راجحة من مصالح الجهاد حق، والعمل بمقتضاها حق .. ولكن الانغماس شيء، وكون المرء يقتل نفسه بنفسه كما في العمليات الانتحارية شيء آخر؛ لا يجوز قياس أحدهما على الآخر، وذلك من وجوه:
منها: أن المنغمس يُقتَل على يد عدوه، بينما صاحب العمليات الانتحارية يَقتل نفسه بنفسه .. فلا يستويان مثلاً!)
فنقول : هذا الإعتراض يصح في مسألة التترس أما هنا وفي قصة الغلام رحمه الله فمتهافت مردود , وكل الردود التي ذكرناها في نقض هذا الإعتراض في قصة الغلام تصح هنا , وكذلك الفروق بين قصة الغلام والتترس تصح هنا بإنزال المنغمس مكان الغلام لاجتماعهما بالجوامع المشتركة المعتبرة , وأما كون المظاهر مباشر فقد سبق تقرير ذلك ولله الحمد .
ثم قال : (ومنها: أن قتل المنغمس في صفوف العدو ظنيٌ غير متيقن؛ إذ كثير ممن ينغمسون في صفوف العدو، فيفرقون جمعهم .. وينجحون في مهمتهم .. ثم لا يُقتَلون .. وما أكثر الشواهد من التاريخ الإسلامي الجهادي الدالة على ذلك .. بينما الذي يفجر نفسه في عملية انتحارية قتله لنفسه بنفسه متحقق ويقيني .. فلا يستويان مثلاً!)
فنقول : القول بأنَّ انغماس الرجل في العدو يحقق الظن الغالب باحتمال قتله صحيح مسلم , والقول بأن الكثير من المنغمسين ينجحون في مهماتهم وينجون صحيح ولكن الأكثر يقتلون وهذه هي الحقيقة , وكون التاريخ سجَّل الكثير من أسماء من انغمسوا ونجوا لا يعني أن المؤرخين لم يعرفوا أسماء من قتل في حوادث الإنغماس , ولكن لغرابة حوادث النجاة ولندرة وقوعها سُجِّلَ أصحابُها علماً أن المسألة نسبية .
أما القول بأن العمليات التفجيرية تحقق القتل يقيناً فليس هذا بصحيح بل هي أمر ظني كذلك , ولكن الظن فيه غالب بدليل وجود آلاف الأسرى الفلسطينيين المعتقلين بتهمة محاولات تنفيذ عمليات تفجيرية أو انتحارية على حد تعبير الشيخ , علماً أن العمليات التي نفذت لا تتجاوز العشرات , فهذا اعتقل قبل أن يضغط على زر التفجير , وذاك اعتقل بعد أن ضغط ولم ينفجر حزامه وقد لفت تكبيره المتواجدين حوله , بل هناك أشخاص فجروا أنفسهم - وهذه حقيقة ليست خيالاً - فقتلوا وأصابوا ونجوا واعتقلوا وهم الآن يقضون السجن المؤبد ! نسأل الله أن يفك أسرى المسلمين . فالأمر هنا ظني للسجن فيه حيز احتمال , ولعطب العبوة فيه حيز احتمال , ولكشف هويته وإلغاء عمليته فيه حيز احتمال, وهذه نفوس لا تموت إلا بانتهاء الآجال ( ولكل نفس كتاب ) , فالقول بأن الموت في العمل التفجيري يقيني باطل لا يصح إنما هو ظن ولكنه ظن غالب , ومن العمليات مالا يستخدم فيه التفجير كعملية الحادي عشر من سبتمبر , واحتمالات فشلها كانت كبيرة جداً لا يمكن إنكار ذلك هكذا والقول بأنها كانت عملية يقينية !
ثم إن العمل الإستشهادي المتمثل بالكلاشنكوف وعدد من القنابل يجعل الظن أغلب في القتل قبل وصول الهدف مثل عمليات مهاجمة المعابر والتحصينات وأبراج المراقبة والتي يقتل مهاجموها بالطريقة السابقة ولم يحققوا نتائج تذكر أبداً وهذا ثابت بالإستقراء حتى إن بعض الشباب أصبح يهاب النزول بعمليات مشابهة لتلك ويفضل العمل التفجيري ويقول : أنا ميت لا محالة بالأولى ونسبة وصولي إلى الهدف ضعيفة إن لم تكن مستحيلة , ولو اعتبرنا الظن الغالب و المصالح والمفاسد لقلنا كم تلك المفاسدَ والظنون الغالبة في عملية (أرجون) في الشيشان التي هدمت مقراً كاملاً للروس على رؤوس ساكنيه في اجتماع لهم حوى أكثر من خمسمائة جندي روسي مختلفي الرتب ! باستشهادي واحد ! لو كان الهجوم كبيراً متمثلاً بأعداد ضخمة تنكشف تحركاتها ويفطن لوجودها تقابل البنايات بالرصاصات والصواريخ وتعطي الوقت للطائرات بالوصول وللقيادات بالإنسحاب , وغير ذلك الكثير .
ولو اعتبرنا الظن والمفاسد والمصالح في مهاجمة السادات في مصر ببعض الأسلحة الخفيفة والتي تعطل أحدها ! باستشهادي واحد بكمية كبيرة تزيل فرعون وحاشيته ولا تبقي منهم مخبراً أو ولي عهد ! .
ولو اعتبرنا الظن الغالب في الحادي عشر من سبتمبر لو هاجم المنفذون المطار بأسلحة خفيفة فهم طبعاً لن يستخدموا الدبابات ! ولقد جرب تفجير مبنى التجارة من قبل بشاحنة مفخخة في التسعينات فلم تؤتي تلك العملية أكلها لكان الترجيح باستخدام الظن الثاني أقرب عند جميع العقلاء . وقد صدق والله المتنبي بقوله :
إذا غامرت في شرف مرومِ
فطعم الموت في أمر حقيرٍ
اسد 22
07-12-2011, 02:11 PM
فلا تقنع بما دون النجومِ
كطعم الموت في أمر عظيمِ
المهم أن العمليات التفجيرية وكذلك الإنغماس كلها لا تفيد إلا الظن , والفرق بين السياسة والتاريخ أن السياسة ظن غالب بالمصالح والمفاسد والتاريخ معلومات حصل كذا فحصل كذا , والقائد المحنك هو الذي يستعين بالقرائن والدلالات ليرجح اختياراته لا الذي ينتظر معلومات يقينية !. ونحن لا نعلم الغيب أبداً وما نحن إلا مطالبون بالأوامر لا بالأقدار .
فيسقط التفريق بين الإنغماس والتفجير بالظن واليقين , فكلا الأمرين ظن وقد يزيد الظن في بعض عمليات الإنغماس على الظن في بعض العمليات المسماة بالإنتحارية كسبتمبر .
ثم قال : ( ومنها: أن هذا القياس فقه محدث .. لم يسبقنا إليه سلف معتبر .. ولا يُقال هنا أن سلفنا لم يكن لديهم متفجرات ليقيسوا هذا على ذاك .. فوسائل قتل النفس بالنفس هي أكثر من أن تُحصر .. وهي متوفرة في كل عصر ومصر .. ولو جاز للمرء أن يقتل نفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد لوجد لسلفنا الصالح قول حول ذلك ولا بد .. وبخاصة أنهم لم يدعوا شاردة ولا ورادة مهما دقت وخفيت مما يتعلق بفقه الجهاد إلا وقد خاضوا فيها وبينوها! )
قلنا : الرد على هذا سبق ذكره , وأما قوله بأن السلف لم يكن بين أيديهم متفجرات والإعتراض على هذا بقوله : ( فوسائل قتل النفس بالنفس هي أكثر من أن تُحصر .. وهي متوفرة في كل عصر ومصر .. ولو جاز للمرء أن يقتل نفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد لوجد لسلفنا الصالح قول حول ذلك ولا بد .. وبخاصة أنهم لم يدعوا شاردة ولا ورادة مهما دقت وخفيت مما يتعلق بفقه الجهاد إلا وقد خاضوا فيها وبينوها! ) . فنقول في هذا حجة على الشيخ حفظه الله وخطأ :
· أم الخطأ : فاعتقاده هدانا وإياه الله لما اختلف فيه من الحق بإذنه أن مظاهرة المنغمس غير نفسه عليها ليس قتلاً منه لنفسه , وإلقاء نفسه بصدره حاسراً على سهام ونصول وأسنة الأعداء ليس قتلاً منه لنفسه , ومواجهته جيشاً عظيماً على مد البصر معه العتاد والتحصين الكامل , أقلهم يحمل سيفاً صقيلاً قاطعاً مواجهة كل ذلك بعدة هزيلة قليلة وصدر عارٍ وأقدام مكشوفة تلسعها حرارة الرمال ! بل والحمل عليهم والقتال في وسطهم ! بل ودعاءه اللهَ أن لا يخرجه من بينهم حياً بعد أن يقتل عدداً منهم , ومن المنغمسين من يدعو أن يمثلوه بجثته بعد قتله ! بل ووداعه أصحابه قبل انغماسه , وكتابته وصيته قبل حمله كل هذا وكذلك قصة الغلام مختلف عن العمليات التفجيرية لأن الشخص في العمليات هو من يضغط زر التفجير !
· أما الحجة على الشيخ فبقوله : (ولو جاز للمرء أن يقتل نفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد لوجد لسلفنا الصالح قول حول ذلك ولا بد .) فنقول إفتاءهم بجواز الحمل على الأعداء إفتاء منهم بجواز التغرير بالنفس في مواضع لا ينجو منها إلا القليل النادر لمصلحة الجهاد علما أنهم يعتبرون التغرير بالنفس في غير هذا الموضع قتلاً للنفس بإقرار من النبي e منه لهم بذلك فعن عمرو بن العاص قال : ( احتلمت في ليلة باردة في غزوة ذات السلاسل فأشفقت إن غسلت أن أهلك فتيممت ثم صليت بأصحابي الصبح فذكروا ذلك للنبي e فقال : يا عمرو صليت بأصحابك وأنت جنب ! فأخبرته بالذي منعني من الاغتسال وقلت إني سمعت الله يقول : (ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً) فضحك رسول الله e ولم يقل شيئاً رواه البخاري وأحمد و أبو داود وقد سبق ذكره .
وتأمل بين هذا الظن بقوله t (فأشفقت أن أهلك ) للوضوء بالماء البارد ! وبين الظن القوي جداً في مسألة الإنغماس وهذا أمر قد يختلط في أذهان البعض , كيف لا وقد اختلط على البعض في العصور الأولى المفضلة :
فقد روى الترمذي عن أسلم أبي عمران التجيبي قال : كنا بمدينة الروم فأخرجوا إلينا صفاً عظيماً من الروم فخرج إليهم من المسلمين مثلهم أو أكثر وعلى أهل مصر عقبة بن عامر وعلى الجماعة فضالة بن عبيد فحمل رجل من المسلمين على صف الروم حتى دخل فيهم فصاح الناس وقالوا سبحان الله يلقي بيديه إلى التهلكة فقام أبو أيوب الأنصاري t فقال : يا أيها الناس : إنكم لتأوَّلون هذا التأويل - إلى أن قال – التهلكة الإقامة على الأموال وإصلاحها , وترك الغزو ! )
وقد أورد البيهقي الحادثة وبوب لها : " باب جواز انفراد الرجل والرجال بالغزو في بلا العدو , استدلالا بجواز التقدم على الجماعة , وإن كان الأغلب أنها ستقتله ".
أما قوله : ( ومنه نعلم أن أدلة الانغماس لا تقوى ولا تصلح كدليل على جواز قتل المرء لنفسه بنفسه لغرض من أغراض الجهاد .. وهي متشابهة في دلالتها على المسألة، والله تعالى أعلم. ) فنقول : هذا مبني على مقدمات سبق نقضها , وأما التشابه هاهنا فهو ذهني قام في ذهن الشيخ بعدم قياس العمل الإستشهادي على مسألة الإنغماس وهذا التشابه ليس قائماً في أذهاننا في هذه المسألة فهي من أشبه ما يكون بالعمل الإستشهادي هي وقصة الغلام وننتقل إلى بيان ذلك :
أظهر الأدلة فيما أرى على جواز العمليات الإستشهادية
الدليل الأول : قصة الغلام وهي قصة صحيحة دلالاتها واضحة على ما نقول ليست محتملةً فيه أبداًُ , والإحتمال المراعى هو الذي يعدد معاني النص بحيث لا يمكن الجمعُ بين تلك المعاني , ولا يأتي دليل خارجي يرجح طرفاً على طرف , فحينئذٍ لا نميل مع قول دون مؤثر , ولكن قصتنا هذه ظاهرة جداً , ولم تستقل بدلالاتها من بين النصوص , بل هي متوافقة منسجمة مع غيرها , والمصالح فيها هي تلك التي تريدها الشريعة وتسعى لإيجادها وأوجه الدلالة :
· أن الغلام كان قادراً على الفرار ولم يفر ولم يجب بحقه الفرار .
· أن الغلام ظاهر غيره على قتل نفسه والمظاهر والمباشر سواء .
· أن الغلام لم يفعل فعلته تلك أمام رجل أو اثنين بل أراد تحقيق أكبر مصلحة للدين بأقل مفاسد ممكنة .
· أن المصلحة كانت حقيقية أي قد اعتبرها صاحب الشَّرع مصلحة .
· أن مظنة تحقيق تلك المصلحة التي رامها كانت كبيرة ولذلك لم يهملها بل راعاها وهذا هو الواجب .
وبناءً عليه نقول :
· يجوز فعله بشرعنا سيَّما وأن مسألة الإنغماس شاهد من شرعنا على جواز ذلك في الجهاد في سبيل الله , كذلك إخباره e بأن سيد الشهداء حمزة ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله شاهد على جواز ذلك في الدعوة إلى الله .
· أن فعله شبيه إلى أبعد حد بالعمليات الإستشهادية فقد ظاهر على نفسه أكبر مظاهرة مستميتاً إلى أبعد حد , فمكنهم من صلبه وأعطاهم السهم الذي به سيقتلونه , وأعطاهم طريقة قتله فقال للملك :
( إنك لست قاتلي حتى تفعل ما آمرك به! قال: وما هو؟ قال تجمع الناس في صعيد واحد، كل أهل البلد تجمعهم في مكان واحد، ثم تصلبني على جذع ، ثم تأخذ سهماً من كنانتي فتضعه في كبد القوس، ثم ترميني به وتقول: بسم الله رب الغلام، فإنك إن فعلت ذلك قتلتني! ).
أوليس فعله هذا كمن يسجل (الكلمة السريّة) لينشط العبوة المتفجرة فيحصل بذلك الإنفجار بعد خمس دقائق بالعد التنازلي ?!فالتفتوا رحمكم الله إلى الظواهر والمقاصد , التفتوا إلى الصيغ والمعاني , فليست النصوص مقاصدَ مجردةً كما أنها ليس ظواهرَ وعباراتٍ مجردةً .
والناسُ أكثرُهم فأهلُ ظواهرٍ
اسد 22
07-12-2011, 02:18 PM
تبدوا لهم ليسوا بأهلِ مَعانِ
· يجب التفطن في هذا الإستدلال إلى أمرين :
1- أن الغلام فعل فعلته تلك بعد أن جد واجتهد بالدعوة إلى الله , ليسلم الناس والملك , فلما توقفت المصلحة الكبرى على فعلته تلك فعل ثابتاً رحمه الله .
2-أنه لم يطلب أن يحضر المكان رجل أو اثنين بل علم أن نفس الداعية أجل وأعظم من أن تزهق لمصلحة ضعيفة مثل هذه بل طالب بحشد المملكة كلها , وما أشبه فتياننا التسعة عشر به من هذا الوجه .
· أن مظنة تحقيق المصلحة التي رامها كبيرة جداً , ليس موهومة أو مستحيلة , وتقدير قوة المظنة وضعفها تابع لقوة الإيمان والبصيرة , وعلو الهمة ونبوغ الفكر , خذ مثلاً ما قام به أبطال سبتمبر وما قدَّرَه مخططو تلك العمليات وألحِقْه بما ذكرنا , علماً أن ضعاف النفوس لم يحلموا يوماً ولم يتوقعوا حصول عشر معشار ما حصل فتقبل الله من جميع أبطالنا .
الدليل الثاني : مسألة الإنغماس وهي مسألة تحقق الظن الراجح بموت المنغمس لمصلحة حقيقية نظن ظناً راجحاً أنها ستحصل بفعل المنغمس , ومن صور الإنغماس عند سلفنا :
1- روى البيهقي أن البراء بن مالك t اشترك في معركة اليمامة , وهجم المسلمون على الحديقة , التي يتحصن فيها مسيلمة الكذاب , وكانت المعركة حول الحديقة شديدة عنيفة . فطلب البراء من أصحابه أن يحملوه في ترس على الرماح , وأن يلقوه على الكفار من فوق السور ! وألقوه من فوق السور , وصار داخل الحديقة وحده , وقاتل الكفار قتالاً شديداً , وقتل منهم عشرة , وتمكن من فتح الباب , وجرح في جسمه بضعاً وثمانين جرحاً ! ولم ينكر عليه فعله أحد من الصحابة رضي الله عنهم أجمعين . [11]
2- روى ابن أبي شيبة أن معاذ بن عفراء t قال : يا رسول الله ما يضحك الرب من عبده ? قال : غمسه يده في العدو حاسراً , فألقى درعاً كان عليه وقاتل حتى قتل .
3- قال الإمام الشافعي : قد بورز بين يد رسول الله e وحمل رجل من الأنصار حاسراً على المشركين يوم بدر , بعدما أعلمه رسول الله e ما في ذلك من خير .[12]
4- أخرج محمد بن جرير الطبري أن عبد الوهاب بن بخت غزا مع أبي محمد البطال الروم , وحمل المسلمون على الروم فانكشفوا , فصار عبد الوهاب يكر فرسه للمعركة , وهو يقول : ما رأيت فرساً أجبن منك ! وسفك الله دمي إن لم أسفك دمك !ثم ألقى بيضة عن رأسه , وصاح : أنا عبد الوهاب بن بخت . أمن الجنة تفرون .
وتقدم في نحور العدو مهاجماً .
فمر رجل عطشان وهو يقول : واعطشاه !
ودخل ابن بخت في القوم , وانغمس فيهم , فقتل , وقتل فرسه معه . [13]
فكل هذه الأمثلة تدل على الظن الغالب بموت المنغمس والمظنَّة تُلحَق بالمَئِنَّة , ولا يغرنك ذكر نجاة البراء بن مالك في المثال الأول فقد نجا بعد بضع وثمانين جرحاً , فأي مظنة للموت أكبر من هذه ?
والذي يظهر للمتأمل المتتبع لروايات الإنغماس الواردة عن السلف لا يجدها نوعاً واحداً على نمط واحد , بل يجدها قسمين :
· القسم الأول : وهو ما يلحق بفعل الغلام لمصلحة الجهاد في سبيل الله , كالروايات التي كسر الواحد منهم فيها جفن سيفه وانقض على الأعداء , وكالتي ألقى فيها درعاً كان يلبسه , وكالتي اقتحم فيها صفوف المشركين وقد جاز له الفرار وهو يجد ريح الجنة مودعاً إخوانه , وكالتي سلم فيها قبل انغماسه على إخوانه وانطلق , وكلتي ألقى فيها المنغمس تمرات كانت بيده قائلاً إنها لحياة طويلة حتى آكل هذه التمرات , وكمن ألقى بيضة عن رأسه قائلاً لفرسه سفك الله دمي إن لم أسفك دمك .
· القسم الثاني : وهو دون الأول في الظن , ولا يمكن إلحاقه به والقول بأن هذا كلَّه انغماسٌ بمعنى واحد فليس هذا صحيحاً , فليس انغماس سلمة بن الأكوع t ولا انغماس من قاموا بعمليات الإغتيالات في عهد النبي e كمحمد بن مسلمة وإخوانه كحال أهل القسم الأول , فهذا الثاني كوحدات القناصين ووحدات ( الكوماندوز) اليوم , وفي عمل تلك الوحدات أخطار أعلى من أخطار الجندي العادي لكن لا يصل الظن بموتهم إلى ما وصل إليه أهل القسم الأول .
وما أشبَهَ عملياتِ الحادي عشر من سبتمبر بالقسم الأول من الإنغماس في الأعداء , وذلك لمزية خاصة في هذه العمليات وكأن الله جعلها علامة على جواز ما بعدها , فإن منفذي تلك الهجمات لم يحملوا معهم صواعق ولا أحزمة إنما انغمسوا في العدو فقَتَلوا وقُتِلوا , فلم يضغطوا على صاعق تفجير ولم يربطوا سلكاً بآخر وهي عقدة من يفرق بين العمليات الإستشهادية وبين فعل الغلام والإنغماس , فيجب أن تكون موضع إجماع بيننا وبين من يقول بقول الشيخ أبي بصير حفظه الله .
فإن اعترض معترض قائلاً : إنهم قُتِلوا قبل أن يقتلوا !
قلنا : هذا باطل متهافت في مسألة الإنغماس فيسقط هاهنا , ألا ترى لو أن رجلاً من المسلمين حمل على كافر فضربه المسلم بسيفه وضربه الكفر بسيفه في نفس الوقت , أيضر بعد ذلك إن كانت ضربة الكافر أعجل !? وكذلك القول في العمليات فالطائرات نطحت الأبنية والأبنية حطمت الطائرات لا يضر من الذي تحطم أولاً أو من قتل أولاً الركاب أم أهل البنيان .
فإن قال قائل : إن منفذي الحادي عشر من سبتمبر أعانوا على قتل نفوسهم , كمن رمى بنفسه عن شاهق فتحطم في نهايته ولولا أنه رمى بنفسه ما تحطم في نهاية الشاهق !.
قلنا : هذا لا يخرَّج على أقوال الشيخ , فإنه يقول إن الغلام لم يقتل نفسه بفعلته تلك , ولا من حمل على الأعداء , وعلى هذا فقصة الغلام والإنغماس تصلح للإحتجاج عنده هنا فإن فِعْلَ فتياننا التسعة عشر يتعلق بالمظاهرة ولو قويت لا بالمباشرة .
فإن قال قائل : فنحن لا نرى فرقاً معتبراً بين من خطف طائرة فانغمس بها في برج كسبتمبر وبين من ضغط بإصبعه ليفجر صاعق التفجير لا عقلاً ولا شرعاً ولذلك لا نجيزها .
قلنا : ونحن أيضاً لا نرى فرقاً حقيقياً معتبراً فالعملية في سبتمبر كمدريد يجوز فعل ذلك كلَّه لقيام الدليل عليه , ولو فجر منفذو عمليات سبتمبر أنفسهم لحاجة العملية لذلك لم نحرم تلك العمليات لمجرد فعلهم هذا ! ويظهر مما سبق أن من يفرق بين تلك العمليات يفتح على نفسه باب التناقضات أمام المنهزمين والمبتدعين .
و توفيقاً بين كل النصوص نقول : كلما كان الظن بالموت أغلب ألحق بضوابط فعل الغلام , قال ابن القيم رحمه الله في النونية :
واقصد إلى الأقران لا أطرافها
فالعز تحت مقاتل الأقران
فإذا انغمس الرجل في الكفار مستميتاً عليه أن لا يتتبع همل الناس وسفلهم ويسقصد أطراف القوم وغرثائهم , بل عليه إيقاع أكبر نكاية في الأعداء كماً ونوعاً , وإذا قلَّت نسبة الخطر قبلنا مناوشته هنا وهناك من الأطراف , وكلما عظم الظن بالقتل والموت وقلَّت المصلحة كلما منعنا ذلك أكثر وفي رسالة عمر t إلى سعد t قال: (ولا تبعثن طليعة ولا سرية في وجه في وجه تتخوف غلبة أو ضَيْعة أو نكاية)[14] .
وللعلم فإن مسألة الإنغماس في العدو مسألة مختلف فيها بين العلماء قال أحمد بن إبراهيم النحاس رحمه الله : ( اعلم أن العلماء رضي الله عنهم اختلفوا في اقتحام الرجل الحرب , وحمله على العدو الكثير وحده , وانغماسه فيهم .
وقد تقدم من الأدلة في الأقوال والأفعال في استحباب ذلك وفضله , ومع ذلك اختلف فيه العلماء . ) [15] , فالخلاف في مسألة الإنغماس موجود , لظن المانعين أن في ذلك قتل للنفس بمظاهرة غيرها عليها , فأطالوا بذكر الأدلة على تحريم قتل النفس , ولكن أجاز المجيزون ذلك لما ذكرنا من أدلة , فلا غرابة أن يتفرع عن ذلك الخلاف خلاف في جواز العمليات الإستشهادية فأدلة مانعي الإنغماس هي أدلة مانعي العمليات الإستشهادية , وأدلة المجيزين هي أدلة المجيزين .
وبهذا أنهي هذه الوريقات المكتوبة على عُجالة منبهاً على أن تخطيئنا (في هذه المسألة) للشيخ الحبيب أبي بصير الطرطوسي حفظه الله تعالى ونفع به وبعلومه لا يُنقِصُ من قدر الشيخ في صدورنا , فنحن لم نعتقد فيه العصمة وهو لم يدعيها , وما نحن إلا أبناءٌ وطلّاب للشيخ الجليل , وأعتذر منه ومن إخواني محبيه وطلّابه إن أخطأت أو أسأتُ - بغير قصد - في تعبير , والله سبحانه وتعالى أعلم وهو نعم المولى ونعم النصير .
وصلي اللهم وسلم على محمدٍ وعلى آله وصحابته أجمعين
%%%%%%%
وكتب ؛ الفقير إلى عفو ربه
يوسف بن محمد – أبو محمد
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
11 ذو الحجة 1428 هـ
20 – 12 – 2007
[1]لم أتمكن من قراءة هذا المقال إلا بعد عامين من نشره وهو وقت كتابة هذه الرسالة .
[2] الأرش : ما يؤخذ عوضاً عن كسر أو جُرح .
[3] آل عمران (128).
يوسف بن محمد – أبو محمد
غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين
11 ذو الحجة 1428 هـ
20 – 12 – 2007
[5] رواه البخاري ومسلم .
[6] المُمتَحَنة (9).
[7] المائدة (2).
[8] كحال الذين أكرههم المشركون في الخروج معهم في بدر , فإن الله لم يقبل عذر الخارجين لأنهم كانوا قادرين على الهجرة قبل بدر .
[9] المائدة (32).
[10] المائدة (38).
[11] تهذيب مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق (165).
[12] تهذيب مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق (173).
[13] تهذيب مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق (171).
[14] العمدة في إعداد العدة (360).
[15] تهذيب مشارع الأشواق إلى مصارع العشاق (172 - 173).
سنيورت فلسطين
07-12-2011, 05:45 PM
مشكور اخ حسام ولكن يجب ان يكون التفسير فى الجمع بين الايات وليس تفسير كل ايه على حدى يعنى النظره الشموليه للقرءان
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2026, Jelsoft Enterprises Ltd.